قصيده : يا دار عمرة من محتلها الجرعا
يا دارَ عَمْرة َ من مُحتلِّها الجَرَعا *** هاجتَ لي الهمّ والأحزانَ والوجعا
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً *** لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا
فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ *** شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا
ألا تخافون قوماً لا أبا لكم *** أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا
وقد أظلّكم من شطر ثغركم *** هولُ له ظلم تغشاكم قطعا
فما أزال على شحط يؤرقني *** طيفٌ تعمَّدَ رحلي حيث ما وضعا
تامت فادي بذات الجزع خرعبة *** مرت تريد بذات العذبة البِيَعا
مالي أراكم نياماً في بلهنية ٍ *** وقد ترونَ شِهابَ الحرب قد سطعا
لو أن جمعهمُ راموا بهدّته *** شُمَّ الشَّماريخِ من ثهلانَ لانصدعا
أنتمْ فريقانِ هذا لا يقوم له *** هصرُ الليوثِ وهذا هالك صقعا
أبناء قوم تأووكم على حنقٍ *** لا يشعرون أضرَّ الله أم نفعا
إني بعيني ما أمّت حمولُهم *** بطنَ السَّلوطحِ، لا ينظرنَ مَنْ تَبعا
جرت لما بيننا حبل الشموس فلا *** يأساً مبيناً نرى منها، ولا طمعا
أحرار فارس أبناء الملوك لهم من *** الجموع جموعٌ تزدهي القلعا
فاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حَسَنٍ *** يُضحي فؤادي له ريّان قد نقعا
طوراً أراهم وطوراً لا أبينهم *** إذا تواضع خدر ساعة لمعا
في كل يومٍ يسنّون الحراب لكم *** لا يهجعونَ، إذا ما غافلٌ هجعا
خُرْزاً عيونُهم كأنَّ لحظَهم *** حريقُ نار ترى منه السّنا قِطعا
بل أيها الراكب المزجي على عجل *** نحو الجزيرة مرتاداً ومنتجعا
ولا تكونوا كمن قد باتَ مُكْتنِعا *** إذا يقال له: افرجْ غمَّة ً كَنَعا
صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم *** وجددوا للقسيّ النَّبل والشّرعا
أبلغ إياداً، وخلّل في سراتهم *** إني أرى الرأي إن لم أعصَ قد نصعا
لا الحرثُ يشغَلُهم بل لا يرون لهم *** من دون بيضتِكم رِيّاً ولا شِبَعا
وأنتمُ تحرثونَ الأرضَ عن سَفَهٍ *** في كل معتملٍ تبغون مزدرعا
يا لهفَ نفسي إن كانت أموركم *** شتى َّ، وأُحْكِمَ أمر الناس فاجتمعا
اشروا تلادكم في حرز أنفسكم *** وحِرْز نسوتكم، لا تهلكوا هَلَعا
ولا يدعْ بعضُكم بعضاً لنائبة ٍ *** كما تركتم بأعلى بيشة َ النخعا
وتُلقحون حِيالَ الشّوْل آونة ً *** وتنتجون بدار القلعة ِ الرُّبعا
اذكوا العيون وراء السرحِ واحترسوا *** حتى ترى الخيل من تعدائهارُجُعا
فإن غُلبتم على ضنٍّ بداركم *** فقد لقيتم بأمرِ حازمٍ فَزَعا
لا تلهكم إبلُ ليست لكم إبلُ *** إن العدو بعظم منكم قَرَعا
هيهات لا مالَ من زرع ولا إبلٍ *** يُرجى لغابركم إن أنفكم جُدِعا
لا تثمروا المالَ للأعداء إنهم *** إن يظفروا يحتووكم والتّلاد معا
والله ما انفكت الأموال مذ أبدُ *** لأهلها أن أصيبوا مرة ً تبعا
يا قومُ إنَّ لكم من عزّ أوّلكم *** إرثاً، قد أشفقت أن يُودي فينقطعا
ومايَرُدُّ عليكم عزُّ أوّلكم *** أن ضاعَ آخره، أو ذلَّ فاتضعا
فلا تغرنكم دنياً ولا طمعُ *** لن تنعشوا بزماعٍ ذلك الطمعا
يا قومُ بيضتكم لا تفجعنَّ بها *** إني أخافُ عليها الأزلمَ الجذعا
يا قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً *** على نسائكم كسرى وما جمعا
هو الجلاء الذي يجتثُّ أصلكم *** فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم *** ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
فقلدوا أمركم لله دركم *** رحبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا مترفاً إن رخاءُ العيش ساعده *** ولا إذا عضَّ مكروهُ به خشعا
مُسهّدُ النوم تعنيه ثغوركم *** يروم منها إلى الأعداء مُطّلعا
ما انفك يحلب درَّ الدهر أشطره *** يكون مُتّبَعا طوراً ومُتبِعا
وليس يشغَله مالٌ يثمّرُهُ *** عنكم، ولا ولد يبغى له الرفعا
حتى استمرت على شزر مريرته *** مستحكمَ السنِ، لا قمحاً ولا ضرعا
كمالِك بن قنانٍ أو كصاحبه *** زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا
إذّ عابه عائبُ يوماً فقال له: *** دمّث لجنبك قبل الليل مضطجعا
فساوروه فألفوه أخا علل *** في الحرب يحتبلُ الرئبالَ والسبعا
عبلَ الذراع أبياً ذا مزابنة ٍ *** في الحرب لا عاجزاً نكساً ولا ورعا
مستنجداً يتّحدَّى الناسَ كلّهمُ *** لو قارعَ الناسَ عن أحسابهم قَرَعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم *** لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل *** فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا
وتلبسون ثياب الأمن ضاحية ً *** لا تجمعون، وهذا الليث قد جَمعَا
فهم سراع إليكم، بين ملتقطٍ *** شوكاً وآخر يجني الصاب والسّلعا
ألا تخافون قوماً لا أبا لكم *** أمسوا إليكم كأمثال الدّبا سُرُعا
وقد أظلّكم من شطر ثغركم *** هولُ له ظلم تغشاكم قطعا
فما أزال على شحط يؤرقني *** طيفٌ تعمَّدَ رحلي حيث ما وضعا
تامت فادي بذات الجزع خرعبة *** مرت تريد بذات العذبة البِيَعا
مالي أراكم نياماً في بلهنية ٍ *** وقد ترونَ شِهابَ الحرب قد سطعا
لو أن جمعهمُ راموا بهدّته *** شُمَّ الشَّماريخِ من ثهلانَ لانصدعا
أنتمْ فريقانِ هذا لا يقوم له *** هصرُ الليوثِ وهذا هالك صقعا
أبناء قوم تأووكم على حنقٍ *** لا يشعرون أضرَّ الله أم نفعا
إني بعيني ما أمّت حمولُهم *** بطنَ السَّلوطحِ، لا ينظرنَ مَنْ تَبعا
جرت لما بيننا حبل الشموس فلا *** يأساً مبيناً نرى منها، ولا طمعا
أحرار فارس أبناء الملوك لهم من *** الجموع جموعٌ تزدهي القلعا
فاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حَسَنٍ *** يُضحي فؤادي له ريّان قد نقعا
طوراً أراهم وطوراً لا أبينهم *** إذا تواضع خدر ساعة لمعا
في كل يومٍ يسنّون الحراب لكم *** لا يهجعونَ، إذا ما غافلٌ هجعا
خُرْزاً عيونُهم كأنَّ لحظَهم *** حريقُ نار ترى منه السّنا قِطعا
بل أيها الراكب المزجي على عجل *** نحو الجزيرة مرتاداً ومنتجعا
ولا تكونوا كمن قد باتَ مُكْتنِعا *** إذا يقال له: افرجْ غمَّة ً كَنَعا
صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم *** وجددوا للقسيّ النَّبل والشّرعا
أبلغ إياداً، وخلّل في سراتهم *** إني أرى الرأي إن لم أعصَ قد نصعا
لا الحرثُ يشغَلُهم بل لا يرون لهم *** من دون بيضتِكم رِيّاً ولا شِبَعا
وأنتمُ تحرثونَ الأرضَ عن سَفَهٍ *** في كل معتملٍ تبغون مزدرعا
يا لهفَ نفسي إن كانت أموركم *** شتى َّ، وأُحْكِمَ أمر الناس فاجتمعا
اشروا تلادكم في حرز أنفسكم *** وحِرْز نسوتكم، لا تهلكوا هَلَعا
ولا يدعْ بعضُكم بعضاً لنائبة ٍ *** كما تركتم بأعلى بيشة َ النخعا
وتُلقحون حِيالَ الشّوْل آونة ً *** وتنتجون بدار القلعة ِ الرُّبعا
اذكوا العيون وراء السرحِ واحترسوا *** حتى ترى الخيل من تعدائهارُجُعا
فإن غُلبتم على ضنٍّ بداركم *** فقد لقيتم بأمرِ حازمٍ فَزَعا
لا تلهكم إبلُ ليست لكم إبلُ *** إن العدو بعظم منكم قَرَعا
هيهات لا مالَ من زرع ولا إبلٍ *** يُرجى لغابركم إن أنفكم جُدِعا
لا تثمروا المالَ للأعداء إنهم *** إن يظفروا يحتووكم والتّلاد معا
والله ما انفكت الأموال مذ أبدُ *** لأهلها أن أصيبوا مرة ً تبعا
يا قومُ إنَّ لكم من عزّ أوّلكم *** إرثاً، قد أشفقت أن يُودي فينقطعا
ومايَرُدُّ عليكم عزُّ أوّلكم *** أن ضاعَ آخره، أو ذلَّ فاتضعا
فلا تغرنكم دنياً ولا طمعُ *** لن تنعشوا بزماعٍ ذلك الطمعا
يا قومُ بيضتكم لا تفجعنَّ بها *** إني أخافُ عليها الأزلمَ الجذعا
يا قومُ لا تأمنوا إن كنتمُ غُيُراً *** على نسائكم كسرى وما جمعا
هو الجلاء الذي يجتثُّ أصلكم *** فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم *** ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
فقلدوا أمركم لله دركم *** رحبَ الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا مترفاً إن رخاءُ العيش ساعده *** ولا إذا عضَّ مكروهُ به خشعا
مُسهّدُ النوم تعنيه ثغوركم *** يروم منها إلى الأعداء مُطّلعا
ما انفك يحلب درَّ الدهر أشطره *** يكون مُتّبَعا طوراً ومُتبِعا
وليس يشغَله مالٌ يثمّرُهُ *** عنكم، ولا ولد يبغى له الرفعا
حتى استمرت على شزر مريرته *** مستحكمَ السنِ، لا قمحاً ولا ضرعا
كمالِك بن قنانٍ أو كصاحبه *** زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا
إذّ عابه عائبُ يوماً فقال له: *** دمّث لجنبك قبل الليل مضطجعا
فساوروه فألفوه أخا علل *** في الحرب يحتبلُ الرئبالَ والسبعا
عبلَ الذراع أبياً ذا مزابنة ٍ *** في الحرب لا عاجزاً نكساً ولا ورعا
مستنجداً يتّحدَّى الناسَ كلّهمُ *** لو قارعَ الناسَ عن أحسابهم قَرَعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم *** لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل *** فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا
قصيده : سلام في الصحيفة من لقيط
سلام في الصحيفة من لقيط *** إلى من بالجزيرة من إياد
بأن الليث كسرى قد أتاكم *** فلا يشغلكم سوق النقاد
أتاكم منهم ستون ألفاً *** يزجّون الكتائب كالجَراد
على حنق أتينكم فهذا *** أوان هلاككم كهلاك عاد
بأن الليث كسرى قد أتاكم *** فلا يشغلكم سوق النقاد
أتاكم منهم ستون ألفاً *** يزجّون الكتائب كالجَراد
على حنق أتينكم فهذا *** أوان هلاككم كهلاك عاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق