الأحد، 27 نوفمبر 2011

رسالة للجنزوري من معلم مصري بقلم : محمد خطاب





السيد رئيس الوزراء
لقد حقق المعلم مكتسبات كثيرة أولها بإلقاء النقابات المتواطئة خلف ظهورهم و توحيد كلمة المعلم في بر مصر من خلال ائتلافات للمعلمين في كل محافظة تعبر عن أهلها ، و قد خضنا معارك كثيرة مع وزير التعليم أحمد جمال الدين  وكان أبرزها الاضراب العام في بداية العام  ، و قد علمنا بانفتاحك علي كل الائتلافات التي تمثل نبض الشارع الحقيقي و يجب عليك الآن أن تنفتح علي المعلم المصري من خلال ما يمثله من ائتلافات لا نقابات تفتقد للشرعية و  الثقة ، إننا جاهدنا من اجل المعلم ولن نتوقف عن الكفاح مهما كان الثمن لان قيمة التعليم من قيمة المعلم أساس العملية التعليمية ، وقد أجمع كافة معلمي مصر علي أن يمثلنا وزير تربوي يعرف قيمة التعليم والمعلم ، وزير منفتح علي المعلم لا باعتباره أبا لهم بل باعتباره خادما لقطاع التعليم و مهتما بتطويره .
                                                         

نشرت في :
                                        

روائع








































السبت، 26 نوفمبر 2011

رسالة للشعب المصري : احذروا الفخ اليمني بقلم : محمد خطاب




 انقسمت  جموع الشعب المصري في يوم جمعة إنقاذ الثورة أو ما يسمي الموجة الثانية للثورة المصرية للتحرير و العباسية ما بين مؤيد لتصحيح الثورة و حكومة إنقاذ في ميدان التحرير ، و المدافعين عن المجلس العسكري و بقاءه علي رأس السلطة في المرحلة القادمة ، وهو ما يعد استنساخ للوضع في اليمن (حالة الرئيس السابق صالح) الذي عبأ الشعب مقابل الشعب و كما يحدث في لبنان من موالاة ومعارضة مما ينذر بتفاقم الأوضاع في مصر ، و مواجهة بين أبناء الشعب الواحد. علي  المجلس العسكري التدخل فهو ليس في حاجة لمن يدافع عنه ، ثم إن وجوده علي رأس السلطة ينتهي بانتخاب الرئيس القادم  ، عندها يتفرغ الجيش بقياداته لتأمين مصر ومؤسساتها ، لكن  ما يحدث حاليا محاولة لتجميد الأوضاع و إعاقة الإصلاح السياسي الذي أراده الثوار و الشعب ، لقد تغيرت مصر فكريا وسياسيا بأسرع ما يفهمه القائمون عليها ، ولم يعد شعبنا خانعا مستسلما للإملاءات التي تفرض عليه من السلطة الحاكمة أيا كانت ، إنها مصر بعد 25 يناير افهموا أو ارحلوا .
مشرت في :
دنيا الوطن
أخبارك
يوم الغضب

مصر بعد 25 يناير











 






الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الجيش و الشرطة ايد واحدة بقلم : محمد خطاب




انقلبت الأحداث في مصر رأسا علي عقب  و انتهي شهر العسل بين المجلس العسكري و الشعب و انقلبت المحبة   لعداء شديد بين الجانبين  ، ولا نعرف هلي احتكاك الجيش بالشرطة بعد الثورة  أثر علي  تعاملهم الأمني مع المواطن المصري ، أم دخول الجيش طرفا أصيلا للعبة السياسية جعل طموحهم في الحكم يتغلب علي مصلحة البلاد ، من يري الأمور في بداية الثورة يجد وعودا براقة بحياة رغدة ومحاسبة كل من أساء لشعب مصر من الساسة و الشرطة ، ثم نجد تقاعس مريب من الشرطة  تجاه عمليات البلطجة و ترويع المواطنين وعودة التعذيب لأقسام الشرطة تأديبا للشعب ، ثم نجد عمليات طائفية نوعية تحدث بنفس طريقة النظام السابق و اتخاذ قرارات و التراجع عنها  في نفس الوقت ، هذا إلي جانب تزايد الأسعار و انفلات السوق و انهيار الاقتصاد ، تحولت مصر في التسعة شهور الماضية إلي غابة حقيقة ، المواطن فيها هو الفريسة التي يقتسم جسده  فلول الوطني و فلول الشرطة و البلطجية و الساسة علي حد سواء ، و كانت ثالثة الأثافي هي  المحاكمات العسكرية للمدنيين والمدنية للنظام السابق و طول فترة المحاكمات وغموضها مما يعني عدم وجود أي ضوء في نهاية النفق المظلم ، و تورط الجيش في عمليات فض مظاهرات بالقوة مما عرض المواطنين للسحل والقتل و هو ما حدث في ماسبيروا بشكل بشع وكان علي الجيش التأمين لا الدخول طرفا في الصراع بين الفلول والشرفاء  ، ضج الناس بحكم العسكر الذي استنسخ النظام السابق بقراراته و انتهاكه لحقوق الإنسان و عدم وجود جدول زمني لتسليم السلطة للمدنيين مما يعني بقاء العسكر مدة أطول و عدم قدرة المجلس العسكري ولا حكومة ألدمي علي إدارة الأزمات و حلها قبل أن تتفاقم أكثر ، لا جديد في مصر بعد 25 يناير فقط العقاب المستمر للشعب علي ثورته ، ولهذا كان علي الشعب أن ينتفض و علي الحاكم أن يصمت ويستجيب لكم الشعب .


يا مجلس الطراطير متى ترحل بقلم : محمد خطاب



تحية للشعب المصري الصابر علي البلاء و الضابط للنفس رغم الشقاء ، تحية لكل شهيد و العار كل العار للجبناء .. العار كل العار لمجلس الطراطير ، بأيدينا صنعناكم و بأيدينا نسحقكم .  أيها المجلس الراقص علي أشلاء الوطن ، المتمسك بكرسي العار ، كيف بالله عليكم هان الوطن فجردتموه من مكتسبات ثورة صنعها بنفسه و أهانتم شعب العلا و حاولتم سحقه   بكل وقاحة تحت أقدام - رجال العادلي و أبناء مبارك – النجسة ، عصام أيها المخادع هل أنت مرتاح الضمير الآن ، بعد أن اشتعلت البلاد غضبا مرة أخري ، هلا قدمت استقالتك كرجل وعدت لصفوف الشعب أنت و عصابتك لنحاسبك أم ستظل محميا بأشباه الرجال ، نائما علي سرير صنع من عظام الشهداء ، كلمة واحدة من مواطن يري قطرة دماء من مصري تساوي رقابكم يا أعداء الوطن .

السبت، 19 نوفمبر 2011

رسالة من أهالي الوادي الجديد لرئيس الوزراء بقلم : محمد خطاب




السيد رئيس مجلس الوزراء
نحن أبناء محافظة الوادي الجديد أكبر محافظات جمهورية مصر العربية و الأكثر فقرا و الأكثر  إهمالا  من جانب الحكومات المركزية  التي حكمت مصر علي مدار التاريخ ، ومع ذلك عمرنا بلدنا بسواعدنا و لم نكن يوما عبئا علي الحكومة المركزية ولم نجد من يدافع عنا و يشرح قضايانا للرأي العام بسبب تزوير إرادة شعب الوادي الجديد في انتخابات مجلسي الشعب والشورى فجاءت حكومة الوطني بمن يمثلها في الوادي الجديد لا من يمثل أهل المحافظة ، وحين قامت الثورة ظننا و بعض الظن إثم أن الثورة جاءت لتقصي سياسات الحزب الوطني البائد التي باعت البلاد للأثرياء من سدنة عرشهم في مصر و العالم أجمع وحرمت شعبنا من مورد رزقهم  و شردت العائلات المصرية في الشارع و قضت علي التنمية ولم يراعوا البعد الاجتماعي للمواطن المصري المسحوق ، كنا نظن وبعض الظن تفريط في الحقوق أن الثورة جاءت بمن هم منا و من ينتموا لصفوف الشعب الكادح و من يشعر حقا بمرارة العيش في بلاد الخير ، كنا نظن و هذا أعظم الخطأ أنكم تمثلونا حقا و إننا سنقتسم اللقمة سويا و أن العيش الهانئ  و الكريم عنوانا لمصر بعد الثورة و لكن هيهات ، فقد انقلبتم علي الشعب الذي أتي بكم و خيبتم الظن بكم في كل قراراتكم التي أثارت الكثير من الغبار علي شعبنا مسحوق ، أعدتم إنتاج سياسات الوطني و أخرجتم قراراته حبيسة الأدراج لتسوقوها لنا ، بالله عليكم اسقط الشعب الدستور العمود الفقري للتشريع  ورفع شعار (عيش – حرية -  كرامة إنسانية ) و انهي أسوأ حقبة في تاريخ مصر المعاصر لتأتي سيادتكم  و بعد إفلاسكم في تقديم  أي جديد في السياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد ... الخ  ،  و تأخذ قرار فوقي بعودة مشروع  كوبونات الغاز و تطبيقه بشكل قسري علي أهل الوادي الجديد دون اخذ رأيهم الذي تعرف جيدا أنهم يرفضون تطبيقه لانعكاسه علي حياتهم الاقتصادية الصعبة جدا .. وكذبتم علي الإعلام و أعلنتم إن أهالي الوادي يرحبوا بالكوبونات !! .. هل هذه مشروعات التنمية التي وعدتمونا بها ؟!
يا رئيس مجلس الوزراء الكل يرفض سياساتك و يرفض وجودك كرئيس مجلس الوزراء أنت و كل من حولك لأنكم لستم منا ولا تمثلونا .

يا سيادة رئيس مجلس الوزراء رفض أهالي الوادي الجديد في اجتماعاتهم المتكررة أي محاولة لكسر إرادة أهل الوادي الجديد و تطبيق القرار و قد اتفقوا علي القيام بإجراءات تصعيديه  ضدكم في حال إصراركم علي التطبيق ألقسري للقرار
وانتم فقط من تتحملوا تبعات ذلك .
أخيرا أقول لكم : اقرأ الرسالة بعناية و تفهمها فلن يعود الوادي كما كان في حقبة الرومان وحقبة مبارك مجرد سلة غلال لأثريائكم ، بل شريك في التنمية وعليكم أن تبحثوا في كيفية تنمية نصف مساحة مصر لا تكدير أهله و تهجيرهم من المحافظة لغلاء الأسعار و صعوبة العيش علي أرضه .
أخيرا . تحية صادقة لدماء شهدائنا في ثورة 25 يناير التي  تضيع هباء.


الاثنين، 14 نوفمبر 2011

حرب مفتوحة على شعوبهم خوان غويتيسولو – صحيفة ال باييس الاسبانية




في أعقـاب مـا جرى لعائلة مبـارك ( الجريمة و العقـاب ) و بـن علـي و ليلى الطرابلسـي ( جريمة بدون عقاب ، و استبدالها بتقاعد من النوع الراقي ) ، فإن الطغاة العرب يتشبثون بكراسيهم الرئاسية بشكل أكثر قوة من أي وقت مضى ، و بعناد يفرض اختياراً بين الموت و البقاء . بقاؤهم هم و موت الآخرين .
رغم كونه جريحاً و مشوهاً بالنار ، فإن الرئيس اليمني ، علي صالح ، يعلن قرب استرداده لعافيته و عودته إلى البلد الذي خرج منه منقولاً بالإسعاف الى المطار من أجل الاستشفاء في العربية السعودية . و في ليبيا الغارقة في فوضي الحرب ضد المدنيين التي لا توفر أحداً أو شيئاً ، يعاود القذافي الظهور بين الحين و الآخر على الشاشة من أجل أن يهدد من جديد " الجرذان " ، رغم أنه تخلى في الوقت الراهن عن الموديلات الفخمة و الشاذة في خزانة ملابسه . و الخياط الخاص به ، يعاني من بطالة مؤقتة ، و ينتظر بصبر طلبيات جديدة للقائد المتحصن في ملجأه المرفّه المزود بالهواء المكيف .
لكن المثال الأفضل للعناد و الإصرار على التمسك بالكرسي الرئاسي هو الخاص ببشار الأسد ، خليفة والده الجدير فيما يخص تعامله مع شعبه . فواحدة بعد الأخرى ، تُدَكُّ المدن التي تُشَكِّل خارطة سوريا بدون رحمة من قبل مدفعيته و الدبابات و الحفّارات و الطائرات المروحية المزودة بالمدفعية ، و في حالة المدينة الساحلية اللاذقية ، السفن الحربية . و يكمل القناصون المتموضعون في نقاط استراتيجية المهمة القاتلة . عدد الضحايا لا يهم . ما يهم هو تلقين درس مستحق لأولئك الذين ينتفضون على طغيان عائلة نصبت نفسها على الأطلال الايديولوجية للقومية العربية و الاشتراكية الثورية لحزب البعث .
لكن على خلاف الأسد الأب ، الذي سحق بالدم و النار ثورة حماة في 1982 دون أن ينتشر خبر المذبحة بفضل الرقابة الحديدية على وسائل الإعلام ، فإن فيديوهات الهواتف النقالة و الشبكات الاجتماعية تنشر يوماً بيوم التدمير عديم الرحمة لدرعا و حماة و حمص و دير الزور و اللاذقية ، و كل المنطقة الحضرية لإدلب . من يستطيع أن يصدق بلاغات الوكالة " السورية " الرسمية للأنباء عندما تتحدث عن الخارجين عن القانون و قطّاع الطرق الذين ينصبون الحواجز و يرهبون الأهالي ؟ " . الصور التي تصل عبر الفيس بوك و تويتر و قناة الجزيرة القطرية تظهر الآلاف و الآلاف من المواطنين الذين خلعوا ربقة العبودية و يلوحون بلافتات و يترنمون بشعارات مماثلة لتلك الخاصة بأخوانهم العرب من الخليج إلى المحيط . " هــل كل هؤلاء من الخارجين عن القانون و قطاع الطرق ؟ ". إن من يطلقون النار ، من دون وجود أي خطر ، على المواكب الجنائزية ، ويحاصـرون فــي الملـعب الرياضي في اللاذقية آلافَ المعتقليــن وفــق نمــوذج بينوشــيه ( دكتاتور شيلي السابق ) ، و لا يترددون في الهجوم على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين البائسة ، هل يمكن أن يكونوا متآمرين و مرتزقة قادمين من الخارج من أجل تعكير صفو شعب مسالم و وفي ؟
أتذكر أنه عندما بدا أن انهيار الاتحاد السوفييتي يبشر بنهاية مشابهة لنظام فيديل كاسترو ، فإن القائد الأعلى أدلى بتصريح بطولي عنيد داهمه فجأة : " أفضِّل رؤية الجزيرة غارقة بكل قاطنيها على التنازل عن منجزات الثورة ". و بصرف النظر عن هذه المنجزات في ضوء ما آلت إليه اليوم ، فهل هناك من دليل أفضل على حب الشعب من إبادته في سبيل تحسينات تربوية و اجتماعية ؟ لكن الأسد لا يتحدث حتى عن هذا ، و إنما عن حماية سلام فريد من نوعه : سلام المقابر .
رغم الإغلاق المحكم للحدود أمام الصحافة الأجنبية ، فقد شاهد عشرات الملايين من مشاهدي التلفزيون بشكل مباشر عذابَ حماة ، و المذبحةً التي أعقبت الاحتجاجات التي انطلقت في درعا على إثر الموت الفظيع لفتىً في الثالثة عشرة من عمره بسبب جريمة رسم على الجدار ضد الطاغية . إن الابتسامات و وعود التغيير الديموقراطي للأسد ، المهلَّل له من تابعيه الأبديين ، و صور التلفزيون الحكومي عن الحياة الطبيعية السائدة في طول البلاد و عرضها بينما الشقيق الأصغر قائد الحرس الجمهوري و الفرقة الرابعة المدرعة يستمرون بأعمال التطهير ، إنها لا تخدع أحدا . السجون تفيض بالمعتقلين ، الشباب يتعرضون للتعذيب الوحشي في مراكز الشرطة و المظاهر الحربية التي تحدث يومياً تذكرني على نحو متزايد بتلك التي شاهدتُها في سراييفو . يتلو الأسد التعويذة التي كان قد سبقه إليها طغــاة كانوا في هــذا العالم : " لا تصدقوا ما ترونـه بأعينكم ، صدقوا ما نخبركم به " . لسوء حظه الشديد ، لا أحد يصغي إليه .

إيران و أمريكا عداء مزعوم أم صراع مصالح ؟ بقلم : محمد خطاب





عودتنا أمريكا علي خلق الأعداء و تسويقهم حتى تحقق أهدافها الإستراتيجية ثم تتخلص منهم بدم بارد ، هي من خلقت القاعدة لتهدد أمن المنطقة وهي أيضا من كتب سيناريو النهاية لزعيمها بن لادن بعد أن انتهت مهمته الحقيقة التي أداها مرغما  ، ألا وهي السيطرة علي أفغانستان و الاقتراب من العدو الروسي المنافس الرئيسي لها في المجال النووي ، وكخطوة لمراقبة العملاق الروسي ، وهي من دعمت سياسات صدام  حتى أصبح تهديدا لها بعد أن خرج عن النص في أزمة احتلال الكويت وتحديه الإرادة الأمريكية فقررت التخلص منه  بعد أن استنزفت طوال عشر سنوات موارد الخليج النفطية و أنشأت قواعد عسكرية بطول وعرض الخليج العربي ،

وأصبحت إيران و كل الدول العربية تحت مظلة الآلة العسكرية الأمريكية و أصبح الطريق مفتوح لحليفتها إسرائيل  للتحكم في المنطقة و بناء دولة إسرائيل العظمي ، هنا جاء دور إيران العدو الذي خلقته أمريكا وتركته يلهوا بالمنطقة كيفما شاء حتى تقضي علي أي تردد عند العرب بمساندتها ماليا و لوجيستيا عند قيامها  بضرب إيران ، وهو دور ساعدت إيران بسياستها التوسعية بإصرارها علي عدم تسوية أزمة  الجزر الإماراتية وقيامها بدعم الشيعة في دول الخليج للانقلاب علي دولها ، ودعمها للنظام القمعي في سوريا و مساندته بكافة الأشكال و دعم الشيعة في العراق و في اليمن و لكن التحدي الأكبر كان في لبنان حين ضرب حزب الله - الذراع الأيمن للحرس الثوري الإيراني - إسرائيل و تفوق عليها في بعض مراحل الحرب بينهما وهي ليست حربا مفتوحة كما اوهنا السيد نصر الله بل حرب تنظيم مندس بين المدنيين و دولة إسرائيل بثقلها العسكري  ، و هو أمر لن تنساه إسرائيل و أمريكا  لإيران و العقاب ربما اقترب جدا و هو أمر لو حدث سيحرق الشرق الأوسط بكامله و ما يؤخر العقاب هو ثورة الربيع العربي و تغير العقلية العربية التي تري أمريكا عدوا لا يقل عن إسرائيل و إيران ضراوة ، كما أن طغاة العرب تم سحقهم من قبل الشعوب المتطلعة للحرية و لم يعد من السهل استغفال الشعب العربي بشعارات جوفاء أو مضللة من قبل حكامهم ، الربيع العربي أنقذ إيران من الضربة العسكرية الوشيكة من قبل إسرائيل و أمريكا  ، ولكن الأوضاع في الخليج العربي تتدهور بشكل كبير  والسعودية الحليف الأهم للولايات المتحدة مهدد بانهيار حكم آل سعود
و في  البحرين تواجه الأسرة الحاكمة حربا شرسة للبقاء ، ونذر الاضطرابات تواجه الكويت و في كل أزمة ابحث عن الشيعة و الأصابع الإيرانية  التي تحركها ، كل هذا يدفع  مجلس التعاون الخليجي لدعم أمريكا في أي ضربة محتملة ضد إيران  حتى ينزاح هم الكيان التوسعي المرابط علي الحدود و يهدد عروش طالما نعمت بالاستقرار تحت مظلة أمريكية داعمة ومؤيدة لها .

 
باستيج نسائي لحماية النظام القمعي في ايران
 



قمع الشعب الايراني الي متي ؟