قصيده : ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَةَ أرْمَدَا
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا *** وعادك ما عاد السليم المسهدا
وما ذاك من عشق النساء وإنما *** تناسيت قبل اليوم خلة مهددا
ولكن أرى الدهر الذي هو خاتر *** إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا
شباب وشيب وافتقار وثروة *** فلله هذا الدهر كيف ترددا
وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع *** وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
وأبتذل للعيس المراقيل تغتلي *** مسافة ما بين النجير فصرخدا
فإن تسألي عني فيا رب سائل *** حفي عن الأعشى به حيث أصعدا
فأما إذا ما أدلجت فترى لها *** رقيبين جديا لا يغيب وفرقدا
وفيها إذا ما هجرت عجرفية *** إذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا
أجدت برجليها نجاء وراجعت *** يداها خنافا لينا غير أحردا
فآليت لا أرثي لها من كلالة *** ولا من حفى حتى تزور محمدا
متى ما تناخي عند باب ابن هاشم *** تريحي وتلقي من فواضله يدا
نبي يرى ما لا ترون وذكره *** أغار لعمري في البلاد وأنجدا
له صدقات ما تغب ونائل *** وليس عطاء اليوم مانعه غدا
أجدك لم تسمع وصاة محمد *** نبي الإله حين أوصى وأشهدا
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى *** ولاقيت بعد الموت من قد تزودا
ندمت على ألا تكون كمثله *** وأنك لم ترصد لما كان أرصدا
فإياك والميتات لا تأكلنها *** ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا
وذا النصب المنصوب لا تنسكنه *** ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا
وصل على حين العشيات والضحى *** ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا
ولا السائل المحروم لا تتركنه *** لعاقبة ولا الأسير المقيدا
ولا تسخرن من بائس ذي ضرارة *** ولا تحسبن المرء يوما مخلدا
ولا تقربن جارة إن سرها *** عليك حرام فانكحن أو تأبدا
وما ذاك من عشق النساء وإنما *** تناسيت قبل اليوم خلة مهددا
ولكن أرى الدهر الذي هو خاتر *** إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا
شباب وشيب وافتقار وثروة *** فلله هذا الدهر كيف ترددا
وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع *** وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
وأبتذل للعيس المراقيل تغتلي *** مسافة ما بين النجير فصرخدا
فإن تسألي عني فيا رب سائل *** حفي عن الأعشى به حيث أصعدا
فأما إذا ما أدلجت فترى لها *** رقيبين جديا لا يغيب وفرقدا
وفيها إذا ما هجرت عجرفية *** إذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا
أجدت برجليها نجاء وراجعت *** يداها خنافا لينا غير أحردا
فآليت لا أرثي لها من كلالة *** ولا من حفى حتى تزور محمدا
متى ما تناخي عند باب ابن هاشم *** تريحي وتلقي من فواضله يدا
نبي يرى ما لا ترون وذكره *** أغار لعمري في البلاد وأنجدا
له صدقات ما تغب ونائل *** وليس عطاء اليوم مانعه غدا
أجدك لم تسمع وصاة محمد *** نبي الإله حين أوصى وأشهدا
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى *** ولاقيت بعد الموت من قد تزودا
ندمت على ألا تكون كمثله *** وأنك لم ترصد لما كان أرصدا
فإياك والميتات لا تأكلنها *** ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا
وذا النصب المنصوب لا تنسكنه *** ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا
وصل على حين العشيات والضحى *** ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا
ولا السائل المحروم لا تتركنه *** لعاقبة ولا الأسير المقيدا
ولا تسخرن من بائس ذي ضرارة *** ولا تحسبن المرء يوما مخلدا
ولا تقربن جارة إن سرها *** عليك حرام فانكحن أو تأبدا
قصيده : بانَتْ سُعادُ وأمْسَى حَبلُها انقطَعَا
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا *** واحتلت الغمر فالجدين فالفرعا
قد يترك الدهر في خلقاء راسية *** وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا
بانت وقد أسأرت في النفس حاجتها *** بعد ائتلاف وخير الود ما نفعا
وقد أرانا طلابا هم صاحبه *** لو أن شيئا إذا ما فاتنا رجعا
تعصي الوشاة وكان الحب آونة *** مما يزين للمشغوف ما صنعا
وكان شيء إلى شيء ففرقه *** دهر يعود على تشتيت ما جمعا
وما طلابك شيئا لست مدركه *** إن كان عنك غراب الجهل قد وقعا
تقول بنتي وقد قربت مرتحلا: *** يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا
واستشفعت من سراة الحي ذا شرف *** فقد عصاها أبوها والذي شفعا
مهلا بني فإن المرء يبعثه *** هم إذا خالط الحيزوم والضلعا
عليك مثل الذي صليت فاغتمضي *** يوما فإن لجنب المرء مضطجعا
واستخبري قافل الركبان وانتظري *** أوب المسافر إن ريثا وإن سرعا
كوني كمثل التي إذ غاب وافدها *** أهدت له من بعيد نظرة جزعا
ولا تكوني كمن لا يرتجي أوبة *** لذي اغتراب ولا يرجو له رجعا
ما نظرت ذات أشفار كنظرتها *** حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا
إذ نظرت نظرة ليست بكاذبة *** إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا
وقلبت مقلة ليست بمقرفة *** إنسان عين ومؤقا لم يكن قمعا
قالت: أرى رجلا في كفه كتف *** أو يخصف النعل لهفي أية صنعا
فكذبوها بما قالت فصبحهم *** ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا
فاستنزلوا أهل جو من مساكنهم *** وهدموا شاخص البنيان فاتضعا
وبلدة يرهب الجواب دلجتها *** حتى تراه عليها يبتغي الشيعا
لا يسمع المرء فيها ما يؤنسه *** بالليل إلا نئيم البوم والضوعا
كلفت مجهولها نفسي وشايعني *** همي عليها إذا ما آلها لمعا
بذات لوث عفرناة إذا عثرت *** فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا
تلوي بعذق خصاب كلما خطرت *** عن فرج معقومة لم تتبع ربعا
تخال حتما عليها كلما ضمرت *** من الكلال بأن تستوفي النسعا
كأنها بعدما أفضى النجاد بها *** بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا
أهوى لها ضابئ في الأرض مفتحص *** للحم قدما خفي الشخص قد خشعا
فظل يخدعها عن نفس واحدها *** في أرض فيء بفعل مثله خدعا
حانت ليفجعها بابن وتطعمه *** لحما فقد أطعمت لحما وقد فجعا
فظل يأكل منها وهي راتعة *** حد النهار تراعي ثيرة رتعا
حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمعت *** جاءت لترضع شق النفس لو رضعا
عجلا إلى المعهد الأدنى ففاجأها *** أقطاع مسك وسافت من دم دفعا
فانصرفت فاقدا ثكلى على حزن *** كل دهاها وكل عندها اجتمعا
وذاك أن غفلت عنه وما شعرت *** أن المنية يوما أرسلت سبعا
فما تعاقد *** قلت الشاة قد صقعا
حتى إذا ذر قرن الشمس صبحها *** ذؤال نبهان يبغي صحبه المتعا
بأكلب كسراع النبل ضارية *** ترى من القد في أعناقها قطعا
فتلك لم تترك من خلفها شبها *** إلا الدوابر والأظلاف والزمعا
أنضيتها بعدما طال الهباب بها *** تؤم هوذة لا نكسا ولا ورعا
يا هوذ إنك من قوم ذوي حسب *** لا يفشلون إذا ما آنسوا فزعا
هم الخضارم إن غابوا وإن شهدوا *** ولا يرون إلى جاراتهم خنعا
قوم بيوتهم أمن لجارهم *** يوما إذا ضمت المحذورة الفزعا
وهم إذا الحرب أبدت عن نواجذها *** مثل الليوث وسم عاتق نقعا
غيث الأرامل والأيتام كلهم *** لم تطلع الشمس إلا ضر أو نفعا
من يلق هوذة يسجد غير متئب *** إذا تعصب فوق التاج أو وضعا
له أكاليل بالياقوت زينها *** صواغها لا ترى عيبا ولا طبعا
وكل زوج من الديباج يلبسه *** أبو قدامة محبوا بذاك معا
لم ينقض الشيب منه ما يقال له *** وقد تجاوز عنه الجهل فانقشعا
أغر أبلج يستسقى الغمام به *** لو صارع الناس عن أحلامهم صرعا
قد حملوه فتي السن ما حملت *** ساداتهم فأطاق الحمل واضطلعا
وجربوه فما زادت تجاربهم *** أبا قدامة إلا الحزم والفنعا
من ير هوذة أو يحلل بساحته *** يكن لهوذة فيما نابه تبعا
تلقى له سادة الأقوام تابعة *** كل سيرضى بأن يرعى له تبعا
يا هوذ يا خير من يمشي على قدم *** بحر المواهب للوراد والشرعا
يرعى إلى قول سادات الرجال إذا *** أبدوا له الحزم أو ما شاءه ابتدعا
وما مجاور هيت إن عرضت له *** قد كان يسمو إلى الجرفين واطلعا
يجيش طوفانه إذ عب محتفلا *** يكاد يعلو ربى الجرفين مطلعا
طابت له الريح فامتدت غواربه *** ترى حوالبه من موجه ترعا
يوما بأجود منه حين تسأله *** إذ ضن ذو المال بالإعطاء أو خدعا
سائل تميما به أيام صفقتهم *** لما أتوه أسارى كلهم ضرعا
وسط المشقر في عيطاء مظلمة *** لا يستطيعون فيها ثم ممتنعا
لو أطعموا المن والسلوى مكانهم *** ما أبصر الناس طعما فيهم نجعا
بظلمهم بنطاع الملك ضاحية *** فقد حسوا بعد من أنفاسهم جرعا
أصابهم من عقاب الملك طائفة *** كل تميم بما في نفسه جدعا
فقال للملك: سرح منهم مئة *** رسلا من القول مخفوضا وما رفعا
ففك عن مئة منهم وثاقهم *** فأصبحوا كلهم من غله خلعا
بهم تقرب يوم الفصح ضاحية *** يرجو الإله بما سدى وما صنعا
وما أراد بها نعمى يثاب بها *** إن قال كلمة معروف بها نفعا
فلا يرون بذاكم نعمة سبقت *** إن قال قائلها حقا بها وسعى
لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا *** طول الحياة ولا يوهون ما رقعا
لما يرد من جميع بعد فرقه *** وما يرد بعد من ذي فرقة جمعا
قد نال أهل شبام فضل سؤدده *** إلى المدائن خاض الموت وادرعا
قد يترك الدهر في خلقاء راسية *** وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا
بانت وقد أسأرت في النفس حاجتها *** بعد ائتلاف وخير الود ما نفعا
وقد أرانا طلابا هم صاحبه *** لو أن شيئا إذا ما فاتنا رجعا
تعصي الوشاة وكان الحب آونة *** مما يزين للمشغوف ما صنعا
وكان شيء إلى شيء ففرقه *** دهر يعود على تشتيت ما جمعا
وما طلابك شيئا لست مدركه *** إن كان عنك غراب الجهل قد وقعا
تقول بنتي وقد قربت مرتحلا: *** يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا
واستشفعت من سراة الحي ذا شرف *** فقد عصاها أبوها والذي شفعا
مهلا بني فإن المرء يبعثه *** هم إذا خالط الحيزوم والضلعا
عليك مثل الذي صليت فاغتمضي *** يوما فإن لجنب المرء مضطجعا
واستخبري قافل الركبان وانتظري *** أوب المسافر إن ريثا وإن سرعا
كوني كمثل التي إذ غاب وافدها *** أهدت له من بعيد نظرة جزعا
ولا تكوني كمن لا يرتجي أوبة *** لذي اغتراب ولا يرجو له رجعا
ما نظرت ذات أشفار كنظرتها *** حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا
إذ نظرت نظرة ليست بكاذبة *** إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا
وقلبت مقلة ليست بمقرفة *** إنسان عين ومؤقا لم يكن قمعا
قالت: أرى رجلا في كفه كتف *** أو يخصف النعل لهفي أية صنعا
فكذبوها بما قالت فصبحهم *** ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا
فاستنزلوا أهل جو من مساكنهم *** وهدموا شاخص البنيان فاتضعا
وبلدة يرهب الجواب دلجتها *** حتى تراه عليها يبتغي الشيعا
لا يسمع المرء فيها ما يؤنسه *** بالليل إلا نئيم البوم والضوعا
كلفت مجهولها نفسي وشايعني *** همي عليها إذا ما آلها لمعا
بذات لوث عفرناة إذا عثرت *** فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا
تلوي بعذق خصاب كلما خطرت *** عن فرج معقومة لم تتبع ربعا
تخال حتما عليها كلما ضمرت *** من الكلال بأن تستوفي النسعا
كأنها بعدما أفضى النجاد بها *** بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا
أهوى لها ضابئ في الأرض مفتحص *** للحم قدما خفي الشخص قد خشعا
فظل يخدعها عن نفس واحدها *** في أرض فيء بفعل مثله خدعا
حانت ليفجعها بابن وتطعمه *** لحما فقد أطعمت لحما وقد فجعا
فظل يأكل منها وهي راتعة *** حد النهار تراعي ثيرة رتعا
حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمعت *** جاءت لترضع شق النفس لو رضعا
عجلا إلى المعهد الأدنى ففاجأها *** أقطاع مسك وسافت من دم دفعا
فانصرفت فاقدا ثكلى على حزن *** كل دهاها وكل عندها اجتمعا
وذاك أن غفلت عنه وما شعرت *** أن المنية يوما أرسلت سبعا
فما تعاقد *** قلت الشاة قد صقعا
حتى إذا ذر قرن الشمس صبحها *** ذؤال نبهان يبغي صحبه المتعا
بأكلب كسراع النبل ضارية *** ترى من القد في أعناقها قطعا
فتلك لم تترك من خلفها شبها *** إلا الدوابر والأظلاف والزمعا
أنضيتها بعدما طال الهباب بها *** تؤم هوذة لا نكسا ولا ورعا
يا هوذ إنك من قوم ذوي حسب *** لا يفشلون إذا ما آنسوا فزعا
هم الخضارم إن غابوا وإن شهدوا *** ولا يرون إلى جاراتهم خنعا
قوم بيوتهم أمن لجارهم *** يوما إذا ضمت المحذورة الفزعا
وهم إذا الحرب أبدت عن نواجذها *** مثل الليوث وسم عاتق نقعا
غيث الأرامل والأيتام كلهم *** لم تطلع الشمس إلا ضر أو نفعا
من يلق هوذة يسجد غير متئب *** إذا تعصب فوق التاج أو وضعا
له أكاليل بالياقوت زينها *** صواغها لا ترى عيبا ولا طبعا
وكل زوج من الديباج يلبسه *** أبو قدامة محبوا بذاك معا
لم ينقض الشيب منه ما يقال له *** وقد تجاوز عنه الجهل فانقشعا
أغر أبلج يستسقى الغمام به *** لو صارع الناس عن أحلامهم صرعا
قد حملوه فتي السن ما حملت *** ساداتهم فأطاق الحمل واضطلعا
وجربوه فما زادت تجاربهم *** أبا قدامة إلا الحزم والفنعا
من ير هوذة أو يحلل بساحته *** يكن لهوذة فيما نابه تبعا
تلقى له سادة الأقوام تابعة *** كل سيرضى بأن يرعى له تبعا
يا هوذ يا خير من يمشي على قدم *** بحر المواهب للوراد والشرعا
يرعى إلى قول سادات الرجال إذا *** أبدوا له الحزم أو ما شاءه ابتدعا
وما مجاور هيت إن عرضت له *** قد كان يسمو إلى الجرفين واطلعا
يجيش طوفانه إذ عب محتفلا *** يكاد يعلو ربى الجرفين مطلعا
طابت له الريح فامتدت غواربه *** ترى حوالبه من موجه ترعا
يوما بأجود منه حين تسأله *** إذ ضن ذو المال بالإعطاء أو خدعا
سائل تميما به أيام صفقتهم *** لما أتوه أسارى كلهم ضرعا
وسط المشقر في عيطاء مظلمة *** لا يستطيعون فيها ثم ممتنعا
لو أطعموا المن والسلوى مكانهم *** ما أبصر الناس طعما فيهم نجعا
بظلمهم بنطاع الملك ضاحية *** فقد حسوا بعد من أنفاسهم جرعا
أصابهم من عقاب الملك طائفة *** كل تميم بما في نفسه جدعا
فقال للملك: سرح منهم مئة *** رسلا من القول مخفوضا وما رفعا
ففك عن مئة منهم وثاقهم *** فأصبحوا كلهم من غله خلعا
بهم تقرب يوم الفصح ضاحية *** يرجو الإله بما سدى وما صنعا
وما أراد بها نعمى يثاب بها *** إن قال كلمة معروف بها نفعا
فلا يرون بذاكم نعمة سبقت *** إن قال قائلها حقا بها وسعى
لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا *** طول الحياة ولا يوهون ما رقعا
لما يرد من جميع بعد فرقه *** وما يرد بعد من ذي فرقة جمعا
قد نال أهل شبام فضل سؤدده *** إلى المدائن خاض الموت وادرعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق