أسألُ عن مَعنىً لاسْمِي
فِي خُبزي الأسْمَر
في جُوعِ ليالٍ نَهماتٍ كجَرادٍ أصْفر
وأنا يا أمّي
أبْحثُ في حَرب أكبَر
عن طِفل ميْت في عَينِ قَتيل لم يُقبَر
في عَام الخُبز الأسْمَر
وَلدَت أمّي
أجْيالاً من جُوعٍ .. من خُبز أسمر
وَلدت في وجْهِي المُدمى
حرباً أكبر
.
بلند الحيدري
كانت نقطة النور الذي أزاح ظلام النظام الفاسد الذي نهب مصر ، وعلي أرضه سقط شهداء عاهدوا الله علي تحرير البلاد ، ولكن بعد الثورة أصبحت النار تبدأ و تنتهي بماسبيرو الكل يسعي إلي بقعة الضوء الإعلامي ليعتصم ، الكل يتظاهر ، والكل يصرخ ، و الكل يتوسل ، و الكل يئن ، و لا أحد ينتظر ليسمع حلول أو يستمع لمسئول ، الناس علي رؤوسها الطير لا تثق في أحد و لا تلتفت لنصيحة أو تفهم معني المصلحة العامة ، خرج المهمشون من تحت الأرض ولن يعودوا ثانية ، البلاد تحتاج لقبضة حكيمة تسمح بالتظاهر في حدود العقل ، و تضع الحلول ، وتصل لقلب وعقل المواطن المغلوب علي أمره ، يد حانية تجفف دموع البسطاء و قبضة حديدية تتصدي للبلطجة ، الحل هو إقرار العدالة بكل معانيها محاكمة وعزل بلطجية الأمن الذين يديرون عمليات التخريب ، كما خربوا مصر من قبل علي مدار ثلاثين عاما ، العدل في الأجور ، و الإسراع بالانتخابات ، وإنشاء محكمة الثورة لتقتص ممن سرقوا وقتلوا ونهبوا مصر بسرعة قصوى .نشرت في :