الثلاثاء، 6 يوليو 2010

العصر الجاهلي -أبو طالب -ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ









أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ
عليكَ نُزِّلَ مِن ذي العِزَّة ِ الكتُبُ
________________________________________
العصر الجاهلي -أبو طالب -ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ
ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ
رقم القصيدة : 17328
-----------------------------------
ألا ليتَ شِعري كيفَ في النَّأْيِ جَعفرٌ
وعَمروٌ وأعداءُ النبيِّ الأقاربُ؟
فهل نالَ أفعالَ النَّجاشيِّ جعفرا
وأصحابَهُ أو عاقَ ذلك شاعِبُ؟
تَعلَّمْ أبيتَ اللَّعْنَ أنَّكَ ماجِدٌ
كريمٌ، فلا يَشقى لديكَ المُجانبُ
تَعلَّمْ بأنَّ اللهَ زادَك بَسْطَة ً
وأفعالَ خيرٍ كلُّها بكَ لازِبُ
وأنَّكَ فَيضٌ ذو سِجالٍ غَزيرة ٍ
ينالُ الأَعادي نفعَها والأقارِبُ
________________________________________
العصر الجاهلي >> أبو طالب >> أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ
أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ
رقم القصيدة : 17329
-----------------------------------
أنتَ الرسولُ رسولُ اللهِ نَعلمُهُ
عليكَ نُزِّلَ مِن ذي العِزَّة ِ الكتُبُ
________________________________________
شعراء العراق والشام >> أحمد مطر >> بيت الداء
بيت الداء
رقم القصيدة : 1733
-----------------------------------
يا شعبي .. ربَي يهديكْ .
هذا الوالي ليسَ إلهاً ..
ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟
أنتَ الكلُّ، وهذا الوالي
جُزءٌ من صُنعِ أياديكْ .
مِنْ مالكَ تدفعُ أُجرَتَهُ
وبِفضلِكَ نالَ وظيفَتَهُ
وَوظيفتُهُ أن يحميكْ
أن يحرِسَ صفوَ لياليكْ
وإذا أقلَقَ نومَكَ لِصٌّ
بالروحِ وبالدَمِ يفديكْ !
لقبُ )الوالي ( لفظٌ لَبِقٌ
مِنْ شِدّةِ لُطفِكَ تُطلِقَهُ
عندَ مُناداةِ مواليكْ !
لا يخشى المالِكُ خادِمَهُ
لا يتوسّلُ أن يرحَمَهُ
لا يطلُبُ منهُ ا لتّبريكْ .
فلِماذا تعلو، يا هذا،
بِمراتبِهِ كي يُدنيكْ ؟
ولِماذا تنفُخُ جُثّتُهُ
حتّى ينْزو .. ويُفسّيكْ ؟
ولِماذا تُثبِتُ هيبتَهُ ..
حتّى يُخزيكَ وَينفيكْ ؟ !
العِلّةُ ليستْ في الوالي ..
العِلّةُ، يا شعبي، فيكْ .
لا بُدّ لجُثّةِ مملوكٍ
أنْ تتلبّسَ روحَ مليكْ
حينَ ترى أجسادَ ملوكٍ
تحمِلُ أرواحَ مماليكْ !
________________________________________
العصر الجاهلي >> أبو طالب >> بكيتُ أخا لأواءَ يُحمَدُ يومُهُ
بكيتُ أخا لأواءَ يُحمَدُ يومُهُ
رقم القصيدة : 17330
-----------------------------------
بكيتُ أخا لأواءَ يُحمَدُ يومُهُ
كريمٌ رؤوسَ الدَّارعينَ ضَروبُ
________________________________________
العصر الجاهلي >> أبو طالب >> وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو
وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو
رقم القصيدة : 17331
-----------------------------------
وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو
بني عبدِ شمسٍ جيرَتي والأقارب
جَميعا فلا زالتْ عليكم عظيمة ٌ
تَعُمُّ وتَدعو أهْلَها بالجَباجِبِ
أراكُم جَميعاً خاذِلين فذاهِبٌ
عنِ النَّصرِ منّا أو غَوٍ مُتَجانِبِ
________________________________________
العصر الجاهلي >> أبو طالب >> إنَّ علياً وجعفراً ثِقِتي
إنَّ علياً وجعفراً ثِقِتي
-
إنَّ علياً وجعفراً ثِقِتي
عندَ احْتدامِ الأمورِ والكُرَبِ
أراهُما عُرضَة َ اللِّقاءِ إذا
سامَيّتُ أو أنّتَمي إلى حَسَبِ
لا تَخْذُلا وانصُرا ابنَ عَمِّكُما
أخي لأُمِّي مِن بَينِهم وأبي
واللهِ لا أخذُلُ النبيَّ ولا
يخذُلُه من بنيَّ ذو حسبِ
________________________________________
العصر الجاهلي -أبو طالب- يقولون لي: دَعْ نَصْرَ مَن جاءَ بالهُدى
يقولون لي: دَعْ نَصْرَ مَن جاءَ بالهُدى

يقولون لي: دَعْ نَصْرَ مَن جاءَ بالهُدى
وغالبْ لنا غِلابَ كلِّ مُغالبِ
وسلِّمْ إلينا أحمدا واكْفَلَنْ لنا
بُنَّياً، ولا تَحفِلْ بقولِ الُمعاتبِ
فقلتُ لهُمْ: الله ربِّي وناصِري
على كلِّ باغٍ من لؤيِّ بنِ غالبِ
________________________________________
العصر الجاهلي -أبو طالب -يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي
يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي
-
يا ربِّ إمَّا تُخرِجَنَّ طالبي
في مِقْنَبٍ من تِلْكُمُ المقانبِ
________________________________________
العصر الجاهلي >> أبو طالب >> أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ
أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ
رقم القصيدة : 17335
-----------------------------------
أَلا مَن لهمٍّ آخِرَ الليلِ مُنْصِبِ
وشِعْبِ العصا من قومكِ المتَشَعِّبِ
وجَرْبى أراها من لؤيِّ بنِ غالبٍ
مَتى ما تُزاحِمُها الصَّحيحة ُ لجربِ
إذا قائمٌ في القومِ قامَ بِخُطَّة ٍ
أقاموا جميعاَ ثمَّ صاحوا وأَجْلَبوا
وما ذنبُ من يَدْعو إلى الله وحدَهُ
ودينٍ قديمٍ أهلُه غيرُ خُيَّبِ؟
وما ظُلْمُ مَن يَدْعو إلى البِرِّ والتُّقَى
ورأبُ الثأَي في يومِ لاحينَ مَشْعَبِ؟
وقد جُرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أمرِهِمْ
وما عالمٌ أمرا كَمَنْ لم يُجَرِّبِ
وقد كانَ في أمرِ الصَّحيفة ِ عِبرَة ٌ
أتاكَ بِها مِن عائبٍ مُتَعَصِّبِ
مَحا اللهُ مِنها كُفْرَهُم وعُقُوقَهُمْ
وما نَقَموا مِن صادِق القَوْلِ مُنْجِبِ
على ساخطٍ مِنْ قَومِنا غيرِ مُعتَبِ
فأمسى ابنُ عبدِ اللهِ فينا مُصَدَّقاً
فلا تحسِبُونا خاذِلينَ محمَّداً
لِذي غُرْبة ٍ منَّا ولا مُتَقرِّبِ
سَتَمنَعُه منَّا يدٌ هاشِمِيَّة ٌ
مُركَّبُها في المجدِ خيرُ مركَّبِ
ويَنصُرُهُ الله الذي هوَ ربُّهُ
بأهلِ العُقَيْرِ أو بسكَّانِ يَثْربِ
فلا والذي يَخْدي لهُ كلَّ مُرْتَمٍ
طَليحٍ بجنَبيْ نخلة ٍ فالمُحَصَّبِ
يميناً صَدَقْنا اللهَ فيها ولم نكُنْ
لنحلِفَ بُطلاً بالعتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارقُهُ حتى نُصرَّعَ حَوْلَهُ
وما بالُ تكذيبِ النبيِّ المُقَرَّبِ؟
فيا قَومَنا لا تَظْلمونا فإنَّنا
متى ما نَخَفْ ظُلَمَ العَشيرة ِ نَغْضبِ
وكُفُّوا إليكُمْ من فُضولِ حلومِكُمْ
ولا تَذْهبوا من رأيِكم كلَّ مَذْهَبِ
ولا تبدؤونا بالظُّلامة ِ والأذى
فَنَجْزيكمُو ضِعْفاً معَ الأمِّ والأبِ
________________________________________
العصر الجاهلي -أبو طالب -أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا
أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا
أَلا أَبلغا عنِّي على ذاتِ بَيْنِنا
لُؤَّيا وخُصَّا من لؤيٍّ بني كعبِ
ألم تَعْلموا أنّا وَجَدْنا محمداً
نبياًّ كموسى خُطَّ في أوّلِ الكُتْبِ؟
وأنّ عليه في العباد مَحَبَّة ً
ولا خيرَ مَمَّنْ خَصَّهُ الله بالحُبِّ
وأنَّ الذي أّلْصَقتموا من كتابِكُم
لكُمْ كائنٌ نَحْسا كراغية ِ السَّقْبِ
أَفِيقوا أفيقوا قبلَ أنْ يُحفرَ الثَّرى
ويُصبحَ مَن لم يَجْنِ ذنبا كذي الذَّنبِ
ولا تَتْبَعوا أمرَ الوُشاة وتَقْطعوا
أواصرَنا بعدَ المودَّة ِ والقُربِ
وتَسْتَجْلبوا حربا عَوانا وربَّما
أَمَرَّ على مَن ذاقَهُ جلَبُ الحرْبِ
فلسنا وربِّ البيتِ نُسلمُ أحمداً
لعزَّاءِ من عضِّ الزَّمانِ ولا كَرْبِ
ولمّا تَبِنْ منّا ومنكُمْ سَوالفٌ
وأيدٍ أُتِرَّتْ بالقُسَاسِّية الشُّهْبِ
بمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ تُرى كِسرُ القَنا
به والنسورُ الطُّخم يَعْكِفْنَ كالشَّرْبِ
كأنّ صُهالَ الخيلِ في حَجَراتهِ
ومَعْمعَة َ الأبطالِ مَعركة ٌ الحَرْبِ
أليسَ أبونا هاشمٌ شَدَّ أَزْرَهُ
وأوصى بَنيهِ بالطِّعانِ وبالضَّرْبِ؟
ولسنا نَمَلُّ الحرْبَ حتَّى تَمَلَّنا
ولا نَشْتكي ما قَدْ يَنُوبُ منَ النَّكْبِ
ولكنَّنا أهلُ الحفائظِ والنُّهى
إذا طارَ أرواحُ الكماة ِ منَ الرُّعْبِ
________________________________________
العصر الجاهلي -أبو طالب -أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ
أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ
-
أَسْبلتْ عَبرة ٌ على الوَجَناتِ
قد مَرَتْها عَظيمَة َ الحَسَراتِ
لأخٍ سيدٍ نجيبٍ لقَرْمٍ
سيدٍ في الذُّرى منَ السَّاداتِ
سيدٌ وابنُ سادة ٍ أَحْرزوا المجْـ
ـدَ قديما وشَيَّدوا المكْرُماتِ
جعلَ اللهُ مجدَهُ وعُلاهُ
في بَنيهِ نَجابَة ً والبنَاتِ
مِن بني هاشمٍ وعبدِ مَنافِ
وقُصَيٍّ أربابِ أهلِ الحياة ِ
حيُّهُم سيِّدٌ لأحياءِ ذا الخَلْـ
ـقِ ومَن ماتَ سَيدُ الأمواتِ
________________________________________
العصر الجاهلي -أبو طالب -لا يَمْنَعنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بهِ
لا يَمْنَعنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بهِ
لا يَمْنَعنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بهِ
أيدٍ تَصولُ ولا سَلْقٌ بأصواتِ
فإنَّ كفَّكَ كَفِّي إنْ مُنيتَ بهم
ودونَ نفسِك نَفْسي في المُلِمَّاتِ
________________________________________
العصر الجاهل-أبو طالب_ إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ
إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ
إعلَمْ أبا أرْوَى بأنَّكَ ماجدٌ
مِن صُلْبِ شَيبَة َ فانْصُرَنَّ محمَّدا
للهِ دَرُّك إنْ عرفْتَ مكانَهُ
في قومهِ ووَهَبْتَ منكَ لهُ يَدا!
أمَّا عليٌّ فارْتَبَتْهُ أمُّهُ
ونَشا على مِقَة ٍ لهُ وتَزَيَّدا
شَرُفَ القِيامَة َ والمعادَ بِنَصرهِ
وبعاجلِ الدنيا يَحُوزُ السُّؤْدَدا
أكرِمْ بمن يُفْضى إليهِ بأمرِهِ
نَفْساً إذا عَدَّ النُّفوسَ ومَحْتِدا
وخلائقا شَرُفَتْ بمجدِ نِصابهِ
يَكْفيك منْهُ اليوْمَ ما تَرْجو غَدا
________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق