قصيده : ألا قاتل الله الطلول البواليا
ألاّ قاتل الله الطلولَ البواليا *** وقاتل ذِكراكَ السنين الخَواليا
وقولك للشيء الذي لا تنالهُ *** إذا ما حَلاَ في العين: يا ليتَ ذا ليا
ونحن منعنا بالفروق نساءَنا *** نطرفُ عنها مشعلات غواشيا
حلَفنا لهمْ والخيلُ تَردي بنا معاً *** نزايلُهُمْ حتى يَهِّروا العواليا
عواليَ زُرْقاً من رماحٍ رُدينَة ٍ *** هرير الكلاب يتقين الأفاعيا
تَفاديتُم أَسْتاهَ نيبٍ تجَمَّعتْ *** على رِمَّة ٍ من ذي العِظام تفاديا
ألم تعلموا أنَّ الأسنة أحرزتْ *** بقيتنا لو أن للدهر باقياً
ونحْفظ عورَاتِ النِّساءِ ونتَّقي *** عليْهنَّ أنْ يلْقينَ يوْماً مخازيا
أبينا أبينا أن تضبَّ لثاتكمْ *** على مرشِفاتٍ كالظّباء عوَاطيا
وقلت لمن قد أحضرَ الموتَ نفسه *** ألاَ من لأَمر حازمٍ قد بدا ليا
وقلت لهم ردوا المغيرة عن هوَى *** سوابقها وأقبلوها النواصيا
وإنا نقودُ الخيل تحكي رؤوسها *** رؤوس نساءٍ لا يجدن فواليا
فما وَجدُونا بالفَرُوق أُشابة ً *** ولا كشفاً ولا دعُينا مواليا
تعالوا إلى ما تعلمون فإنني أرى *** الدَّهْر لا يُنْجي من المَوتِ ناجيا
وقولك للشيء الذي لا تنالهُ *** إذا ما حَلاَ في العين: يا ليتَ ذا ليا
ونحن منعنا بالفروق نساءَنا *** نطرفُ عنها مشعلات غواشيا
حلَفنا لهمْ والخيلُ تَردي بنا معاً *** نزايلُهُمْ حتى يَهِّروا العواليا
عواليَ زُرْقاً من رماحٍ رُدينَة ٍ *** هرير الكلاب يتقين الأفاعيا
تَفاديتُم أَسْتاهَ نيبٍ تجَمَّعتْ *** على رِمَّة ٍ من ذي العِظام تفاديا
ألم تعلموا أنَّ الأسنة أحرزتْ *** بقيتنا لو أن للدهر باقياً
ونحْفظ عورَاتِ النِّساءِ ونتَّقي *** عليْهنَّ أنْ يلْقينَ يوْماً مخازيا
أبينا أبينا أن تضبَّ لثاتكمْ *** على مرشِفاتٍ كالظّباء عوَاطيا
وقلت لمن قد أحضرَ الموتَ نفسه *** ألاَ من لأَمر حازمٍ قد بدا ليا
وقلت لهم ردوا المغيرة عن هوَى *** سوابقها وأقبلوها النواصيا
وإنا نقودُ الخيل تحكي رؤوسها *** رؤوس نساءٍ لا يجدن فواليا
فما وَجدُونا بالفَرُوق أُشابة ً *** ولا كشفاً ولا دعُينا مواليا
تعالوا إلى ما تعلمون فإنني أرى *** الدَّهْر لا يُنْجي من المَوتِ ناجيا
قصيده : ألا يا دار عبلة بالطوى
ألاَ يا دار عبلة ََ بالطوى *** كرجْعِ الوشْمِ في رُسْغِ الهَديّ
كوحْي صحائفٍ منْ عَهْدِ كِسْرَى *** فأَهْداهُما لأَعْجمَ طمطِميِّ
أمنْ زوِّ الحوادثِ يوْم تسمو *** بنو جرمٍ لحرب بني عدِي
إذا اضطربوا سمعت الصوت فيهم *** خفياً غيرَ صوْتِ المَشْرَفيّ
وغير نوافذٍ يخرجنَ منهمْ *** بطعن مثلَ أشطان الرَّكي
وقد خذلتهم ثعلُ بنْ عمرو *** سلاَمانِيّهُمْ والجَرْوليّ
كوحْي صحائفٍ منْ عَهْدِ كِسْرَى *** فأَهْداهُما لأَعْجمَ طمطِميِّ
أمنْ زوِّ الحوادثِ يوْم تسمو *** بنو جرمٍ لحرب بني عدِي
إذا اضطربوا سمعت الصوت فيهم *** خفياً غيرَ صوْتِ المَشْرَفيّ
وغير نوافذٍ يخرجنَ منهمْ *** بطعن مثلَ أشطان الرَّكي
وقد خذلتهم ثعلُ بنْ عمرو *** سلاَمانِيّهُمْ والجَرْوليّ
قصيده : لقينا يوم صهباء سرية
لقينا يومَ صهباءٍ سريّه *** حناظلة ً لهُم في الحرب نيَّهْ
لَقيناهم بأَسيافٍ حِدادٍ *** وأسدٍ لا تفر منَ المنيهْ
وكان زعيمُهُمْ إذْ ذاكَ لَيثاً *** هزبراً لا يبالي بالرزيهْ
فخَلَّفناهُ وسْطَ القاع مُلْقى ً *** وها أنا طالب قتل البقيهْ
ورحنا بالسيوفِ نسوق فيهم *** إلى ربواتِ معضلة ٍ خفيهْ
وكم منْ فارسٍ منْهمْ تَركْنا *** عليهِ مننْ صوارِمنا قضيَّهْ
فوارسنا بنو عبسً وإنا *** لُيوثُ الحربِ ما بيْن البريَّهْ
نجيدُ الطعنَ بالسمر العوالي *** ونضرب بالسيوفِ المشرفيهْ
وننعل خيلنا في كلَّ حربٍ *** من الساداتِ أقحافا دميهْ
ويوْم البذْلِ نُعْطي ما مَلكنا *** من الأموالِ والنِّعمِ البَهيَّه
ونحن العادلون إذا حكمنا *** ونحن المشفقون على الرَّعيهْ
ونحن المنصفون إذا دعينا *** إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّه
ونحن الغالبون إذا حملنا *** على الخيل الجيادِ الأعوجيهِ
ونحن الموقدونِ لكل حربٍ *** ونصلاها بأفئدة ٍ جريهْ
ملأنا الأرض خوفاً من سطانا *** وهابتنا الملوك الكسرويه
سلُوا عنا دِيارَ الشَّام طَرّاً *** وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّه
أنا العَبدُ الذي بدِيار عبْسٍ *** رَبيتُ بعزَّة ِ النَّفسِ الأَبيّه
سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ *** فوارس عصبة النار الحميهْ
أقمت بصارمي سوق المنايا *** ونلتُ بذابلي الرُّتَبَ العليَّه
لَقيناهم بأَسيافٍ حِدادٍ *** وأسدٍ لا تفر منَ المنيهْ
وكان زعيمُهُمْ إذْ ذاكَ لَيثاً *** هزبراً لا يبالي بالرزيهْ
فخَلَّفناهُ وسْطَ القاع مُلْقى ً *** وها أنا طالب قتل البقيهْ
ورحنا بالسيوفِ نسوق فيهم *** إلى ربواتِ معضلة ٍ خفيهْ
وكم منْ فارسٍ منْهمْ تَركْنا *** عليهِ مننْ صوارِمنا قضيَّهْ
فوارسنا بنو عبسً وإنا *** لُيوثُ الحربِ ما بيْن البريَّهْ
نجيدُ الطعنَ بالسمر العوالي *** ونضرب بالسيوفِ المشرفيهْ
وننعل خيلنا في كلَّ حربٍ *** من الساداتِ أقحافا دميهْ
ويوْم البذْلِ نُعْطي ما مَلكنا *** من الأموالِ والنِّعمِ البَهيَّه
ونحن العادلون إذا حكمنا *** ونحن المشفقون على الرَّعيهْ
ونحن المنصفون إذا دعينا *** إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّه
ونحن الغالبون إذا حملنا *** على الخيل الجيادِ الأعوجيهِ
ونحن الموقدونِ لكل حربٍ *** ونصلاها بأفئدة ٍ جريهْ
ملأنا الأرض خوفاً من سطانا *** وهابتنا الملوك الكسرويه
سلُوا عنا دِيارَ الشَّام طَرّاً *** وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّه
أنا العَبدُ الذي بدِيار عبْسٍ *** رَبيتُ بعزَّة ِ النَّفسِ الأَبيّه
سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ *** فوارس عصبة النار الحميهْ
أقمت بصارمي سوق المنايا *** ونلتُ بذابلي الرُّتَبَ العليَّه
قصيده : قف بالديار وصح إلى بيداها
قفْ بالديار وصحْ إلى بيداها *** فعسى الديار تجيبُ منْ ناداها
دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِها *** والعودُ والندُّ الذكيُّ جناها
دارٌ لعبلة َ شَطَّ عنْكَ مَزارُها *** ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراها
ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكا *** رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراها
يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعة ً *** في دَار عبْلة سائلاً مغْناها
أم كيفَ تسأل دمنة ً عادية َ *** سفت الجنوبُ دمائها وثراها
يا عبلَ قد هامَ الفُؤَادُ بذِكْركم *** وأرى ديوني ما يحلُّ قضاها
يا عَبلَ إنْ تبكي عليَّ بحُرْقَة ٍ *** فلطالما بكتِ الرجالُ نساها
يا عَبْلَ إني في الكريهة ِ ضَيْغَمٌ *** شَرسٌ إذا ما الطَّعْنُ شقَّ جباها
وَدَنَتْ كِباشٌ من كِباشٍ تصْطلي *** نارَ الكريهة ِ أوْ تخُوضُ لَظاها
ودنا الشُّجاعُ من الشُّجاع وأُشْرعَتْ *** سمر الرماح على اختلافِ قناها
فهناك أطعنُ في الوغى فرْسانها *** طَعْناً يَشقُّ قُلوبَها وكُلاها
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتي *** ومواقفي في الحربِ حين أطاها
وأزيدها من نار حربي شعلة *** وأثيرها حتى تدورَ رحاها
وأكرُّ فيهم في لهيب شعاعها *** وأكون أوَّل وافدٍ يصلاها
وأكون أول ضاربٍ بمهندٍ *** يفري الجماجمَ لا يريدُ سواها
وأكون أولَّ فارسٍ يغشى الوغى *** فأقود أوَّل فارسِ يغْشاها
والخيلُ تعْلم والفوارسُ أنني *** شيخ الحروب وكهلها وفتاها
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُ *** في وسْطِ رابية ٍ يَعُدُّ حصاها
يا عبلُ كم من حرَّة ٍ خلَّيتُها *** تبكي وتنعي بعلها وأخاها
يا عبلُ كم من مُهرة ٍ غادرتُها *** من بعد صاحبها تجرُّ خطاها
يا عبلُ لو أني لقيتُ كتيبة ً *** سبعين ألفاً ما رهبت لقاها
وأنا المنَّية وابن كلِّ منية ٍ *** وسواد جلدي ثوبها ورداها
دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِها *** والعودُ والندُّ الذكيُّ جناها
دارٌ لعبلة َ شَطَّ عنْكَ مَزارُها *** ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراها
ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكا *** رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراها
يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعة ً *** في دَار عبْلة سائلاً مغْناها
أم كيفَ تسأل دمنة ً عادية َ *** سفت الجنوبُ دمائها وثراها
يا عبلَ قد هامَ الفُؤَادُ بذِكْركم *** وأرى ديوني ما يحلُّ قضاها
يا عَبلَ إنْ تبكي عليَّ بحُرْقَة ٍ *** فلطالما بكتِ الرجالُ نساها
يا عَبْلَ إني في الكريهة ِ ضَيْغَمٌ *** شَرسٌ إذا ما الطَّعْنُ شقَّ جباها
وَدَنَتْ كِباشٌ من كِباشٍ تصْطلي *** نارَ الكريهة ِ أوْ تخُوضُ لَظاها
ودنا الشُّجاعُ من الشُّجاع وأُشْرعَتْ *** سمر الرماح على اختلافِ قناها
فهناك أطعنُ في الوغى فرْسانها *** طَعْناً يَشقُّ قُلوبَها وكُلاها
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتي *** ومواقفي في الحربِ حين أطاها
وأزيدها من نار حربي شعلة *** وأثيرها حتى تدورَ رحاها
وأكرُّ فيهم في لهيب شعاعها *** وأكون أوَّل وافدٍ يصلاها
وأكون أول ضاربٍ بمهندٍ *** يفري الجماجمَ لا يريدُ سواها
وأكون أولَّ فارسٍ يغشى الوغى *** فأقود أوَّل فارسِ يغْشاها
والخيلُ تعْلم والفوارسُ أنني *** شيخ الحروب وكهلها وفتاها
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُ *** في وسْطِ رابية ٍ يَعُدُّ حصاها
يا عبلُ كم من حرَّة ٍ خلَّيتُها *** تبكي وتنعي بعلها وأخاها
يا عبلُ كم من مُهرة ٍ غادرتُها *** من بعد صاحبها تجرُّ خطاها
يا عبلُ لو أني لقيتُ كتيبة ً *** سبعين ألفاً ما رهبت لقاها
وأنا المنَّية وابن كلِّ منية ٍ *** وسواد جلدي ثوبها ورداها
قصيده : وإن تك حربكم أمست عوانا
وإنْ تك حَربكم أمْستْ عواناً *** فأني لم أكن ممنْ جناها
ولكنْ ولدُ سودة َ أرثوها *** وشبُّوا نارها لمنْ اصْطلاها
فأني لستُ خاذِلكم ولكنْ *** سأسعى الآن اذ بلغتْ إناها
ولكنْ ولدُ سودة َ أرثوها *** وشبُّوا نارها لمنْ اصْطلاها
فأني لستُ خاذِلكم ولكنْ *** سأسعى الآن اذ بلغتْ إناها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق