السبت، 18 سبتمبر 2010

Jacques-Louis David









نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
Jacques-Louis David

جاك لويس ديفد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة شخصية لجاك لويس دافيد (1794)



جاك لويس دافيد (30 أغسطس 1748 - 29 ديسمبر 1825) (Jacques-Louis David) كان رساماً فرنسياً، وأحد أبرز فناني مدرسة الكلاسيكية الجديدة (Neoclassicism). ولد لعائلة باريسية من الطبقة المتوسطة في عام 1748. بعد أن اغتيل والده، عاش مع أعمامه. حين بلغ من العمر ستة عشر عاماً، درس الفن في الأكاديمية الملكية (Académie Royale). في عام 1774 ربح جائزة روما. بعد ذلك سافر إلى إيطاليا حيث تأثر بالفن الكلاسيكي، وبأعمال فنان القرن 17 نيكولا بوسان. ومكث هناك لست أعوام. ابتكر دافيد أسلوب كلاسيكي جديد خاص به.
كان دافيد من الذين دعموا الثورة الفرنسية بشكل كبير. وكان أحد أقرباء الفنان بوشيه الذي ساعده في بداياته حينما كان تلميذاً لديه. من أشهر أعماله: "قسم القتال" (1784)، و "موت مارات" (1793)، و "نساء سابين" (1799). توفي عام 1825 في بروكسل.
بعدما قامت الثورة الفرنسة التي أطاحت بالحكم الملكي 1793م . وحكمت محكمة الثورة على الملك " لويس السادس عشر " بالاعدام . كان من ضمن أعضاء المحكمة " جاك لويس دافيد " .
ذاك الفنان الحازم الذي قاد الحركة الفنية بعد الثورة وأعاد احياء الكلاسيكية من جديد . 
لقد ظهرت الكلاسيكية لخدمة أهداف الثورة العدل- الحرية- المساواة . ولقد وضع " دافيد " قوانين صارمة للفن في اكاديميته . فأعاد تقاليد الفن الروماني الى أذهان تلاميذه ليقوقعهم داخل بحتية الكلاسيكية وقوتها وجوهرها .
" دافيد " صاحب لوحة " قسم الأخوة هوراس " " موت مارا " كان له الفضل في احياء الفن من جديد . وكان عهده بدء بزوغ المدارس الفنية كما نعهدها اليوم . 
" الكلاسيكية العائدة " تظهر بعد جمود كبير في رصد الواقع حينما كان الفن يخدم الكنيسة . فأصبح الفن يخدم الثورة وأفكارها . مباديء الكلاسيكية بصرامة قواعدها نادت بأن يسود العقل حتى يصبح هو المعبود . للتحرر من تبعية الكنيسة فتم اعلاء العقل على الروح . كأن الفنان يرسم بعقله لا باحساسه . بفكره لا مشاعره . 
الكلاسيكية التي أكدت على الخط على حساب اللون . وبكل صرامتها دفعت للتمرد . رغم صعوبة التمرد على صرامتها . ورغم انها هي نفسها كانت تمرد . الا أن قسوتها أفرزت الواقعية وبعدها الانطباعية وغيرها . نبرة التمرد وجدت في الفن وكان ظهور المدارس الفنية المتتابعة مظهر من مظاهر التمرد وحب التغيير لأنه قد يكون من طبيعة البشر التمرد على كل شيء واي شيء .
المهم رغم أن الكلاسيكية قيدت أبنائها من الناحية الابداعية . الا انها أنشأتهم من ناحية اكاديمية . ومن رأيي فان اصالة الكلاسيكية في تعاليمها هي منبع الفن الحقيقي . وقواعده الأساسية التي تنشأ عليها الأجيال الفنية المتلاحقة . بدليل البدء بقوانينها كأساس اكاديمي فني في الجامعات . بالاضافة الى انها كانت حالة تمرد فرضت قانوناً حتى جاء متمردين غيرها عليها .
ولكن ما وصل اليه الفن من تخبطات بعيدة كل البعد عن مباديء الفن تحت اسم الحداثة . والهرب من الضعف الفني الى شخبطات لا معنى لها .. هي التمرد على الاصالة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق