وقد استخدم العلماء تقنية بصرية تم تصمميها بعد دراسات متعدد للذاكرة، وقد نتج عن هذه الدراسات أن أشكال التعلم اليومي تنشط بشكل فعال متقبلات الخلايا العصبية مما يجعل خلايا الدماغ تقوم بوظائفها على أفضل وجه. علماً أن عملية التنشيط هذه تتم باستخدام بروتين مشتق من الدماغ (BDNF)، هذا البروتين يساعد في نمو وتمايز نقاط الاشتباك العصبية المسؤولة عن الاتصالات بين الخلايا العصبية.وبذلك يلعب هذا البروتين دورا محورياً في تكوين الذكريات. ومازال الباحثون يدرسون استكشاف ما إذا كانت إشارات النمو المحفزة بالتعلم تتناقص مع تقدم العمر، وإن كان الأمر كذلك، فهل يمكن عكس المسار بمجموعة جديدة من العقاقير التجريبية. | ||
| المصدر: الوكالـة العربيـة للأخبـار العلميـة |
الأربعاء، 17 مارس 2010
تأجيل شيخوخة الدماغ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق