رابعا : أثر العولمة على الهوية الثقافية
هناك ثلاثة مستويات للهوية الثقافية لأي شعب من الشعوب وهذه المستويات هي، الهوية الفردية الهوية الجماعية والهوية الوطنية أو القومية، والعلاقة بين هذه المستويات الثلاثة ليست ثابتة، بل ديناميكية فـي مد وجزر دائمين ،يتغير لكل منها اتساعاً وضيقاً بحسب الظروف، و أنواع الصراع واللاصراع ،والتضامن واللاتضامن التي تحركها المصالح الفردية والجماعية والمصالح الوطنية .وبعبارة أخرى، فإن العلاقة بين هذه المستويات الثلاثة تتحدد أساسا بنوع الآخر وبموقعه وطموحاته، فإذا كان داخليا، ويقع في دائرة الجماعة، فالهوية الفردية هي التي تفرض نفسها كـ(أنا) وإن كان يقع في دائرة الأمة فالهوية الجماعية هي التي تحل محل (الأنا) الفردي أما إذا كان الآخر (خارجيا) أي يقع خارج الأمة والدولة والوطن فإن الهوية الوطنية أو القومية هي التي تملأ مجال الأنا، ولا تكتمل الهوية الثقافية، ولا تبرز خصوصيتها الحضارية، ولا تغدو هوية ممتلئة قادرة على الأخذ والعطاء، إلا إذا تجسدت مرجعيتها في كيان مشخص تتطابق فيه ثلاثة عناصر هي الوطن، الأمة، الدولة (عبد العزيز الدوري, 1999, 34).
· الوطن/بوصفه الأرض أو الجغرافيا والتاريخ، وقد أصبحا كيانا روحيا واحدا يعمر قلب كل مواطن.
· الأمة/ بوصفها النسب الروحي الذي تنسجه الثقافة المشتركة.
· الدولة/بوصفها التجسيد القانوني لوحدة الوطن و الأمة.
وتعمل العولمة على تهميش الهوية وتدمير وتحطيم الثقافة الوطنية وذلك بسبب محاولتها تحطيم وتدمير كل القوى الممكن أن تقف في وجهها، فبالرغم من أن العولمة الاقتصادية هي الهدف الظاهر فإن الانعكاسات والامتدادات الاجتماعية والثقافية والسياسية أصبحت واضحة ولا يمكن التغاضي عنها أو إغفالها مع التطورات العالمية من ناحية، وانتشار ثورة المعلومات والاتصالات من ناحية أخرى. ويمكن توضيح الآثار السلبية علي الهوية العربية من خلال التعرف علي الجوانب المختلفة التي يمكن للعولمة التأثير بها وهي علي النحو التالي:
من الناحية الاجتماعية
يسعى الغرب لنشر قيمه الاجتماعية رغم عدم الاقتناع الواسع بها كقيم، ويحاول أيضا أن يفرض تلك القيم عبر المؤتمرات الدولية والضغط على الدول التي لا تستجيب، حيث توالت مؤتمرات المنظمات الدولية بهذا الخصوص، مثل مؤتمر نيروبي عام 1985م، مؤتمر القاهرة عام 1994م، ومؤتمر بكين عام 1995م، ومؤتمر اسطنبول عام 1996م، ثم مؤتمر نيويورك عام 1999م، ثم مؤتمر بكين، ثم نيويورك أيضاً عام 2000م، ومحور هذه المؤتمرات يدور حول الأسرة والمرأة والطفل، مركزاً على الحقوق الجنسية، والحق في الإنجاب والإجهاض، والشذوذ، وقضية المساواة بين الرجال والنساء، والمساواة في الميراث .. إلخ، وكل هذا من منظور الثقافة الغربية العلمانية المادية الإباحية (خالد بن عبد الله القاسم، 2007، 14).
ويتمثل التأثير الاجتماعي في وجود فجوة تتزايد باستمرار بين المجتمعات التي تملك المعلومات وتتداولها وتستفيد منها، وتلك التي لا تملكها ويصعب عليها تداولها والاستفادة منها، وتزايد الشعور بالاغتراب نتيجة سرعة التغير والتحول، وتعميق الثنائيات الثقافيـة والتفكك الاجتماعي، وأخـيرا فإن تأثيراتها على المجال السياسي تمثلت في تهديـد السيادة الوطنيـة والحرية الشخصية، وزيادة مجالات التعاون الدولي، والحاجة إلى المزيد من المبادئ الأخلاقية والتشريعات الدولية(شاكر محمد فتحي، همام بدراوي زيدان,2003, 13) .
كما تسوق العولمة لوهم المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة. ومن خلال العولمة يروج للشذوذ الجنسي، ويحاول الغرب استصدار قوانين لحماية ذلك الشذوذ في العالم، ومن أحدث محاولات العولمة: محاولة فرض مصطلح جديد يطلق عليه Gender بدل كلمة Sex“(خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14).
هذه الحضارة ابتداءً من حربيها العالميتين (أي الغربيتين) وانتهاءً بمشاكلها المتنوعة الكثيرة مثل تآكل مؤسسة الأسرة، وانتشار الإيدز والمخدرات، وتراكم أسلحة الدمار الكوني، والأزمة البيئية، وتزايد اغتراب الإنسان الغربي عن ذاته وعن بيئته(عبد الوهاب المسيري, 2001, 38). وبالتالي سادت المصالح والمنفعة واللذة و تعظيم الإنتاج والاستهلاك وأصبحت هي السمة السائدة للقيم الأخلاقية للإنسان الغربي.
في الجوانب الاقتصادية
تحمل العولمة فكرة استبداد القوي الذي يسخر إرادات الشعوب الضعيفة لصالحه، وتكمن في فكرة سيطرة المهيمن على الاقتصاد العالمي والقوة العسكرية والإدارة السياسية على شعوب العالم الفقيرة، بل والسعي لإفقار ما ليست فقيرة، وتكمن كذلك في فكرة الإذابة التي يقوى عليها من يمتلك أدوات الاتصال والتحكم بها، وبالمعلومات وبإنتاجها، وتدفقها دونما مراعاة لثقافات الشعوب وحاجاتها وخصوصياتها وإمكاناتها (خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14). ومن المفارقات العجيبة أن الإنسان الغربي الذي لا يشكل سوى نسبة ضئيلة من سكان الكرة الأرضية (20%) يستهلك ما يزيد على (80%) من مواردها الطبيعية (خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14).
في الجوانب الإعلامية
كما أن مما يزيد خطورة العولمة ذراعها الإعلامي الخاضع للسيطرة الغربية والتي تمسك بخيوطها، تسير هذه القوة في السيطرة مع القوة الغاشمة العسكرية في فرض العولمة على الآخرين، فوظيفة المنظومة الإعلامية هي أن تتسلى وتتلهى وتعلم وترسخ القيم والمفاهيم والمعتقدات وأنماط السلوك الأمريكي على الآخرين، كما يرى أحد الخبراء الأمريكيين، ولتحقيق ذلك صارت ميزانية الإعلام موازية تماماً لميزانية الدفاع في بعض الدول، هذه الميزانيات الضخمة للإعلام الغربي جعلته يتحكم بقوة في الإعلام المتدفق، في اتجاه الجنوب الأمر الذي أحدث خللاً في المنظومة الإعلامية، وقد فشلت جميع الجهود والمبادرات التي بذلت في إطار الأمم المتحدة لوضع أسس لقيام نظام إعلامي جديد يحقق التوازن بين الشمال والجنوب((خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14).
في الجوانب اللغوية
وإذا انتقلنا من العقائد التي هي أصل الهوية إلى اللسان واللغة التي هي أداة التفاهم والتواصل، وهي وعاء الفكر وقالبه الحي، وما نراه اليوم من طغيان الثقافة الغربية، حيث تشكل اللغة نسبة عالية من الإسهام في نقلها، ولا أدل على ذلك من أن (88%) من معطيات الانترنت باللغة الإنجليزية، و(9%) بالألمانية، و(2%) بالفرنسية، و(1%) يوزع على باقي اللغات (خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14). كما أن التحولات في توزع القوة، تؤدي إلى تحولات في استخدام اللغات، حيث قرنان من القوة البريطانية والأمريكية الاستعمارية والتجارية والصناعية والعلمية والمالية، تركا ميراثاً ضخماً في التعليم العالي والتجارة والتقنية في أنحاء العالم (خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14).
إن إحصاءات منظمة اليونسكو عن الوطن العربي تشير إلى أن شبكات التلفزيون العربية تستورد ما بين ثلث إجمالي البث كما في سوريا ومصر، ونصف هذا الإجمالي كما في تونس والجزائر، أما في لبنان فإن البرامج الأجنبية تزيد على نصف إجمالي المواد المبثة إذ تبلغ (58.2%)( خالد بن عبد الله القاسم, 2007, 14). ومعلوم أثر هذه البرامج على العقائد والقيم والأخلاق والعادات واللغة.
خامساً : تصور مقترح لدور مؤسسات التعليم في المحافظة على الهوية الثقافية للطفل العربي في ظل تحديات العولمة .
لقد أدت التغيرات الثقافية إلى اختلال في كثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية فبعد أن كان الشباب يتشرب قيمه من قنوات شرعية كالأسرة والمدرسة، أصبح يتشربها من قنوات غربية وأقران السوء لذلك "فالمؤسسات التعليمية ركيزة أساسية في دعم الشخصية التي كونتها الأسرة ودفعت بها إلى ميدان التعليم" (خالد محمد الزواوي, 2003, 15) كل ذلك يؤكد على أهمية دور المؤسسات التربوية وصلاحها في التربية والتوجيه والتعليم، فهناك حقيقة لا يمكن إنكارها وهي أنه لا يجري شيء في إطار تلك المؤسسات بدون أن تكون له عواقب وآثار على المجتمع والأمة.
ولتحديد وسائل وطرق مواجهة العولمة لحماية الهوية الثقافية العربية والإسلامية نورد بعض التوصيات التي يجدر بالدول العربية العمل علي تفعيلها, وإيمانا من الباحث أن تلك التوصيات لن يكون لها أثر إذا لم يكن هناك قناعة من القائمين على واضعي السياسات التربوية ومتخذي القرارات في الوطن العربي بضرورة مواجهة مخاطر العولمة لحماية أطفالنا من الصراع بين التعريب والتغريب ومما سبق نستطيع التوصل إلى ما يلي:
1) إن ظاهرة العولمة قد حدثت في الماضي، ولكنها في الوقت الحالي فإنها تتميز بقوة انتشارها ومجال تأثيرها. وأن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بصفة عامة يتفرد بها ويسخرها من أجل فرض سياساته المختلفة ومن أهم سياسته تهميش الهوية الوطنية والثقافية كتمهيد من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية.
2) للعولمة أدوات عديدة أسهمت وتسهم في انتشارها كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية والشركات المتعددة الجنسية كذلك ساعدت ثورة الاتصالات والمعلوماتية على انتشار هذه الظاهرة في الوقت الحالي.
3) للعولمة تأثيرات كبيرة على الموارد البشرية عن طريق التأثير على تنشئة وتنمية هذه الموارد من خلال تقليص الإنفاق على التعليم، كذلك تؤدي العولمة إلى ضرورة الاهتمام بإعداد وتأهيل القوي البشرية بما يتناسب مع ثورة المعرفة والاتصالات بحيث تصبح أغلب المهارات والمعارف التي تمتلكها الموارد البشرية لا تتناسب مع متطلبات العولمة.
4) بالرغم من السلبيات الكثيرة لظاهرة العولمة فإنها تحمل بعض الإيجابيات التي يمكن الاستفادة منها.
المقترحات
1. إبراز إيجابيات الإسلام وعالميته وعدالته وحضارته وثقافته وتاريخه للمسلمين قبل غيرهم، ليستلهموا أمجادهم ويعتزوا بهويتهم.
2. العناية باللغة العربية في وسائل الإعلام ومناهج التعليم وتسهيل تدريسها وتحبيبها للطلاب، ومن العناية باللغة العربية تفعيل التعريب والترجمة والتقليص من التعلق باللغات الأخرى إلا في حدود الحاجة اللازمة.
3. مواجهة مساوئ العولمة بالتعليم والتدريب والتثقيف والتحصين ورفع الكفاءة وزيادة الإنتاج ومحاربة الجهل وخفض معدلات الأمية المرتفعة عند المسلمين.
4. تنمية التفكير بوسائل تربوية منهجية وتطوير حوار للتعايش مع الحضارات يرتكز على روح العلم والتفكير النقدي وحرية الرأي والتحرر من رواسب الماضي مع الحفاظ على الموروث الحضاري والديني والثقافي.
5. التنسيق والتعاون بصورة متكاملة في وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والثقافة والإعلام، والأوقاف والشئون الإسلامية، والعدل، للمحافظة على الهوية الإسلامية من أي مؤثرات سلبية عليها.
6. تنشيط التفاعل والحوار الثقافي العربي مع ثقافات الأمم الأخرى وأن نثري ثقافتنا العربية الإسلامية بما نراه ينفعنا ولا يضرنا من الثقافات الكونية الأخرى، وفي الوقت نفسه نعرف تلك الثقافات العالمية بما لنا من تراث وتقاليد وقيم اجتماعية عريقة.
7. ضرورة التمسك التام والمحافظة الكاملة على الهوية الإسلامية المُميزة التي ينفرد بها النظام التعليمي في الدول العربية عن غيره من الأنظمة التعليمية المُعاصرة ؛ من خلال العناية بكل هذه الخصوصيات، والعمل على تأكيدها بمختلف الطرائق والكيفيات الممكنة، وعدم التخلي عنها أو عن بعضها مهما كانت الأسباب أو الدواعي.
8. الحرص على إيجاد تصور إسلامي لهيكل النظام التعليمي المُستمد من مُعطيات تُراثنا الفكري الإسلامي الصحيح، والعمل على سرعة تطبيقه في واقعنا المُعاصر لما في ذلك من الخصوصية الحضارية القادرة على المواجهة الفاعلة لمختلف التحديات المُعاصرة والمُستقبلية.
9. تطوير كافة مكونات البرنامج، بإغنائه بالمعلومات وتعدد وسائله وأنشطته، وإعطائه المدة الكافية لتنفيذه، وقياس متغير اتجاهات طلاب كليات المعلمين نحو ظاهرة العولمة.
10. إدخال المفاهيم والمعلومات المتعلقة بظاهرة العولمة في المناهج الدراسية كافة، بحيث تراعي المستوى العمري والعقلي للطلاب حسب مستوى مرحلتهم التعليمية، وذلك بهدف إثارة الاهتمام وزيادة الوعي بظاهرة العولمة على مستوى الناشئة .
11. زيادة الأنشطة المتعلقة بالعولمة وآثارها في المؤسسات التعليمية والتربوية، من خلال المسرحيات والمسابقات وإصدار المنشورات والمطويات التعريفية، وإقامة المعارض .
12. ضرورة اهتمام الباحثين والدارسين بمعالجة ظاهرة العولمة ونتائجها وتأثيراتها على الهوية الوطنية والقيم الحضارية للمجتمعات.
13. دعوة وسائل الإعلام بمختلف أنواعها ( المسموعة والمرئية والمكتوبة ) بإبراز ظاهرة العولمة وآثارها على المجتمع وعلى الهوية الوطنية، كي تكوّن وعياً جماهيرياً تجاهها دعوة الأدباء والكتاب بتأليف قصص مناسبة للناشئة تعمل على توعيتهم بالعولمة موضحة إيجابياتها وسلبياتها وآثارها على جوانب الحياة المعاصرة.
14. تطوير محتويات المناهج التعليمية لتكون موافقةً لطبيعة الأهداف التي ينشدها المجتمع، والتي يفرضها الواقع المعاصر؛ وهو ما يمكن تحقيقه عن طريق إعادة النظر في محتوى المناهج الدراسية التي تحتاج - في جميع المراحل الدراسية - إلى مراجعةٍ وتطويرٍ وتجديدٍ يتناسب مع ظروف ومعطيات العصر، ويتواءم مع ما فيه من مستجداتٍ ومُتغيراتٍ، ولا يتنافى أو يتعارض بأي حالٍ مع ثوابت الأُمة ومبادئها.
15. كما أن من الضرورة بمكان أن تتوافر الأساليب التربوية والتعليمية الحديثة التي تتيح " فرص المناقشة والحوار للمتعلمين ، وتوجههم للبحث في مصادر الخبرات المنهجية ، وتغرس فيهم القناعة بتنوع هذه الخبرات ، وتُدرب المتعلمين على تحليلها ونقدها والتعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية فيها.
16. الاستمرار في تقييم وتطوير خطط وبرامج النظام التعليمي في الدول العربية سواءً فيما له علاقة بالأهداف، أو المحتويات المنهجية، أو أساليب التدريس، أو آليات التقويم، أو آليات التدريب، أو إعداد المعلم، أو غيرها مما له علاقة بالنظام التعليمي. والحرص في هذا الشأن على الإفادة الكاملة من الاتجاهات العالمية المعاصرة في مُختلف المجالات بما لا يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
17. يجب الاهتمام بعقد دورات ورش عمل تدريب للمعلمين والمديرين تدور حول توظيف عصر العولمة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مجالات التعليم المختلفة، وتنمية فهم أعمق للمجتمع والعالمية.لعالمية المعاصرة .
18. التركيز على التربية المستقبلية، وإبراز الهوية الحضارية للأمة العربية وتنميتها والمحافظة على أصالتها قومياً وإنسانياً، باعتبارها مصدر إبداع وعطاء وتفاعل مع مختلف الثقافات العالمية.
المراجع
1) إبراهيم بخيت عثمان عولمة أفكار الشباب في المؤسسات الأكاديمية دراسة على عينة من الطلاب والطالبات. جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-2/4/2004م.
2) إبراهيم شوقار"بعنوان.ربية في عصر العولمة (قراءة نظرية من منظور إسلامي),جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
3) إبراهيم محمود حمدان عولمة اللغة أم لغة العولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية ) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
4) أحمد حساني ,معالم المشروع التربوي العربي في مسار العولمة، بحث في فعالية التأصيل وآليات التفعيل، بحث مقدم إلى مؤتمر العولمة وأولويات التربية المنعقد بجامعة الملك سعود في الفترة 20-22/4/2004.
5) أحمد عبد الله العلي– العولمة والتربية، دار الكتاب الحديث، القاهرة, 2002م.
6) أحمد علي كنعان دور التربية في مواجهة العولمة وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
7) أنور عشقي، الشياطين تختبئ في التفاصيل، كتاب المعرفة (7) "نحن والعولمة من يربي الآخر"، الطبعة الأولى، 1420هـ 1999م.
8) باسم علي خريسان ,العولمة والتحدي الثقافي، دار الفكر العربي بيروت، الطبعة الأولى، 2001م.
9) ثناء يوسف الضبع بعنوان دور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة على الشباب,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
10) حسان محمد حسان (بدون) – وسائل مقاومة الغزو الفكري للعالم الإسلامي، منشورات رابطة العالم الإسلامي، سلسلة دعوة الحق، مطبعة رابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة.
11) حسن ابوبكر العولقي بعندمشق:عولمة وأثرها على التربية والتعليم في الوطن العربي الإيجابيات والسلبيات. ,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
12) حسن حنفي، "الثقافة العربية بين العولمة والخصوصية" الفكر السياسي العددان (4 – 5).
13) حسن حنفي والعظم، جلال صادق, ما العولمة؟ حوارات لقرن جديد، ط2، دمشق: دار الفكر المعاصر،. 2002م.
14) خالد عبد الله القاسم "العولمة الثقافية وأثرها على الهوية",جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
15) خالد محمد الزواوي, الجودة الشاملة في التعليم، مجموعة النيل العربية، القاهرة 2003م.
16) سعود بن سلمان آل سعود بعنوان نظرات في العولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية ) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
17) رونالد روبرتسون, العولمة :النظرية الاجتماعية والثقافة الكونية، ترجمة أحمد محمود ونورا أمين، القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1998.
18) رياض عارف الجبان بعنوان.فاعلية برنامج تثقيفي عن العولمة على سلوك طلاب كلية المعلمين في ببشة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
19) ريما سعد الجرف الثقافة الكونية الجديدة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
20) سعاد بسوينى عبد النبى, انعكاسات التحولات العالمية المعاصرة على نظم التعليم، شاكر محمد فتحي وآخرون، التربية المقارنة: الأصول المنهجية والتعليم في أوروبا وشرق آسيا والخليج العربي ومصر، القاهرة: بين الحكمة للإعلام والنشر، 1997م .
21) سليمان قاسم العيد بعنوان التربية الخلقية بين الإسلام والعولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة ( العولمة وأولويات التربية )، خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
22) سنغ كفالجيت، "عولمة المال" ترجمة رياض حسن, لبنان: دار الفارابي، ، 2001 م.
23) السيد سلامة الخميسي التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات عصر العولمة (رؤية نقدية من منظور مستقبلي) جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
24) السيد محمد أبو الهاشم تصور مقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
25) السيد يسين " الكونية والأصولية وما بعد الحداثة " القاهرة المكتبة الأكاديمية 1995
26) شاكر محمد فتحي، همام بدراوي زيدان, التربية المقارنة – المنهج – الأساليب – التطبيقات، القاهرة: مجموعة النيل العربية، 2003م .
27) صالح الرقب، العولمة: نشأتها أهدافها ووسائلها، ط1، غزة، فلسطين 2000 م.
28) صلاح الدين محمد عبد القادر قراءة نفسية في ملف العولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
29) عاطف عدوان– الثقافة في سياسة العولمة، اليوم الدراسي حول العولمة وأثرها على التربية العربية، جمعية البحوث والدراسات التربوية الفلسطينية (بيرسا)، غزة، فلسطين. 2000م.
30) عبد الرحمن أحمد صائغ تربية العولمة وعولمة التربية : رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة ( العولمة وأولويات التربية )، خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
31) عبد الرحمن سليمان الطريري .الأولويات التربوية في عصر العولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م
32) عبد العزيز الدوري "الهوية الثقافية العربية والتحديات" مجلة المستقبل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، العدد 248، 10/1999.
33) عبد المجيد عمراني "نحو منظور جديد لتدعيم الأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر في ظل العولمة. "جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
34) عبد الرحمن الميداني, غزو في الصميم، دار القلم، دمشق، الطبعة الثانية، 1405هـ.
35) عبد الهادي الجوهري, معجم علم الاجتماع, القاهرة: مكتبة نهضة الشرق, 1992 م.
36) عبد الوهاب المسيري, العالم من منظور غرب، منشورات دار الهلال، فبراير 2001م.
37) عز الدين الخطابي سوسيولوجيا التقليد والحداثة بالمجتمع المغربي- دراسة تحليلية لدينامية العلاقة الاجتماعية، الدار البيضاء: منشورات عالم التربية، 2001م.
38) علي براجل "العولمة ومشكلة التربية في العالم الإسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضاري وحقيقة قهر الآخر" جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
39) علي حمود علي، رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة ,جامعة الملك سعو, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
40) علي عقلة عرسان،" العولمة والثقافة "، الفكر السياسي، العددان (4 – 5)
41) عمار طالبي "العولمة وأثرها على السلوكيات والأخلاق "مجلة الرائد، تصدر عن الدار الإسلامية للإعلام بألمانيا، العدد (236) ربيع الأول 1424هـ/ مايو 2002م.
42) عمر سليمان الأشقرو , نحو ثقافة إسـلامية أصيلة، ، دار النفائس، عمان – الأردن، الطبعة السادسة، 1418هـ - 1997م.
43) فهد سلطان السلطان .بعنوان المدرسة وتحديات العولمة : التجديد المعرفي والتكنولوجي نموذجاً . جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ، الموافق20-22/4/2004م.
44) محمد أحمد السامرائي، "العولمة السياسية ومخاطرها على الوطن العربي" الفكر السياسي، العدد (14).
45) محمد بشير البشير "حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة ... رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة، جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
46) محمد دو يدار "المنظمة العالمية للتجارة" (الفلسفة القانونية والأبعاد القانونية" دراسات إستراتيجية السنة الثانية، العدد الثاني، 2001م.
47) محمد شفيق, البحث العلمي: الخطوات المنهجية لإعداد البحوث الاجتماعية, الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث, 1998.
48) محمود الذواوي عولمة الهوية الثقافية لبلدان العالم الثالث (العولمة والانتماء والهوية) .
49) محمد عمارة، مخاطر العولمة على الهوية الثقافية، دار نهضة مصر للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، فبراير 1999م.
50) مركز دراسات الوحدة العربية, العولمة وتداعياتها على الوطن العربي، سلسلة كتب المستقبل 24، بيروت. 2003م.
51) مصطفى العبد الله الكفري "العولمة الهاجس الطاغي في المجتمعات العربية" الفكر السياسي، العددان الثامن عشر والتاسع عشر، ،2003م.
52) مصطفى مجدي الجمال "تأملات في إيديولوجيا التدخل الإنساني الدولي" دراسات إستراتيجية، العدد الثاني، مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية / جامعة دمشق 2001م.
53) مصطفى يوسف منصورتحديات العولمة التربوية المتعلقة بالمدرسة وسبل مواجهتها بحث مقدم إلى مؤتمر الإسلام والتحديات المعاصرة المنعقد بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية في الفترة: 2-3/4/2007م.
54) منال عبدا لخالق جاب الله العولمة ورؤية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس. جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م
55) نبيل علي. “العرب وعصر المعلومات”. عالم المعرفة، العدد 184، الكويت، نيسان 1994م.
56) نصر الدين بن غنيسة, نحن والعولمة,جامعة الملك سعود, كلية التربية, ندوة (العولمة وأولويات التربية) خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م.
57) هانس بيتر مارتن، هارولد شومان "فخ العولمة" سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت ,1998م.
المراجع الأجنبية
59) International Monetary Fund no 26 (Special Issue on the Fund) September 1994 ).
60) William K. Tabb " Globalization is an Issue، the Power of Capital is the Issue Monthly Review، vole. 49 no .2 (June 1997}.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق