الخميس، 27 يناير 2011
الأربعاء، 26 يناير 2011
الثلاثاء، 25 يناير 2011
زوجات من القصر الملكي
| * محمد علي باشا الكبير* كانت له زوجتان الأولى: أمينة هانم وهي بنت علي باشا الشهير بمصرلي منأهالي قرية نصرتلي التابعة لدراما رزق منها محمد علي باشا الكبير خمسة أولاد ثلاثة أنجال وبنتين وهم:الأمير إبراهيم باشا - الأمير أحمد طوسون باشا - الأمير إسماعيل كامل باشا - الأميرة توحيدة هانم - الأميرة نازلي هانم الثانية : ماه دوران هانم (أوقمش قادين) لم يرزق منها أولادا أما مستولداته فهن : -أم نعمان وقد رزق منها الأمير نعمان بك -عين حياة قادين وقد رزق منها محمد سعيد باشا (والي مصر) -ممتاز قادين وقد رزق منها الأمير حسين بك -ماهوش قادين وقد رزق منها الأمير علي صديق بك -نام شاز قادين وقد رزق منها الأمير محمد عبد الحليم -زيبة خديجة قادين وقد رزق منها الأمير محمد علي باشا الصغير -شمس صفا قادين وقد رزق منها بنتين الأميرة فاطمة هانم، الأميرة رقية هانم-شمع نور قادين وقد رزق منها الأميرة زينب هانم -نايلة قادين لم يرزق منها أولادا -كلفدان قادين لم يرزق منها أولادا -قمر قادين لم يرزق منها أولادا * إبراهيم باشا أما زوجات إبراهيم باشا ومستولداته فهن : -خديجة برنجي قادين ورزق منها الأمير محمد بك -شيوه كار قادين وقد رزق منها الأمير أحمد رفعت باشا -خوشيار قادين وقد رزق منها الخديوي إسماعيل -ألفت قادين وقد رزق منها الأمير مصطفى بهجت -كلزار قادين ولم يرزق منها أولادا -سارة قادين لم يرزق منها أولادا * عباس الأول أمه كان اسمها بمبا قادن أما زوجاته ومستولداته فهن : -ماهوش قادين وقد رزق منها الأمير إبراهيم الهامي باشا -شازدل قادين الجركسية وقد رزق منها الأمير مصطفى والأميرة حواء -هواية قادين وقد رزق منها الأمير محمد صديق والأميرة عائشة -همدم قادين -برلانته هانم * سعيد باشا -إنجي هانم -ملك برهانم وقد رزق منها ولديه الأمير محمد طوسون باشا والأمير محمود * اسماعيل باشا زوجاته ومستولداته -فريال هانم وقد رزق منها الملك فؤاد الأول -شفق نور هانم وقد رزق منها الخديوي توفيق -نور فلك هانم وقد رزق منها السلطان حسين كامل -مثل ملك هانم وقد رزق منها الأمير حسن باشا -جانانيار هانم وقد رزق منها الأمير إبراهيم حلمي والأميرة زينب هانم -جهان شاه قادين وقد رزق منها الأمير محمود حمدي -شهرت فزا هانم وقد رزق منها الأميرة توحيدة والأميرة فاطمة -مثل جهان قادين وقد رزق منها الأميرة جميلة فاضل -نشئة دل قادين وقد رزق منها الأميرة أمينة -بزم عالم -جشم آفت هانم -حور جنان قادين وقد رزق منها الأميرة أمينة -فلك ناز قادين وقد رزق منها الأمير رشيد بك -جمال نور قادين وقد رزق منها الأمير على جمال باشا *توفيق باشا له زوجة واحدة هي سمو الأميرة أمينة نجيبة الهامي كريمة ابراهيم الهامي باشا ابن عباس الأول وقد رزق منها أولاده : الخديوي عباس حلمي الثاني - الأمير محمد على باشا توفيق- الأميرة نازلي هانم - الأميرة خديجة هانم - الأميرة نعمة الله * عباس الثاني للخديوي عباس حلمي الثاني زوجتان الأولى : إقبال هانم وله منها ستة أولاد هم : الأمير محمد عبد المنعم - الأمير محمد عبد القادر - الأميرة أمينة - الأميرة عطية الله - الأميرة فتحية - الأميرة لطيفة شوكت الثانية : جاويدان هانم ولم يرزق منها أولادا * السلطان حسين له زوجتان الأولى : الأميرة عين الحياة أحمد وهي كريمة الأمير أحمد رفعت باشا وأولاده منها : الأمير كمال الدين - الأميرة كاظمة - الأميرة كاملة - الأمير أحمد كاظم الثانية : السلطانة ملك جشم آفت وقد رزق منها الأميرة قدرية - الأميرة سميحة - الأميرة بديعة * الملك فؤاد الأول تزوج مرتين الأولى : الأميرة شويكار هانم وقد رزق منها: الأمير إسماعيل - الأميرة فوقية الثانية : الملكة نازلي وقد رزق منها أولاده الملك فاروق الأول - الأميرة فوزية - الأميرة فائزة - الأميرة فائقة - الأميرة فتحية * الملك فاروق وقد تزوج مرتين الأولى عام 1938 بالملكة فريدة والتى أنجب منها ثلاث بنات والثانية عام 1951 بالملكة ناريمان |
علم مصر
علم مصر من 1867 إلى 1881
ومن عام 1914 إلى 1923
علم مصر من 1826 إلى 1867
ومن عام 1881 إلى عام 1914
علم مصر من 1958 إلى 1971
علم مصر من 1923 الى 1958
علم جمهورية مصر العربية
من 1971 إلى 1984
علم جمهورية مصر العربية الآن
حرم قاسم أمين تتحدث عام 1941
حرم قاسم أمين تتحدث عام 1941 : 
بنات اليوم تجاوزن كل الحدود!!!
كان المغفور له قاسم أمين بك أول من نادى بوجوب تحرير المرأة ولقى من خصومه النقد والهجوم والأذى ولو بعث اليوم قاسم أمين ورأى المرأة المصرية في المجتمع الراهن فماذا كان يقول ؟ ورأينا أن نسأل قرينته الجليلة عن رأيها فيما ترى عليه اليوم فتيات الأمة وسيداتها
-هل ترين أن فتيات اليوم قد حققن الغرض من دعوة المرحوم قاسم أمين؟
-دعا قاسم أمين إلى تعليم المرأة وتهذيبها حتى تساهم مع الرجل في تكوين الأسرة الصالحة وتهيئ للأجيال القادمة ذرية نافعة ونسلا كريما وقد دعا إلى السفور ولكن الفتيات اليوم تجاوزن الحد في سفورهن إلى ما لا يليق الصمت دونه "سمعت أن بعض الفتيات والسيدات من أسر كريمة يشربن الخمر ويقامرن ويرقصن مع الشباب الأجانب فحز هذا في نفسي لأنني وجدتهن جاهلات لا يفهمن معنى الحرية ولا يقدرن حق الفضيلة والاحتشام " وأنى لأعتقد أن التعليم والسفور ليس هما المسئولين عن هذه النتائج السيئة ولكن سبب ذلك في الغالب يرجع إلى اختلاط فتيات الأسر الشريفة بمن هن أقل شأنا وتربية في المدارس لذلك حرص زوجي قاسم أمين على أن يتلقى بناتنا دروسهن في المنزل على أيدي أساتذة ومربيات ولن يذهبن إلى المدارس قط ولكي تدرك السيدات والفتيات مبلغ حرصي على الحشمة ورعاية الأخلاق - رغم دعوة قاسم أمين إلى السفور – أقول أننا تعودنا قضاء الصيف في راس البر وكنت أحرم على فتياتنا جميعا الاستحمام إلا في الساعات المخصصة للسيدات وأذكر لك بهذه المناسبة أننا وزوجي كنا نقضي سهرات سعيدة في بيت الأمة مع المرحوم سعد زغلول والسيدة الجليلة حرمه صفية هانم وفي هذه السهرات كنا نسمر في كثير من الشئون العامة بعيد عن التقول وذم الآخرين ذلك هو الاختلاط الذي دعا إليه قاسم أمين واشترط أن يقوم على أسس من الفضائل والأخلاق الكريمة لا هذه المجتمعات التي يقضى الوقت فيها باجتراع الخمور والرقص ولعب القمار
-لماذا احتفظت بالحجاب إلى عهد قريب ؟
-كان زوجي يقصد من الدعوة إلى الحجاب أن ينهض جيل جديد يقاوم الحياة بأخلاق وتقاليد مبنية على الكرامة والاعتداد بالنفس ولم يكن يقصد على أن تنزع سيدات عصره حجابهن وخاصة أن أولئك السيدات ما كن على قسط من التعليم وأنا من الجيل القديم وللعادة حكمها وقد حرصت على بقاء الحجاب بعد زوجي الذي توفي في الخامسة والأربعين وكان يكبرني بخمس سنوات وفي الوقت الذي توفي فيه زوجي كان يكفي أن تسير السيدة سافرة حتى تتناولها السن السوء بالطعن والأذى وخاصة إذا كانت أرملة فبقيت بالحجاب حتى وجدت الكثيرات قد رفعنه .
هذا رأيي وأرجو أن تكون الاثنين رسول خير لإسماع صوتي إلى سيدات وفتيات هذا الجيل اللواتي فهمن الحرية على غير حقيقتها وأني لأرجو منهن أن يستخدمن هذه الحرية في خدمة وطنهن المعذب وخاصة في تلك الظروف العصبية وأن يتبرعن بأثمان المساحيق ووسائل التجميل في الترفيه عن البؤساء إن المرأة التي لا تحجب وجهها بهذه المساحيق أجمل في نظري من تلك التي تلبس قناعا منها يخفي ما لها من جمال طبيعي .
الاثنين والدنيا العدد 385
27 أكتوبر 1941
بنذة عن قاسم أمين قاسم أمين
ولد عام 1863م وهو من أصل كردي ببلدة طرة جنوبي القاهرة وتعلم في مدينة الإسكندرية، درس الحقوق في القاهرة ، وأتم دراسته في مدينة مونبلييه الفرنسية. عمل في القضاء بعد عودته إلى مصر عام 1885م. إشتهر بمعالجة قضايا مجتمعه آنذاك وخاصة قضية تحرير المرأة داعياً إلى تعليمها وتحريرها من الظلم الإجتماعي الذي كانت تعيشه. يعتبر قاسم أمين من أشهر رجال الإصلاح الإجتماعي في عصر النهضة العربية.
أهم كتبه: تحرير المرأة والمرأة الجديدة. قال في الحجاب: "الشريعة الإسلامية لاتحوي نصاً يوجب الحجاب على هذه الطريقة المعهودة ، وإنما هي عـادة عرضت عليهم من مخالطة بعض الأمم ، فإستحسنوها وأخذوا بها ، وبالغوا فيها وألبسوها لباس الدين ، كسائر العادات الضارة التي تمكنت في الناس بإسم الدين والدين براء منه".
درس القانون في فرنسا وبعد عودته عين قاضياً في مصر. كان قاسم أمين وثيق الصلة بالشيخ محمد عبده والزعيم سعد زغلول، واشتهر بدفاعه عن قضية المرأة العربية، ودعا إلى سفورها وتعليمها ومشاركتها الرجل في الحياة العامة على قدم المساواة. وقد أنكر عليه كتاب جيله بعض هذه الآراء فهاجموه بشدة حين أصدر كتابه "تحرير المرأة" سنة 1899، وكان في الرابعة والثلاثين من عمره. وكان على رأس المهاجمين الزعيم الاقتصادي طلعت حرب، ورجال الدين والمحافظون. وقد تولى قاسم أمين الرد على معارضيه في كتابه الثاني "المرأة الجديدة" الذي أصدره سنة 1906 قبل عامين من وفاته
توفي في 23 أبريل سنة 1908م بالقاهرة عن عمر يناهز 43 عاماً.
بنات اليوم تجاوزن كل الحدود!!!
كان المغفور له قاسم أمين بك أول من نادى بوجوب تحرير المرأة ولقى من خصومه النقد والهجوم والأذى ولو بعث اليوم قاسم أمين ورأى المرأة المصرية في المجتمع الراهن فماذا كان يقول ؟ ورأينا أن نسأل قرينته الجليلة عن رأيها فيما ترى عليه اليوم فتيات الأمة وسيداتها
-هل ترين أن فتيات اليوم قد حققن الغرض من دعوة المرحوم قاسم أمين؟
-دعا قاسم أمين إلى تعليم المرأة وتهذيبها حتى تساهم مع الرجل في تكوين الأسرة الصالحة وتهيئ للأجيال القادمة ذرية نافعة ونسلا كريما وقد دعا إلى السفور ولكن الفتيات اليوم تجاوزن الحد في سفورهن إلى ما لا يليق الصمت دونه "سمعت أن بعض الفتيات والسيدات من أسر كريمة يشربن الخمر ويقامرن ويرقصن مع الشباب الأجانب فحز هذا في نفسي لأنني وجدتهن جاهلات لا يفهمن معنى الحرية ولا يقدرن حق الفضيلة والاحتشام " وأنى لأعتقد أن التعليم والسفور ليس هما المسئولين عن هذه النتائج السيئة ولكن سبب ذلك في الغالب يرجع إلى اختلاط فتيات الأسر الشريفة بمن هن أقل شأنا وتربية في المدارس لذلك حرص زوجي قاسم أمين على أن يتلقى بناتنا دروسهن في المنزل على أيدي أساتذة ومربيات ولن يذهبن إلى المدارس قط ولكي تدرك السيدات والفتيات مبلغ حرصي على الحشمة ورعاية الأخلاق - رغم دعوة قاسم أمين إلى السفور – أقول أننا تعودنا قضاء الصيف في راس البر وكنت أحرم على فتياتنا جميعا الاستحمام إلا في الساعات المخصصة للسيدات وأذكر لك بهذه المناسبة أننا وزوجي كنا نقضي سهرات سعيدة في بيت الأمة مع المرحوم سعد زغلول والسيدة الجليلة حرمه صفية هانم وفي هذه السهرات كنا نسمر في كثير من الشئون العامة بعيد عن التقول وذم الآخرين ذلك هو الاختلاط الذي دعا إليه قاسم أمين واشترط أن يقوم على أسس من الفضائل والأخلاق الكريمة لا هذه المجتمعات التي يقضى الوقت فيها باجتراع الخمور والرقص ولعب القمار
-لماذا احتفظت بالحجاب إلى عهد قريب ؟
-كان زوجي يقصد من الدعوة إلى الحجاب أن ينهض جيل جديد يقاوم الحياة بأخلاق وتقاليد مبنية على الكرامة والاعتداد بالنفس ولم يكن يقصد على أن تنزع سيدات عصره حجابهن وخاصة أن أولئك السيدات ما كن على قسط من التعليم وأنا من الجيل القديم وللعادة حكمها وقد حرصت على بقاء الحجاب بعد زوجي الذي توفي في الخامسة والأربعين وكان يكبرني بخمس سنوات وفي الوقت الذي توفي فيه زوجي كان يكفي أن تسير السيدة سافرة حتى تتناولها السن السوء بالطعن والأذى وخاصة إذا كانت أرملة فبقيت بالحجاب حتى وجدت الكثيرات قد رفعنه .
هذا رأيي وأرجو أن تكون الاثنين رسول خير لإسماع صوتي إلى سيدات وفتيات هذا الجيل اللواتي فهمن الحرية على غير حقيقتها وأني لأرجو منهن أن يستخدمن هذه الحرية في خدمة وطنهن المعذب وخاصة في تلك الظروف العصبية وأن يتبرعن بأثمان المساحيق ووسائل التجميل في الترفيه عن البؤساء إن المرأة التي لا تحجب وجهها بهذه المساحيق أجمل في نظري من تلك التي تلبس قناعا منها يخفي ما لها من جمال طبيعي .
الاثنين والدنيا العدد 385
27 أكتوبر 1941
بنذة عن قاسم أمين قاسم أمين
ولد عام 1863م وهو من أصل كردي ببلدة طرة جنوبي القاهرة وتعلم في مدينة الإسكندرية، درس الحقوق في القاهرة ، وأتم دراسته في مدينة مونبلييه الفرنسية. عمل في القضاء بعد عودته إلى مصر عام 1885م. إشتهر بمعالجة قضايا مجتمعه آنذاك وخاصة قضية تحرير المرأة داعياً إلى تعليمها وتحريرها من الظلم الإجتماعي الذي كانت تعيشه. يعتبر قاسم أمين من أشهر رجال الإصلاح الإجتماعي في عصر النهضة العربية.
أهم كتبه: تحرير المرأة والمرأة الجديدة. قال في الحجاب: "الشريعة الإسلامية لاتحوي نصاً يوجب الحجاب على هذه الطريقة المعهودة ، وإنما هي عـادة عرضت عليهم من مخالطة بعض الأمم ، فإستحسنوها وأخذوا بها ، وبالغوا فيها وألبسوها لباس الدين ، كسائر العادات الضارة التي تمكنت في الناس بإسم الدين والدين براء منه".
درس القانون في فرنسا وبعد عودته عين قاضياً في مصر. كان قاسم أمين وثيق الصلة بالشيخ محمد عبده والزعيم سعد زغلول، واشتهر بدفاعه عن قضية المرأة العربية، ودعا إلى سفورها وتعليمها ومشاركتها الرجل في الحياة العامة على قدم المساواة. وقد أنكر عليه كتاب جيله بعض هذه الآراء فهاجموه بشدة حين أصدر كتابه "تحرير المرأة" سنة 1899، وكان في الرابعة والثلاثين من عمره. وكان على رأس المهاجمين الزعيم الاقتصادي طلعت حرب، ورجال الدين والمحافظون. وقد تولى قاسم أمين الرد على معارضيه في كتابه الثاني "المرأة الجديدة" الذي أصدره سنة 1906 قبل عامين من وفاته
توفي في 23 أبريل سنة 1908م بالقاهرة عن عمر يناهز 43 عاماً.
اللوائح والقوانين المنظمة لحق التصويت في العالم(1950-2000) كيفين كولر معهد الجامعة الأوروبية ـ إيطاليا ترجمة: ميرفت دياب

قد تكون الزيادة المطردة في أعداد الاشخاص المؤهلين للتصويت في الانتخابات علي المستوي الدولي بمثابة التطور الايجابي للمهتمين بالتطور الديمقراطي والتعددية في العالم. فالانتخابات هي الخاصية المحددة للديمقراطية السياسية, في حين أن الاقتراع يعد تاريخيا أداة التطور لهذا الشكل من أشكال الحكم. وفي هذا المقال سيقوم الباحث بتقديم تطور العملية الانتخابية علي مستوي العالم منذ الحرب العالمية الثانية من خلال جزءين: في الجزء الأول سنأخذ في الاعتبار التيارات العالمية البسيطة اعتمادا علي المعلومات المتوافرة حول عملية الاقتراع والأطر المحددة لها في189 دولة منذ عام1950 وحتي عام.2000 وفي هذا السياق سنجد أن الملاحظات الاحصائية الاولية تبين وجود توجه علي مستوي العالم نحو استخدام الاقتراع, رغم أن ذلك لا يبشر بالتعددية علي مستوي العالم حيث إن عملية الاقتراع تحدث في الدول الديمقراطية واللا- ديمقراطية, فهذه الدول تقوم باستخدام اساليب للتحكم في العملية الانتخابية بطرق غير الاقتراع, وهو ما يحدث بشكل أكبر في النظم الشمولية. في الجزء الثاني, سأرصد التغييرات التي حدثت في قوائم الاقتراع من خلال اتخاذ نظرة فاحصة علي الأشكال المختلفة التي استخدمت لتقييد حق الاقتراع, ورصد أنواع القيود الأكثر شيوعا اليوم, والإشارة إلي بعض الأنماط في توزيع أشكال محددة من القيود المفروضة علي حق التصويت.
أولا: حق الاقتراه وإدماج الأفراد في العملية السياسية:
إن الشغل الشاغل الآن نظريا وتاريخيا هو التساؤل حول من هؤلاء الذين يسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات, وبالتالي المساهمة في العملية السياسية في ظل نظام معين. من حيث المفهوم, فإن حق الاقتراع يحدد الحدود التجريبية, ومجموعة الناس الذين يعتبر ادماجهم في العملية السياسية هاما من أجل إضفاء الشرعية علي قرارات ملزمة بشكل جماعي( روبرت دال1989) لذا, ينبغي أن يكون واضحا تماما أن جميع الأنظمة السياسية عليها أن تحل مشكلة الادماج, وذلك برسم الحدود التجريبية بطريقة أو بأخري, علي أن تكون هذه الطريقة مرتبطة بنوع النظام السياسي.
وما يلفت إليه الباحث النظر هو مدي اقتراب هذه العملية من النهج المثالي العالمي, وهو ما يعني حسب هذه الدراسة شمول جميع المواطنين البالغين. وقبل أن نتمكن من معالجة هذه المسألة, فإن هناك فروقا مهمة يمكن استخلاصها: أولا, إن تشكيل القوائم بطريقة شاملة ليس سوي الخطوة الأولي نحو إضفاء الشرعية ديمقراطيا علي اتخاذ القرار. وبعبارة أخري, لا ينبغي لنا أن نندهش إذا ما وجدنا نظما تقوم بهذه العملية وتعتبر مع ذلك غير ديمقراطية, ذلك لأن وجود درجة عالية من الادماج يعد أمرا ضروريا, ولكنه لا يكفي من أجل الديمقراطية. ولأن الديمقراطية تعني مجرد الادماج وعدم وجود قيود علي عملية الاقتراع. فإن استبعاد الأطفال يؤخذ عادة باعتباره من المسلمات في النظرية الديمقراطية, علي الرغم من أن الحجة تقوم علي مطالبة معيارية لأماكن( روبرت دال1989). وبالمثل, وكما سنري أدناه, فإن معظم النظم السياسية الديمقراطية تعرف أشكالا إضافية للاستبعاد مثل حرمان المصابين بمرض عقلي أو الأشخاص الذين سجنوا لجرائم محددة(Uggen&Manza2002) وكنتيجة لهاتين النقطتين, ينبغي ألا نتوقع العثور علي علاقة موحدة بين الديمقراطية والاقتراع العام وعلينا أن نضع في الاعتبار أن مفهوم الاقتراع العام, نفسه هو مثالي, وليس واقعا عمليا. بدلا من ذلك, ينبغي لنا أن نتوقع العثور علي البداية التجريبية التي تحدد مدي شمولية العملية التي يمكن اتخاذها للاقتراب من المعيارية العالمية المثالية, علي الرغم من أنه من غير المرجح أن يتم التوصل إلي معيارية مثالية عالمية حقيقية' في أي وقت علي أرض الواقع.
إن مشكلة الادماج تمت معالجتها منذ فترة طويلة كمشكلة هامشية إلي حد ما في النظرية الديمقراطية. كما لم يعر مجموعة كبيرة من المنظرين السياسيين الكبار من أرسطو إلي هوبز ولوك لشومبيتر استبعاد قطاعات واسعة من السكان( مثل النساء والأجانب والعبيد, الخ) أي اهتمام, لكنهم بدلا من ذلك اهتموا بالحفاظ علي نوعية الديمقراطية في النظام السياسي باعتبارها مستمدة من طبيعة العملية السياسية إذا ما تم وضع القوائم الانتخابية. وكما لاحظ( روبرت دال1989) فإن وضع الحلول لمشكلة الادماج تهدد بطمس الحدود بين أشكال الحكم الديمقراطي وغير الديمقراطي. لذا, فإن المفاهيم المعاصرة والأكثر قبولا عالميا تعتمد عادة علي فكرة عدم استبعاد فئات اجتماعية واسعة. ولهذا التوجه نتائج تجريبية مثيرة للاهتمام. فهل نستطيع أن نعتبر سويسرا قبل منحها حق التصويت للنساء في عام1971 دولة ديمقراطية؟ وماذا عن الولايات المتحدة قبل تشريع الحقوق المدنية في الستينيات؟ وفي الوقت الذي تبدو فيه هذه المسائل معقدة للغاية علي المستوي المعياري, فإن الباحث من الناحية التجريبية طبق من خلال البداية المعتمدة عادة من مستويات الاقتراع الأكثر من90%, للإشارة إلي الاقتراع العام. ويشمل ذلك الولايات المتحدة باعتبارها حالة من الاقتراع العام علي الرغم من حرمان الأمريكيين الأفارقة في الجنوب من هذا الحصر في فترة من الفترات, في حين أنه كان مستعدا أن تقوم سويسرا بمنح حق التصويت للنساء في عام1971. سوف يقوم الباحث في الجزء الثاني من الدراسة بوصف البيانات المستخدمة, لتوضيح اثنين من الاتجاهات التجريبية العالمية في تطور عملية الاقتراع منذ عام1950 إلي عام2000 ولكن من المهم أن نبقي حذرين في تفسير اتساع رقعة الاقتراع كدليل علي زيادة التعددية.
ثانيا: حق الاقتراع في جميع أنحاء العالم1950-2000:
مجموعة البيانات التي تم الاعتماد عليها في تكوين الملاحظـات الأولية في هذا القسم تضم معلومات عن الاقتراع في189 بلدا حول العالم في الفترة1950-2000) وقد حصلت علي هذه البيانات من باميلا باكستون والمتعاونين معها( انظر باكستون, بولين لي وكيم,2003) الذين قاموا بحساب النسبة المئوية للسكان المستبعدة حسب التشريعات الوطنية لهذه البلدان في أي سنة من السنوات ما بين عام1950 من حق الاقتراع وعام.2000 وحسب القواعد القانونية وليس الممارسات العملية فإن الحالات المستبعدة من الاقتراع تبدو علي الورق صفرا. إذا لم تكن هناك انتخابات لرئيس السلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية الوطنية, أو إذا كانت هذه الانتخابات منصوص عليها لكن لم تتم لمدة ثماني سنوات متتالية فإن هذا الإجراء لا يشمل الحالات. وبالتالي فإن المجال ما زال واسعا للتحقق من جودة الانتخابات, والتي تختلف إلي حد كبير. وهذه النقطة لابد أن تؤخذ في الاعتبار, فإننا حين نقوم بفحص حق الاقتراع لا نفحص نوعية الانتخابات أو حريتها ونزاهتها, علي الرغم من أن الموضوعين شديدا الارتباط( انظر شيلدر,2002), وبدلا من ذلك, فإننا نبحث في بعد واحد فقط من أبعاد هذا المفهوم الأوسع, والذي كما سنري, يتطور بشكل مستقل نسبيا عن الأبعاد الأخري المتمثل في حق الاقتراع.
وفي هذه الدراسة يقوم الباحث باستكمال المتغير الخاص بالاقتراع العام بعدد من التدابير علي مستوي النظام الحاكم لتحليل العلاقة بين سمات النظام ومدي اتساع هذا الحق. ومن الطبيعي تماما أن الأنظمة غير الديموقراطية ستكون أقل شمولا من الأنظمة الديمقراطية, وبالتالي فإن التعددية ستقف جنبا إلي جنب مع ارتفاع نسبة الشمولية. أستخدم في ذلك وسيلة لقياس مستوي سمات النظام واستنادا إلي هذا المؤشر' ديمقراطية/ استبداد وفقا للنقاط التي اقترحهاIVPolity(Marshal,JoggersandGurr2003) فان الباحث يعمل وبالإضافة إلي ذلك, فإنني اعمل علي مناقشة الجانب غير الديمقراطي من خلال الاعتماد علي بيانات جنيفر غاندي(2008) حول الأنماط الفرعية الاستبدادية مع التمييز بين الديكتاتوريات المدنية, والحكم العسكري والممالك.
تم أخذ هذه البيانات معا, وبالتالي أصبح هناك عدد من الملاحظات العامة بشأن الاتجاهات التاريخية في التنمية وحق الاقتراع, والأنماط الإقليمية, والاتصال( أو انعدامها) بين النظام وأنواع القيود المفروضة علي حق التصويت, وبالتالي سوف أكون قادرا علي وضع بعض التوقعات حول العلاقة بين الديمقراطية والتعددية والاقتراع العام لاختبار تجريبي. وبشكل أكثر تحديدا سأقدم بعض الإحصاءات الأساسية, قبل أن ننظر في بعض الاتجاهات التاريخية كوسيلة لاختبار العلاقة المفترضة بين تمديد الاقتراع والتنمية الديمقراطية.
ثالثا: تطور حق التصويت:
إن أول مايلاحظه الباحث هو وجود بعض التباين يصل عن المنحني بمقدار77.49% في عينة من البلدان من حيث متوسط النسبة المئوية للأشخاص المسموح للإدلاء بأصواتهم علي مستوي العالم علي مدي الفترة بين عامي1950 و2000 وهكذا نجد أنه يحق قانونا الاقتراع لما ما يقرب من ثلاثة أرباع السكان البالغين علي مستوي العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وبداية الألفية الجديدة للمشاركة في العمليات السياسية علي الصعيد الوطني. وفي حين أن هذا الرقم يبدو مشجعا بالتأكيد فإن المنحني البياني(38.52) يدل علي وجود اختلاف كبير. وبعبارة أخري, فإن متوسط ارتفاع علي هذا النحو لا يخبرنا بالكثير عن مدي المشاركة السياسية.
ومن حيث التطور التاريخي للاقتراع علي مدي النصف الثاني من القرن الـ20 كان هناك اتجاه واضح لتبني المثل الديمقراطية في الاقتراع العام. حيث بلغ متوسط النسبة المئوية من السكان البالغين علي مستوي العالم الذي له حق التصويت نحو76% في عام1950 و89% في عام.2000 كما يظهر في الشكل(1)
الشكل1: بعد أن بدأت نسبة حق الاقتراع عالية نسبيا لتصل80% في عام1960 نجدها انخفضت بشكل كبير لتصل إلي62.7% في عام1976 قبل أن تبدأ في زيادة مطردة أو أقل لتصل إلي ما يقرب من90% في عام.2000
ما الذي يفسر هذه التغييرات صعودا ثم هبوطا ثم صعودا علي المنحني لحق الاقتراع ؟ يمكن تفسير هذا الانخفاض الهائل في أرقام التصويت من الستينيات وحتي السبعينيات بمجموعتين من العوامل التي لها أيضا علاقة بتوسيع حق الاقتراع والتنمية الديمقراطية. المجموعة الأولي من العوامل ذات علاقة بعملية إنهاء الاستعمار التي أدت إلي زيادة كبيرة في عدد من الحالات مع حق اقتراع محدود. وساهم ذلك في الاتجاه النزولي في البيانات. أما المجموعة الثانية من العوامل فهو وجود الديكتاتوريات العسكرية في أمريكا اللاتينية في هذه الفترة, والتي أدت إلي انخفاض كبير في متوسط التصويت في هذه المنطقة. وإذا ما نظرنا فقط في الديمقراطيات الراسخة سنجد أن حق الاقتراع في المتوسط في عام1976 كان90.67% ويتعلق سبب هذا الهبوط علي المنحني بمجموعة البلدان التي تقع خارج الديمقراطيات القديمة الراسخة.
هذه الاتجاهات العالمية, التي يتشكل منها المنحني بناء علي المعلومات الآتية من العالم النامي يقودنا إلي ملاحظة تجريبية وهي: القيود ـ والاقتراع. وليس من المستغرب أن يكونا أكثر شيوعا علي حد سواء في الأنظمة غير الديموقراطية. في حين أن الملاحظات الخاصة بمقياس' البلد ذسنوات'(4.933) في الأنظمة غير الديموقراطية تظهر أن نحو69.63% من السكان الذين يعيشون تحت الحكم الاستبدادي في الفترة1950-2000 قد يكون لهم حق التصويت, نجد النسبة في البلدان الديمقراطية تصل إلي(96.5%), لكن هذا الفارق, وهو كبير وهذا المؤشر يكون متوقع حيث إن فكرة وجود نظام ديمقراطي ينطوي علي درجة معينة من الخبرة العملية المتكاملة( انظر دال1989).
كما أن هناك عددا من المشاكل تظهر بين الربط وبين حق الاقتراع العام والتنمية الديمقراطية, في الآتي أولا, إن هناك مشكلة في مقارنة المؤشرات علي الاقتراع مباشرة مع التدابير التي يتخذها النظام. حيث يمكن كشف عشرات التناقضات الخاصة بعملية الاقتراع مع عدة مؤشرات للديمقراطية التي تعزوها إلي الاختلافات في الترميز. هذه التناقضات واضحة أيضا في البيانات الخاصة بهذا البحث, حيث إن10.77% في مقياس' السنوات ذ البلد' يعتبر الديمقراطية وفقا لقيمتها علي مقياس نظام الحكم( القيم من6 أو أعلي) تبين وجود مستويات الاقتراع عند الـ90%, وينبغي بالتالي اعتبار ذلك جزءا من إشكالية الشمول المثالي, في حين أن أجزاء من هذه التباينات قد تكون بسبب وجود خلافات في إجراءات تقنية ترميز هذه الظاهرة, وهو ما قد يعكس أيضا حقيقة أن المؤشرات الحالية للديمقراطية لا يعير اهتماما كبيرا لمسائل الشمولية ممثلة في مستويات الاقتراع.
الأهم من ذلك, أن التطور العالمي لعملية الاقتراع أخذ منحني أقل صعودا تحت الحكم الاستبدادي في الدول الحديثة الاستقلال. في حين, كما يوضح شكل(2) أن تطور حق الاقتراع اتبع اتجاها صعوديا في السبعينيات ووبداية الثمانينيات في الدول غير الديمقراطية.
ويمكن الاطلاع علي شكل آخر من الاختلاف من أجل التمييز بين الأنواع الفرعية من الحكم الاستبدادي. واستنادا إلي أعمال جينيفر غاندي(2008) فالباحث قام بالتفريق بين الأنظمة المدنية, والحكم العسكري والممالك. ومن المثير للاهتمام أن النظم المدنية تتفوق بوضوح مجموعة من الأنظمة الاستبدادية بنحو81.98% علي المنحني في المتوسط, في حين أن الأنظمة العسكرية تصل إلي53.68% فقط, والممالك أقل, حيث تصل إلي31.59%. إن مجموعة من التجارب التي أجرلها الباحث أظهرت أن جميع الخلافات في الوسائل هي ذات دلالة إحصائية. علي الرغم من الأشكال المختلفة لأنواع الاستبداد الفرعية, فإن مستويات الاقتراع لا تختلف بسبب طبيعة النظام; أي أن الاتجاه صعودا في مستويات الاقتراع بين الأنظمة غير الديمقراطية ليس نتيجة للتغيرات في الوتيرة النسبية لهذه النظم. فكل ثلاثة أنواع فرعية استبدادية يتبع فيها عملية تطور عملية الاقتراع إلي حد ما علي نفس النهج, كما يبين في المنحني في الشكل رقم(3).
ونصل إلي أن المادة المتوافرة تشير إلي ثلاثة أشياء مختلفة حول تطور عملية الاقتراع في الفترة1950-.2000 أولا: وبادئ ذي بدء, كان هناك اتجاه عام نحو تعميم حق الاقتراع في الدول الديمقراطية وغير الديمقراطية علي حد سواء. ثانيا, هذا التطور لم يكن موحدا, بل نمط مميز علي شكل حرفU. ويمكن تفسير ذلك بالإشارة إلي تطوير الأنظمة غير الديمقراطية. ثالثا, المثير للاهتمام أن العلاقة بين مستويات الديمقراطية ومستويات الاقتراع ليست بسيطة كما قد يتوقع المرء, ويختلف علي الصعيد الإقليمي. وهذا يشير إلي استنتاجين مختلفين, فيبدو أن العلاقة بين مستويات الديمقراطية وأرقام الاقتراع تخص الديمقراطيات الغربية. هذه العلاقة هي أضعف إلي حد كبير أو حتي غائبة المجتمعات الاستبدادية. وبعبارة أخري, يمكن القول إن الديمقراطية قد لا تتوافق مع اتساع رقعة المقترعين في مثل هذه النظم, كما أن العكس صحيح, حيث إن توسيع حق الاقتراع لا يرقي إلي الديمقراطية. أما من حيث الأنواع الفرعية الاستبدادية, فهناك اختلافات واضحة في درجة منح حق التصويت, ولكن هذه الاختلافات لا يمكن أن تمثل الاتجاه العام لأرقام الاقتراع تحت حكم الحزب الواحد.
ما نراه هو بالتالي الاتجاه نحو الاقتراع العام الذي يبدو مستقلا من حيث درجة التعددية السياسية التي تقاس بحجم التنظيم السياسي والتواتر النسبي من الأنواع الفرعية السلطوية. هذه المجموعة من العوامل لهذه الظاهرة مثيرة للاهتمام ويجب ترك الباب مفتوحا لمزيد من البحث.
رابعا: أنواع القيود وحق الانتخاب:
في الجزء الأخير, رأينا أن هناك حركة عامة من أجل إلغاء القيود المفروضة علي حق التصويت سواء في الأنظمة الديمقراطية وغير الديمقراطية. في هذا الجزء, سوف نلقي نظرة علي أنواع القيود المفروضة علي حق الاقتراع العام الحالي في قضايا مختلفة, وسنشير إلي بعض الملاحظات المتعلقة بانتشار قيود محددة في بعض الحالات.
من بين أنواع القيود المفروضة علي حق التصويت, خمسة نماذج لها أهمية خاصة وفقا للمعلومات الواردة في قاعدة بيانات الاتحاد البرلماني الدولي, انظر(www.ipu.org). هي الحرمان علي أساس الجنون أو المرض العقلي, والحرمان لارتكاب جناية, والحرمان بقرار من المحكمة, وحرمان أعضاء في القوات المسلحة أو قوات الأمن.
هناك ملاحظتان مثيرتان أيضا للاهتمام: أولا: هناك تشابه واسع في مختلف المناطق وأنواع النظم من حيث القيود علي الاقتراع( القانونية). وهكذا, فإن الفرق بين النظم الديمقراطية وغير الديمقراطية لا يبدو من خلال نوع أو درجة القيود علي حق الاقتراع, لكن هناك نموذج واحد ومحدد من تقييد حق الاقتراع, وهو استثناء لهذه القاعدة, أي حرمان أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن والتي تحدث حصريا في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. وثانيا, في العالم المعاصر, تكاد لا توجد أي بلدان لديها انتخابات وطنية ولا تستبعد بشكل منهجي قطاعات كبيرة من السكان من المشاركة( انظر أيضاSchedler,.2002) في حين أن هذه الأشكال من تقييد حق الاقتراع كانت شائعة نسبيا في بداية القرنين الـ19 والـ20. إما اليوم فإن فرض القيود علي الاقتراع أصبح نادرا ولا ينطبق سوي علي نسبة من السكان البالغين تزيد علي10%.
ما هي الاستنتاجات العامة التي يمكن استخلاصها من التحليل الوصفي أعلاه؟. الملاحظة الأكثر أهمية هو أن هناك أنباء طيبة للمشاركة السياسية لأن مستويات الاقتراع آخذة في الارتفاع علي الصعيد العالمي في كل السياقات ديمقراطية وغير ديمقراطية.
كما أن مستويات ارتفاع الاقتراع لا تتطابق بالضرورة مع ارتفاع مستويات التعددية السياسية كما يقاس حجم التنظيم السياسي. بدلا من ذلك, بما نراه في الديمقراطيات الراسخة. لذا, فإن مواصلة تعميق الممارسات الديمقراطية يسير جنبا إلي جنب مع إلغاء القيود المفروضة علي حق التصويت.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








