قصيده : إِنِّي وَجَدْتُ أبا الخَنْسَاءِ خَيْرَهُمُ
إني وجدت أبا الخنساء خيرهم *** فقد صدقت له مدحي وتمجيدي
إن عداتك إيانا لآتية *** حقا وطيبة ما نفس موعود
ما فوق بيتك من بيت علمت به *** وفي أرومته ما منبت العود
إن عداتك إيانا لآتية *** حقا وطيبة ما نفس موعود
ما فوق بيتك من بيت علمت به *** وفي أرومته ما منبت العود
قصيده : لا فَشَلٌ فِيَّ ولا سِقَاط
لا فشل في ولا سقاط *** ليس أوان يكره الخلاط
بنو شرحبيل سوى بساط *** وعنهم ضبيعة المضراط
صمحمح مجرب عياط *** ووائل كأنه مخاط
يزل عن جبهته الأمشاط *** لقد منوا بتيحان ساطي
ثبت إذا قيل له يعاطي *** أخرج حضرا غير ذي نياط
بنو شرحبيل سوى بساط *** وعنهم ضبيعة المضراط
صمحمح مجرب عياط *** ووائل كأنه مخاط
يزل عن جبهته الأمشاط *** لقد منوا بتيحان ساطي
ثبت إذا قيل له يعاطي *** أخرج حضرا غير ذي نياط
قصيده : فِدًى لِبَنِي ذُهْلِ بنِ شَيبانَ نَاقَتِي
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي *** وراكبها يوم اللقاء وقلت
هم ضربوا بالحنو حنو قراقر *** مقدمة الهامرز حتى تولت
فلله عينا من رأى من عصابة *** أشد على أيدي السفاة من التي
أتتهم من البطحاء يبرق بيضها *** وقد رفعت راياتها فاستقلت
فثاروا وثرنا والمنية بيننا *** وهاجت علينا غمرة فتجلت
وقد شمرت بالناس شمطاء لاقح *** عوان شديد همزها فأضلت
كفوا إذ أتى الهامرز تخفق فوقه *** كظل العقاب إذ هوت فتدلت
وأحموا حمى ما يمنعون فأصبحت *** لنا ظعن كانت وقوفا فحلت
أذاقوهم كأسا من الموت مرة *** وقد بذخت فرسانهم وأدلت
سوابغهم بيض خفاف وفوقهم *** من البيض أمثال النجوم استقلت
ولم يبق إلا ذات ريع مفاضة *** وأسهل منهم عصبة فأطلت
فصبحهم بالحنو حنو قراقر *** وذي قارها منها الجنود ففلت
على كل محبوك السراة كأنه *** عقاب هوت من مرقب إذ تعلت
فجادت على الهامرز وسط بيوتهم *** شآبيب موت أسبلت واستهلت
تناهت بنو الأحرار إذ صبرت لهم *** فوارس من شيبان غلب فولت
وأفلتهم قيس فقلت لعله *** يبل لئن كانت به النعل زلت
فما برحوا حتى استحثت نساؤهم *** وأجروا عليها بالسهام فذلت
لعمرك ما شف الفتى مثل همه *** إذا حاجة بين الحيازيم جلت
هم ضربوا بالحنو حنو قراقر *** مقدمة الهامرز حتى تولت
فلله عينا من رأى من عصابة *** أشد على أيدي السفاة من التي
أتتهم من البطحاء يبرق بيضها *** وقد رفعت راياتها فاستقلت
فثاروا وثرنا والمنية بيننا *** وهاجت علينا غمرة فتجلت
وقد شمرت بالناس شمطاء لاقح *** عوان شديد همزها فأضلت
كفوا إذ أتى الهامرز تخفق فوقه *** كظل العقاب إذ هوت فتدلت
وأحموا حمى ما يمنعون فأصبحت *** لنا ظعن كانت وقوفا فحلت
أذاقوهم كأسا من الموت مرة *** وقد بذخت فرسانهم وأدلت
سوابغهم بيض خفاف وفوقهم *** من البيض أمثال النجوم استقلت
ولم يبق إلا ذات ريع مفاضة *** وأسهل منهم عصبة فأطلت
فصبحهم بالحنو حنو قراقر *** وذي قارها منها الجنود ففلت
على كل محبوك السراة كأنه *** عقاب هوت من مرقب إذ تعلت
فجادت على الهامرز وسط بيوتهم *** شآبيب موت أسبلت واستهلت
تناهت بنو الأحرار إذ صبرت لهم *** فوارس من شيبان غلب فولت
وأفلتهم قيس فقلت لعله *** يبل لئن كانت به النعل زلت
فما برحوا حتى استحثت نساؤهم *** وأجروا عليها بالسهام فذلت
لعمرك ما شف الفتى مثل همه *** إذا حاجة بين الحيازيم جلت
قصيده : أيَا سَيِّدَيْ نَجْرَانَ لا أُوصِيَنْكُما
أيا سيدي نجران لا أوصينكما *** بنجران فيما نابها واعتراكما
فإن تفعلا خيرا وترتديا به *** فإنكما أهل لذاك كلاكما
وإن تكفيا نجران أمر عظيمة *** فقبلكما ما سادها أبواكما
وإن أجلبت صهيون يوما عليكما *** فإن رحى الحرب الدكوك رحاكما
فإن تفعلا خيرا وترتديا به *** فإنكما أهل لذاك كلاكما
وإن تكفيا نجران أمر عظيمة *** فقبلكما ما سادها أبواكما
وإن أجلبت صهيون يوما عليكما *** فإن رحى الحرب الدكوك رحاكما
قصيده : أَوَصَلْتَ صَرْمَ الحَبْلِ مِنْ سَلْمَى
أوصلت صرم الحبل من *** سلمى لطول جنابها
ورجعت بعد الشيب تبـ *** ـغي ودها بطلابها
أقصر فإنك طالما *** أوضعت في إعجابها
أو لن يلاحم في الزجا *** جة صدعها بعصابها
أو لن ترى في الزبر ببيـ *** ـنة بحسن كتابها
إن القرى يوما ستهـ *** ـلك قبل حق عذابها
وتصير بعد عمارة *** يوما لأمر خرابها
أولم تري حجرا وأنـ *** ـت حكيمة ولما بها
إن الثعالب بالضحى *** يلعبن في أبوابها
والجن تعزف حولها *** كالحبش في محرابها
فخلا لذلك ما خلا *** من وقتها وحسابها
ولقد غبنت الكاعبا *** ت أحظ من تخبابها
وأخون غفلة قومها *** يمشون حول قبابها
حذرا عليها أن ترى *** أو أن يطاف ببابها
فبعثت جنيا لنا *** يأتي برجع جوابها
فمشى ولم يخش الأنيـ *** تس فزارها وخلا بها
فتنازعا سر الحديـ *** ـث فأنكرت فنزا بها
عضب اللسان متقن *** فطن لما يعنى بها
صنع بلين حديثها *** فدنت عرى أسبابها
قالت قضيت قضية *** عدلا لنا يرضى بها
فأرادها كيف الدخو *** ل وكيف ما يؤتى لها
في قبة حمراء زيـ *** ـنها ائتلاق طبابها
ودنا تسمعه إلى *** ما قال إذ أوصى بها
إن الفتاة صغيرة *** غر فلا يسدى بها
واعلم بأني لم أكلـ *** ـم مثلها بصعابها
فيهن ........... *** ................
إني أخاف الصرم منـ *** ـها أو شحيج غرابها
فدخلت إذ نام الرقيـ *** ـب فبت دون ثيابها
حتى إذا ما استرسلت *** من شدة للعابها
قسمتها قسمين كـ *** ـل موجه يرمى بها
فثنيت جيد غريرة *** ولمست بطن حقابها
كالحقة الصفراء صا *** ك عبيرها بملابها
وإذا لنا نامورة *** مرفوعة لشرابها
ونظل تجري بيننا *** ومفدم يسقي بها
هزج عليه التومتا *** ن إذا نشاء عدا بها
أكوابها
حول كامل *** وقتا لحين إيابها
ووديقة شهباء رد *** ي أكمها بسرابها
ركدت عليها يومها *** شمس بحر شهابها
حتى إذا ما أوقدت *** فالجمر مثل ترابها
كلفت عانسة أمو *** نا في نشاط هبابها
أكللتها بعد المرا *** ح فآل من أصلابها
فشكت إلي كلالها *** والجهد من أتعابها
وكأنها محموم خيـ *** ـبر بل من أوصابها
لعبت به الحمى سنيـ *** ـن وكان من أصحابها
وردت على سعد بن قيـ *** س ناقتي ولما بها
فإذا عبيد عكف *** مسك على أنصابها
وجميع ثعلبة بن سعـ *** ـد بعد حول قبابها
فعجبت
من شربها المزاء ما اسـ *** ـتبطنت من إشرابها
وعلمت أن الله عمـ *** ـدا حسها وأرى بها
ورجعت بعد الشيب تبـ *** ـغي ودها بطلابها
أقصر فإنك طالما *** أوضعت في إعجابها
أو لن يلاحم في الزجا *** جة صدعها بعصابها
أو لن ترى في الزبر ببيـ *** ـنة بحسن كتابها
إن القرى يوما ستهـ *** ـلك قبل حق عذابها
وتصير بعد عمارة *** يوما لأمر خرابها
أولم تري حجرا وأنـ *** ـت حكيمة ولما بها
إن الثعالب بالضحى *** يلعبن في أبوابها
والجن تعزف حولها *** كالحبش في محرابها
فخلا لذلك ما خلا *** من وقتها وحسابها
ولقد غبنت الكاعبا *** ت أحظ من تخبابها
وأخون غفلة قومها *** يمشون حول قبابها
حذرا عليها أن ترى *** أو أن يطاف ببابها
فبعثت جنيا لنا *** يأتي برجع جوابها
فمشى ولم يخش الأنيـ *** تس فزارها وخلا بها
فتنازعا سر الحديـ *** ـث فأنكرت فنزا بها
عضب اللسان متقن *** فطن لما يعنى بها
صنع بلين حديثها *** فدنت عرى أسبابها
قالت قضيت قضية *** عدلا لنا يرضى بها
فأرادها كيف الدخو *** ل وكيف ما يؤتى لها
في قبة حمراء زيـ *** ـنها ائتلاق طبابها
ودنا تسمعه إلى *** ما قال إذ أوصى بها
إن الفتاة صغيرة *** غر فلا يسدى بها
واعلم بأني لم أكلـ *** ـم مثلها بصعابها
فيهن ........... *** ................
إني أخاف الصرم منـ *** ـها أو شحيج غرابها
فدخلت إذ نام الرقيـ *** ـب فبت دون ثيابها
حتى إذا ما استرسلت *** من شدة للعابها
قسمتها قسمين كـ *** ـل موجه يرمى بها
فثنيت جيد غريرة *** ولمست بطن حقابها
كالحقة الصفراء صا *** ك عبيرها بملابها
وإذا لنا نامورة *** مرفوعة لشرابها
ونظل تجري بيننا *** ومفدم يسقي بها
هزج عليه التومتا *** ن إذا نشاء عدا بها
أكوابها
حول كامل *** وقتا لحين إيابها
ووديقة شهباء رد *** ي أكمها بسرابها
ركدت عليها يومها *** شمس بحر شهابها
حتى إذا ما أوقدت *** فالجمر مثل ترابها
كلفت عانسة أمو *** نا في نشاط هبابها
أكللتها بعد المرا *** ح فآل من أصلابها
فشكت إلي كلالها *** والجهد من أتعابها
وكأنها محموم خيـ *** ـبر بل من أوصابها
لعبت به الحمى سنيـ *** ـن وكان من أصحابها
وردت على سعد بن قيـ *** س ناقتي ولما بها
فإذا عبيد عكف *** مسك على أنصابها
وجميع ثعلبة بن سعـ *** ـد بعد حول قبابها
فعجبت
من شربها المزاء ما اسـ *** ـتبطنت من إشرابها
وعلمت أن الله عمـ *** ـدا حسها وأرى بها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق