قصيده : وقد لاح في الصبح الثريا
وقدْ لاحَ في الَصُّبْحِ الثُّريّا لمَنْ رأى *** كَعُنْقُودِ مُلاَّحِيّة ٍ حِينَ نَوَّرا
قصيده : ولا ينسيني الحدثان عرضي
ولا ينسيني الحدثانُ عرضي *** ولا أرخي منَ المرحِ الإزارا
قصيده : كتوم لأسرار الخليل أمينها
كَتُومٌ لأسْرَارِ الخَلِيلِ أمِينُها *** يرى أنَّ بثَّ السرّ قاصمة ُ الظَّهرِ
وقد ضمرتْ حتى كأنَّ وضينها *** وِشاحُ عَرُوسٍ جالَ مِنها على خَصْرِ
وقد ضمرتْ حتى كأنَّ وضينها *** وِشاحُ عَرُوسٍ جالَ مِنها على خَصْرِ
قصيده : لو كنتم منا قريبا لخفتم سبابي
لو كنتمُ منّا قريباً لخفتمُ *** سِبابي إذا أنْشَأتُ في شُرُبِ الخَمْرِ
وإنّي لَمِسْماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ *** أسامحُ في أمثالكمْ عصبَ التَّجرِ
كأنّهُمُ إذْ وَاقَفُوني على مِنًى *** سيولُ الحجازِ ناطحتْ عرض البحرِ
فما الأسدُ باللاَّتي الغريف مقيلها *** ولكنَّ أُسْدَ الغابِ حافة َ ذي الجَدْرِ
بَنُوا حَطْمَة َ الأبْطالُ إنّهُمُ بها *** غذوا، وعليها ينشأونَ يدَ الدّهرِ
وإنّي لَمِسْماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ *** أسامحُ في أمثالكمْ عصبَ التَّجرِ
كأنّهُمُ إذْ وَاقَفُوني على مِنًى *** سيولُ الحجازِ ناطحتْ عرض البحرِ
فما الأسدُ باللاَّتي الغريف مقيلها *** ولكنَّ أُسْدَ الغابِ حافة َ ذي الجَدْرِ
بَنُوا حَطْمَة َ الأبْطالُ إنّهُمُ بها *** غذوا، وعليها ينشأونَ يدَ الدّهرِ
قصيده : كم قائم يحزنه مقتلي
كَمْ قائمٍ يُحْزِنُهُ مَقْتَلي *** وقاعدٍ يرقبني شامتُ
أبلغْ خداشاً أنّني ميتٌ *** كلُّ امرئٍ ذي حسبٍ مائتُ
أبلغْ خداشاً أنّني ميتٌ *** كلُّ امرئٍ ذي حسبٍ مائتُ
قصيده : يا عمرو قد أعجبتني من صاحب
يا عَمرُو قَدْ أعْجَبْتني منْ صَاحِبٍ *** حيناً تشجُّ وتارة ً تأسوني
أمّا الفُؤادُ فَنَاصِحٌ فيما بدا *** والقولُ قولُ احمقِ المجنونِ
وإذا أقومُ بخطبة ٍ ترضى بها *** وإذا أوقمُ بخطبة ٍ تخزيني
أمّا الفُؤادُ فَنَاصِحٌ فيما بدا *** والقولُ قولُ احمقِ المجنونِ
وإذا أقومُ بخطبة ٍ ترضى بها *** وإذا أوقمُ بخطبة ٍ تخزيني
قصيده : تقول ابنة العمري آخر ليلها
تقولُ ابنة ُ العمري آخرَ ليلها *** علامَ منعتَ النومَ، ليلكَ ساهرُ
فقلتُ لها: قومي أخافُ عليهمُ *** تَبَاغِيَهُمْ، لا يُبْهِكُمْ ما أُحاذِرُ
فلا أعرفنكمْ بعدَ عزٍّ وثروة ٍ *** يُقالُ: ألا تِلْكَ النَّبيتُ عَساكِرُ
فلا تَجْعَلوا حَرْباتِكُمْ في نحورِكمْ *** كما شدَّ ألواحَ الرِّتاجِ المسامرِ
فقلتُ لها: قومي أخافُ عليهمُ *** تَبَاغِيَهُمْ، لا يُبْهِكُمْ ما أُحاذِرُ
فلا أعرفنكمْ بعدَ عزٍّ وثروة ٍ *** يُقالُ: ألا تِلْكَ النَّبيتُ عَساكِرُ
فلا تَجْعَلوا حَرْباتِكُمْ في نحورِكمْ *** كما شدَّ ألواحَ الرِّتاجِ المسامرِ
قصيده : إذا قبيل أرادونا بمؤذية
إذَا قَبِيلٌ أرَادُونا بمُؤذِيَة ٍ *** فَبالظّواهِرِ أهْلُ النّجْدَة ِ البُهَمُ
إذا الخَزارِجُ نادَتْ يَوْمَ مَلْحَمَة ٍ *** وشَدَّتِ الكاهِنانِ الخَيْلَ واعْترَموا
تدارموا الأوسْ لمّا رقَّ عظمهمُ *** حتى تلاقتْ بهِ الأرحامً ولاذِّممُ
لمّا أتَتْ من بني عَمْرٍو مُلَمْلَمَة ٌ *** بها تهدُّ حزونُ الأرضِ والأكمُ
ومن بن خطمة َ الأبطالش قدْ علموا *** لا يهلعونَ إذا أعدؤاهمْ سلموا
جزاهمُ اللهُ عنّا أينما ذكروا *** لدى المَكارِمِ إذْ عُدَّتْ بها النِّعَمُ
تاللهِ نكفرهمْ ما أورقتْ عضة ٌ *** وكانَ بالأرضِ منْ أعلامها علمُ
ساقوا الرُّهونَ وآسونا بأنفسهمْ *** عندَ الشدائد قدْ برُّوا وقدْ كرموا
ولستُ ناسيهمْ إن جاهلٌ خطلٌ *** خنا، وما جدبوا عرضي وما كلموا
إذا الخَزارِجُ نادَتْ يَوْمَ مَلْحَمَة ٍ *** وشَدَّتِ الكاهِنانِ الخَيْلَ واعْترَموا
تدارموا الأوسْ لمّا رقَّ عظمهمُ *** حتى تلاقتْ بهِ الأرحامً ولاذِّممُ
لمّا أتَتْ من بني عَمْرٍو مُلَمْلَمَة ٌ *** بها تهدُّ حزونُ الأرضِ والأكمُ
ومن بن خطمة َ الأبطالش قدْ علموا *** لا يهلعونَ إذا أعدؤاهمْ سلموا
جزاهمُ اللهُ عنّا أينما ذكروا *** لدى المَكارِمِ إذْ عُدَّتْ بها النِّعَمُ
تاللهِ نكفرهمْ ما أورقتْ عضة ٌ *** وكانَ بالأرضِ منْ أعلامها علمُ
ساقوا الرُّهونَ وآسونا بأنفسهمْ *** عندَ الشدائد قدْ برُّوا وقدْ كرموا
ولستُ ناسيهمْ إن جاهلٌ خطلٌ *** خنا، وما جدبوا عرضي وما كلموا
قصيده : ألم خيال ليلى أم عمرو
ألَمَّ خَيَالُ لَيْلى أُمِّ عَمْرِو *** ولمْ يلممْ بنا إلاَّ لأمرِ
تقولُ ظعيني لمّا استقلّتْ: *** أتتركُ ما جمعتَ صريمَ سحرِ
فقلتُ لها: ذريني إنَّ مالي *** يَرُوحُ إذا غَلَبْتُهُمُ ويَسْرِي
فلستُ لِحَاصِنٍ إنْ لَمْ تَرَوْنَا *** نُجَالِدُكُمْ كأنّا شَرْبُ خَمْرِ
وتحملُ حربهمْ عنا قريشٌ *** كأنَّ بَنَانَهُمْ تَفْرِيكُ بُسْرِ
وتُدْرِكُ في الخَزَارِجِ كلَّ وِتْرٍ *** بذمِّ الكاهنينِ وذمِّ عمرو
زَجَرْنا النَّخْلَ والآطامَ حتّى *** إذا هِيَ لَمْ تُشَيّعْنا لِزَجْرِ
هَمَمْنا بالإقامة ِ ثمَّ سِرْنا *** كَسَيْرِ حُذَيفَة ِ الخَيْرِ بنِ بَدْرِ
ورثنا المجدَ قدْ علمتْ معدٌّ *** فَلَمْ نُغْلَبْ ولَمْ نُسْبَقْ بوِتْرِ
متى تلقوا رجالَ الأوسِ تلقوا *** لِبَاسَ أسَاوِدٍ وجُلُودَ نُمْرِ
ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إذا التَقَيْنا *** ولَوْ كانَ الصَّباحُ جَحِيمَ جَمْرِ
ألا أبلغْ بني ظفرٍ رسولاً *** فلَمْ نَذْلِلْ بيَثْرِبَ غَيْرَ شَهْرِ
خذلناهُ وأسلمنا الموالي *** وفَارَقَنا الصَّرِيحُ لِغَيْرِ فَقْرِ
أبحنا المسبغينض كما أباحتْ *** يَمانُونا بَني سَعْدِ بنِ بَكْرِ
فإنْ نلحقْ بأبرهة َ اليماني *** ونعمانٍ يوجهنا وعمرو
وإنْ نَنْزِلْ بذِي النَّجَدَاتِ كُرْزٍ *** نلاقِ لديهِ شرباً غيرَ نزرِ
له سَجْلانِ: سَجْلٌ منْ صَرِيحٍ *** وسجلُ تريكة ٍ بعتيق خمرِ
ونمنعُ ما أرادوا، لا يعاني *** مقيمٌ في المحلّة ِ وسطَ قسرِ
وإنْ تَغْدُو بِنا غَطَفانُ نُرْدِفْ *** نِسَاءَهُمُ ونَقْتُلْ كُلَّ صَقْرِ
فنحنُ النّازلونَ على المنايا *** ونَحْنُ الآخِذُونَ بِكُلّ ثَغْرِ
تقولُ ظعيني لمّا استقلّتْ: *** أتتركُ ما جمعتَ صريمَ سحرِ
فقلتُ لها: ذريني إنَّ مالي *** يَرُوحُ إذا غَلَبْتُهُمُ ويَسْرِي
فلستُ لِحَاصِنٍ إنْ لَمْ تَرَوْنَا *** نُجَالِدُكُمْ كأنّا شَرْبُ خَمْرِ
وتحملُ حربهمْ عنا قريشٌ *** كأنَّ بَنَانَهُمْ تَفْرِيكُ بُسْرِ
وتُدْرِكُ في الخَزَارِجِ كلَّ وِتْرٍ *** بذمِّ الكاهنينِ وذمِّ عمرو
زَجَرْنا النَّخْلَ والآطامَ حتّى *** إذا هِيَ لَمْ تُشَيّعْنا لِزَجْرِ
هَمَمْنا بالإقامة ِ ثمَّ سِرْنا *** كَسَيْرِ حُذَيفَة ِ الخَيْرِ بنِ بَدْرِ
ورثنا المجدَ قدْ علمتْ معدٌّ *** فَلَمْ نُغْلَبْ ولَمْ نُسْبَقْ بوِتْرِ
متى تلقوا رجالَ الأوسِ تلقوا *** لِبَاسَ أسَاوِدٍ وجُلُودَ نُمْرِ
ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إذا التَقَيْنا *** ولَوْ كانَ الصَّباحُ جَحِيمَ جَمْرِ
ألا أبلغْ بني ظفرٍ رسولاً *** فلَمْ نَذْلِلْ بيَثْرِبَ غَيْرَ شَهْرِ
خذلناهُ وأسلمنا الموالي *** وفَارَقَنا الصَّرِيحُ لِغَيْرِ فَقْرِ
أبحنا المسبغينض كما أباحتْ *** يَمانُونا بَني سَعْدِ بنِ بَكْرِ
فإنْ نلحقْ بأبرهة َ اليماني *** ونعمانٍ يوجهنا وعمرو
وإنْ نَنْزِلْ بذِي النَّجَدَاتِ كُرْزٍ *** نلاقِ لديهِ شرباً غيرَ نزرِ
له سَجْلانِ: سَجْلٌ منْ صَرِيحٍ *** وسجلُ تريكة ٍ بعتيق خمرِ
ونمنعُ ما أرادوا، لا يعاني *** مقيمٌ في المحلّة ِ وسطَ قسرِ
وإنْ تَغْدُو بِنا غَطَفانُ نُرْدِفْ *** نِسَاءَهُمُ ونَقْتُلْ كُلَّ صَقْرِ
فنحنُ النّازلونَ على المنايا *** ونَحْنُ الآخِذُونَ بِكُلّ ثَغْرِ
قصيده : رد الخليط الجمال فانقضبا
ردَّ الخليطُ الجمالَ فانقضبا *** وقطّعوا منْ وصالكِ السَّببا
قادتهمُ للفراقِ شاطنة ٌ *** فشطَّ وليُ الحبيبِ فاغتربا
لَمْ أدْرِ قَبْلَ النّوَى بِبَيْنِهِمُ *** حتّى استطارتْ عصاهمُ شعبا
هِنْدٌ تَجَنّى الذُّنُوبَ عاتِبة ً *** يا حبَّ بالعاتبِ الذي عتبا
أقسمتُ لولا الذي زعمتُ وما *** خبرتُ قوماً عن مجدهمْ كذبا
وقدْ أضعتِ الذي حفظتُ منَ الـ *** ـودّ -لقدَّ متُ مدحة ً عجبا
أفنيتُ دهري وطولَ دهركِ لا *** نَنْفَكُّ نُزْجي مَقالة ً لَعِبَا
يَسْلُكُ منْها الصَّعودَ مَنْ طَلَبَ الـ *** ـقصدَ وتعوي سباعها كلبا
هلاَّ إذِ الخورُ في أصرَّتها *** والحفلُ في الذَّرّ تقطعُ العصبا
لاقَيْتِ أمري والرَّأيُ مُؤْتَنِفٌ *** أتبعُ رأساً وأتركُ الذَّنبا
في غيرِ ما كنههِ سفهتِ وما *** أحدثتِ حالاً فتحدثي الخطبا
الحَمْدُ للَّهِ البَنِيّة ِ إذْ *** أمستْ دحيٌّ قدْ أثخنتْ غلبا
يَرْكَبُ حَزْنَ الطّرِيقِ أوَّلُهُمْ *** يدعو يني عمهِ وقدْ كربا
غودرَ عندض المكرّ سيّدهمْ *** فيهِ سنانٌ تخالهُ لهبا
وابنا حرامٍ وثابتٌ كشفتْ *** خَيْلاهُما عَنْهُما وقَدْ عَطِبَا
زُرْنَاهُمُ بالخَمِيسِ ضَاحِية ً *** نُزْجي إلى المَوْتِ جَحْفَلاً لَجِبَا
جاءتْ بنو الأوسِ عارضاً برداً *** تَحْلِبُهُ الرّيحُ مُقْبِلاً حَلَبا
أرْعَنَ مِثْلَ الأتيّ أعْقَبَهُ *** صَوْبُ مُلِثٍّ يُسَيِّلُ الحَدَبَا
إنَّ بني الأوسِ حينَ تستعرُ الـ *** ـحَرْبُ لَكالنّارِ تأكلُ الحَطَبَا
إنَّ بني الأوسِ معشرٌ صدقوا الـ *** ـضَّرْبَ وَسَنُّوا الإساءَ والنَّدَبَا
فَصَمَدُوا رَأس كَبْشِ إخْوَتِهِمْ *** حتّى تولَّوا واستنفروا هربا
بكُلّ لَيْنٍ ماضٍ ضَرِيبَتُهُ *** عَضْبٍ إذا ما هَزَزْتَهُ رَسَبا
قالتْ بنو الأوسِ منْ عفافهمُ *** مرُّوا ولا تأخذوا لهمْ سلبا
تسوقُ أخراهمُ أوائلهمْ *** كما يسوقُ المعارضُ الجلبا
لمّا دعاهمْ للموتِ سيّدهمْ *** ثَابَتْ إليهمْ جُمُوعُهُمْ عُصَبَا
قادتهمُ للفراقِ شاطنة ٌ *** فشطَّ وليُ الحبيبِ فاغتربا
لَمْ أدْرِ قَبْلَ النّوَى بِبَيْنِهِمُ *** حتّى استطارتْ عصاهمُ شعبا
هِنْدٌ تَجَنّى الذُّنُوبَ عاتِبة ً *** يا حبَّ بالعاتبِ الذي عتبا
أقسمتُ لولا الذي زعمتُ وما *** خبرتُ قوماً عن مجدهمْ كذبا
وقدْ أضعتِ الذي حفظتُ منَ الـ *** ـودّ -لقدَّ متُ مدحة ً عجبا
أفنيتُ دهري وطولَ دهركِ لا *** نَنْفَكُّ نُزْجي مَقالة ً لَعِبَا
يَسْلُكُ منْها الصَّعودَ مَنْ طَلَبَ الـ *** ـقصدَ وتعوي سباعها كلبا
هلاَّ إذِ الخورُ في أصرَّتها *** والحفلُ في الذَّرّ تقطعُ العصبا
لاقَيْتِ أمري والرَّأيُ مُؤْتَنِفٌ *** أتبعُ رأساً وأتركُ الذَّنبا
في غيرِ ما كنههِ سفهتِ وما *** أحدثتِ حالاً فتحدثي الخطبا
الحَمْدُ للَّهِ البَنِيّة ِ إذْ *** أمستْ دحيٌّ قدْ أثخنتْ غلبا
يَرْكَبُ حَزْنَ الطّرِيقِ أوَّلُهُمْ *** يدعو يني عمهِ وقدْ كربا
غودرَ عندض المكرّ سيّدهمْ *** فيهِ سنانٌ تخالهُ لهبا
وابنا حرامٍ وثابتٌ كشفتْ *** خَيْلاهُما عَنْهُما وقَدْ عَطِبَا
زُرْنَاهُمُ بالخَمِيسِ ضَاحِية ً *** نُزْجي إلى المَوْتِ جَحْفَلاً لَجِبَا
جاءتْ بنو الأوسِ عارضاً برداً *** تَحْلِبُهُ الرّيحُ مُقْبِلاً حَلَبا
أرْعَنَ مِثْلَ الأتيّ أعْقَبَهُ *** صَوْبُ مُلِثٍّ يُسَيِّلُ الحَدَبَا
إنَّ بني الأوسِ حينَ تستعرُ الـ *** ـحَرْبُ لَكالنّارِ تأكلُ الحَطَبَا
إنَّ بني الأوسِ معشرٌ صدقوا الـ *** ـضَّرْبَ وَسَنُّوا الإساءَ والنَّدَبَا
فَصَمَدُوا رَأس كَبْشِ إخْوَتِهِمْ *** حتّى تولَّوا واستنفروا هربا
بكُلّ لَيْنٍ ماضٍ ضَرِيبَتُهُ *** عَضْبٍ إذا ما هَزَزْتَهُ رَسَبا
قالتْ بنو الأوسِ منْ عفافهمُ *** مرُّوا ولا تأخذوا لهمْ سلبا
تسوقُ أخراهمُ أوائلهمْ *** كما يسوقُ المعارضُ الجلبا
لمّا دعاهمْ للموتِ سيّدهمْ *** ثَابَتْ إليهمْ جُمُوعُهُمْ عُصَبَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق