قصيده : أصبحت من حلول قومي وحشا
أصبحتْ من حلولِ قوميَ وحشاً *** رحبث الجدارِ جلسها فالبطاحُ
أعَلى العَهْدِ أصْبَحَتْ أُمُّ عَمْرٍو *** لَيْتَ شِعْرِي، أم غالها الزُّمّاحُ؟
إنْ ترينا قليلينَ كما ذيـ *** ـدَ عَنِ المُجْرِبِينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ
فَبِهِمْ لِلْمُلايِنينَ أنَاة ٌ *** وطماحٌ إذا يرادُ الطِّماحُ
أعَلى العَهْدِ أصْبَحَتْ أُمُّ عَمْرٍو *** لَيْتَ شِعْرِي، أم غالها الزُّمّاحُ؟
إنْ ترينا قليلينَ كما ذيـ *** ـدَ عَنِ المُجْرِبِينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ
فَبِهِمْ لِلْمُلايِنينَ أنَاة ٌ *** وطماحٌ إذا يرادُ الطِّماحُ
قصيده : وليس بنافع ذا البخل مال
وليسَ بنافعٍ ذا البخلِ مالٌ *** ولا مُزْرٍ بِصاحِبهِ السّخاءُ
وَبَعْضُ الدَّاء مُلْتَمَسٌ شِفاهُ *** وداءُ النُّوكِ ليس لهُ شفاءُ
يودُّ المرءُ ما تعدُ الليّالي *** وكان فناؤهن له فناءُ
كَذَاكَ الدَّهْرُ يَصْرِفُ حالَتَيْهِ *** ويعقبُ طلعة َ الصُّبحِ المساءُ
فإنَّ الضَّغْطَ قَدْ يَحْوِي وِعاءً *** ويَتْرُكُهُ إذا فَرَغَ الوِعاءُ
ليخرجَ ما بهِ امتلأ الأناءُ
وَبَعْضُ الدَّاء مُلْتَمَسٌ شِفاهُ *** وداءُ النُّوكِ ليس لهُ شفاءُ
يودُّ المرءُ ما تعدُ الليّالي *** وكان فناؤهن له فناءُ
كَذَاكَ الدَّهْرُ يَصْرِفُ حالَتَيْهِ *** ويعقبُ طلعة َ الصُّبحِ المساءُ
فإنَّ الضَّغْطَ قَدْ يَحْوِي وِعاءً *** ويَتْرُكُهُ إذا فَرَغَ الوِعاءُ
ليخرجَ ما بهِ امتلأ الأناءُ
قصيده : ألم خيال من أميمة موهنا
ألَمَّ خَيَالٌ مِنْ أُمَيْمَة َ مَوْهِناً *** فَلَمْ أغْتَمِضْ لَيلَ التِّمامِ تهجُّدا
وكانَ يراها القلبُ جيداءَ ترتعي *** سوائلَ يمنٍ فالحساءَ فأرشدا
وماءٍ على حَافاتِهِ أُبَّدُ القَطا *** تَخَالُ بهِ دِمْنَ المعاطِنِ إثْمِدَا
أقمتُ بهِ ليلاً طويلاً فلمْ أجدْ *** لِذي أرَبٍ يَبْغي الرَّغائبَ مَقْعَدَا
ونَحْنُ حُماة ٌ لِلْعَشِيرة ِ أيْنما *** نكنْ لا يبالوا أن يغيبوا ونشهدا
نُحامي على جِذْمِ الأغَرّ بِمالِنا *** ونبذلُ حزراتِ النّفوسِ لنحمدا
صَبَحْناهُمُ عِنْدَ القِتَالِ بِغَارة ٍ *** فأصْبَحَ قَيْسٌ بَعْدَها مُتَلَدِّدا
يَعَضُّ عَلى أطْرَافِهِ كُلّما بَدَا *** لنا فراسٌ يبغي القتالَ تنجُّدا
وكانَ يراها القلبُ جيداءَ ترتعي *** سوائلَ يمنٍ فالحساءَ فأرشدا
وماءٍ على حَافاتِهِ أُبَّدُ القَطا *** تَخَالُ بهِ دِمْنَ المعاطِنِ إثْمِدَا
أقمتُ بهِ ليلاً طويلاً فلمْ أجدْ *** لِذي أرَبٍ يَبْغي الرَّغائبَ مَقْعَدَا
ونَحْنُ حُماة ٌ لِلْعَشِيرة ِ أيْنما *** نكنْ لا يبالوا أن يغيبوا ونشهدا
نُحامي على جِذْمِ الأغَرّ بِمالِنا *** ونبذلُ حزراتِ النّفوسِ لنحمدا
صَبَحْناهُمُ عِنْدَ القِتَالِ بِغَارة ٍ *** فأصْبَحَ قَيْسٌ بَعْدَها مُتَلَدِّدا
يَعَضُّ عَلى أطْرَافِهِ كُلّما بَدَا *** لنا فراسٌ يبغي القتالَ تنجُّدا
قصيده : ألا أبلغا ذا الخزرجي رسالة
ألا أبلغا ذا الخزرجيَّ رسالة ً *** رِسَالَة َ حَقٍّ لَسْتُ فِيها مُفَنَّدا
فإنّ تركناكم لدى الردم غدوة *** فَرِيقَيْنِ: مَقْتُولاً بهِ ومُطَرَّدا
صَبَحْناكُمُ مِنّا بهِ كُلَّ فارِسٍ *** كريم النثا يحمي الذمار ليحمدا
أتَذْكُرُ أمْراً لَمْ تَنَلْهُ، وإنّما *** تَناوَلَ سَجْلَ الحَرْبِ مَنْ كان أنجدا
فَذُقْ غِبَّ ما قَدَّمتَ، إنّي أنا الذي *** صَبَحْتُكُمُ فيهِ السِّمامَ بِبُرْجُدَا
ونحنُ حُماة ُ الحَرْبِ لَيسَتْ تَضِيرُنا *** نسوقُ خميساً كالقطا متبددا
فإنّ تركناكم لدى الردم غدوة *** فَرِيقَيْنِ: مَقْتُولاً بهِ ومُطَرَّدا
صَبَحْناكُمُ مِنّا بهِ كُلَّ فارِسٍ *** كريم النثا يحمي الذمار ليحمدا
أتَذْكُرُ أمْراً لَمْ تَنَلْهُ، وإنّما *** تَناوَلَ سَجْلَ الحَرْبِ مَنْ كان أنجدا
فَذُقْ غِبَّ ما قَدَّمتَ، إنّي أنا الذي *** صَبَحْتُكُمُ فيهِ السِّمامَ بِبُرْجُدَا
ونحنُ حُماة ُ الحَرْبِ لَيسَتْ تَضِيرُنا *** نسوقُ خميساً كالقطا متبددا
قصيده : فما ظبية من ظباء الحساء
فَما ظَبْيَة ٌ مِنْ ظِباء الحِسا *** ء عَيْطاءُ تَسْمَعُ مِنْها بُغاما
ترشِّحُ طفلاً وتحنو لهُ *** بِحِقْفٍ قدَ انْبَتَ بَقْلاً تُؤاما
بأحْسنَ مِنْها غَدَاة َ الرَّحِيـ *** ـلِ قَامَتْ تُرِيكَ أثِيثاً رُكاما
فما كانَ حبُّ ابنة ٍ الخزرجـ *** ـيِّ إلاَّ عناءً وإلآَّ غراما
فهلْ ينسينْ حبَّها جسرة ٌ *** مِنَ النّاعِجاتِ تُباري الزِّماما
كأنَّ قُتُودي على نِقْنِقٍ *** أزجَّ يباري بجوٍّ نعاما
وفي الأرضِ يسبقُ طرفَ البصيرِ *** فَبَيْنا يَعُوجُ تَرَاهُ اسْتَقَاما
ومأقِطِ خَسْفٍ أقَمْنا بِهِ *** على ضتكهِ خشية ً أنْ نلاما
وقَوْماً أبَحْنا حِمَى مَجْدِهمْ *** وكانوا لِمَنْ يَعْترِيهِمْ سَنَاما
أذاعتْ بِهِمْ كلُّ خَيْفانة ٍ *** طروحٍ طموحٍ تلوكُ اللِّجاما
ترشِّحُ طفلاً وتحنو لهُ *** بِحِقْفٍ قدَ انْبَتَ بَقْلاً تُؤاما
بأحْسنَ مِنْها غَدَاة َ الرَّحِيـ *** ـلِ قَامَتْ تُرِيكَ أثِيثاً رُكاما
فما كانَ حبُّ ابنة ٍ الخزرجـ *** ـيِّ إلاَّ عناءً وإلآَّ غراما
فهلْ ينسينْ حبَّها جسرة ٌ *** مِنَ النّاعِجاتِ تُباري الزِّماما
كأنَّ قُتُودي على نِقْنِقٍ *** أزجَّ يباري بجوٍّ نعاما
وفي الأرضِ يسبقُ طرفَ البصيرِ *** فَبَيْنا يَعُوجُ تَرَاهُ اسْتَقَاما
ومأقِطِ خَسْفٍ أقَمْنا بِهِ *** على ضتكهِ خشية ً أنْ نلاما
وقَوْماً أبَحْنا حِمَى مَجْدِهمْ *** وكانوا لِمَنْ يَعْترِيهِمْ سَنَاما
أذاعتْ بِهِمْ كلُّ خَيْفانة ٍ *** طروحٍ طموحٍ تلوكُ اللِّجاما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق