الجمعة، 16 أبريل 2010

موسوعة الشعر

العصر العباسي >> الشريف الرضي 
غَدَتْ عِرْسِي تُجَرِّمُ لي ذُنُوباً
غَدَتْ عِرْسِي تُجَرِّمُ لي ذُنُوباً
غَدَتْ عِرْسِي تُجَرِّمُ لي ذُنُوباً
وَذَنْبي عِنْدَهَا ذَنْبُ المُقِلّ
تريني الدلّ عمداً وهو فرك
وَهَيهاتَ الفرُوكُ مِنَ المُدِلّ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
رقم القصيدة : 10296
-----------------------------------
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
فروع لئام قد ذممنا أصولها
إذا الدّارُ مِنْ قَبلِ العَفاء نَبَتْ بِنَا
فكيف نرجي للمقام طلولها
هزَزْتُ المَوَاضِي فانثنَتْ عن ضرَائبي
فما أرَ بي في أن أهز كليلها
إذا قيل بيت الفخر كنتم ضيوفه
وإن قيل دار اللؤم كنتم حلولها
وقولة خزي فيكم تستفزني
وَأعْلَمُ أنْ لا بُدّ مِنْ أنْ أقُولهَا
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ
وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ
رقم القصيدة : 10297
-----------------------------------
وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ
ومسمومة تترى إلى القلب نبله
عَرَكْتُ بحِلْمي جَهلَهُ، فكَدَدْتُهُ
عراكاً إلى أن مات حلمي وجهله
ركبتَ ظراب اللابتين على الحفا
وَغَيرُكَ لمْ تَسْلَمْ عَلَيهِنّ نَعلُهُ
لَقَدْ أوْعَرَ النّهجُ الذي أنتَ خابِطٌ
فقف سالماً حيث انتهى بك سهله
لأَشفى مريض الود بيني وبينكم
وَعَاوَدَ نُكْساً بَعدَ بُرْءٍ مُبِلّهُ
وَكَانَ الأذَى رَشحاً فقد صَارَ غَمرَة ً
وأول أعداد الكثير أقله
نَهَيتُكَ عَن شِعبٍ عَسيرٍ وَلُوجُهُ
بذي الرِّمثِ قد أعيَا على النّاسِ صِلّهُ
وَبَيتٍ كلِصْبِ الأرْيِ لا تَستَطيعُهُ
صدور الطوال الزاعبيات نحله
فلا تقربن الغاب يحميه ليثه
ودع جانباً وعراً على من يحله
كأن على الأطواد من نزع بيشة
رصيدَ طريقٍ ضل من يستدله
تَلَفّعَ في ثَنْيِ عَبَاءٍ مُشَبْرَقٍ
أصَابيغُ ألْوَانِ الدّمَاءِ تَبُلّهُ
قُصاقصة ما بات إلا على دم
تمضمض منه عرسه ثم شبله
أخُو قَنَصٍ كَفّاهُ كفّة ُ صَيْدِهِ
إذا جَاعَ يَوْماً وَالذّرَاعانِ حَبْلُهُ
يشقق عن حب القلوب بمخصف
أزَلّ كمَا جَلّى عَنِ الرّمحِ نَصْلُهُ
كخارز مقدود الأديم رأيته
يَبِينُ عَنِ الإشفَى وَطَوْراً يَغُلّهُ
قليل ادّخار الزاد يعلم أنه
متى ما يعاين مطعماً فهو أُكله
تُصَدِّعُ عَنْ هَمهامَة ِ الخَيلِ وَالقَنا
صياحك في أعقاب طرد تشله
لَهُ وِقْفَة ُ المِجْزَاعِ ثُمّ تُجِيزُهُ
حفيظة مجموع على الرُوع شمله
وَمُستَوْقَداتٍ من لَظَى العارِ أَجّجتْ
لهَا حَطَباً لا يَنقضِي الدّهرَ جَزْلُهُ
تورّدها قوم فطاحوا جهالة
وكان عقالَ المرء عنهنَّ عقله
وَطَوْقٍ مِنَ المَخزَاة ِ فيكُمْ عَقَدتُه
ألا إنّ عَقْدَ العَارِ يُعْجِزُ حَلّهُ
مضغتكم بالذم ثم لفظتكم
وَمَا كُلّ لحمٍ يُعجِبُ المَرْءَ أكلُهُ
شَغَلْتُ بكُمْ قَوْلي، وَعندي بَقيّة ٌ
وقد يُردف الظهر الذي آد حمله
فلا تفتقد خلاً يسؤك بعضّه
وَإنْ غَابَ يَوْماً عَنكَ ساءكَ كُلّهُ
إذا شئت أن تبلو امرأً كيف طبعه
فدعه وسائل قبلها كيف أصله
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تغير القلب عما كنت تعرفه
تغير القلب عما كنت تعرفه
رقم القصيدة : 10298
-----------------------------------
تغير القلب عما كنت تعرفه
أيام قلبيَ دار منك محلال
وأدبر الودّ ما بيني وبينكم
وَللمَوَدّاتِ إدْبَارٌ وَإقْبَالُ
ما كُنتُ صَبّاً فما في النّاسِ لي بدلٌ
وَإنْ سَلَوْتُ فكلُّ النّاسِ أبدالُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي
ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي
رقم القصيدة : 10299
-----------------------------------
ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي
مِنَ الأمْرِ وَلّى ، بَعدَما قلتُ أقبَلا
تَلَوّمْتُ بَينَ اللّوْمِ وَالعُذْرِ سَاعَة ً
كذي الوِرْدِ يُرْمي قَبلَ أنْ يتَبَدّلا
فلما رأيت الحلم قد طار طيرة
وَلَمْ أرَ إلاّ أنْ ألُومَ وَأعْذُلا
رَجَعْتُ أُوَلّي عَاثِرَ الجَدّ لَوْمَهَا
فَلا قَامَ بَيْنَ العَاثِرِينَ وَلا عَلا
أُلَعّنه مستثنياً من عنانه
كَرَدّكَ في الغِمْدِ الكَهَامَ المُفَلَّلا
وَأعْفَيْتُ مِنْ لَوْمي امرَأً ما وَجَدتُه
مُليماً، وَلا بَاباً عَنِ الجُودِ مُقفَلا
لجَدّي إذاً باللّوْمِ أوْلَى مِنَ الحَيَا
ومن ذا يلوم العارض المتهلّلا
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار
أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار
رقم القصيدة : 10300
-----------------------------------
أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار
ولو أنا بالرمل لم أفعل
وَألقَى التحيّاتِ مِنْ مَعشَرٍ
كما ارْتَجَمَ الحَيُّ بالجَندَلِ
وأنزل في القوم اقلالهم
ولولا الحضارة لم أنزل
وَلَوْ كُنتُ رَاكبَ هذا الجَوَادِ
بوَادي القَرِينَة ِ لمْ أرْحَلِ
ولو مدّ لي طنب بالفلا
حماني لداغ القنا الذبل
وأسرة عز طوال القنا
إذا نزل الذلّ قالوا ارحل
مُهَجَّنَة ٍ أصْطَلي نَارَهَا
وَعَزّ عَلى الرّجُلِ المُصْطَلي
وَلَوْ شُوِّرَ السّيفُ في مِثْلِهَا
لَقَالَ: أطِعْني وَلا تَقْبَلِ
فَلَوْ كُنتُ مِنْ شاهِدِيها رَأيْـ
ت هويّ الروس على الأرجلِ
مقام يدنّس عرض الأبي
ويلعب بالقلّب الحوّل
وَلَوْ كُنتُ ذا هِمّة ٍ حُرّة ٍ
لَرَحّلَني الضّيّمُ عَنْ مَنزِلي
وَكَيفَ تَقَلُّبُ ذي هِمّة ٍ
وَقَدْ لُزّ بالقَرَنِ الأطْوَلِ
أَءأْبى ولا حدّ اسطوبه
وَأينَ الإبَاءُ مِنَ الأعْزَلِ
تُرَى الجَاهِليَّة ُ أحْمَى لَنَا
وَأنْأى عَنِ المَوْقِفِ الأرْذَلِ
فَلَوْلا الإلَهُ وَتَخْوَافُهُ
رجعنا إلى الطابع الأولِ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> إياك عنه عذلَ العاذل
إياك عنه عذلَ العاذل
رقم القصيدة : 10301
-----------------------------------
إياك عنه عذلَ العاذل
قلب الفتى في شغل شاغل
دعني ومن يسلبني مهجتي
مَا أطْلُبُ العَوْنَ عَلى قَاتِلي
وَيَا غَرِيمي بِعَقِيقِ الحِمَى
حصلتُ من حقي على الباطل
يُعْجِبُني مَطْلُ غَرِيمِ الهَوَى
لطول تردادي إلى الماطل
وطارق لشيب حييته
سلام لا الراضي ولا الجاذل
أجرى على عودي ثقاف الهوى
جري الثقافين على الذابل
وَاعَدَني عَقْرَ مِرَاحي لَهُ
لا درّ درّ الشيب من نازل
فاليوم لا زور ولا طربة
نام رقيبي وصحا عاذلي
يا رَاكِبَ الوَجْنَاءِ مَصْبُوبَة ً
عَلى المَلا كَالصّدِعِ العَاقِلِ
كأَنّما يرمي جلاد الصفا
بأوب رجلي ذرع جافل
راعت حصى نجد فإخفافها
بَعْدَ التِزَامي بِثَرَى بَابِلِ
أبْلِغْ قُوَيماً كَثرُوا قِلّة ً
بعد مضيّ السلف الراحل
كانوا صفاء الكأس ثم انجلوا
مِنَ البَوَاقي عَنْ قَذًى ثَافِلِ
زَالَ نُجُومٌ، عُرِفُوا بَعدَهُم
وَفي التّفَاني نَبَهُ الخَامِلِ
ضرورة ً حمتُ على وردكم
لما خطاني مطر الوابل
لا يَرْكَبُ النّاهِقَ ذُو أُرْبَة ٍ
إلاّ إذا رُدّ عَنِ الصّاهِلِ
أغْمَدْتُمُوني بَعدَ صَقْلِ الشَّبَا
إغْمَادَ لا المَاضِي وَلا القَاصِلِ
وَحاجَة ُ السّيْفِ إلى ضَارِبٍ
يَوْمَ المَنَايَا، لا إلى صَاقِلِ
لا تحسن النيقة في قاطع
مَنْ لَيْسَ للقَاطِعِ بالحَاملِ
آلَيْتُ أنْ أحْدُو بِأعْرَاضِكُمْ
حدو أبي عروة بالجامل
وَسَوْفَ أحْمي لَكُمُ مِيسَماً
يُنْبَشُ مِنْهُ وَبَرُ البَازِلِ
إذا انبرى للجلد أبقى له
عَلْطاً مِنَ الزَّوْرِ إلى الكَاهِلِ
أطْوَاقُ عَارٍ إنْ تَقَلدْتُهَا
حَسَدْتُ مِنْهَا عُنُقَ العَاطِلِ
أُرْسِلُهَا هَزْلاً وَأرْمي بِهَا
مَا بَلَغَ الجِدُّ مِنَ الهَازِلِ
يَعْشُو إلَيْهَا كُلُّ ذِي نَاظِرٍ
قَوْلٌ كَأنْيَابِ صِلالِ التّقَا
تُشَاكُ مِنْهُ قَدَمُ النّاعِلِ
أسرع في الناس إذا قلته
من خبر السوء إلى النّاقل
لا تنكروا السيل إذا كنتم
على طريق اللجب الهاطل
قُلْ لأبي العَوّامِ مُستَدْفِعاً
به جماح القدر النازل
يا نجوة الخائف من دهره
ويا ثقاف الخطل المائل
جذبت حبلي من يدي قاطع
فامْدُدْ لَهُ مِنكَ يَدَيْ وَاصِلِ
هَيهَاتَ مَا غَيْمُكَ بالمُنجَلي
يوماً ولا ظلك بالزائل
وَلا خِضَابُ العَهْدِ أُعْطِيتَهُ
أن نصل الأقوام بالناصل
مَا كُنتَ لمّا طَلَبَتْ دَعْوَتي
سَمْعَكَ بالوَاني، وَلا الغَافِلِ
قمت قيام الرمح في نصرتي
مُرَافِدَ اللّهْذَمِ بِالعَامِلِ
هَبني خَسأتُ الخَطبَ عنّي، وَمَا
قدّرت إلاَّ أنَّهُ آكلي
كَمْ غَرّني غَيرُكَ مِنْ نَاصِرٍ
أبطأ والمبطئ كالخاذل
أطمَعَني، حَتّى إذا جِئْتُهُ
كان سراب البلد الماحل
تعذَّب الآمال في ظله
وَتَنْثَني عَنْهُ بِلا طَائِلِ
من كل ملبوس على غرة
لبس مُطال السقم الآزل
مموج الأخلاق لا محسنٍ
رَبِّ يَدِ الجُودِ، وَلا بَاخِلِ
كالعَيْرِ في عَانَة ِ ذِي طَخفَة ٍ
لا طالب النسل ولا عازل
واند ما إن لم أكن سامعاً
مَشُورَة َ الصِّلّ أبي وَائِلِ
قالُوا: وَرَأيُ المَرْءِ مِنْ عَقْلِهِ
ويذهب الرأيُ عن العاقل
أُغْلُوطَة ٌ لا نَهْضَ مِنْ عَثْرِها
قَدْ سَبَقَ السّهْمُ يَدَ النّابِلِ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> جمحت بك الجاهات في غلوائها
جمحت بك الجاهات في غلوائها
رقم القصيدة : 10302
-----------------------------------
جمحت بك الجاهات في غلوائها
سفهاً، فَغُضّ مِنَ العِنَانِ قَلِيلا
وَاحذَرْ لَوَاذِعَ قَائِلٍ مُتَغَطرِفٍ
أمسى يسن لسانه ليقولا
بفواقر تدع الرؤس أميمة
وقوارع تدع العزيز ذليلا
قد كان عرضك في الصوان بطيئة
فَلَئِنْ أبَيْتَ لَيَغْدُوَنْ مَبْذُولا
إن العُباب إذا تغطغط أو طمى
جعل الجبال وإن علون مسيلا
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ
وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ
رقم القصيدة : 10303
-----------------------------------
وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ
بفيك أبا الغيداق ترب وجندل
صدفتُ بوجهي لا بقلبيَ عنكم
ويصدف قلب المرء والوجه مقبل
رجعنا على الأعقاب فيما يسرنا
نُجَرُّ إلى مَا لا نَوَدُّ وَنُعْتَلُ
صِحَاحُ أديمِ الودّ لا عَيبَ فِيهِمُ
سِوَى ما يَقُولُ الجادِبُ المُتَعَلِّلُ
فزعت إلى الإبدال بعد فراقهم
فاعوذني يا عمرو من اتبدل
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> لَبّاكَ مَشْزُورُ القُوَى ذَيّالُ
لَبّاكَ مَشْزُورُ القُوَى ذَيّالُ
رقم القصيدة : 10304
-----------------------------------
لَبّاكَ مَشْزُورُ القُوَى ذَيّالُ
أغْلَبُ قَوّالُ النّدِي فَعّالُ
مِنْ قَبْلِ أنْ تَدْعُو بِهِ الآمَالُ
إن قال لم تقعد به الفعال
يُنِيلُ جُوداً فَوْقَ مَا يَنَالُ
خلقٌ رقيقٌ ماؤه زلال
كَالخَمْرِ إلاّ أنّهُ حَلالُ
المال يفنى والثناء المال
تَبْقَى العُلَى ، وَتَذْهَبُ الرّجَالُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> إن غرب الدّهر مصقول
إن غرب الدّهر مصقول
رقم القصيدة : 10305
-----------------------------------
إن غرب الدّهر مصقول
وغرار الجد مسلول
وَرِدَاءَ الفَجْرِ مُنْسَحِبٌ
ونطاق الليل مسدول
وحواشي الجو ناصلة
والدجا بالصبح مطلول
وَثَنَايَا اليَوْمِ يُضْحِكُهَا
من قدوم العيد تقبيل
شَهِدَتْ فِينَا، مَخَائِلُهُ:
إن هذا الصوم مقبول
فأطِعْ حُكمَ السّرُورِ، وَإن
زُخرِفَتْ فِيهِ الأضَالِيلُ
وتعلل بالمدام له
إنّمَا الدّنْيَا تَعَالِيلُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> سلِ الهَضْبَ ما بَينَ الهضَابِ الأطاوِلِ:
سلِ الهَضْبَ ما بَينَ الهضَابِ الأطاوِلِ:
رقم القصيدة : 10306
-----------------------------------
سلِ الهَضْبَ ما بَينَ الهضَابِ الأطاوِلِ:
متى ريع يوماً قبلها بالزلازل
وَهَلْ خُضِدَتْ تِلكَ الرّمَاحُ لِغامِزٍ
وَهَل أكثَبَتْ تلكَ النّجومُ لنَائِلِ
مضى النجباء الأطولون وخلفوا
قِصَارَ الخُطَا عنْ كُلّ مَجدٍ وَنائلِ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى
رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى
رقم القصيدة : 10307
-----------------------------------
رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى
هام المكارم والمعالي
فَكَأنّمَا هَرَقَ النّدَى
فيهِنّ، أذْنِبَة َ النّوَالِ
مِنْهُمْ وَرَاءَ التُّرْبِ أمْـ
ـثَالُ الصّوَارِمِ وَالعَوَالي
أتُرَى المَنَايَا كَيْفَ جُلْـ
بذلك الحي الحلال
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تُكَلّفُني عُذْرَ البَخيلِ، وَلي مَالُ
تُكَلّفُني عُذْرَ البَخيلِ، وَلي مَالُ
رقم القصيدة : 10308
-----------------------------------
تُكَلّفُني عُذْرَ البَخيلِ، وَلي مَالُ
ملامَكَ لا يذهب بك القيل والقال
فعندك إكثاري إذا كنت مكثراً
وَعِندِيَ إقْلالي، إذا كانَ إقلالُ
وَإنّي لأَرْمي بِالنّوَالِ مَسَافَة ً
من الجُودِ لا يَسطيعُها الرّجلُ النّالُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تقارعنا على الأحساب حتى
تقارعنا على الأحساب حتى
رقم القصيدة : 10309
-----------------------------------
تقارعنا على الأحساب حتى
تَوَادَعنَا، فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
فكانت بين قومكم وبيني
خُمَاشَاتٌ بِأطْرَافِ العَوَالي
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ
يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ
رقم القصيدة : 10310
-----------------------------------
يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ
إدْفَعْ صُدُورَ الأيْنُقِ البُزْلِ
أوَ ما رأيت العيس آخذة
لك أهبة الإدلاج والعمل
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ألا حَيِّ ضَيْفَ الشّيْبِ إنّ طُرُوقَهُ
ألا حَيِّ ضَيْفَ الشّيْبِ إنّ طُرُوقَهُ
رقم القصيدة : 10311
-----------------------------------
ألا حَيِّ ضَيْفَ الشّيْبِ إنّ طُرُوقَهُ
رَسُولُ الرّدَى قُدّامَهُ، وَدَلِيلُهُ
وقد كان يبكيني لشعري نزوله
فَقَدْ صَارَ يُبكيني لَعَمرِي رَحيلُهُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ
وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ
رقم القصيدة : 10312
-----------------------------------
وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ
وَقَائِعَ مِنْ دِمَاءِ بَني عِقَالِ
وما ضلت ضلالهم بحجر
سقيطة جندل بين الرجال
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه
وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه
رقم القصيدة : 10313
-----------------------------------
وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه
ببطحاء قوم عن قتيل وقاتل
وأكثر ما يلقى به غب نومه
سقاط اللأَلي أو فصوم الخلاخل
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> وإذا ما دعوا وقد نشط الرو
وإذا ما دعوا وقد نشط الرو
رقم القصيدة : 10314
-----------------------------------
وإذا ما دعوا وقد نشط الرو
عُ، خُيُولَ العِدا مِنَ الأجلالِ
شَمّرُوا يَطلُبُونَ ناشِئَة َ الصّوْ
تِ خَناذيذَ كالجُذُوعِ الطّوَالِ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> أصبحت لا أرجو ولا أبتغي
أصبحت لا أرجو ولا أبتغي
رقم القصيدة : 10315
-----------------------------------
أصبحت لا أرجو ولا أبتغي
فضلا ولي فضل هو الفضل
جدي نبيٌّ وإمامي أبي
ورايتي التوحيد والعدل
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا عاذلان أسأتما العذلا
يا عاذلان أسأتما العذلا
رقم القصيدة : 10316
-----------------------------------
يا عاذلان أسأتما العذلا
لا مرحبا بكما ولا أهلا
أعذَلتُمَا مَنْ لَمْ يَمَلّ هوًى
وَتَرَكْتُمَا عَذْلَ الذِي مَلاّ
ولحوتما المقتول من كمد
وَعَذَلتُما مَنْ طَرّقَ القَتلاَ
لَوْ أنَّ غَيرَ دَمي ذَهَبتِ بِهِ
لم تسألي قوداً ولا عقلا
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> رَائِعَاتٌ أخَفُّهُنّ ثَقِيلُ
رَائِعَاتٌ أخَفُّهُنّ ثَقِيلُ
رقم القصيدة : 10317
-----------------------------------
رَائِعَاتٌ أخَفُّهُنّ ثَقِيلُ
وخطوب أدقهنَّ جليل
وَرَزَايَا تَهْفُو لَهُنّ حُلومٌ
راسيات وتستزل عقول
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تذارعن بالأيدي من الغور بعدما
تذارعن بالأيدي من الغور بعدما
رقم القصيدة : 10318
-----------------------------------
تذارعن بالأيدي من الغور بعدما
تقدم عرنين من الليل مائل
فما عممتها الشمس حتى رأَيتها
بنَجْدٍ تُسَامِيهَا النّجَادُ القَوَابِلُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى
تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى
رقم القصيدة : 10319
-----------------------------------
تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى
غزالاً رمى قلبي وراح سليما
لَئِنْ كُنتُ أستَحلي مَوَاقعَ نَبلِهِ
فإني ألاقي غبهنَّ اليما
أصاب حراما ينشد الأجر غدوة
فَما عَادَ مَأجُوراً وَعَادَ أثِيمَا
فلو كان قلبي باريأً ما ألمته
وَلَكِنّ أسْقَاماً أصَبْنَ سَقِيمَا
إذا بَلّ مِنْ داءٍ أعادَتْ لَهُ المَهَا
نُكَاساً، إذا مَا عَادَ عادَ مُقيمَا
بظُنّونني استَطرَفتُ داءً من الهوَى
وهيهات داء الحب كان قديما
قنصت بجمع شادناً فرحمته
وأخفض قناصٌ يكون رحيما
أأغْدُو مُهِيناً بالحَبَائِلِ سَاعَة ً
غزالا على قلبي الغداة كريما
ولم أر مثل الماطلات عشية
ذَوَاتِ يَسَارٍ مَا قَضَينَ غَرِيمَا
فَلا يُبْعِدِ اللَّهُ الذي كَانَ بَيُنَنا
من العهد إلا أن يكون ذميما
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا
حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا
رقم القصيدة : 10320
-----------------------------------
حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا
ولا غض عندي منك إنك أعجم
وَعَابَكَ عِندِي العائِبَاتُ ظَوَالِماً
وإني إذا طاوعتهنَّ لأظلم
بنَفسِيَ مَن يَستَدرِجُ اللّفظَ عُجمة ً
كمَا يَمضَغُ الظّبيُ الأرَاكَ وَيَبغَمُ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> يا لَيلَة َ السّفْحِ ألاّ عُدْتِ ثانِيَة ً
يا لَيلَة َ السّفْحِ ألاّ عُدْتِ ثانِيَة ً
رقم القصيدة : 10321
-----------------------------------
يا لَيلَة َ السّفْحِ ألاّ عُدْتِ ثانِيَة ً
سقى زمانك هطال من الديم
ماض من العيش لو يفدى بذلت له
كَرَائِمَ المَالِ مِنْ خَيلٍ وَمن نَعَمِ
لمْ أقضِ مِنكِ لُبَاناتٍ ظَفِرْتُ بهَا
فَهَلْ ليَ اليَوْمَ إلاّ زَفرَة ُ النّدَمِ
فلَيتَ عَهدَكِ، إذْ لمْ يَبقَ لي أبَداً
لمْ يُبقِ عِندي عَقابيلاً مِن السّقَمِ
تَعَجّبُوا مِنْ تَمَنّي القَلْبِ مُؤلمَهُ
وَمَا دَرَوْا أنّهُ خِلْوٌ مِنَ الألَمِ
ردوا عليَّ لياليَّ التي سلفت
لم أنسهنَّ ولا بالعهد من قدم
أقُولُ للاّئِمِ المُهْدِي مَلامَتَهُ
ذق الهوى وإن اسطعت الملام لُم
وظبية من ظباء الأنس عاطلة
تَستَوْقفُ العَينَ بينَ الخمصِ وَالهَضَمِ
لو أنها بفناء البيت سانحة
لصِدْتُها وَابتَدَعتُ الصّيدَ في الحَرَمِ
قَدِرْتُ مِنهَا بِلا رُقْبَى وَلا حَذَرٍ
عَلى الذي نَامَ عَنْ لَيلي، وَلمْ أنَمِ
بتنا ضجيعن في ثوبي هوى ً وتقى ً
يلفنا الشوق من فرع الى قدم
وَأمسَتِ الرّيحُ كالغَيرَى تُجَاذِبُنَا
على الكثيب فضول الريض واللم
يشي بنا الطب أحياناً وآونة
يُضِيئُنَا البَرْقُ مُجتازاً على أَضَمِ
وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي
مواقع اللثم في داج من الظلم
وَبَيْنَنَا عِفّة ٌ بَايَعْتُهَا بِيَدِي
عَلى الوَفَاءِ بِهَا وَالرّعْيِ للذّمَم
يولَّع الطل بردينا وقد نسمت
رويحة الفجربين الضّال والسّلم
وَأكتمُ الصّبحَ عَنها، وَهيَ غافِلَة ٌ
حتّى تَكَلّمَ عُصْفُورٌ عَلى عَلَمِ
فَقُمْتُ أنْفُضُ بُرْداً مَا تَعَلّقَهُ
غير العفاف وراءَ الغيب والكرم
وألمستني وقد جدّ الوداع بنا
كَفّاً تُشِيرُ بقُضْبَانٍ منَ العَنَمِ
وَألثَمَتْنيَ ثَغْراً مَا عَدَلْتُ بِهِ
أريَ الجنى ببنات الوابل الرُذُم
ثم انثنينا وقد رابت ظواهرنا
وفي بواطننا بعد من التهم
يا حبذا لمّة ٌ بالرمل ثانية
ووقفة ببيوت الحي من أمم
وَحَبّذا نَهْلَة ٌ مِنْ فِيكِ بَارِدَة ٌ
يُعدي عَلى حَرّ قَلبي بَرْدُها بفَمي
دَينٌ عَلَيكِ، فإنْ تَقضِيهِ أحيَ بهِ
وَإنْ أبَيْتِ تَقَاضَيْنَا إلى حَكَمِ
عجبت من باخل عني بريقته
وقد بذلت له دون الأنام دمي
ما ساعفتني الليالي بعد بينهم
إلا بكيت ليالينا بذي سلم
ولا استجدّ فؤادي في الزّمان هوى ً
إلاّ ذَكَرْتُ هَوَى أيّامِنا القُدُمِ
لا تطلبنَّ ليّ الإبدال بعدهم
فإن قلبيَ لا يرضى بغيرهم
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> نُظِمنا نِظَامَ العِقْدِ وُدّاً وَأُلْفَة ً
نُظِمنا نِظَامَ العِقْدِ وُدّاً وَأُلْفَة ً
رقم القصيدة : 10322
-----------------------------------
نُظِمنا نِظَامَ العِقْدِ وُدّاً وَأُلْفَة ً
وَكَانَ لَنَا البَتّيُّ سِلْكَ نِظَامِ
أخي وَابنُ عَمّي وَابنُ حَمْدٍ فإنّه
تباريح قلبي خالياً وغرامي
وسادسنا الأزدي ما شئت من أب
جواد ومن جد أغر همام
أحَاديثُ تَستَدْعي الوَقُورَ إلى الصِّبَا
وَتَكْسُو حَليمَ القَوْمِ ثَوْبَ عُرَامِ
فنضحي لها طربى بغير ترنم
ونمسي لها سكرى بغير مدام
تعالوا نولِّ اللائمين تصامماً
ونعص على الأيام كل ملام
وَنَغْتَنِمِ الأوْقَاتَ إنّ بَقَاءَهَا
كمر غمام أو كحلم منام
مِنَ اللّهِ أسْتَبقي صَفَاءً يَضُمُّنَا
وطاعة أيام ودار مقام
واستصرف الأعداء عنّا فإنَّنا
مُذُ اليَوْمِ أغرَاضٌ لِكُلّ مَرَامِ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> ألمع برق أم ضرم
ألمع برق أم ضرم
رقم القصيدة : 10323
-----------------------------------
ألمع برق أم ضرم
بَينَ الحِرَارِ وَالعَلَمْ
تضحك عن وميضه
لَمّاعَة ٌ مِنَ الدّيَمْ
كَمَا اسْتَشَبّ نَارَهُ
قَينٌ بِضَالٍ وَسَلَمْ
قد هدلت شفاهها
على القنان والأكم
تهدر عن رعودها
هَدْرَ الفَنِيقِ ذي القَطَمْ
لَهَا فَسَاطِيطٌ عَلى
ذُرَى الرّوَابي وَخِيَمْ
أشيمة لفتية
تضرعوا على اللمم
قد سوروا أكفهم
بِلَيّ أطْرَافِ الخُطُمْ
وَجَلّلُوا مَيْسَ الرّحَا
مُحتَمِلُ الأعْبَاءِ لا
أُوقظهم وللكرى
فيهم خبال ولمم
كأنما يجذبهم
من الرقاب والقمم
من كل معروق العظا
م أملس ولّى الزُلم
يَلُوكُ فُوهُ مَضْغَة ً
ضَعِيفَة ً عَنِ الكَلِمْ
إذا أرَادَ قَوْلَ لا
مِنْ سُكْرِهِ قَالَ: نعمْ
وَالرّكْبُ في مَضَلّة ٍ
لا نَضَدٌ، وَلا عَلَمْ
ما انتعلت بإرضها
خف بعير أو قدم
أقُولُ لَمّا أنْ دَنَا
من المصاب وعزم
يا برق إن صبت الحمى
فلا تصب إلاّ بدم
عَلى دِيَارِ مَعْشَرٍ
خَانُوا العُهُودَ وَالذّمَمْ
تَجَهّمُوا ضَيْفَ العُلَى
وَامتَهَنُوا زَوْرَ النِّعَمْ
مِنْ كُلّ رَاعي أُمّة ٍ
أجهل من راعي غنم
ما بينهم في المكرما
تِ نَسَبٌ وَلا رَحِمْ
وَمَا بِهِمْ إلى النّدَى
لا ظَمَأٌ وَلا قَرَمْ
كم أذكروني معشراً
كانوا قرارات الكرم
ما حملت أمثالهم
يوماً غوارب النعم
كم فيهم لمطرد
مِنْ وَزَرٍ وَمُعتَصَمْ
كانُوا، إذا الخَطْبُ دَجا
وَجَلجَلَتْ إحدى الغُمَمْ
مأمنة من الردى
ونجوة من العدم
إذا همُ تيقظوا
فيها فقل للجار نم
هم وسموا ما أغفل النـ
ـاس على طول القدم
إذا أذموا ضمنوا
على الزمان ما اجترم
وأمنوا حتى على القلـ
ـقُلُوبِ مِنْ طَارِقٍ هَمّ
أهل النصول والقنا
والمعطيات في اللجم
والسامر الهبهاب في
الظلماء والشرب العَمم
جِنٌّ، إذا تَعَانَقَ الأ
بْطَالُ بِالبِيضِ الخُذُمْ
في حَيثُ لا يَلَذُّنَا
معتنق وملتزم
من كل مطويّ على
عظيمة من الهمم
مِنْ عِشْقِهِ يَوْمَ الوَغَى
يَرَى الطّعَانَ في الحُلُمْ
محمل الأعباء لا
يجرها من السأم
عَفٌّ، فَإنْ لَمْ يَحْمِه الـ
ضّيمَ سوَى الظلم ظلمْ
صاحت بهم على الردى
مُسمَعة ٌ على الصمم
وانتزعت من عزهم
تلك العماد والدعم
بَاطِشَة ً بِلا يَدٍ
واعظة بغير فم
وقبل ما كبُّتْ لها
قباب عاد وأرم
فاليوم مرمى دارهم
لا كَثَبٌ ولا أمم
قل للعدوّ هربا
قد زخر الوادي وطم
وَشَافَهَتْ أمْوَاجُهُ
ذُرَى القِلالِ وَالأُطُمْ
ومن يكن تحت مجر
ـرِّ السّيْلِ يَوْماً لا يَقُمْ
تَسُومُني الضّيمَ، لقَدْ
نَفَخْتَ في غَيرِ ضَرَمْ
أما علمت أنَّهُ
مَنْ كَانَ حُرّاً لمْ يُضَمْ
أبِالمَخَازِي أبَداً
مدرع وملتثم
ثِيَابَ عَارٍ أبَداً
فَضْفَاضَة ً عَلى القَدَمْ
تَجزِيكَ في الصّبحِ وَتَسـ
ـتَغْني بِهَا عَن الظُّلَمْ
قُبّحْتِ مِنْ خَلائِقٍ
لئيمة ومن شيم
يُرِيدُ جَهْلاً أنْ يُسِي
ءَ عَامِداً وَلا يُذَمّ
هَيْهَاتَ أعْيَا مَا يُرِيـ
ـدُ قَبْلَهُ عَلى الأُمَمْ
سِيّانِ مَنْ قَبّلَ عُضْـ
وا منكم ومن عذم
وَمَنْ سَمَا بِهَامِكُمْ
إلى العُلَى وَمَنْ وَقَمْ
جَوَامِحاً في العَارِ لا
بِنْتَ عِنَاقٍ وَالرَّقَمْ
والليث لا يخرج إ
لاَّ محرجاً من الأجم
كلذعة الميسم في
شواظ نار وضرم
والحية الرّقطاءُ تر
دِي أبَداً بِغَيرِ سُمّ
حَقّاً عَلى أعْرَاضِكُمْ
تعطها عط الأدم
فَاستَنشقُوهَا نَفْحَة ً
تجدع مارن الأشم
تَقرِضُ مِنْ جُنُوبِكُم
طم اللمام بالجلم
كأنما تضرب في العر
ض الأعز بالقدم
مَذكُورَة ٌ مَا بَقِيَتْ
مِنْ غَيرِ عَقْدٍ لِرَتَمْ
ترى على عاري العظا
م وسمّها وهي رمم
فَلَوْ نَزَعْتَ الجِلْدَ كَا
نَ رَقْمُهَا كَمَا رُقِمْ
كم جردت شفارها
لحم فتى بلا وضم
خَابِطَة ً لا تَتّقي
صَدْمَ أخٍ وَلا ابنِ عَمّ
تَبِيتُ مِنْ سَمَاعِهَا
تَئِنّ مِنْ غَيرِ ألَمْ
لتَندَمَنّ بَعْدَهَا
هَيهَاتَ، حِينَ لا نَدَمْ
كم سقم منك أتى
عَلى عَقَابيلِ سَقَمْ
سَلَكْتَ في مَحَجّة ٍ
لا نَهَجاً وَلا لَقَمْ
صلعاء لا يعطى الهدى
دَلِيلُهَا، فَلا جَرَمْ
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> زار والركب حرام
زار والركب حرام
رقم القصيدة : 10324
-----------------------------------
زار والركب حرام
أَوداع أم سلام
طارقاً والبدر لا
يحفزه إلا الظلام
بين جمع والمصلى
رِيمُ سِرْبٍ لا يُرَامُ
وحلول ما قرى نا
زلهم إلا الغرام
بَدّلُوا الدُّورَ، فَلَمّا
نزلوا القلب أقاموا
يَا خَلِيليَّ اسْقِيَاني
زَمَنُ الوَجْدِ سَقَامُ
وَصِفَا لي قُلْعَة َ الرّكْـ
ـبِ وَللّيْلِ مُقَامُ
مِنْ ألالٍ حَفَزُوا العِيـ
العيس كما ريع النعام
فزفير ونشيج
وَعَجِيجٌ، وَبُغَامُ
ومنى ً أين منى ً
ـنّي، لَقَدْ شَطّ المَرَامُ
هَلْ عَلى جَمْعٍ نُزُولٌ
وعلى الخيف خيام
يا غزال الجزع لو كا
ن على الجزع لمام
أحسد الطوق على
جيدك والطوق لِزام
وَأعَضُّ الكَفّ إنْ نَا
لَ ثناياك البشام
وأغار اليوم إن
مرّ على فيك اللثام
أنَا عَرّضْتُ فُؤادي
أوَّل الحرب كلام
أن جَعَلتُ القَلبَ مَرْمًى
كثرت فيه السهام
من يداوي داءَ
ئِكَ، وَالدّاءُ عُقَامُ
يا غِيَاثَ الخَلْقِ! أيّا
مك في الأيام شام
غرر واضحة الأعـ
ـلام والدهر ظلام
أنْتَ للدّنْيَا وَللدّيـ
مساك ونظام
وبهاءٌ وضياءٌ
وَغِيَاثٌ، وَقِوَامُ
إنّ أعداءك لمَّا
قادهم ذاك الزمام
وَرَأوْا أنّ طَرِيقَ الْـ
ـمَجْدِ وَعْرٌ وَإكَامُ
واستطالوا الغايَ حتى
جَرْجَرَ الثِّلْبُ العَبَامُ
سَلّمُوا الثّقْلَ إلى العَوْ
د فما ناءَ وقاموا
مُقْرَمٌ إنْ قِيدَ للوِرْ
دِ، وَقَدْ حَرّ اللِّطَامُ
حَبَسَ الأوْرَادَ بالغُـ
لة والحي قيام
ليس بدرٌ إن بغى
أوَّل من عز الحمام
جَامِحٌ أقْعَصَهُ مِنْ
قَائِمِ العَضْبِ لِجَامُ
كان ممن أسكرته
أمْسِ، هَاتِيكَ المُدامُ
وَنَجَا مِنْ زَحْمَة ِ المَوْ
ت وللموت زحام
طَافِياً تَقْذِفُهُ الغَمْـ
رة والماء جمام
مَنْزِعُ النّبْلَة ِ قَدْ طَا
ر بها الريش اللُّوأم
عَجْمَة ً طَوّحَهَا المِرْ
ضَاخُ، وَالعَجْمُ رِمَامُ
وإلى اليوم قذى نا
ظِرُهُ ذاكَ القَتَامُ
قدّر العاجز أن
ـلَ يُخْلِيهِ الهُمَامُ
كان في معطسِه الـ
رِغمُ وفى فيه الرغام
أتُرَى لَمْ يَكْفِهِ مَا
لقيَ الخيل الطغام
لا حديث القوم منسـ
يٌّ ولا العهد قدام
جاش واديك فسال
ـسّيْلُ، وَالقَوْمُ نِيَامُ
راكباً ظهراً من
ـيَّ، مُسِيمٌ وَمُسَامُ
خطم الأول والآ
خِرُ يَبغِيهِ الخِطَامُ
شمه رئبال غاب
أوّلُ الفَرْسِ شِمَامُ
يا دَلِيلَ المَجْدِ إنْ ضَـ
ضلّ عن المجد الكرام
وَالّذِي يُرْعي بِدارِ الـ
ـعِزّ، وَالنّاسُ بِهَامُ
لي مَوَاعيدُ، وَوَعدُ الـ
ـغَيْبِ عَقْدٌ وَزِمَامُ
لَوِيَتْ عَنّي، فَيا للـ
س هل ضن الغمام
حُبِسَ القَطْرُ بأرْضِي
وَأرَى الجَوّ يُغَامُ
إنما اللَّومُ لجدي
مَا عَلى الغَيْثِ مَلامُ
قد تيقظتم لأمري
لَكِنِ الجَدُّ يَنَامُ
وعتاب القوم ألاّ
بِالمَعَارِيضِ خِصَامُ
عَجَباً كَيْفَ نَبَا اليَوْ
مَ بِكَفّتي الحُسَامُ
لا ذِرَاعي رِخْوَة ُ الحَبْـ
ولا السيف كهام
موضع الذم زماني
وَخَلاكَ اليَوْمَ ذَامُ
أيّهَا الزّارِعُ سَقْياً
فبذا الزرع أوام
إنّمَا غَرْسُكَ نَبْعٌ
ومن الغرس ثمام
عد بما عودتني
منك أياديك الجسام
ثم دم ما حسن العيـ
ش وما طاب الدوام
آمِراً تَخْدُمُكَ الأ
يام طوعاً والأنام
إنما الأقدار جند
لك والدهر غلام
________________________________________
العصر العباسي >> الشريف الرضي >> لهان الغمد ما بقي الحسام
لهان الغمد ما بقي الحسام
رقم القصيدة : 10325
-----------------------------------
لهان الغمد ما بقي الحسام
وَبَعضُ النّقصِ، آوِنَة ً، تَمَامُ
إذا سلك العلى سلمت قواه
فَلا جَزَعٌ، إذا انتَقَصَ النّظَامُ
وأهون بالمناكب يوم يبقى
لَنَا الرّأسُ المُقَدَّمُ وَالسّنَامُ
وما شكوى المناهل حين تمسى
مُغَيَّضَة ً، إذا بَقِيَ الغَمَامُ
وَهَلْ هُوَ غَيرُ فَذٍّ أخلَفَتْهُ
لكَ العَلْيَاءُ، وَالنِّعَمُ التؤَام
وما شرر تطاوح عن زناد
بِمُفْتَقَدٍ، إذا بَقيَ الضّرَامُ
أفق يا دهر من أمسيت تحدو
وقد منع الخزامة والزمام
قدعت مُبرّز الحلبات يغدو
جَمُوحاً، لا يُنَهْنِهُهُ اللّجَامُ
وَلُوداً مثلَ مَا خالَستَ مِنْهُ
وأنت بمثله أبداً عَقَام
مِنَ القَوْمِ الّذِينَ أقَامَ فيهِمْ
عدادُ المجد والعدد اللُّهام
إذا سلموا فقد سلم البرايا
وَإنْ نُقِدُوا، فَقَد فُقِدَ الأنامُ
لهم كرم تُزيّدُه المعالي
إذا لَؤُمَ المَعَاشِرُ، أوْ ألامُوا
وَأيّامٌ مِنَ الإحْسَانِ بِيضٌ
لَهُمْ نَسَبٌ إلى العَلْيَا قُدَامُ
مراجحة ٌ وأصبية ٌ ملوك
إلَيهِمْ يَعقُدُ النّادي الكِرَامُ
وكل معمم بالمجد قضّى
بِهِ ذِمَمَ العَلاءِ أبٌ هُمَامُ
ربا بين الصوارم والعوالي
فجاء كأن توأمه الحسام
يروع سَوامَه بالسيف حتى
تمنى أن اسرّتها اللئام
مَعَاشِرُ للسّوَائِمِ في ذَرَاهُمْ
أمَانُ الطّيرِ آمَنَهَا الحَرَامُ
يُذم اللؤمُ عندهم عليها
وليس لجارهم أبداً ذمام
وَحَادِثَة ٍ لهَا في العَظْمِ وَقْرٌ
كَفِضّ السّنّ لَيسَ لَهُ التِئَامُ
كَفَى بعِتَاتِهَا، وَالمَوْتُ دانٍ
وَقَدْ قَعَدَ الرّجَالُ بهَا وَقَامُوا
فَقُلْ للحَائِنِ المَغْرُورِ أمْسَى
بِمَارِنِكَ الرَّغَامَة ُ وَالرَّغَامُ
أتَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِرُ، أوْ تُسامي
غروراً ما أراك به المنام
فَخَلّ عَنِ الطّرِيقِ لسَيلِ طَوْدٍ
تَحَدّرَ لا يُخَاضُ وَلا يُعَامُ
ألَمْ يُقْنِعْكَ بالأهْوازِ مِنْهُ
قِطارٌ غيمُ عارضه القتام
بأرْبَقَ حَطّ عَارِضَهُ وَأجلَى
عَنِ الأعداءِ وَالأعداءُ هَامُ
وأرسلها تخب بدار زين
عُبَابَ اليَمّ لَجّ بِهِ التِطَامُ
يَمِلْنَ مِنَ اللُّغُوبِ كَمَا تهادى
نِسَاءُ الحَيّ يُثْقِلُهَا الخِدامُ
وَكُنّ، إذا رَمَينَ إلى عَدُوٍّ
طَلَبْنَ أمَامَ حَتّى لا أمَامُ
وَلَستُ لحَاصِنٍ إنْ لَمْ تَرَوْهَا
مواقر حملها بيض ولام
توقّصُ تحتها القلل الروابي
وَتُجدَعُ مِن حَوَافِرِها الإكَامُ
بنقع يظلم الإصباح منه
عَلى بَيضٍ يُضِيءُ بِهَا الظّلامُ
تُفَارِطُ بالقَنَا مُتَمَطِّرَاتٍ
كما فاجاك بالدو النعام
حذارِ له فبعد اليوم يوم
لَهُ شَرَرٌ، وَبَعْدَ العَامِ عَامُ
وَمَا تَرَكَ الرِّمَاءَ قُصُورَ بَاعٍ
ولكن كي تراش له السهام
فمِنْهُ البِيضُ مَاضِيَة ٌ، وَمنكم
يَدَ الدّهْرِ، المَفارِقُ وَاللِّمَامُ
لنا تحت الصفائح كل يوم
مقيم لا يريم ولا يُرام
كرائم من قلوب أو عيون
عَلَيْهِنّ الجَنَادِلُ وَالرِّجَامُ
صُمُوتٌ لا يُجَابُ لَهُنّ داعٍ
أرنَّ ولا يرد له سلام
فَدُمْ مَا طَابَ للبَاقي بَقَاءٌ
وَمَا حَسُنَ التّلَوُّمُ، وَالدّوَامُ
فلا كشف الضياء على الليالي
وَلا عُدِمَ الغِيَاثُ وَلا القِوَام
يَكُونُ لَكَ التّقَدُّمُ في المَعَالي
وفي الأجل التأخر والمقام
وَكَانَ لَنَا أمَامَكَ كُلُّ نَقْصٍ
يَكُونُ مِنَ الرّدَى وَلكَ التّمَامُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق