الأربعاء، 31 مارس 2010

قراءة في دفتر احوال الوطن

عن موقعي حياة صعبة

http://khatab38.riwayat.org/YsN-IN-b1.htm

«ويكيليكس»: واشنطن عارضت ترشيح فاروق حسني لمنصب مدير اليونسكو

نشر موقع «ويكيليكس» وثيقة تتضمن رسالة من السفيرة الأمريكية «مارجريت سكوبي»، إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كيلنتون، قالت فيها إن «أحمد أبوالغيط يتطلع للقاء وزير الخارجية الأمريكية، وربما يطلب منك دعم الولايات المتحدة الأمريكية لترشيح فاروق حسني، وزير الثقافة، لمنصب مدير عام اليونسكو»، وأوضحت سكوبي، في رسالتها التي ناقشت عدة موضوعات إلى جانب اليونسكو، أن «مصر دشنت حملة دولية واسعة النطاق لدعم ترشيح فاروق حسني لمنصب المدير العام لليونسكو، وأعلنت بالفعل الجامعة العربية وكذلك الاتحاد الأفريقي التزامهما بدعم حسني، والمصريون يعتقدون أنهم يحظون أيضاً بدعم العديد من الأوروبيين ، وبخاصة الفرنسيون».

وقالت إن «أبوالغيط سوف يسعى أيضا لطلب دعم الولايات المتحدة، أوعلى الأقل، ألا تنشط في معارضة ترشيح فاروق حسني لمنصب المدير العام المقبل لليونسكو».

وأضافت أن «الولايات المتحدة أبلغته العام الماضي أنها لا تستطيع تأييد الترشيح وحثت مصر على طرح اسم آخر»، مشيرة إلى أن «أبوالغيط سيجادل في مزايا حسني وتصديه للمتطرفين الإسلاميين الذين يريدون تضييق مساحة التعبير الفني في مصر».

ولفتت سكوبي إلى أن «اعتراضات الولايات المتحدة كانت على تصريحات لحسني قال فيها إن إسرائيل ليس لديها ثقافة، وأنها سرقت ثقافات الآخرين، وادعتها لنفسها، وبعض تصريحات أخرى».

وقالت السفيرة: «لو كنا نخطط لعرقلة ترشيح حسني، فعلينا توفير بديل مناسب، ويفضل أن يكون عربياً أو مسلماً».

وعلق فاروق حسني على الوثيقة بقوله: «فعلوا خيراً بأنني لم أذهب لليونسكو»، مشيراً إلى «كم المؤامرات والعراقيل التي كان من المحتمل أن يواجهها لو تولى منصب مدير عام اليونسكو، بسبب معارضة دول كبرى لترشيحه مثل الولاايت المتحدة، وألمانيا، واليابان»، وقال لـ«المصري اليوم»، إن «العمل لم يكن ليكون سهلاً مع كل هذا الكم من المعارضة».

التشكيلية أماني العريقي


التشكيلية أماني العريقي :
الواقع و عين مخيلتي يُشكِّلا رؤيتي الفنية
الحديدة ( السياسية ) ـ حاورتها : أمل حسن غنيمة

بقلمها الرصاص تبحر في " عالم الخيال " لترسم " الأمل و الحب و الجمال " منذ نعومة أظافرها .. عشقت الرسم من قبل أن تُجيد الإمساك بالقلم ؛ فكانت والدتها تشكو من شخابيطها " على جدران و أرضيات المنزل " .
و اليوم أصبحت أماني العريقي زهرة من الزهور التي تُزيِّن شجرة المجتمع اليمني متعددة الأطراف .

في كلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة صقلت موهبتها بالدراسة الأكاديمية و في بيت الفن تمارس غواية الرسم و تُشبع رغبتها الفنية و عن طريقهما وصلت أعمالها إلى الجمهور في صنعاء و الحديدة من خلال المعارض التي شاركت فيها و كان آخرها (( معرض التراث الشعبي التهامي و الفنون التشكيلية )) الذي أقيم في إطار فعاليات مهرجان الحسينية للفروسية والهجن و الألعاب و التراث الشعبي .

و اللوحة الإبداعية(( بلقيس اليمن )) منحتها الفوز بجائزة رئيس الجمهورية في الفنون التشكيلية بمحافظة الحديدة لعام 2007م .

من يرى لوحاتها و اختيارها للألوان يحتار في طريقة رؤية هذه الفنانة للألوان و طريقة مزجها لتعطي ألواناً فرائحية تحاكي الواقع بخيال الروح ، فألوانها نقية منظمة تتدرج بتدرج لون قوس قزح ؛ تمنح لوحتها تميزاً في أسلوب إبراز العمق خاصة عندما تستخدم الإضاءة و الظل اللذان يكملان جمال اللوحة و موضوعها .

تقول أماني : " أحس مع القلم الرصاص بحرية التعبير و التعمق في الموضوع دون قيد أو مقدرة على التحكم به ، كما أن الفرشاة تتحرك في يدي بتلقائية و كأنها تدرك ما سترسو إليه اللوحة من فكرة وموضوع بطريقة مذهلة و هي بذلك تحاكي خيال روحي و تبصم ما يخالجها من مشاعر الأمل و الفرح و الحزن ... " .
تنوعت تقنيات أماني لخلق لوحاتها بين القلم الرصاص و الألوان المائية و الزيتية و الباستيل و البوستر لكنها تميل كثيراً إلى الألوان الزيتية لأنها ـ كما قالت ـ تقرأ أفكارها .

و أعمالها التي تتناول موضوعاتها من الواقع و مما تراه عين مخيلتها تتسم بالواقعية مع تطعيمها بـ " التجريد التعبيري و ذلك للإيماء و تتمة ما أرمي إليه في الجزء الواقعي من هدف الموضوع و لإبراز مركز السيادة في اللوحة بشكل واضح وقوي "

و تصف أماني البيئة اليمنية المتلقية للفن التشكيلي بأنها " بيئة محدودة التفكير " لذا فهي تفضل " الموضوع الواحد في اللوحة " لكنه في الوقت ذاته " يحمل أكثر من معنى بطريقة خيالية سلسة بعيداً عن التعقيد و التشويش وهو ما يتطلبه الفنان في واقعنا الراهن " .

و تستدرك قائلة :" إلى الآن يوجد القليل ممن يرحب بالأفكار الفلسفية و البعيدة عن الواقع ، لكن الغالبية هم ممن يفضلون الأعمال التقليدية و لكنني أحاول في أعمالي مزج الطريقتين كما قلت آنفاً و ذلك حين أرسم الواقع و البورترية بطريقة مجردة و مبسطة بحيث يتفهمه المجتمع و يستوعبه ، فمن المستحيل أن نقفز إلى التجريد مرة واحدة و نحن ندرك أفكار مجتمعنا المحدودة وغير المتقبلة للتجريد بشكل تام ".

و معظم اللوحات التي ولدت من رحم هذه الأنامل الناعمة حتى الآن " بورترية تجسد التراث الشعبي التهامي و اليمني بشكل عام ، و المناظر الطبيعية للريف وهو ما اعتمدت عليه الدراسة الأكاديمية و جعلتنا نركز عليه ، و لكن يختلف المعنى الأساسي لها من خلال الهدف من الموضوع وما يرمي إليه و ذلك يعتمد على اختيار الفنان للموضوع الجيد " .

و تأمل أماني بأن يصل إلى كل متلقٍ لأعمالها هدفها الذاتي و هو " نظرة المرأة لكل ما حولها في كل الاتجاهات و المجالات و التي توحي برقة روحها و نظرتها لما حولها بأمل و تفاؤل ينم عن خيالها الواسع ، فالمرأة كانت مركز السيادة في جميع الأعمال التي نفذتها على اختلاف مواضيعها و طرق معالجتها ، حاولت من خلالها أن أسلط الضوء على المرأة اليمنية ليراها المجتمع على حقيقتها و يعمل على إظهارها بالشكل اللائق و الصحيح ، فكل اللوحات بها نظرة أمل و ابتسامة بساطة تريح الناظر إليها " .

و تتابع : " أشعر بالتوازن عندما أرى الرضا في عيْنيّ من يتمعن لوحتي ، و أدرك بأن فكرتي وما أرمي إليه من اللوحة قد و صل إليه " .

و تعاني فنانتنا الواعدة صراعاً روحياً بين حبها الأول و أمومتها إذ تقول : " أضافت الأمومة إلى تجربتي الكثير و الكثير ، صحيح أنها أخذت وقتي و مجهودي لكنها أعطتني ذلك الإحساس الجميل للأمومة الذي أستمتع و أنا أشعر به رغم الصراع الروحي بالتوفيق بين فني و عائلتي " .

و أكدت أن للدراسة الأكاديمية دور مهم في تنمية الموهبة ، من خلال تعريفه بالتقنيات المختلفة للفن التشكيلي و المدارس الفنية و أنواعها التي تتيح للفنان معرفة اتجاهاته و ميوله إلى أي منها ، وتسهم الدراسة من وجهة نظرها في تقوية شخصية المبدع و ثقته بنفسه و ذلك يظهر في أعماله الفنية .

اسم التفضيل

اسم التفضيل



هو اسم مشتق، وزنه [أَفْعَل] ووزن مؤنثه [فُعْلَى]، يدل على زيادة في صفة، اشترك فيها اثنان، وزاد أحدهما فيها على الآخر. نحو: [سعيد أطول من خالد].
حُكْم: إذا تَعَذَّر صَوْغُ [أَفْعَل] اسماً للتفضيل، جيء بمصدر بعد [أكثر] أو [أعظم] أو [أشدّ] أو نحوها، فيقال مثلاً: فلانٌ أعْظَمُ إنسانيّةً، وأَكْثَرُ دحرجةً، وأَطْوَلُ استغفاراً. وهكذا…
أفعل التفضيل له في الاستعمال صورتان:
الصورة الأولى:
أن يكون محلّى بـ [ألـ]، فيطابق ما قبله في كل شيء، نحو:
- جاء الفائز الأكبر جاءت الفائزة الكبرى
- جاء الفائزان الأكبران جاءت الفائزتان الكبريان
- جاء الفائزون الأكبرون جاءت الفائزات الكبريات
الصورة الثانية:
ألاّ يكون محلّى بـ [ألـ]، فيأتي عند ذلك على صورة واحدة، لا تتغيّر في كل حال، هي صورة [أَفْعَل]، مهما يكن الذي قبله والذي بعده(1).
ففي التعبير عن التفضيل المطلق يقال مثلاً:
- هو أفضل رجل ، وهو أفضل الرجال
- هي أفضل امرأة ، وهي أفضل النساء
- هما أفضل رجلين ، وهما أفضل الرجال
- هاتان أفضل امرأتين ، وهاتان أفضل النساء
- هم أفضل رجال ، وهم أفضل الرجال
- هنّ أفضل نساء ، وهنّ أفضل النساء
ففي كل حالٍ [أَفْعَل]، مهما يكن ما قبله وما بعده. فإذا احتيج إلى التقييد، زِيدتْ [مِنْ]، بعد [أَفْعَل]. فيقال مثلاً: خالد أفضل من سعيد، وزينب أفضل من فاطمة، وهكذا…

نماذج فصيحة من استعمال اسم التفضيل

- قال تعالى: [سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى] [1]
[الأعلى]: اسم تفضيل، حُلّي بـ [ألـ]، فطابق كلمة [ربّك]، في التذكير والإفراد والتعريف.
- حديث: [اليدُ العُلْيا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى] [2]
في الحديث مسألتان:
الأولى: أن [العليا] مؤنث الأعلى، و[السفلى] مؤنث الأسفل. فهما اسما تفضيل. وقد جاء كلاهما محلّى بـ [ألـ]، فطابقتا ما قبلهما؛ فـ [اليد] قبلهما، مفرد مؤنث معرّف، ولذلك جاء كلّ منهما مفرداً مؤنثاً معرّفاً.
والمسألة الثانية: أن كلمة [خَيْر]، الأصل فيها [أَخْيَر]، وِزان [أَفْعَل]، فهي إذاً اسم تفضيل حذفت همزتُه. ويُلاحَظ مجيء [مِن] بعدها، بسبب التقييد. إذ المعنى: خيرٌ من اليد السفلى فقط، لا خيرٌ من كلّ يدٍ على الإطلاق.
- قال تعالى: [إنْ تَرَنِ أنا أَقَلَّ منك مالاً وولداً] [3]
اسم التفضيل [أقلّ] - في الآية - غير مُحَلّى بـ [ألـ]، ولذلك يكون وِزانَ [أفعل]، في كلّ حال، مهما يكن الذي قبله والذي بعده.
وقد أُتِيَ بعده بـ [مِن]، لأن في الآية تقييداً. أي: أنا أقلّ منك فقط، لا أقل من كلّ أحد على الإطلاق. ومثله قوله تعالى:
- [ولتجدنهم أَحْرَصَ الناس على حياة] [4]
فإنّ اسم التفضيل [أحرص] في الآية، غير محلّى بـ [ألـ]، ولذلك يكون وِزان [أفعل]، من غير التفات إلى مجيء ما بعده، نكرةً أو معرفة. إذ القاعدة هي هي في كل حال.

ومن الفوائد أن نذكر هنا، أن العربي قد يستعمل أفعل التفضيل حيث لا يريد التفضيل. ومنه قول عليّ كرم الله وجهه يشكو ويدعو: [أبدلَني الله بهم خيراً منهم، وأبدلهم بي شراً لهم مني]. فهو لا يريد أنهم خيّرون ويسأل الله أخير منهم، ولا أنه شرير ويسأل الله لهم أشرّ منه - حاشاه - وإنما يسأل الله لنفسه أخياراً، ويسأل لهم أميراً شريراً. قال ابن أبي الحديد موجِزاً: [(شراً) هاهنا، لا يدلّ على أن فيه شرّاً، كقوله ]قل أذلك خَيْرٌ أم جنة الخلد[ (الفرقان 25/15) لا يدل على أن في النار خيراً]. (نهج البلاغة 6/112)