مـوفٍ عَلى مُهجٍ في يَومِ ذي رَهَجٍ كَـأَنَّهُ أَجَـلٌ يَـسعى إِلـى أَمَـلِ
يَـنالُ بِـالرِفقِ مـا يَعيا الرِجالُ بِهِ كَـالمَوتِ مُستَعجِلاً يَأتي عَلى مَهَلِ
لا يُـلقِحُ الـحَربَ إِلّا رَيثَ يُنتِجُها مِـن هـالِكٍ وَأَسـيرِ غَيرِ مُختَتَلِ
إِن شـيمَ بـارِقُهُ حـالَت خَلائِقُهُ بَـينَ الـعَطِيَّةِ وَالإِمـساكِ وَالعِلَلِ
يَـغشى الـمَنايا الـمَنايا ثُمَّ يَفرُجُها عَـنِ الـنُفوسِ مُطِلّاتٍ عَلى الهَبَلِ
لا يَـرحَلُ الـناسُ إِلّا نَحوَ حُجرَتِهِ كَـالبَيتِ يُضحي إِلَيهِ مُلتَقى السُبُلِ
يَـقري الـمَنِيَّةَ أَرواحُ الكُماةِ كَما يَقري الضُيوفَ شُحومَ الكُومِ وَالبُزُلِ
يَـكسو السُيوفَ دِماءَ الناكِثينَ بِهِ وَيَـجعَلُ الـهامَ تيجانَ القَنا الذُبُلِ
يَـغدو فَـتَغدو الـمَنايا فـي أَسِنَّتِهِ شَـوارِعاً تَـتَحَدّى الناسَ بِالأَجَلِ
إِذا طَـغَت فِـئَةٌ عَن غِبِّ طاعَتِها عَـبّا لَها المَوتَ بَينَ البيضِ وَالأَسَلِ
قَـد عَـوَّدَ الطَيرَ عاداتٍ وَثِقنَ بِها فَـهُنَّ يَـتبَعنَهُ فـي كُـلِّ مُرتَحَلِ
تَـراهُ فـي الأَمنِ في دِرعٍ مُضاعَفَةٍ لا يَأمَنُ الدَهرَ أَن يُدعى عَلى عَجَلِ
صـافي الـعِيانِ طَموحُ العَينِ هِمَّتُهُ فَـكُّ الـعُناةِ وَأَسرُ الفاتِكِ الخَطِلِ
لا يَـعبَقُ الـطيبُ خَـدَّيهِ وَمَفرِقَهُ وَلا يُـمَسِّحُ عَـينَيهِ مِـنَ الكُحُلِ
إِذا اِنـتَضى سَـيفَهُ كانَت مَسالِكُهُ مَـسالِكَ المَوتِ في الأَبدانِ وَالقُلَلِ
وَإِن خَـلَت بِحَديثِ النَفسِ فِكرَتُهُ حَيى الرَجاءُ وَماتَ الخَوفُ مِن وَجَلِ
كَـاللَيثِ إِن هِـجتَهُ فَالمَوتُ راحَتُهُ لا يَـستَريحُ إِلـى الأَيّـامِ وَالدُوَلِ
إِنَّ الـحَوادِثَ لَـمّا رُمـنَ هَضبَتَهُ أَزمَـعنَ عَـن جـارِ شَيبانٍ بِمُنتَقَلِ
فَـالـدَهرُ يَـغبِطُ أُولاهُ أَواخِـرَهُ إِذ لَـم يَكُن كانَ في أَعصارِهِ الأُوَلِ
إِذا الـشَريكِيُّ لَم يَفخَر عَلى أَحَدٍ تَـكَلَّمَ الـفَخرُ عَـنهُ غَيرَ مُنتَحِلِ
لا تُـكذِبَنَّ فَـإِنَّ الـحِلمَ مَـعدِنُهُ وِراثَـةٌ فـي بَـني شَـيبانَ لَم تَزَلِ
سَلّوا السُيوفَ فَأَغشَوا مَن يُحارِبُهُم خَـبطاً بِـها غَيرَ ما نُكلٍ وَلا وُكُلِ
الـزائِدِيّونَ قَـومٌ فـي رِمـاحِهِمُ خَوفُ المُخيفِ وَأَمنُ الخائِفِ الوَجِلِ
كَـبيرُهُم لا تَـقومُ الـراسِياتُ لَهُ حِـلماً وَطِـفلُهُمُ في هَدى مُكتَهِلِ
إِسـلَم يَـزيدُ فَما في الدينِ مِن أَودٍ إِذا سَـلِمتَ وَما في المُلكِ مِن خَلَلِ
أَثـبَتَّ سوقَ بَني الإِسلامِ فَاِطَّأَدَت يَـومَ الـخَليجِ وَقَد قامَت عَلى زَلَلِ
لَـولا دِفاعُكَ بَأسَ الرومِ إِذ بَكَرَت عَـن عِترَةِ الدينِ لَم تَأمَن مِنَ الثَكَلِ
وَيوسُفُ البَرمَ قَد صَبَّحتَ عَسكَرَهُ بِـعَسكَرٍ يَـلفِظُ الأَقدارَ ذي زَجَلِ
غـافَصتَهُ يَـومَ عَـبرِ النَهرِ مُهلَتَهُ وَكـانَ مُـحتَجَزاً في الحَربِ بِالمُهَلِ
وَالـمارِقَ اِبـنَ طَريفٍ قَد دَلَفتَ لَهُ بِـعَسكَرٍ لِـلمَنايا مُـسبِلٍ هَـطِلِ
لَـمّـا رَآكَ مُـجِدّاً فـي مَـنِيَّتِهِ وَأَنَّ دَفـعَكَ لا يُـسطاعُ بِـالحِيَلِ
شـامَ الـنِزالَ فَـأَبرَقتَ اللِقاءَ لَهُ مُـقدِّمَ الـخَطوِ فـيها غَـيرَ مُتَّكِلِ
مـاتوا وَأَنـتَ غَليلٌ في صُدورِهِمُ وَكـانَ سَيفُكَ يُستَشفى مِنَ الغُلَلِ
لَـو أَنَّ غَـيرَ شَـريكي أَطافَ بِهِ فـازَ الوَليدُ بِقَدحِ الناضِلِ الخَصِلِ
وَقُـمتَ بِالدينِ يَومَ الرَّسِّ فَاِعتَدَلَت مِـنهُ قَـوائِمُ قَـد أَوفَت عَلى مَيَلِ
مـا كـانَ جَـمعُهُمُ لَـمّا لَقيتَهُمُ إِلّا كَـمِثلِ نُـعامٍ ريـعَ مُـنجَفِلِ
تـابوا وَلَـو لَم يَتوبوا مِن ذُنوبِهِمُ لابَ جَـيشُكَ بِـالأَسرى وَبِالنَفَلِ
كَـم آمِـنٍ لَكَ نائِيَ الدارِ مُمتَنِعٍ أَخـرَجتَهُ مِن حُصونِ المُلكِ وَالخَوَلِ
يَـأبى لَكَ الذَمَّ في يَومَيكَ إِن ذُكِرا عَـضبٌ حُسامٌ وَعِرضٌ غَيرُ مُبتَذَلِ
وَمـارِقـينَ غُـزاةٍ مِـن بُـيوتِهِمُ لا يَـنكُلونَ وَلا يُـؤتونَ مِن نَكَلِ
خَـلَّفتَ أَجـسادَهُم وَالطَيرُ عاكِفَةٌ فـيها وَأَقـفَلتَهُم هـاماً مَعَ القَفَلِ
فَـاِفخَر فَـمالَكَ في شَيبانَ مِن مَثَلٍ كَـذاكَ مـا لِـبنى شَيبانَ مِن مَثَلِ
كَـم مَـشهَدٍ لَكَ لا تُحصى مَآثِرُهُ قَـسَمتَ فيهِ كَرِزقِ الإِنسِ وَالخَبَلِ
لِـلَّهِ مِـن هـاشِمٍ في أَرضِهِ جَبَلٌ وَأَنـتَ وَاِبـنُكَ رُكنا ذَلِكَ الجَبَلِ
قَـد أَعـظَموكَ فَـما تُدعى لِهَيِّنَةٍ إِلّا لِـمُـعضِلَةٍ تُـستَنُّ بِـالعَضَلِ
يـا رُبَّ مَـكرُمَةٍ أَصبَحتَ واحِدَها أَعـيَت صَـناديدَ راموها فَلَم تُنَلِ
تَـشاغَلَ الـناسُ بِالدُنيا وَزُخرُفِها وَأَنـتَ مَن بِذَلِكَ المَعروفَ في شُغُلِ
أَقسَمتُ ما ذُبَّ عَن جَدواكَ طالِبُها وَلا دَفَـعتَ اِعـتِزامَ الـجِدِّ بِالهَزَلِ
يَـأبى لِـسانُكَ مَـنعَ الجودِ سائِلُهُ فَـما يُـلَجلِجُ بَـينَ الجودِ وَالبُخلِ
صَـدَّقتَ ظَنّي وَصَدَّقتَ الظُنونَ بِهِ وَحَطَّ جودُكَ عَقدَ الرَحلِ عَن جَمَلي
يَـنالُ بِـالرِفقِ مـا يَعيا الرِجالُ بِهِ كَـالمَوتِ مُستَعجِلاً يَأتي عَلى مَهَلِ
لا يُـلقِحُ الـحَربَ إِلّا رَيثَ يُنتِجُها مِـن هـالِكٍ وَأَسـيرِ غَيرِ مُختَتَلِ
إِن شـيمَ بـارِقُهُ حـالَت خَلائِقُهُ بَـينَ الـعَطِيَّةِ وَالإِمـساكِ وَالعِلَلِ
يَـغشى الـمَنايا الـمَنايا ثُمَّ يَفرُجُها عَـنِ الـنُفوسِ مُطِلّاتٍ عَلى الهَبَلِ
لا يَـرحَلُ الـناسُ إِلّا نَحوَ حُجرَتِهِ كَـالبَيتِ يُضحي إِلَيهِ مُلتَقى السُبُلِ
يَـقري الـمَنِيَّةَ أَرواحُ الكُماةِ كَما يَقري الضُيوفَ شُحومَ الكُومِ وَالبُزُلِ
يَـكسو السُيوفَ دِماءَ الناكِثينَ بِهِ وَيَـجعَلُ الـهامَ تيجانَ القَنا الذُبُلِ
يَـغدو فَـتَغدو الـمَنايا فـي أَسِنَّتِهِ شَـوارِعاً تَـتَحَدّى الناسَ بِالأَجَلِ
إِذا طَـغَت فِـئَةٌ عَن غِبِّ طاعَتِها عَـبّا لَها المَوتَ بَينَ البيضِ وَالأَسَلِ
قَـد عَـوَّدَ الطَيرَ عاداتٍ وَثِقنَ بِها فَـهُنَّ يَـتبَعنَهُ فـي كُـلِّ مُرتَحَلِ
تَـراهُ فـي الأَمنِ في دِرعٍ مُضاعَفَةٍ لا يَأمَنُ الدَهرَ أَن يُدعى عَلى عَجَلِ
صـافي الـعِيانِ طَموحُ العَينِ هِمَّتُهُ فَـكُّ الـعُناةِ وَأَسرُ الفاتِكِ الخَطِلِ
لا يَـعبَقُ الـطيبُ خَـدَّيهِ وَمَفرِقَهُ وَلا يُـمَسِّحُ عَـينَيهِ مِـنَ الكُحُلِ
إِذا اِنـتَضى سَـيفَهُ كانَت مَسالِكُهُ مَـسالِكَ المَوتِ في الأَبدانِ وَالقُلَلِ
وَإِن خَـلَت بِحَديثِ النَفسِ فِكرَتُهُ حَيى الرَجاءُ وَماتَ الخَوفُ مِن وَجَلِ
كَـاللَيثِ إِن هِـجتَهُ فَالمَوتُ راحَتُهُ لا يَـستَريحُ إِلـى الأَيّـامِ وَالدُوَلِ
إِنَّ الـحَوادِثَ لَـمّا رُمـنَ هَضبَتَهُ أَزمَـعنَ عَـن جـارِ شَيبانٍ بِمُنتَقَلِ
فَـالـدَهرُ يَـغبِطُ أُولاهُ أَواخِـرَهُ إِذ لَـم يَكُن كانَ في أَعصارِهِ الأُوَلِ
إِذا الـشَريكِيُّ لَم يَفخَر عَلى أَحَدٍ تَـكَلَّمَ الـفَخرُ عَـنهُ غَيرَ مُنتَحِلِ
لا تُـكذِبَنَّ فَـإِنَّ الـحِلمَ مَـعدِنُهُ وِراثَـةٌ فـي بَـني شَـيبانَ لَم تَزَلِ
سَلّوا السُيوفَ فَأَغشَوا مَن يُحارِبُهُم خَـبطاً بِـها غَيرَ ما نُكلٍ وَلا وُكُلِ
الـزائِدِيّونَ قَـومٌ فـي رِمـاحِهِمُ خَوفُ المُخيفِ وَأَمنُ الخائِفِ الوَجِلِ
كَـبيرُهُم لا تَـقومُ الـراسِياتُ لَهُ حِـلماً وَطِـفلُهُمُ في هَدى مُكتَهِلِ
إِسـلَم يَـزيدُ فَما في الدينِ مِن أَودٍ إِذا سَـلِمتَ وَما في المُلكِ مِن خَلَلِ
أَثـبَتَّ سوقَ بَني الإِسلامِ فَاِطَّأَدَت يَـومَ الـخَليجِ وَقَد قامَت عَلى زَلَلِ
لَـولا دِفاعُكَ بَأسَ الرومِ إِذ بَكَرَت عَـن عِترَةِ الدينِ لَم تَأمَن مِنَ الثَكَلِ
وَيوسُفُ البَرمَ قَد صَبَّحتَ عَسكَرَهُ بِـعَسكَرٍ يَـلفِظُ الأَقدارَ ذي زَجَلِ
غـافَصتَهُ يَـومَ عَـبرِ النَهرِ مُهلَتَهُ وَكـانَ مُـحتَجَزاً في الحَربِ بِالمُهَلِ
وَالـمارِقَ اِبـنَ طَريفٍ قَد دَلَفتَ لَهُ بِـعَسكَرٍ لِـلمَنايا مُـسبِلٍ هَـطِلِ
لَـمّـا رَآكَ مُـجِدّاً فـي مَـنِيَّتِهِ وَأَنَّ دَفـعَكَ لا يُـسطاعُ بِـالحِيَلِ
شـامَ الـنِزالَ فَـأَبرَقتَ اللِقاءَ لَهُ مُـقدِّمَ الـخَطوِ فـيها غَـيرَ مُتَّكِلِ
مـاتوا وَأَنـتَ غَليلٌ في صُدورِهِمُ وَكـانَ سَيفُكَ يُستَشفى مِنَ الغُلَلِ
لَـو أَنَّ غَـيرَ شَـريكي أَطافَ بِهِ فـازَ الوَليدُ بِقَدحِ الناضِلِ الخَصِلِ
وَقُـمتَ بِالدينِ يَومَ الرَّسِّ فَاِعتَدَلَت مِـنهُ قَـوائِمُ قَـد أَوفَت عَلى مَيَلِ
مـا كـانَ جَـمعُهُمُ لَـمّا لَقيتَهُمُ إِلّا كَـمِثلِ نُـعامٍ ريـعَ مُـنجَفِلِ
تـابوا وَلَـو لَم يَتوبوا مِن ذُنوبِهِمُ لابَ جَـيشُكَ بِـالأَسرى وَبِالنَفَلِ
كَـم آمِـنٍ لَكَ نائِيَ الدارِ مُمتَنِعٍ أَخـرَجتَهُ مِن حُصونِ المُلكِ وَالخَوَلِ
يَـأبى لَكَ الذَمَّ في يَومَيكَ إِن ذُكِرا عَـضبٌ حُسامٌ وَعِرضٌ غَيرُ مُبتَذَلِ
وَمـارِقـينَ غُـزاةٍ مِـن بُـيوتِهِمُ لا يَـنكُلونَ وَلا يُـؤتونَ مِن نَكَلِ
خَـلَّفتَ أَجـسادَهُم وَالطَيرُ عاكِفَةٌ فـيها وَأَقـفَلتَهُم هـاماً مَعَ القَفَلِ
فَـاِفخَر فَـمالَكَ في شَيبانَ مِن مَثَلٍ كَـذاكَ مـا لِـبنى شَيبانَ مِن مَثَلِ
كَـم مَـشهَدٍ لَكَ لا تُحصى مَآثِرُهُ قَـسَمتَ فيهِ كَرِزقِ الإِنسِ وَالخَبَلِ
لِـلَّهِ مِـن هـاشِمٍ في أَرضِهِ جَبَلٌ وَأَنـتَ وَاِبـنُكَ رُكنا ذَلِكَ الجَبَلِ
قَـد أَعـظَموكَ فَـما تُدعى لِهَيِّنَةٍ إِلّا لِـمُـعضِلَةٍ تُـستَنُّ بِـالعَضَلِ
يـا رُبَّ مَـكرُمَةٍ أَصبَحتَ واحِدَها أَعـيَت صَـناديدَ راموها فَلَم تُنَلِ
تَـشاغَلَ الـناسُ بِالدُنيا وَزُخرُفِها وَأَنـتَ مَن بِذَلِكَ المَعروفَ في شُغُلِ
أَقسَمتُ ما ذُبَّ عَن جَدواكَ طالِبُها وَلا دَفَـعتَ اِعـتِزامَ الـجِدِّ بِالهَزَلِ
يَـأبى لِـسانُكَ مَـنعَ الجودِ سائِلُهُ فَـما يُـلَجلِجُ بَـينَ الجودِ وَالبُخلِ
صَـدَّقتَ ظَنّي وَصَدَّقتَ الظُنونَ بِهِ وَحَطَّ جودُكَ عَقدَ الرَحلِ عَن جَمَلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق