قصيده : رَحَلَتْ سُمَيّةُ غُدوَةً أَجْمَالَها
رحلت سمية غدوة أجمالها *** غضبى عليك فما تقول بدا لها
هذا النهار بدا لها من همها *** ما بالها بالليل زال زوالها
سفها وما تدري سمية ويحها *** أن رب غانية صرمت وصالها
ومصاب غادية كأن تجارها *** نشرت عليه برودها ورحالها
قد بت رائدها وشاة محاذر *** حذرا يقل بعينه أغفالها
فظللت أرعاها وظل يحوطها *** حتى دنوت إذا الظلام دنا لها
فرميت غفلة عينه عن شاته *** فأصبت حبة قلبها وطحالها
حفظ النهار وبات عنها غافلا *** فخلت لصاحب لذة وخلا لها
وسبيئة مما تعتق بابل *** كدم الذبيح سلبتها جريالها
وغريبة تأتي الملوك حكيمة *** قد قلتها ليقال من ذا قالها
وجزور أيسار دعوت لحتفها *** ونياط مقفرة أخاف ضلالها
يهماء موحشة رفعت لعرضها *** طرفي لأقدر بينها أميالها
بجلالة سرح كأن بغرزها *** هرا إذا انتعل المطي ظلالها
عسفا وإرقال الهجير ترى لها *** خدما تساقط بالطريق نعالها
كانت بقية أربع فاعتمتها *** لما رضيت مع النجابة آلها
فتركتها بعد المراح رذية *** وأمنت بعد ركوبها إعجالها
فتناولت قيسا بحر بلاده *** فأتته بعد تنوفة فأنالها
فإذا تجوزها حبال قبيلة *** أخذت من الأخرى إليك حبالها
قبل امرئ طلق اليدين مبارك *** ألفى أباه بنجوة فسما لها
فكأنها لم تلق ستة أشهر *** ضرا إذا وضعت إليك جلالها
ولقد نزلت بخير من وطئ الحصى *** قيس فأثبت نعلها وقبالها
ما النيل أصبح زاجرا من مده *** جادت له ريح الصبا فجرى لها
زبدا ببابل فهو يسقي أهلها *** رغدا تفجره النبيط خلالها
يوما بأجود نائلا منه إذا *** نفس البخيل تجهمت سؤالها
الواهب المئة الهجان وعبدها *** عوذا تزجي خلفها أطفالها
والقارح العدا وكل طمرة *** ما إن تنال يد الطويل قذالها
وكأنما تبع الصوار بشخصها *** عجزاء ترزق بالسلي عيالها
طلبا حثيثا بالوليد تبزه *** حتى توسط رمحه أكفالها
عودت كندة عادة فاصبر لها *** اغفر لجاهلها ورو سجالها
وكن لها جملا ذلولا ظهره *** احمل وكنت معاودا تحمالها
وإذا تحل من الخطوب عظيمة *** أهلي فداؤك فاكفهم أثقالها
فلعمر من جعل الشهور علامة *** قدرا فبين نصفها وهلالها
ما كنت في الحرب العوان مغمرا *** إذ شب حر وقودها أجزالها
وسعى لكندة غير سعي مواكل *** قيس فضر عدوها وبنى لها
وأهان صالح ماله لفقيرها *** وأسى وأصلح بينها وسعى لها
ما إن تغيب لها كما غاب امرؤ *** هانت عشيرته عليه فغالها
وترى له ضرا على أعدائه *** وترى لنعمته على من نالها
أثرا من الخير المزين أهله *** كالغيث صاب ببلدة فأسالها
ثقف إذا نالت يداه غنيمة *** شد الركاب لمثلها لينالها
بالخيل شعثا ما تزال جيادها *** رجعا تغادر بالطريق سخالها
أما لصاحب نعمة طرحتها *** ووصال رحم قد نضحت بلالها
طال القياد بها فلم تر تابعا *** للخيل ذا رسن ولا أعطالها
وسمعت أكثر ما يقال لها اقدمي *** والنص والإيجاف كان صقالها
حتى إذا لمع الدليل بثوبه *** سقيت وصب رواتها أشوالها
فكفى العضاريط الركاب فبددت *** منه لأمر مؤمل فأجالها
فترى سوابقها يثرن عجاجة *** مثل السحاب إذا قفوت رعالها
متباريات في الأعنة شزبا *** حتى تفيء عشية أنفالها
فأصبن ذا كرم ومن أخطأنه *** جزأ المقيظة خشية أمثالها
ولبون معزاب حويت فأصبحت *** نهبى وآزلة قضيت عقالها
ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة *** وأصاب غزوك إمة فأزالها
وإذا تجيء كتيبة ملمومة *** خرساء تغشي من يذود نهالها
تأوي طوائفها إلى مخضرة *** مكروهة يخشى الكماة نزالها
كنت المقدم غير لابس جنة *** بالسيف تضرب معلما أبطالها
وعلمت أن النفس تلقى حتفها *** ما كان خالقها المليك قضى لها
هذا النهار بدا لها من همها *** ما بالها بالليل زال زوالها
سفها وما تدري سمية ويحها *** أن رب غانية صرمت وصالها
ومصاب غادية كأن تجارها *** نشرت عليه برودها ورحالها
قد بت رائدها وشاة محاذر *** حذرا يقل بعينه أغفالها
فظللت أرعاها وظل يحوطها *** حتى دنوت إذا الظلام دنا لها
فرميت غفلة عينه عن شاته *** فأصبت حبة قلبها وطحالها
حفظ النهار وبات عنها غافلا *** فخلت لصاحب لذة وخلا لها
وسبيئة مما تعتق بابل *** كدم الذبيح سلبتها جريالها
وغريبة تأتي الملوك حكيمة *** قد قلتها ليقال من ذا قالها
وجزور أيسار دعوت لحتفها *** ونياط مقفرة أخاف ضلالها
يهماء موحشة رفعت لعرضها *** طرفي لأقدر بينها أميالها
بجلالة سرح كأن بغرزها *** هرا إذا انتعل المطي ظلالها
عسفا وإرقال الهجير ترى لها *** خدما تساقط بالطريق نعالها
كانت بقية أربع فاعتمتها *** لما رضيت مع النجابة آلها
فتركتها بعد المراح رذية *** وأمنت بعد ركوبها إعجالها
فتناولت قيسا بحر بلاده *** فأتته بعد تنوفة فأنالها
فإذا تجوزها حبال قبيلة *** أخذت من الأخرى إليك حبالها
قبل امرئ طلق اليدين مبارك *** ألفى أباه بنجوة فسما لها
فكأنها لم تلق ستة أشهر *** ضرا إذا وضعت إليك جلالها
ولقد نزلت بخير من وطئ الحصى *** قيس فأثبت نعلها وقبالها
ما النيل أصبح زاجرا من مده *** جادت له ريح الصبا فجرى لها
زبدا ببابل فهو يسقي أهلها *** رغدا تفجره النبيط خلالها
يوما بأجود نائلا منه إذا *** نفس البخيل تجهمت سؤالها
الواهب المئة الهجان وعبدها *** عوذا تزجي خلفها أطفالها
والقارح العدا وكل طمرة *** ما إن تنال يد الطويل قذالها
وكأنما تبع الصوار بشخصها *** عجزاء ترزق بالسلي عيالها
طلبا حثيثا بالوليد تبزه *** حتى توسط رمحه أكفالها
عودت كندة عادة فاصبر لها *** اغفر لجاهلها ورو سجالها
وكن لها جملا ذلولا ظهره *** احمل وكنت معاودا تحمالها
وإذا تحل من الخطوب عظيمة *** أهلي فداؤك فاكفهم أثقالها
فلعمر من جعل الشهور علامة *** قدرا فبين نصفها وهلالها
ما كنت في الحرب العوان مغمرا *** إذ شب حر وقودها أجزالها
وسعى لكندة غير سعي مواكل *** قيس فضر عدوها وبنى لها
وأهان صالح ماله لفقيرها *** وأسى وأصلح بينها وسعى لها
ما إن تغيب لها كما غاب امرؤ *** هانت عشيرته عليه فغالها
وترى له ضرا على أعدائه *** وترى لنعمته على من نالها
أثرا من الخير المزين أهله *** كالغيث صاب ببلدة فأسالها
ثقف إذا نالت يداه غنيمة *** شد الركاب لمثلها لينالها
بالخيل شعثا ما تزال جيادها *** رجعا تغادر بالطريق سخالها
أما لصاحب نعمة طرحتها *** ووصال رحم قد نضحت بلالها
طال القياد بها فلم تر تابعا *** للخيل ذا رسن ولا أعطالها
وسمعت أكثر ما يقال لها اقدمي *** والنص والإيجاف كان صقالها
حتى إذا لمع الدليل بثوبه *** سقيت وصب رواتها أشوالها
فكفى العضاريط الركاب فبددت *** منه لأمر مؤمل فأجالها
فترى سوابقها يثرن عجاجة *** مثل السحاب إذا قفوت رعالها
متباريات في الأعنة شزبا *** حتى تفيء عشية أنفالها
فأصبن ذا كرم ومن أخطأنه *** جزأ المقيظة خشية أمثالها
ولبون معزاب حويت فأصبحت *** نهبى وآزلة قضيت عقالها
ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة *** وأصاب غزوك إمة فأزالها
وإذا تجيء كتيبة ملمومة *** خرساء تغشي من يذود نهالها
تأوي طوائفها إلى مخضرة *** مكروهة يخشى الكماة نزالها
كنت المقدم غير لابس جنة *** بالسيف تضرب معلما أبطالها
وعلمت أن النفس تلقى حتفها *** ما كان خالقها المليك قضى لها
قصيده : شَاقَتْكَ مِنْ قَتْلَةَ أَطْلالُهَا
شاقتك من قتلة أطلالها *** بالشط فالوتر إلى حاجر
فركن مهراس إلى مارد *** فقاع منفوحة ذي الحائر
دار لها غير آياتها *** كل ملث صوبه زاخر
وقد أراها وسط أترابها *** في الحي ذي البهجة والسامر
كدمية صور محرابها *** بمذهب في مرمر مائر
أو بيضة في الدعص مكنونة *** أو درة شيفت لدى تاجر
يشفي غليل النفس لاه بها *** حوراء تسبي نظر الناظر
ليست بسوداء ولا عنفص *** تسارق الطرف إلى الداعر
عبهرة الخلق بلاخية *** تشوبه بالخلق الطاهر
عهدي بها في الحي قد سربلت *** هيفاء مثل المهرة الضامر
قد نهد الثدي على صدرها *** في مشرق ذي صبح نائر
لو أسندت ميتا إلى نحرها *** عاش ولم ينقل إلى قابر
حتى يقول الناس مما رأوا: *** يا عجبا للميت الناشر
دعها فقد أعذرت في حبها *** واذكر خنا علقمة الفاخر
علقم لا لست إلى عامر *** الناقض الأوتار والواتر
واللابس الخيل بخيل إذا *** ثار غبار الكبة الثائر
سدت بني الأحوص لم تعدهم *** وعامر ساد بني عامر
ساد وألفى قومه سادة *** وكابرا سادوك عن كابر
ما يجعل الجد الظنون الذي *** جنب صوب اللجب الزاخر
مثل الفراتي إذا ما طما *** يقذف بالبوصي والماهر
إن الذي فيه تماريتما *** بين للسامع والناظر
حكمتموني فقضى بينكم *** أبلج مثل القمر الباهر
لا يأخذ الرشوة في حكمه *** ولا يبالي غبن الخاسر
لا يرهب المنكر منكم ولا *** يرجوكم إلا نقى الآصر
يا عجب الدهر متى سويا *** كم ضاحك من ذا ومن ساخر
فاقن حياء أنت ضيعته *** ما لك بعد الشيب من عاذر
ولست بالأكثر منهم حصى *** وإنما العزة للكاثر
ولست في الأثرين من مالك *** ولا أبي بكر ذوي الناصر
هم هامة الحي إذا حصلوا *** من جعفر في السؤدد القاهر
أقول لما جاءني فخره *** سبحان من علقمة الفاخر
علقم لا تسفه ولا تجعلن *** عرضك للوارد والصادر
أوول الحكم على وجهه *** ليس قضائي بالهوى الجائر
قد قلت قولا فقضى بينكم *** واعترف المنفور للنافر
كم قد مضى شعري في مثله *** فسار لي من منطق سائر
إن ترجع الحكم إلى أهله *** فلست بالمستي ولا النائر
ولست في السلم بذي نائل *** ولست في الهيجاء بالجاسر
إني آليت على حلفة *** ولم أقله عثرة العاثر
ليأتينه منطق سائر *** مستوثق للمسمع الآثر
عض بما أبقى المواسي له *** من أمه في الزمن الغابر
وكن قد أبقين منها أذى *** عند الملاقي وافي الشافر
لا تحسبني عنكم غافلا *** فلست بالواني ولا الفاتر
واسمع فإني طبن عالم *** أقطع من شقشقة الهادر
يقسم بالله لئن جاءه *** عني أذى من سامع خابر
ليجعلني سبة بعدها *** جدعت يا علقم من ناذر
أجذعا توعدني سادرا *** لست على الأعداء بالقادر
انظر إلى كف وأسرارها *** هل أنت إن أوعدتني ضائري
إني رأيت الحرب إن شمرت *** دارت بك الحرب مع الدائر
حولي ذوو الآكال من وائل *** كالليل من باد ومن حاضر
المطعمو اللحم إذا ما شتوا *** والجاعلو القوت على الياسر
من كل كوماء سحوف إذا *** جفت من اللحم مدى الجازر
والشافعون الجوع عن جارهم *** حتى يرى كالغصن الناضر
كم فيهم من شطبة خيفق *** وسابح ذي ميعة ضابر
وكل جوب مترص صنعه *** وصارم ذي رونق باتر
وكل مرنان له أزمل *** ولين أكعبه حادر
وقد أسلي الهم حين اعترى *** بجسرة دوسرة عاقر
زيافة بالرحل خطارة *** تلوي بشرخي ميسة قاتر
شتان ما يومي على كورها *** ويوم حيان أخي جابر
في مجدل شيد بنيانه *** يزل عنه ظفر الطائر
يجمع خضراء لها سورة *** تعصف بالدارع والحاسر
باسلة الوقع سرابيلها *** بيض إلى جانبه الظاهر
فركن مهراس إلى مارد *** فقاع منفوحة ذي الحائر
دار لها غير آياتها *** كل ملث صوبه زاخر
وقد أراها وسط أترابها *** في الحي ذي البهجة والسامر
كدمية صور محرابها *** بمذهب في مرمر مائر
أو بيضة في الدعص مكنونة *** أو درة شيفت لدى تاجر
يشفي غليل النفس لاه بها *** حوراء تسبي نظر الناظر
ليست بسوداء ولا عنفص *** تسارق الطرف إلى الداعر
عبهرة الخلق بلاخية *** تشوبه بالخلق الطاهر
عهدي بها في الحي قد سربلت *** هيفاء مثل المهرة الضامر
قد نهد الثدي على صدرها *** في مشرق ذي صبح نائر
لو أسندت ميتا إلى نحرها *** عاش ولم ينقل إلى قابر
حتى يقول الناس مما رأوا: *** يا عجبا للميت الناشر
دعها فقد أعذرت في حبها *** واذكر خنا علقمة الفاخر
علقم لا لست إلى عامر *** الناقض الأوتار والواتر
واللابس الخيل بخيل إذا *** ثار غبار الكبة الثائر
سدت بني الأحوص لم تعدهم *** وعامر ساد بني عامر
ساد وألفى قومه سادة *** وكابرا سادوك عن كابر
ما يجعل الجد الظنون الذي *** جنب صوب اللجب الزاخر
مثل الفراتي إذا ما طما *** يقذف بالبوصي والماهر
إن الذي فيه تماريتما *** بين للسامع والناظر
حكمتموني فقضى بينكم *** أبلج مثل القمر الباهر
لا يأخذ الرشوة في حكمه *** ولا يبالي غبن الخاسر
لا يرهب المنكر منكم ولا *** يرجوكم إلا نقى الآصر
يا عجب الدهر متى سويا *** كم ضاحك من ذا ومن ساخر
فاقن حياء أنت ضيعته *** ما لك بعد الشيب من عاذر
ولست بالأكثر منهم حصى *** وإنما العزة للكاثر
ولست في الأثرين من مالك *** ولا أبي بكر ذوي الناصر
هم هامة الحي إذا حصلوا *** من جعفر في السؤدد القاهر
أقول لما جاءني فخره *** سبحان من علقمة الفاخر
علقم لا تسفه ولا تجعلن *** عرضك للوارد والصادر
أوول الحكم على وجهه *** ليس قضائي بالهوى الجائر
قد قلت قولا فقضى بينكم *** واعترف المنفور للنافر
كم قد مضى شعري في مثله *** فسار لي من منطق سائر
إن ترجع الحكم إلى أهله *** فلست بالمستي ولا النائر
ولست في السلم بذي نائل *** ولست في الهيجاء بالجاسر
إني آليت على حلفة *** ولم أقله عثرة العاثر
ليأتينه منطق سائر *** مستوثق للمسمع الآثر
عض بما أبقى المواسي له *** من أمه في الزمن الغابر
وكن قد أبقين منها أذى *** عند الملاقي وافي الشافر
لا تحسبني عنكم غافلا *** فلست بالواني ولا الفاتر
واسمع فإني طبن عالم *** أقطع من شقشقة الهادر
يقسم بالله لئن جاءه *** عني أذى من سامع خابر
ليجعلني سبة بعدها *** جدعت يا علقم من ناذر
أجذعا توعدني سادرا *** لست على الأعداء بالقادر
انظر إلى كف وأسرارها *** هل أنت إن أوعدتني ضائري
إني رأيت الحرب إن شمرت *** دارت بك الحرب مع الدائر
حولي ذوو الآكال من وائل *** كالليل من باد ومن حاضر
المطعمو اللحم إذا ما شتوا *** والجاعلو القوت على الياسر
من كل كوماء سحوف إذا *** جفت من اللحم مدى الجازر
والشافعون الجوع عن جارهم *** حتى يرى كالغصن الناضر
كم فيهم من شطبة خيفق *** وسابح ذي ميعة ضابر
وكل جوب مترص صنعه *** وصارم ذي رونق باتر
وكل مرنان له أزمل *** ولين أكعبه حادر
وقد أسلي الهم حين اعترى *** بجسرة دوسرة عاقر
زيافة بالرحل خطارة *** تلوي بشرخي ميسة قاتر
شتان ما يومي على كورها *** ويوم حيان أخي جابر
في مجدل شيد بنيانه *** يزل عنه ظفر الطائر
يجمع خضراء لها سورة *** تعصف بالدارع والحاسر
باسلة الوقع سرابيلها *** بيض إلى جانبه الظاهر
قصيده : شُرَيْحُ لا تَتْرُكَنَّي بَعْدَ مَا عَلِقَتْ
شريح لا تتركني بعد ما علقت *** حبالك اليوم بعد القد أظفاري
قد طفت ما بين بانقيا إلى عدن *** وطال في العجم ترحالي وتسياري
فكان أوفاهم عهدا وأمنعهم *** جارا أبوك بعرف غير إنكار
كالغيث ما استمطروه جاد وابله *** وعند ذمته المستأسد الضاري
كن كالسموأل إذ سار الهمام له *** في جحفل كسواد الليل جرار
جار ابن حيا لمن نالته ذمته *** أوفى وأمنع من جار ابن عمار
بالأبلق الفرد من تيماء منزله *** حصن حصين وجار غير غدار
إذ سامه خطتي خسف فقال له: *** مهما تقله فإني سامع حار
فقال: ثكل وغدر أنت بينهما *** فاختر وما فيهما حظ لمختار
فشك غير قليل ثم قال له: *** اذبح هديك إني مانع جاري
إن له خلفا إن كنت قاتله *** وإن قتلت كريما غير عوار
مالا كثيرا وعرضا غير ذي دنس *** وإخوة مثله ليسوا بأشرار
جروا على أدب مني بلا نزق *** ولا إذا شمرت حرب بأغمار
وسوف يعقبنيه إن ظفرت به *** رب كريم وبيض ذات أطهار
لا سرهن لدينا ضائع مذق *** وكاتمات إذا استودعن أسراري
فقال تقدمة إذ قام يقتله: *** أشرف سموأل فانظر للدم الجاري
أأقتل ابنك صبرا أو تجيء بها *** طوعا فأنكر هذا أي إنكار
فشك أوداجه والصدر في مضض *** عليه منطويا كاللذع بالنار
واختار أدراعه ألا يسب بها *** ولم يكن عهده فيها بختار
وقال: لا أشتري عارا بمكرمة *** فاختار مكرمة الدنيا على العار
والصبر منه قديما شيمة خلق *** وزنده في الوفاء الثاقب الواري
قد طفت ما بين بانقيا إلى عدن *** وطال في العجم ترحالي وتسياري
فكان أوفاهم عهدا وأمنعهم *** جارا أبوك بعرف غير إنكار
كالغيث ما استمطروه جاد وابله *** وعند ذمته المستأسد الضاري
كن كالسموأل إذ سار الهمام له *** في جحفل كسواد الليل جرار
جار ابن حيا لمن نالته ذمته *** أوفى وأمنع من جار ابن عمار
بالأبلق الفرد من تيماء منزله *** حصن حصين وجار غير غدار
إذ سامه خطتي خسف فقال له: *** مهما تقله فإني سامع حار
فقال: ثكل وغدر أنت بينهما *** فاختر وما فيهما حظ لمختار
فشك غير قليل ثم قال له: *** اذبح هديك إني مانع جاري
إن له خلفا إن كنت قاتله *** وإن قتلت كريما غير عوار
مالا كثيرا وعرضا غير ذي دنس *** وإخوة مثله ليسوا بأشرار
جروا على أدب مني بلا نزق *** ولا إذا شمرت حرب بأغمار
وسوف يعقبنيه إن ظفرت به *** رب كريم وبيض ذات أطهار
لا سرهن لدينا ضائع مذق *** وكاتمات إذا استودعن أسراري
فقال تقدمة إذ قام يقتله: *** أشرف سموأل فانظر للدم الجاري
أأقتل ابنك صبرا أو تجيء بها *** طوعا فأنكر هذا أي إنكار
فشك أوداجه والصدر في مضض *** عليه منطويا كاللذع بالنار
واختار أدراعه ألا يسب بها *** ولم يكن عهده فيها بختار
وقال: لا أشتري عارا بمكرمة *** فاختار مكرمة الدنيا على العار
والصبر منه قديما شيمة خلق *** وزنده في الوفاء الثاقب الواري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق