مراحل النمو العقلي عند برونر:
اشتهرت نظرية برونر في الولايات المتحدة الأمريكية لأنها استخدمت المصطلحات والطرق الأكثر تناسباً مع طريقة التفكير الأمريكية من جهة ولأنها ربطت التطوير المعرفي عند الأطفال بنظرية التعليم من جهة ثانية.
1- المرحلة المحسوسة (النمط العملي):
سلوك الطفل الحركي هو أول نمط من أنماط التفكير عند الأطفال ويتكون خلال ما يقوم به الطفل من أفعال نحو الأشياء وحيث تحتل العالم الخارجي ممثلاً حركياً من خلال الخبرات اليومية التي تدعوه إلى التمثيل العملي مثل اللمس والتذوق وتحريك الأشياء والإمساك بها ولا غرابة في أن الطفل الصغير يفهم بيئته المحيطة به من خلال ما يفعله في هذه البيئة من أمثلة ذلك تعلم الطفل ركوب الدراجة الهوائية فالذي يلزمه هنا أكثر من غيره ليس الكلمات وليس الصور الذهنية والتخيلات بل الذي يساعده في اتقان هذه المهارة ما يقوم به من حركات وإتقان لتلك الحركات على الدراجات. (عند بياجيه تسمى المرحلة الحسية الحركية)
2- المرحلة المصورة (التخيل):
وهو يتمثل في أشكال متعددة من التخيلات الحسية والصور البصرية وهو شكل من أشكال التمثيل أكثر تقدماً وتعقيداً من الشكل الأول كما أن هذه المقدرة مهمة جداً للطفل فهي تمكنه من الاستفادة من الأشياء التي تعد موجودة أمامه أن توفر الصور الذهنية للطفل إلى جانب ميله الفطري ومن طبيعته نحو التنظيم والتشكيل تسمح له في سن الثانية و الثالثة بالتنبؤ البسيط والتقدير وإدراك المعلومات ..
وأن الطفل في سن الثالثة يحس بالصفات الحسية فكل ما يتضح له بريق أو لون غامق أو صوت حاد أو رائحة قوية تجذب اهتمام الطفل.
3.المرحلة المجردة (الرمزية):
مع النمو تأخذ الكلمات تدريجياً مكان الأشياء التي تمثلها فاستخدام اللغة كأداة للتفكير أي تذويتها هو المهم, فالطفل الصغير يستخدم اللغة كامتداد لما يقوم به من تأثير الأشياء أي بها يشير للأشياء وبالتدريج فقط يستخدم الكلمات لتحل محل الأشياء ليست حاضرة الآن, ولكي يستخدم الطفل اللغة كأداة للفكر يجب أن يمثل عالم الخبرة في ضوء مبادئ التنظيم التي تشبه في شكلها المبادئ التركيبية للمعنى وبدون تدريب خاص ويعتقد برونر أن الطفل يصل للرشد وهو لا يزال يعتمد على المرحلتين السابقتين إلى حد كبير بغض النظر عن اللغة التي يتكلمها.
الفكرة الجوهرية في الرمزية هي أن تكون هناك كلمة تدل على شيء أو ترتبط في نفس الوقت عشوائياً بهذا الشيء وإن ما يلفت النظر في اللغة كواحدة من التعابير المتخصصة في النشاط الرمزي هي أن تصل في أحد مظاهرها وهو بناء الجمل إلى النضج بسرعة أكبر مما تصل إليه في مظاهرها الأخرى فطفل الخمس سنوات يستطيع تجميع الكلمات والجمل.
أفكار برونر في تدريس العلوم:-
1- تعلم المفاهيم العلمية: يرى برونر أن هناك خمسة عناصر مهمة بالنسبة للمفهوم العلمي والتي تُسهل تعلمه وهذه العناصر هي:
أ- اسم المفهوم: عنصر التسمية عامل مهم لأنه يساعد المتعلم على تذكر بعض الصفات التي تخص المفهوم.
ب- تعريف المفهوم: ويتمثل في عبارة تصف العلاقات بين الصفات أو المكونات الأساسية للمفهوم.
ج- الصفات المميزة للمفهوم: تُساعد على تعريف المفهوم وتشمل اللون والعدد والحجم الخ...
د- قيمة المفهوم: ويحدد هذا العنصر قيمة المفهوم بالنسبة لغيره من المفاهيم.
هـ- أمثلة للمفاهيم: استخدام أمثلة للمفهوم بهدف توضيحه وتسهيل تعلمه.
2- التعلم بالاكتشاف:
يؤكد برونر على أن ما يكتشفه الطالب بنفسه من حقائق علمية ومفاهيم ومبادئ وما بينها من علاقات أكثر فائدة للطلاب وأوسع استخداماً وتدوم في الذاكرة لفترة أطول من المعلومات المحفوظة.
ففي عملية الاكتشاف يكون الطالب هو محور العملية التعليمية ويتعلم الطالب كما يتعلم العالم في مختبره.
ويرى برونر أن المتعلم بغض النظر عن عمره ومستوى نموه العقلي قادر على توسيع قدراته عن طريق تطوير واختبار الفرضيات بتوجيه المعلم وإرشاده.
1. وضع ( برونر) مجموعة من النقاط التي .يمكن عدها شروط للتعلم بالاكتشاف والشروط هي ...
1-استثارة اهتمام التلاميذ بموضوع التعلم ..
قبل أن يبداموضوع الدرس يجب أن نتأكد من أن التلاميذ على درجة من الانتباه والتيقظ والرغبة فيالتعلم لأن هذه العامل على درجة عالية من الأهمية ولا يمكن من دونه أن يحدث التعلم . فلا نتوقع من التلميذ أن يتعلم ، أو يكتسب معلومة وذهنه مشغول في أمور أخري ، أوأنه يري عدم أهمية هذا الموضوع بالنسبة له . ويمن للمدرس أن يحقق الاستثارةالضرورية لجذب اهتمام التلاميذ بأساليب عدة ، كأن يبدأ بسؤالهم عن بعض القضاياالمرتبطة بالموضوع أو بأهمية هذا الموضوع لحياتهم الخاصة ، وحياة الناس في المجتمعبشكل عام . 2- أخذ مستويات التلاميذ بعين الاعتبار-:
لا يمكن أنيتم التعلم إذا لم يأخذ المعلم باعتباره المستويات العقلية للتلاميذ فكما نعرف أنالتلاميذ ، في أي سنة دراسية أو مرحلة تعليمية ، لهم مستويات عقلية تختلف عنالسنوات والمراحل الأخرى . لذلك يجب أن يعكس التدريس هذه المستويات . ونحن نقدر حرصالمدرس لأن يرتقي بتفكير التلاميذ ويمدهم بالخبرات اللازمة ، ولكن ذلك يجب أن يكونفي إطار وحدود قدراتهم فقط فمن الضروري أن يفهم المدرس ، ويتفهم هذه القدرات ،ويعرف الكيفية التي يتعلم من خلالها التلاميذ . فلا يتعامل مع تلاميذ المرحلةالابتدائية بالصور نفسها كما لو كانوا في المرحلة الثانوية ، وبالمنطق نفسة لا يدرسطلبة المدرسة الثانوية بالطريقة نفسها التي يدرس بها التلاميذ في المرحلةالابتدائية .
3- تسلسل المعلومات :
يري ( برونر ) أن كثيرا من الموضوعاتيمكن تدريسها للتلاميذ في المراحل المختلفة ، لكن الأمر يعتمد علي الكيفية التيتنظم بها هذه الموضوعات ، وهذا ما يطلق عليه أسم المنهج الحلزوني أو اللولبي ، فيهذا المنهج يمكن أعادة كثير من الموضوعات في المراحل الدراسية المختلفة ، لكن بشكلموسع من جانب ، وباستخدام أنماط التعليم المختلفة من جانب أخر ، فبالنسبة له يمكنتعليم الطفل في المرحلة الابتدائية فكرة التعاون من خلال تنظيم أنشطة داخل الفصلحول هذا المفهوم ، أما في المرحلة المتوسطة ،فيمكن التطرق لهذا المفهوم من خلالالتعرض لفكرة الجمعيات التعاونية مثلا وترتيب زيارات لها ، ودراسة أهدافها ، وقدينتقل بالتلاميذ في المرحلة الثانوية إلى دراسة موضوع التعاون بين الدول في الجوانبالاقتصادية فيدرسون مثلا الفكرة الأساسية من إقامة مجلس التعاون لدول الخليج . ونلاحظ أنه في هذا الموضوع الواحد قدم للتلاميذ بالمراحل المختلفة لكن بمستوياتأوسع وأكثر تشعبا وتعقيدا .
4-التغذية الراجعة:
من الضروري أنيعرف التلميذ مستوي أدائه في كل مرحله من مراحل التعلم لان في ذلك تعزيز لادائهالحالي . ثم الانطلاق منه إلى خطوات ومراحل أخري من الأداء ، أو تعديل في مسار هذاالأول.
أن التغذية الراجعة تقترب من مفهوم السلوكيين لموضوع تعزيز السلوك منجانب ، لكنه يختلف عنه بأن التغذية الراجعة توضح مدي الإخفاق أو النجاح في أداءالتلميذ من جانب أخر . بعد توفر هذه الشروط يصبح التلميذ جاهزا ومتهيئا للتعلمبالاكتشاف .
فوائد التعلم بالاكتشاف عند برونر:-
1- زيادة فعالية وقوة الذكاء.
2- التحول من الاعتماد على الآخرين إلى الاعتماد على النفس في التقدير والتفكير.
3- تعلم هيئة وخطوات الاكتشاف كالحصول على المعلومات وتنظيمها وتحويلها وحفظها ومعالجتها.
4- تساعد عملية الاكتشاف على تذكر المعلومات لمدة طويلة وتطبيق ما تعلمه الطالب في مواقف جديدة.
معلم العلوم ونظرية برونر:-
- يجب على معلم العلوم أن يلم بأبعاد نظرية برونر وتطبيقاتها.
- يتعرف على مستويات النمو عند طلابه ليقدم لهم المحتوى المناسب لمستواهم وقدراتهم.
حيث يرى برونر أنه يتحتم على نظريات التعلم مراعاة طبيعة الأفراد والمعرفة العلمية وعمليات الحصول على المعرفة ويعتقد برونر أن أي موضوع أو أي محتوى يمكن تدريسه لأي طفل عند أي عمر عندما يعمل المعلم على عرض المحتوى بشكل وبمستوى صعوبة يناسب مستوى نمو الطفل المعرفي.
- ينبغي على معلم العلوم أن يكون ملماً بأسلوب الاكتشاف وخطواته المختلفة.
- يكون المعلم قادراً على تدريس الطلاب المفاهيم الخاصة بمعالجة المعلومات والمهارات الأساسية التي بالإمكان تطبيقها في مواقف تعليمية أخرى.
- بالنسبة للتدريس: على المعلم أن يتعرف على ما هو متوفر في مدرسته من إمكانات ومواد وأدوات متوفرة في المدرسة يمكن أن تخدم عملية الاكتشاف وتذليل المصاعب التي تواجه الطلاب أثناء عملية الاكتشاف.
- ويكون الطالب هو محور العملية التعليمية والمعلم بمثابة الموجه والمرشد.
- توضيح الأهداف للطلبة.
- تقييم الطلبة.
اشتهرت نظرية برونر في الولايات المتحدة الأمريكية لأنها استخدمت المصطلحات والطرق الأكثر تناسباً مع طريقة التفكير الأمريكية من جهة ولأنها ربطت التطوير المعرفي عند الأطفال بنظرية التعليم من جهة ثانية.
1- المرحلة المحسوسة (النمط العملي):
سلوك الطفل الحركي هو أول نمط من أنماط التفكير عند الأطفال ويتكون خلال ما يقوم به الطفل من أفعال نحو الأشياء وحيث تحتل العالم الخارجي ممثلاً حركياً من خلال الخبرات اليومية التي تدعوه إلى التمثيل العملي مثل اللمس والتذوق وتحريك الأشياء والإمساك بها ولا غرابة في أن الطفل الصغير يفهم بيئته المحيطة به من خلال ما يفعله في هذه البيئة من أمثلة ذلك تعلم الطفل ركوب الدراجة الهوائية فالذي يلزمه هنا أكثر من غيره ليس الكلمات وليس الصور الذهنية والتخيلات بل الذي يساعده في اتقان هذه المهارة ما يقوم به من حركات وإتقان لتلك الحركات على الدراجات. (عند بياجيه تسمى المرحلة الحسية الحركية)
2- المرحلة المصورة (التخيل):
وهو يتمثل في أشكال متعددة من التخيلات الحسية والصور البصرية وهو شكل من أشكال التمثيل أكثر تقدماً وتعقيداً من الشكل الأول كما أن هذه المقدرة مهمة جداً للطفل فهي تمكنه من الاستفادة من الأشياء التي تعد موجودة أمامه أن توفر الصور الذهنية للطفل إلى جانب ميله الفطري ومن طبيعته نحو التنظيم والتشكيل تسمح له في سن الثانية و الثالثة بالتنبؤ البسيط والتقدير وإدراك المعلومات ..
وأن الطفل في سن الثالثة يحس بالصفات الحسية فكل ما يتضح له بريق أو لون غامق أو صوت حاد أو رائحة قوية تجذب اهتمام الطفل.
3.المرحلة المجردة (الرمزية):
مع النمو تأخذ الكلمات تدريجياً مكان الأشياء التي تمثلها فاستخدام اللغة كأداة للتفكير أي تذويتها هو المهم, فالطفل الصغير يستخدم اللغة كامتداد لما يقوم به من تأثير الأشياء أي بها يشير للأشياء وبالتدريج فقط يستخدم الكلمات لتحل محل الأشياء ليست حاضرة الآن, ولكي يستخدم الطفل اللغة كأداة للفكر يجب أن يمثل عالم الخبرة في ضوء مبادئ التنظيم التي تشبه في شكلها المبادئ التركيبية للمعنى وبدون تدريب خاص ويعتقد برونر أن الطفل يصل للرشد وهو لا يزال يعتمد على المرحلتين السابقتين إلى حد كبير بغض النظر عن اللغة التي يتكلمها.
الفكرة الجوهرية في الرمزية هي أن تكون هناك كلمة تدل على شيء أو ترتبط في نفس الوقت عشوائياً بهذا الشيء وإن ما يلفت النظر في اللغة كواحدة من التعابير المتخصصة في النشاط الرمزي هي أن تصل في أحد مظاهرها وهو بناء الجمل إلى النضج بسرعة أكبر مما تصل إليه في مظاهرها الأخرى فطفل الخمس سنوات يستطيع تجميع الكلمات والجمل.
أفكار برونر في تدريس العلوم:-
1- تعلم المفاهيم العلمية: يرى برونر أن هناك خمسة عناصر مهمة بالنسبة للمفهوم العلمي والتي تُسهل تعلمه وهذه العناصر هي:
أ- اسم المفهوم: عنصر التسمية عامل مهم لأنه يساعد المتعلم على تذكر بعض الصفات التي تخص المفهوم.
ب- تعريف المفهوم: ويتمثل في عبارة تصف العلاقات بين الصفات أو المكونات الأساسية للمفهوم.
ج- الصفات المميزة للمفهوم: تُساعد على تعريف المفهوم وتشمل اللون والعدد والحجم الخ...
د- قيمة المفهوم: ويحدد هذا العنصر قيمة المفهوم بالنسبة لغيره من المفاهيم.
هـ- أمثلة للمفاهيم: استخدام أمثلة للمفهوم بهدف توضيحه وتسهيل تعلمه.
2- التعلم بالاكتشاف:
يؤكد برونر على أن ما يكتشفه الطالب بنفسه من حقائق علمية ومفاهيم ومبادئ وما بينها من علاقات أكثر فائدة للطلاب وأوسع استخداماً وتدوم في الذاكرة لفترة أطول من المعلومات المحفوظة.
ففي عملية الاكتشاف يكون الطالب هو محور العملية التعليمية ويتعلم الطالب كما يتعلم العالم في مختبره.
ويرى برونر أن المتعلم بغض النظر عن عمره ومستوى نموه العقلي قادر على توسيع قدراته عن طريق تطوير واختبار الفرضيات بتوجيه المعلم وإرشاده.
1. وضع ( برونر) مجموعة من النقاط التي .يمكن عدها شروط للتعلم بالاكتشاف والشروط هي ...
1-استثارة اهتمام التلاميذ بموضوع التعلم ..
قبل أن يبداموضوع الدرس يجب أن نتأكد من أن التلاميذ على درجة من الانتباه والتيقظ والرغبة فيالتعلم لأن هذه العامل على درجة عالية من الأهمية ولا يمكن من دونه أن يحدث التعلم . فلا نتوقع من التلميذ أن يتعلم ، أو يكتسب معلومة وذهنه مشغول في أمور أخري ، أوأنه يري عدم أهمية هذا الموضوع بالنسبة له . ويمن للمدرس أن يحقق الاستثارةالضرورية لجذب اهتمام التلاميذ بأساليب عدة ، كأن يبدأ بسؤالهم عن بعض القضاياالمرتبطة بالموضوع أو بأهمية هذا الموضوع لحياتهم الخاصة ، وحياة الناس في المجتمعبشكل عام . 2- أخذ مستويات التلاميذ بعين الاعتبار-:
لا يمكن أنيتم التعلم إذا لم يأخذ المعلم باعتباره المستويات العقلية للتلاميذ فكما نعرف أنالتلاميذ ، في أي سنة دراسية أو مرحلة تعليمية ، لهم مستويات عقلية تختلف عنالسنوات والمراحل الأخرى . لذلك يجب أن يعكس التدريس هذه المستويات . ونحن نقدر حرصالمدرس لأن يرتقي بتفكير التلاميذ ويمدهم بالخبرات اللازمة ، ولكن ذلك يجب أن يكونفي إطار وحدود قدراتهم فقط فمن الضروري أن يفهم المدرس ، ويتفهم هذه القدرات ،ويعرف الكيفية التي يتعلم من خلالها التلاميذ . فلا يتعامل مع تلاميذ المرحلةالابتدائية بالصور نفسها كما لو كانوا في المرحلة الثانوية ، وبالمنطق نفسة لا يدرسطلبة المدرسة الثانوية بالطريقة نفسها التي يدرس بها التلاميذ في المرحلةالابتدائية .
3- تسلسل المعلومات :
يري ( برونر ) أن كثيرا من الموضوعاتيمكن تدريسها للتلاميذ في المراحل المختلفة ، لكن الأمر يعتمد علي الكيفية التيتنظم بها هذه الموضوعات ، وهذا ما يطلق عليه أسم المنهج الحلزوني أو اللولبي ، فيهذا المنهج يمكن أعادة كثير من الموضوعات في المراحل الدراسية المختلفة ، لكن بشكلموسع من جانب ، وباستخدام أنماط التعليم المختلفة من جانب أخر ، فبالنسبة له يمكنتعليم الطفل في المرحلة الابتدائية فكرة التعاون من خلال تنظيم أنشطة داخل الفصلحول هذا المفهوم ، أما في المرحلة المتوسطة ،فيمكن التطرق لهذا المفهوم من خلالالتعرض لفكرة الجمعيات التعاونية مثلا وترتيب زيارات لها ، ودراسة أهدافها ، وقدينتقل بالتلاميذ في المرحلة الثانوية إلى دراسة موضوع التعاون بين الدول في الجوانبالاقتصادية فيدرسون مثلا الفكرة الأساسية من إقامة مجلس التعاون لدول الخليج . ونلاحظ أنه في هذا الموضوع الواحد قدم للتلاميذ بالمراحل المختلفة لكن بمستوياتأوسع وأكثر تشعبا وتعقيدا .
4-التغذية الراجعة:
من الضروري أنيعرف التلميذ مستوي أدائه في كل مرحله من مراحل التعلم لان في ذلك تعزيز لادائهالحالي . ثم الانطلاق منه إلى خطوات ومراحل أخري من الأداء ، أو تعديل في مسار هذاالأول.
أن التغذية الراجعة تقترب من مفهوم السلوكيين لموضوع تعزيز السلوك منجانب ، لكنه يختلف عنه بأن التغذية الراجعة توضح مدي الإخفاق أو النجاح في أداءالتلميذ من جانب أخر . بعد توفر هذه الشروط يصبح التلميذ جاهزا ومتهيئا للتعلمبالاكتشاف .
فوائد التعلم بالاكتشاف عند برونر:-
1- زيادة فعالية وقوة الذكاء.
2- التحول من الاعتماد على الآخرين إلى الاعتماد على النفس في التقدير والتفكير.
3- تعلم هيئة وخطوات الاكتشاف كالحصول على المعلومات وتنظيمها وتحويلها وحفظها ومعالجتها.
4- تساعد عملية الاكتشاف على تذكر المعلومات لمدة طويلة وتطبيق ما تعلمه الطالب في مواقف جديدة.
معلم العلوم ونظرية برونر:-
- يجب على معلم العلوم أن يلم بأبعاد نظرية برونر وتطبيقاتها.
- يتعرف على مستويات النمو عند طلابه ليقدم لهم المحتوى المناسب لمستواهم وقدراتهم.
حيث يرى برونر أنه يتحتم على نظريات التعلم مراعاة طبيعة الأفراد والمعرفة العلمية وعمليات الحصول على المعرفة ويعتقد برونر أن أي موضوع أو أي محتوى يمكن تدريسه لأي طفل عند أي عمر عندما يعمل المعلم على عرض المحتوى بشكل وبمستوى صعوبة يناسب مستوى نمو الطفل المعرفي.
- ينبغي على معلم العلوم أن يكون ملماً بأسلوب الاكتشاف وخطواته المختلفة.
- يكون المعلم قادراً على تدريس الطلاب المفاهيم الخاصة بمعالجة المعلومات والمهارات الأساسية التي بالإمكان تطبيقها في مواقف تعليمية أخرى.
- بالنسبة للتدريس: على المعلم أن يتعرف على ما هو متوفر في مدرسته من إمكانات ومواد وأدوات متوفرة في المدرسة يمكن أن تخدم عملية الاكتشاف وتذليل المصاعب التي تواجه الطلاب أثناء عملية الاكتشاف.
- ويكون الطالب هو محور العملية التعليمية والمعلم بمثابة الموجه والمرشد.
- توضيح الأهداف للطلبة.
- تقييم الطلبة.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
نظرية برونر وتطبيقاتها في المناهج:
في أمريكا تم تطوير منهج في الكيمياء لطلاب المرحلة الثانوية ركز هذا المنهج على التجريب ففي هذا المشروع تم تنظيم المفاهيم والأفكار الرئيسية في الكيمياء استقرائياً بحيث يقوم الطالب بالعمل في المختبر للاكتشاف بدلاً من قراءة واجب منزلي أو حله أو إثبات ما سبق أن تعلمه نظرياً في الصف.
أكد برونر على ما يلي:-
1- ضرورة إعداد وتصميم برامج ومناهج يُراعي فيها تقديم المهارات والمفاهيم الأساسية والضرورية للتعليم اللاحق في شكل منظم ومعرفي.
2- أكد على أهمية التفاعل بين الطفل وأقرانه وزملائه حيث أن ذلك يترك أثاراً معرفية وانفعالية فالطفل في هذه الحالة يتلقى معلومات حول كيفية تفكير الآخرين وهذا ما يساعده في التعبير بوضوح عن آرائه وأفكاره عندما يدافع عنها أمام غيره من الأطفال ولأن التفاعل الاجتماعي يحتاج أساساً لكلمات فإنه يرفع مستوى الطفل المعرفي من التفكير العملي أو الحركي إلى المستويات الرمزية واللفظية مما يساعده على تنمية قدراته المعرفية وتطويرها.
3- يعتقد برونر بضرورة تسريع التطور المعرفي فيجب على المعلم أن يشجع الأطفال الذين يعتمدون كثيراً على الصور البصرية بأن يتركوها وبأن يصبوا أفكارهم أثناء محاولتهم حل المشكلات.
4- التعلم الفعال هو الذي يثبت في البيئة المعرفية لدى المتعلم ويتكامل مع خبراته وهنا يجب أن يكون المتعلم نشطاً عن طريق اختيار الخبرة التعليمية التي يرغب في ا لحصول عليها وعن طريق عرض المادة التعليمية بالشكل المناسب.
5- تكون خبرات الفرد الشخصية دائماً مشوهة ويرى برونر أنه إذا كان للفرد هدف فإنه يسعى للحصول على الخبرة التي تشبع هذا الهدف والخبرة التي ينقلها عادة شخص معين للآخرين تختلف نفس الخبرة إذا نقلها شخص آخر.
6- يقوم الفرد بتطوير المعلومات الموجودة عنده لتناسب متطلب جديد فإذا واجه الشخص مشكلة ما ولم تف المعلومات الموجودة عنده لحللها يجب أن يبحث عن معلومات جديدة لتساعده على الحل.
7- تشكل الظروف التي يعيش بها الفرد مصدراً من مصادر معرفته فكل طفل يعيش في ثقافة معينة تعمل على تشكيله.
8- على المعلم أن يتعرف كيف ينظم الخبرات لتلاميذه حتى يتم تخزينها ومن ثم تعلمها.
9-النمو عند برونر ليس عملية ربط بين مثير واستجابة وأي خبرة يمكن تعلمها ونقلها لأي طفل في أي سن إذا ما تم نقلها بأسلوب مباشر للأطفال وهنا يمكن أن نشجع الطلاب
في درس العلوم على استخدام أسلوب العالم.
10- يرى برونر أن العقل عبارة عن العملية التي ينشط فيها الفرد المعرفة والخبرات الحديثة ويدمجها مع الخبرات السيكولوجية السابقة ويحذر بأن ما يظهر في حضارة أو
ثقافة قد لا يُفهم في حضارة أخرى واختلاف الثقافات يؤدي لاختلاف الأفكار.
11- يرى برونر أن على المدرسة تشجيع الاكتشاف من خلال وضع تخمينات و اختبارها واكتشاف الخطأ فيها ويشير برونر إلى أن التربية الرسمية في المدارس تحد من التفكير.
12- التدريب على حل المشكلات من خلال تنمية الثقة في قدرات الأفراد باستخدام عملياتهم العقلية وإعطاء الفرصة لاستخدام البدائل وتشجيع التعلم المبني على الفهم وتخزين المعلومات في التراكيب المعرفية بطريقة يسهل استرجاعها عند الحاجة إليها وهنا يجب الاهتمام بتدريب التلاميذ على استخدام أدمغتهم بثقة.
13- يجب أن تركز التربية على الحدس والتأمل ووضع الفرضيات.
14- يشجع برونر التعلم الاستبصاري الآخذ بجميع عناصر الموقف بخلاف التعلم الآلي ووظيفة المعلم هي تحويل المعارف إلى صور تناسب عقول التلاميذ وتعطي المعلومات
بتسلسل.
15- على المدرس أن يعرض الخبرة التعليمية بعدة صور فيختار المتعلم الصورة التي تناسبه.
16- يعتمد النمو على تذويت المعلومات أي دمج المعلومات في بناء الشخص المعرفي لتصبح جزءاً من معلوماته.
17- يتضمن النمو العقلي تزايداً في قدرة الفرد على أن يقول لنفسه وللآخرين بواسطة الكلمات.
المحكات التي تحكم بواسطتها على التعلم :
1. سرعة التعلم : فالخبرة التي يتم تعلمها بسرعة تشير إلى وجود خبرات سابقة لدى الفرد تتعلق بهذه الخبرة ويتم دمج هاتين الخبرتين معا.كما تشير إلى اقتصادية التعلم.
2. مقاومة النسيان: الخبرة الجيدة هي التي لا يتم نسيانها بسهولة وبذلك يتم تسجيلها في الدماغ مدة طويلة من الزمن ليسهل استرجاعها .وعملية الاسترجاع قد تكون سريعة عند البعض وتكون مشوشه عند البعض الأخر ويرجع ذلك إلى كيفية ترميز وخزن المعلومات حيث أنه إذا بذل جهد في تخزينها يسهل استرجاعها .
3. إمكانية نقل التعلم إلى مواقف تعلم جديدة .
4. تشكيل التمثل أي التعبير عما تم تعلمه، حيث أن تمثلات الفرد هي نتاج لتعلمه.
5. اقتصادية ما تم تعلمه .
6. قدرة التعلم على توليد فرضيات جديدة في مواقف تعلم جديدة.
في أمريكا تم تطوير منهج في الكيمياء لطلاب المرحلة الثانوية ركز هذا المنهج على التجريب ففي هذا المشروع تم تنظيم المفاهيم والأفكار الرئيسية في الكيمياء استقرائياً بحيث يقوم الطالب بالعمل في المختبر للاكتشاف بدلاً من قراءة واجب منزلي أو حله أو إثبات ما سبق أن تعلمه نظرياً في الصف.
أكد برونر على ما يلي:-
1- ضرورة إعداد وتصميم برامج ومناهج يُراعي فيها تقديم المهارات والمفاهيم الأساسية والضرورية للتعليم اللاحق في شكل منظم ومعرفي.
2- أكد على أهمية التفاعل بين الطفل وأقرانه وزملائه حيث أن ذلك يترك أثاراً معرفية وانفعالية فالطفل في هذه الحالة يتلقى معلومات حول كيفية تفكير الآخرين وهذا ما يساعده في التعبير بوضوح عن آرائه وأفكاره عندما يدافع عنها أمام غيره من الأطفال ولأن التفاعل الاجتماعي يحتاج أساساً لكلمات فإنه يرفع مستوى الطفل المعرفي من التفكير العملي أو الحركي إلى المستويات الرمزية واللفظية مما يساعده على تنمية قدراته المعرفية وتطويرها.
3- يعتقد برونر بضرورة تسريع التطور المعرفي فيجب على المعلم أن يشجع الأطفال الذين يعتمدون كثيراً على الصور البصرية بأن يتركوها وبأن يصبوا أفكارهم أثناء محاولتهم حل المشكلات.
4- التعلم الفعال هو الذي يثبت في البيئة المعرفية لدى المتعلم ويتكامل مع خبراته وهنا يجب أن يكون المتعلم نشطاً عن طريق اختيار الخبرة التعليمية التي يرغب في ا لحصول عليها وعن طريق عرض المادة التعليمية بالشكل المناسب.
5- تكون خبرات الفرد الشخصية دائماً مشوهة ويرى برونر أنه إذا كان للفرد هدف فإنه يسعى للحصول على الخبرة التي تشبع هذا الهدف والخبرة التي ينقلها عادة شخص معين للآخرين تختلف نفس الخبرة إذا نقلها شخص آخر.
6- يقوم الفرد بتطوير المعلومات الموجودة عنده لتناسب متطلب جديد فإذا واجه الشخص مشكلة ما ولم تف المعلومات الموجودة عنده لحللها يجب أن يبحث عن معلومات جديدة لتساعده على الحل.
7- تشكل الظروف التي يعيش بها الفرد مصدراً من مصادر معرفته فكل طفل يعيش في ثقافة معينة تعمل على تشكيله.
8- على المعلم أن يتعرف كيف ينظم الخبرات لتلاميذه حتى يتم تخزينها ومن ثم تعلمها.
9-النمو عند برونر ليس عملية ربط بين مثير واستجابة وأي خبرة يمكن تعلمها ونقلها لأي طفل في أي سن إذا ما تم نقلها بأسلوب مباشر للأطفال وهنا يمكن أن نشجع الطلاب
في درس العلوم على استخدام أسلوب العالم.
10- يرى برونر أن العقل عبارة عن العملية التي ينشط فيها الفرد المعرفة والخبرات الحديثة ويدمجها مع الخبرات السيكولوجية السابقة ويحذر بأن ما يظهر في حضارة أو
ثقافة قد لا يُفهم في حضارة أخرى واختلاف الثقافات يؤدي لاختلاف الأفكار.
11- يرى برونر أن على المدرسة تشجيع الاكتشاف من خلال وضع تخمينات و اختبارها واكتشاف الخطأ فيها ويشير برونر إلى أن التربية الرسمية في المدارس تحد من التفكير.
12- التدريب على حل المشكلات من خلال تنمية الثقة في قدرات الأفراد باستخدام عملياتهم العقلية وإعطاء الفرصة لاستخدام البدائل وتشجيع التعلم المبني على الفهم وتخزين المعلومات في التراكيب المعرفية بطريقة يسهل استرجاعها عند الحاجة إليها وهنا يجب الاهتمام بتدريب التلاميذ على استخدام أدمغتهم بثقة.
13- يجب أن تركز التربية على الحدس والتأمل ووضع الفرضيات.
14- يشجع برونر التعلم الاستبصاري الآخذ بجميع عناصر الموقف بخلاف التعلم الآلي ووظيفة المعلم هي تحويل المعارف إلى صور تناسب عقول التلاميذ وتعطي المعلومات
بتسلسل.
15- على المدرس أن يعرض الخبرة التعليمية بعدة صور فيختار المتعلم الصورة التي تناسبه.
16- يعتمد النمو على تذويت المعلومات أي دمج المعلومات في بناء الشخص المعرفي لتصبح جزءاً من معلوماته.
17- يتضمن النمو العقلي تزايداً في قدرة الفرد على أن يقول لنفسه وللآخرين بواسطة الكلمات.
المحكات التي تحكم بواسطتها على التعلم :
1. سرعة التعلم : فالخبرة التي يتم تعلمها بسرعة تشير إلى وجود خبرات سابقة لدى الفرد تتعلق بهذه الخبرة ويتم دمج هاتين الخبرتين معا.كما تشير إلى اقتصادية التعلم.
2. مقاومة النسيان: الخبرة الجيدة هي التي لا يتم نسيانها بسهولة وبذلك يتم تسجيلها في الدماغ مدة طويلة من الزمن ليسهل استرجاعها .وعملية الاسترجاع قد تكون سريعة عند البعض وتكون مشوشه عند البعض الأخر ويرجع ذلك إلى كيفية ترميز وخزن المعلومات حيث أنه إذا بذل جهد في تخزينها يسهل استرجاعها .
3. إمكانية نقل التعلم إلى مواقف تعلم جديدة .
4. تشكيل التمثل أي التعبير عما تم تعلمه، حيث أن تمثلات الفرد هي نتاج لتعلمه.
5. اقتصادية ما تم تعلمه .
6. قدرة التعلم على توليد فرضيات جديدة في مواقف تعلم جديدة.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
العالم جيروم برونر هو أحد علماء النفس ركز في دراساته على البيئة وأثرها في النمو المعرفي عند الأفراد تأثر بدراسات بياجيه خاصة نظرية المعرفة لديه حيث حاول أن يتعرف كيف يكتسب الأفراد المفاهيم العلمية.
حاول برونر أن يتقصى خصائص نمو الأطفال المعرفية وعمل مع باتريشاجرين فيلد بدراسة اللغة وأثرها في النمو المعرفي وكذلك كان اهتمامه الرئيس ينصب على الأساليب التي يقوم بها الأفراد للاحتفاظ بالمعلومات ونقل الخبرات وركز على ماذا يعمل الأفراد بالمعلومات التي يتلقونها ولقد ركز على المهارات والعمليات والاتجاهات أكثر من التركيز على الحقائق والمعلومات. تتضمن عملية التعليم بالنسبة ( لبرونر) ثلاثة مفاهيم أساسية وهي :-
الأكتساب
التحويل
الأختبار
يري برونر أن هذه العملياتتتم بشكل متزامن . أن الاكتساب هي العملية التي يستقبل فيها التلميذ المعلوماتالخارجية ، أما التحويل عملية خلق معنى لهذه المعلومات ، وربطها بما لدية من خبرات .، أما الاختبار فهو عملية التيقن من صحة سلامة هذه المعلومات
قضايا التعلم عند برونر:-
1- التمثل:Assimilation وهي العملية التي يستطيع من خلالها الفرد أن يدمج خبراته الجديدة بالخبرات القديمة الموجودة لديه، بحيث تصبح جزءاً من بنائه المعرفي أي أن الصورة التي يعبر فيها المتعلم عما تعلمه، أو الطريقة التي يرى فيها الفرد ما هو موجود في البيئة حوله ويمكن فهم عملية التمثل من أجل ترجمة خبرات الفرد عن العالم عن طريق:-
أ- العمل والحركة: وتعني التعلم بالعمل فتظهر واضحة في أشياء كثيرة وليس لها عندنا صور خيالية ولا كلمات وتعليمها بالكلمات والصور من الصعوبة. مثل تعلم التنس –ركوب الدراجة.
ب- الصور والخيالات: وتعتمد هذه الطريقة على التعليم البصري أي تنظيم حسي لاستخدام الصور والخيالات التي تلخص الخبرات ويستطيع المتعلم أن يفهم المعلومات دون أن تتم في صورة أفعال وأنشطة أمامهم.
ج- الرموز (التوضيح الرمزي): وتعني التمثيل بالكلمات واللغة وهي طريقة رمزية فاللغة وأي نظام رمزي لها قواعد لإنتاج تحويلات من الجمل نستطيع تحويل الواقع أكثر مما هو ممكن من خلال الأفعال والخيالات.
وهنا نجد أن الفكر يصبح لغة ممثلة داخلياً ويستخدم الكلمات لتوضيح الأفعال والأفكار والأشياء.
ويرى برونر أن التمثيل الرمزي يمكن الفرد من تشكيل خبراته عن العالم الذي يعيش فيه بصورة قوية وفعالة واستخدام ذلك للبحث عن حل للمشكلة التي يتصدى لها.
2- الدافعية:يبحث برونر في القواعد التي تساعد على التعلم ونقله إلى خبرات في مواقف الحياة المختلفة ويرفض الهدفية أي أن السلوك يتشكل من أجل الحصول على التعزيز ويرى أن السلوكية تقدم الحل الرخيص لتشكيل سلوك الإنسان ويرى أن الهدف من التعلم هو من أجل التحكم في البيئة، ومن أجل تقليل المعيقات التي تعترضه وهو يفترض أن الفرد إذا ما تبنى سلوك حب الاستطلاع فإن يشبع حاجاته الأولية ويرى أن هدف التعلم هو جعل الأفراد أكثر سعادة وجمالاً وأنه على المعلم أن يبحث عن طريقة مناسبة عن طريق نشاطات تعليمية مفيدة مشبعة ليثير دافعية المتعلم ويعطي أهمية لاكتساب الخبرات والمعرفة.
لذا ينبغي أن تكون الأهداف معروفة للتلاميذ والدافعية يجب أن تكون داخلية فحب الاستطلاع والحاجة لاكتساب القدرة هما خاصيتان فطريتان تشكلان الدافعية والجانب الأخر للدافعية هو مبدأ ممارسة الأخذ بالعطاء والحاجة الأساسية للعمل مع الآخرين بشكل تعاوني.
3- الاستعداد: قدرة الفرد على تمثل الخبرات أي الحصول على خبرات جدية أو دمجها مع الخبرات الموجودة لديه من أجل استعمالها في الحياة والتحكم في البيئة المحيطة.
ويرى برونر أنه يجب تعليم الطفل الاستعداد ولا تنتظر حتى يبدأ الطفل في التعلم في المدرسة ويُنمى الاستعداد عن طريق زيادة الخبرات التي يتعرض لها الفرد فيتحول استعداد الطلاب في الرياضيات من سلبي إلى محايد ثم إلى إيجابي وبتطوير الاستعداد نحصل على تمثل أكثر للمعرفة ويقل الزمن اللازم للتعلم ويحصل اتقان له أي نستطيع أن نحصل على تعلم يزيد البدائل والفرضيات أمام الفرد ويفتح له نوافذ جديدة في مجالات أخرى.
مثال- أطفال أيتام محرومون ثقافياً تم تعريضهم لخبرات لمدة سنتين من أجل تعويض خبراتهم التي فقدوها ثم تمت مقارنتهم بزملائهم الآخرين غير المحرومين فوجدوا أنه لا توجد فروق بينهم.
4- الذكاء:
وعند برونر هو القدرة على التمثل المجرد للخبرات والقدرة على نقل الخبرات إلى مواقف الحياة (اكتساب المعرفة وتذويتها يجعلها جزء من ذات الفرد وإعطاء أكبر عدد ممكن من البدائل والافتراضات التي تساعد على حل المشكلات.
5- التعزيز:إن معرفة الفرد لتقدمه أو التغذية الراجعة مهمة له ويجب أن توقت بعناية و مبكرا ًجدا ًوأن تتدخل مع التعلم أن التصحيح الذاتي والتعزيز الذاتي هو الهدف النهائي أن الاستكشاف هو في قلب نظرية برونر التربوية ،وأن الطفل الاعتيادي يأتي إلى المدرسة مع طاقة كبيرة ورغبة استكشاف واكتشاف وهو يكون مهتماً جداً بكل شئ يجري ومتحمساً للقيام به أن نشاط الطفل له مواجهة داخلياً وهدفاً محدداً وينجز عن طريقه مقداراً من التخيل أو التصور.
ان المفاهيم التي يكتشفها الأطفال أنفسهم تكون أسهل على الاستخدام مع تلك التي تحفظ وبدلاً أن يخبر التلاميذ بها فإنه يمكن الاستفادة من تخمين الإجابات ومن ثم اكتشاف الحلول الممكنه.
وبما أن مناقشة مجال النمو المعرفي لا تكتمل من دون الطرق إلى النمو اللغوي فإن برونر يشدد بأن اللغة هي مفتاح في النمو المعرفي فالمعلم يستطيع استخدام اللغة لتعلم الاستعداد وقد أظهرت التجارب أن الأطفال يمكن أن يميزوا من قبيل المثلث والدائرة والمربع بشكل أكثر سهوله تكون الأسماء ذات علاقة بها وأن استخدام اللغة مرتبطة بمستوى نضج الطفل وإنها تعكس كذلك كمية ونوعية التنبيه التي يحصل عليها من البيئة والمدرسة والمجالات الأخرى في البيئة.
حاول برونر أن يتقصى خصائص نمو الأطفال المعرفية وعمل مع باتريشاجرين فيلد بدراسة اللغة وأثرها في النمو المعرفي وكذلك كان اهتمامه الرئيس ينصب على الأساليب التي يقوم بها الأفراد للاحتفاظ بالمعلومات ونقل الخبرات وركز على ماذا يعمل الأفراد بالمعلومات التي يتلقونها ولقد ركز على المهارات والعمليات والاتجاهات أكثر من التركيز على الحقائق والمعلومات. تتضمن عملية التعليم بالنسبة ( لبرونر) ثلاثة مفاهيم أساسية وهي :-
الأكتساب
التحويل
الأختبار
يري برونر أن هذه العملياتتتم بشكل متزامن . أن الاكتساب هي العملية التي يستقبل فيها التلميذ المعلوماتالخارجية ، أما التحويل عملية خلق معنى لهذه المعلومات ، وربطها بما لدية من خبرات .، أما الاختبار فهو عملية التيقن من صحة سلامة هذه المعلومات
قضايا التعلم عند برونر:-
1- التمثل:Assimilation وهي العملية التي يستطيع من خلالها الفرد أن يدمج خبراته الجديدة بالخبرات القديمة الموجودة لديه، بحيث تصبح جزءاً من بنائه المعرفي أي أن الصورة التي يعبر فيها المتعلم عما تعلمه، أو الطريقة التي يرى فيها الفرد ما هو موجود في البيئة حوله ويمكن فهم عملية التمثل من أجل ترجمة خبرات الفرد عن العالم عن طريق:-
أ- العمل والحركة: وتعني التعلم بالعمل فتظهر واضحة في أشياء كثيرة وليس لها عندنا صور خيالية ولا كلمات وتعليمها بالكلمات والصور من الصعوبة. مثل تعلم التنس –ركوب الدراجة.
ب- الصور والخيالات: وتعتمد هذه الطريقة على التعليم البصري أي تنظيم حسي لاستخدام الصور والخيالات التي تلخص الخبرات ويستطيع المتعلم أن يفهم المعلومات دون أن تتم في صورة أفعال وأنشطة أمامهم.
ج- الرموز (التوضيح الرمزي): وتعني التمثيل بالكلمات واللغة وهي طريقة رمزية فاللغة وأي نظام رمزي لها قواعد لإنتاج تحويلات من الجمل نستطيع تحويل الواقع أكثر مما هو ممكن من خلال الأفعال والخيالات.
وهنا نجد أن الفكر يصبح لغة ممثلة داخلياً ويستخدم الكلمات لتوضيح الأفعال والأفكار والأشياء.
ويرى برونر أن التمثيل الرمزي يمكن الفرد من تشكيل خبراته عن العالم الذي يعيش فيه بصورة قوية وفعالة واستخدام ذلك للبحث عن حل للمشكلة التي يتصدى لها.
2- الدافعية:يبحث برونر في القواعد التي تساعد على التعلم ونقله إلى خبرات في مواقف الحياة المختلفة ويرفض الهدفية أي أن السلوك يتشكل من أجل الحصول على التعزيز ويرى أن السلوكية تقدم الحل الرخيص لتشكيل سلوك الإنسان ويرى أن الهدف من التعلم هو من أجل التحكم في البيئة، ومن أجل تقليل المعيقات التي تعترضه وهو يفترض أن الفرد إذا ما تبنى سلوك حب الاستطلاع فإن يشبع حاجاته الأولية ويرى أن هدف التعلم هو جعل الأفراد أكثر سعادة وجمالاً وأنه على المعلم أن يبحث عن طريقة مناسبة عن طريق نشاطات تعليمية مفيدة مشبعة ليثير دافعية المتعلم ويعطي أهمية لاكتساب الخبرات والمعرفة.
لذا ينبغي أن تكون الأهداف معروفة للتلاميذ والدافعية يجب أن تكون داخلية فحب الاستطلاع والحاجة لاكتساب القدرة هما خاصيتان فطريتان تشكلان الدافعية والجانب الأخر للدافعية هو مبدأ ممارسة الأخذ بالعطاء والحاجة الأساسية للعمل مع الآخرين بشكل تعاوني.
3- الاستعداد: قدرة الفرد على تمثل الخبرات أي الحصول على خبرات جدية أو دمجها مع الخبرات الموجودة لديه من أجل استعمالها في الحياة والتحكم في البيئة المحيطة.
ويرى برونر أنه يجب تعليم الطفل الاستعداد ولا تنتظر حتى يبدأ الطفل في التعلم في المدرسة ويُنمى الاستعداد عن طريق زيادة الخبرات التي يتعرض لها الفرد فيتحول استعداد الطلاب في الرياضيات من سلبي إلى محايد ثم إلى إيجابي وبتطوير الاستعداد نحصل على تمثل أكثر للمعرفة ويقل الزمن اللازم للتعلم ويحصل اتقان له أي نستطيع أن نحصل على تعلم يزيد البدائل والفرضيات أمام الفرد ويفتح له نوافذ جديدة في مجالات أخرى.
مثال- أطفال أيتام محرومون ثقافياً تم تعريضهم لخبرات لمدة سنتين من أجل تعويض خبراتهم التي فقدوها ثم تمت مقارنتهم بزملائهم الآخرين غير المحرومين فوجدوا أنه لا توجد فروق بينهم.
4- الذكاء:
وعند برونر هو القدرة على التمثل المجرد للخبرات والقدرة على نقل الخبرات إلى مواقف الحياة (اكتساب المعرفة وتذويتها يجعلها جزء من ذات الفرد وإعطاء أكبر عدد ممكن من البدائل والافتراضات التي تساعد على حل المشكلات.
5- التعزيز:إن معرفة الفرد لتقدمه أو التغذية الراجعة مهمة له ويجب أن توقت بعناية و مبكرا ًجدا ًوأن تتدخل مع التعلم أن التصحيح الذاتي والتعزيز الذاتي هو الهدف النهائي أن الاستكشاف هو في قلب نظرية برونر التربوية ،وأن الطفل الاعتيادي يأتي إلى المدرسة مع طاقة كبيرة ورغبة استكشاف واكتشاف وهو يكون مهتماً جداً بكل شئ يجري ومتحمساً للقيام به أن نشاط الطفل له مواجهة داخلياً وهدفاً محدداً وينجز عن طريقه مقداراً من التخيل أو التصور.
ان المفاهيم التي يكتشفها الأطفال أنفسهم تكون أسهل على الاستخدام مع تلك التي تحفظ وبدلاً أن يخبر التلاميذ بها فإنه يمكن الاستفادة من تخمين الإجابات ومن ثم اكتشاف الحلول الممكنه.
وبما أن مناقشة مجال النمو المعرفي لا تكتمل من دون الطرق إلى النمو اللغوي فإن برونر يشدد بأن اللغة هي مفتاح في النمو المعرفي فالمعلم يستطيع استخدام اللغة لتعلم الاستعداد وقد أظهرت التجارب أن الأطفال يمكن أن يميزوا من قبيل المثلث والدائرة والمربع بشكل أكثر سهوله تكون الأسماء ذات علاقة بها وأن استخدام اللغة مرتبطة بمستوى نضج الطفل وإنها تعكس كذلك كمية ونوعية التنبيه التي يحصل عليها من البيئة والمدرسة والمجالات الأخرى في البيئة.
:::::::::::::::::::::::::
نظرية التعلم بالاكتشاف ( جيروم برونر ) :
تعد نظرية التعلم بالاكتشاف امتدادا للتفكير المعرفي لمفهوم التعلم فقد قام ( جيروم برونر _ 1966) بتطبيق أسس التعلم المعرفي في مجال التعليم حيث أنطلق من مبدأ أن الإنسان كائن فاعل ومتفاعل مع البيئة . لذلك يجب أن تعكس مواقف التعلم جميعها هذا المفهوم ، فتتيح للفرد فرصة العلم من خلال استثمار طاقاته العقلية ، وابراز دورة الإيجابي في مواقف التعلم ، ولتحقيق ذلك يجب أن يتحول موقف المتعلم من حش ذهن التلميذ بالمعلومات والحقائق فقط إلى تقديم المعلومات بطريقة يتمكن التلميذ من اكتشاف العلاقات بينها ، والوصول إلى القوانين والمبادئ التي تحكمها . وبهذا يؤكد التعلم بالاكتشاف علي عملية التعليم وليس علي نتائج التعليم.
أن التعلم بالاكتشاف هو ( قدرة التلميذ علي إدراك العلاقات بين عناصر الموضوع ، والخروج بقوانين لمجموعة الأمثلة والحقائق التي يقدمها المدرس فيتحدد بذلك دور المدرس في تقديم المعلومات اللازمة التي تمكن التلميذ من القيام بعملية اكتشاف القوانين والقواعد ، فيمكن للمدرس أن ينظم موقفا تعليميا لانكسار الضوء في الماء ، من خلال غمس مسطرة في حوض به ماء ، أو أن يطلب من التلاميذ أن يصيبوا هدفا منغمرا في إناء به ماء ، ويطلب منهم تلخيص نتائج ملاحظاتهم ، واستنتاج مبدأ عام حول ظاهرة انكسار الضوء .
تتضمن عملية التعليم بالنسبة ( لبرونر) ثلاثة مفاهيم أساسية وهي :-
1-الاكتساب
2-التحويل
3-الاختبار
يري برونر أن هذه العمليات تتم بشكل متزامن . أن الاكتساب هي العملية التي يستقبل فيها التلميذ المعلومات الخارجية ، أما التحويل عملية خلق معنى لهذه المعلومات ، وربطها بما لدية من خبرات .، أما الاختبار فهو عملية التيقن من صحة سلامة هذه المعلومات .
ومن خلال فهمنا لهذه العمليات أن التلميذ لا يستطيع أن يكتسب معلومات من الخارج الأ إذا وجد لها تفسيرا باستخدام خبرته في هذا الموضوع ، ولكي تصبح هذه المعلومات من ضمن تكوينه المعرفي لابد من أن يخضعها للتجربة والاختبار .
...............
ميز ( برونر ) بين ثلاثة مراحل من التعلم ...
فالمرحلة الأولي : عبارة عن التعليم من خلال الخبرة المباشرة حيث يتم التعلم بالاتصال الحسي مع الأشياء الخارجية كأن يتعلم الطفل الفرق بين المثلث والدائرة باعطائة نموذجا للمثلث وللدائرة . يتحول بعدها الطفل إلى التعلم من خلال قدرته على تكوين صورة بصرية عن طريقها يمكن القول أن الطفل وصل إلى مرحلة تمثيل العالم الخارجي ذاته بشكل صور ذهنية فيبدا بالتعامل مع العالم من خلال مطابقة هذه الصور على ارض الواقع . فكما نعرف أن الطفل الصغير يستجيب بكلمة ماما لكل امرأة تظهر أمامه لكنة يتحول بعد فترة لأن يستجيب بهذه الكلمة لأمه الحقيقة فقط . ونستنج من ذلك أن الطفل استطاع أن يكون صورة بصرية للام ويختزنها داخل عقلة ثم يستخرجها كلما رأى أمة . أما المرحلة الأخيرة: مرحلة التعلم الرمزي وهي مرحلة من مراحل التعلم التي يبدأ التلميذ فيها بالتفكير المجرد أي القدرة على التعامل مع كثير من المفاهيم التي ليس لها تطبيقات حسية مباشرة على ارض الواقع كالديمقراطية والعدالة والفضيلة وما شابة ذلك .
..............
وضع ( برونر) مجموعة من النقاط التي .يمكن عدها شروط للتعلم بالاكتشاف والشروط هي ...
1- استشارة اهتمام التلاميذ بموضوع التعلم ..
قبل أن يبدا موضوع الدرس يجب أن نتأكد من أن التلاميذ على درجة من الانتباه والتيقظ والرغبة في التعلم لأن هذه العامل على درجة عالية من الأهمية ولا يمكن من دونه أن يحدث التعلم . فلا نتوقع من التلميذ أن يتعلم ، أو يكتسب معلومة وذهنه مشغول في أمور أخري ، أو أنه يري عدم أهمية هذا الموضوع بالنسبة له . ويمن للمدرس أن يحقق الاستثارة الضرورية لجذب اهتمام التلاميذ بأساليب عدة ، كأن يبدأ بسؤالهم عن بعض القضايا المرتبطة بالموضوع أو بأهمية هذا الموضوع لحياتهم الخاصة ، وحياة الناس في المجتمع بشكل عام .
2- أخذ مستويات التلاميذ بعين الاعتبار :
لا يمكن أن يتم التعلم إذا لم يأخذ المعلم باعتباره المستويات العقلية للتلاميذ فكما نعرف أن التلاميذ ، في أي سنة دراسية أو مرحلة تعليمية ، لهم مستويات عقلية تختلف عن السنوات والمراحل الأخرى . لذلك يجب أن يعكس التدريس هذه المستويات . ونحن نقدر حرص المدرس لأن يرتقي بتفكير التلاميذ ويمدهم بالخبرات اللازمة ، ولكن ذلك يجب أن يكون في إطار وحدود قدراتهم فقط فمن الضروري أن يفهم المدرس ، ويتفهم هذه القدرات ، ويعرف الكيفية التي يتعلم من خلالها التلاميذ . فلا يتعامل مع تلاميذ المرحلة الابتدائية بالصور نفسها كما لو كانوا في المرحلة الثانوية ، وبالمنطق نفسة لا يدرس طلبة المدرسة الثانوية بالطريقة نفسها التي يدرس بها التلاميذ في المرحلة الابتدائية .
3- تسلسل المعلومات :
يري ( برونر ) أن كثيرا من الموضوعات يمكن تدريسها للتلاميذ في المراحل المختلفة ، لكن الأمر يعتمد علي الكيفية التي تنظم بها هذه الموضوعات ، وهذا ما يطلق عليه أسم المنهج الحلزوني أو اللولبي ، في هذا المنهج يمكن أعادة كثير من الموضوعات في المراحل الدراسية المختلفة ، لكن بشكل موسع من جانب ، وباستخدام أنماط التعليم المختلفة من جانب أخر ، فبالنسبة له يمكن تعليم الطفل في المرحلة الابتدائية فكرة التعاون من خلال تنظيم أنشطة داخل الفصل حول هذا المفهوم ، أما في المرحلة المتوسطة ،فيمكن التطرق لهذا المفهوم من خلال التعرض لفكرة الجمعيات التعاونية مثلا وترتيب زيارات لها ، ودراسة أهدافها ، وقد ينتقل بالتلاميذ في المرحلة الثانوية إلى دراسة موضوع التعاون بين الدول في الجوانب الاقتصادية فيدرسون مثلا الفكرة الأساسية من إقامة مجلس التعاون لدول الخليج . ونلاحظ أنه في هذا الموضوع الواحد قدم للتلاميذ بالمراحل المختلفة لكن بمستويات أوسع وأكثر تشعبا وتعقيدا .
4- التغذية الراجعة :
من الضروري أن يعرف التلميذ مستوي أدائه في كل مرحله من مراحل التعلم لان في ذلك تعزيز لادائه الحالي . ثم الانطلاق منه إلى خطوات ومراحل أخري من الأداء ، أو تعديل في مسار هذا الأول .
أن التغذية الراجعة تقترب من مفهوم السلوكيين لموضوع تعزيز السلوك من جانب ، لكنه يختلف عنه بأن التغذية الراجعة توضح مدي الإخفاق أو النجاح في أداء التلميذ من جانب أخر . بعد توفر هذه الشروط يصبح التلميذ جاهزا ومتهيئا للتعلم بالاكتشاف .
كتاب المتعلم للدكتور بدر عمر العمر / ص 223 - 226
تعد نظرية التعلم بالاكتشاف امتدادا للتفكير المعرفي لمفهوم التعلم فقد قام ( جيروم برونر _ 1966) بتطبيق أسس التعلم المعرفي في مجال التعليم حيث أنطلق من مبدأ أن الإنسان كائن فاعل ومتفاعل مع البيئة . لذلك يجب أن تعكس مواقف التعلم جميعها هذا المفهوم ، فتتيح للفرد فرصة العلم من خلال استثمار طاقاته العقلية ، وابراز دورة الإيجابي في مواقف التعلم ، ولتحقيق ذلك يجب أن يتحول موقف المتعلم من حش ذهن التلميذ بالمعلومات والحقائق فقط إلى تقديم المعلومات بطريقة يتمكن التلميذ من اكتشاف العلاقات بينها ، والوصول إلى القوانين والمبادئ التي تحكمها . وبهذا يؤكد التعلم بالاكتشاف علي عملية التعليم وليس علي نتائج التعليم.
أن التعلم بالاكتشاف هو ( قدرة التلميذ علي إدراك العلاقات بين عناصر الموضوع ، والخروج بقوانين لمجموعة الأمثلة والحقائق التي يقدمها المدرس فيتحدد بذلك دور المدرس في تقديم المعلومات اللازمة التي تمكن التلميذ من القيام بعملية اكتشاف القوانين والقواعد ، فيمكن للمدرس أن ينظم موقفا تعليميا لانكسار الضوء في الماء ، من خلال غمس مسطرة في حوض به ماء ، أو أن يطلب من التلاميذ أن يصيبوا هدفا منغمرا في إناء به ماء ، ويطلب منهم تلخيص نتائج ملاحظاتهم ، واستنتاج مبدأ عام حول ظاهرة انكسار الضوء .
تتضمن عملية التعليم بالنسبة ( لبرونر) ثلاثة مفاهيم أساسية وهي :-
1-الاكتساب
2-التحويل
3-الاختبار
يري برونر أن هذه العمليات تتم بشكل متزامن . أن الاكتساب هي العملية التي يستقبل فيها التلميذ المعلومات الخارجية ، أما التحويل عملية خلق معنى لهذه المعلومات ، وربطها بما لدية من خبرات .، أما الاختبار فهو عملية التيقن من صحة سلامة هذه المعلومات .
ومن خلال فهمنا لهذه العمليات أن التلميذ لا يستطيع أن يكتسب معلومات من الخارج الأ إذا وجد لها تفسيرا باستخدام خبرته في هذا الموضوع ، ولكي تصبح هذه المعلومات من ضمن تكوينه المعرفي لابد من أن يخضعها للتجربة والاختبار .
...............
ميز ( برونر ) بين ثلاثة مراحل من التعلم ...
فالمرحلة الأولي : عبارة عن التعليم من خلال الخبرة المباشرة حيث يتم التعلم بالاتصال الحسي مع الأشياء الخارجية كأن يتعلم الطفل الفرق بين المثلث والدائرة باعطائة نموذجا للمثلث وللدائرة . يتحول بعدها الطفل إلى التعلم من خلال قدرته على تكوين صورة بصرية عن طريقها يمكن القول أن الطفل وصل إلى مرحلة تمثيل العالم الخارجي ذاته بشكل صور ذهنية فيبدا بالتعامل مع العالم من خلال مطابقة هذه الصور على ارض الواقع . فكما نعرف أن الطفل الصغير يستجيب بكلمة ماما لكل امرأة تظهر أمامه لكنة يتحول بعد فترة لأن يستجيب بهذه الكلمة لأمه الحقيقة فقط . ونستنج من ذلك أن الطفل استطاع أن يكون صورة بصرية للام ويختزنها داخل عقلة ثم يستخرجها كلما رأى أمة . أما المرحلة الأخيرة: مرحلة التعلم الرمزي وهي مرحلة من مراحل التعلم التي يبدأ التلميذ فيها بالتفكير المجرد أي القدرة على التعامل مع كثير من المفاهيم التي ليس لها تطبيقات حسية مباشرة على ارض الواقع كالديمقراطية والعدالة والفضيلة وما شابة ذلك .
..............
وضع ( برونر) مجموعة من النقاط التي .يمكن عدها شروط للتعلم بالاكتشاف والشروط هي ...
1- استشارة اهتمام التلاميذ بموضوع التعلم ..
قبل أن يبدا موضوع الدرس يجب أن نتأكد من أن التلاميذ على درجة من الانتباه والتيقظ والرغبة في التعلم لأن هذه العامل على درجة عالية من الأهمية ولا يمكن من دونه أن يحدث التعلم . فلا نتوقع من التلميذ أن يتعلم ، أو يكتسب معلومة وذهنه مشغول في أمور أخري ، أو أنه يري عدم أهمية هذا الموضوع بالنسبة له . ويمن للمدرس أن يحقق الاستثارة الضرورية لجذب اهتمام التلاميذ بأساليب عدة ، كأن يبدأ بسؤالهم عن بعض القضايا المرتبطة بالموضوع أو بأهمية هذا الموضوع لحياتهم الخاصة ، وحياة الناس في المجتمع بشكل عام .
2- أخذ مستويات التلاميذ بعين الاعتبار :
لا يمكن أن يتم التعلم إذا لم يأخذ المعلم باعتباره المستويات العقلية للتلاميذ فكما نعرف أن التلاميذ ، في أي سنة دراسية أو مرحلة تعليمية ، لهم مستويات عقلية تختلف عن السنوات والمراحل الأخرى . لذلك يجب أن يعكس التدريس هذه المستويات . ونحن نقدر حرص المدرس لأن يرتقي بتفكير التلاميذ ويمدهم بالخبرات اللازمة ، ولكن ذلك يجب أن يكون في إطار وحدود قدراتهم فقط فمن الضروري أن يفهم المدرس ، ويتفهم هذه القدرات ، ويعرف الكيفية التي يتعلم من خلالها التلاميذ . فلا يتعامل مع تلاميذ المرحلة الابتدائية بالصور نفسها كما لو كانوا في المرحلة الثانوية ، وبالمنطق نفسة لا يدرس طلبة المدرسة الثانوية بالطريقة نفسها التي يدرس بها التلاميذ في المرحلة الابتدائية .
3- تسلسل المعلومات :
يري ( برونر ) أن كثيرا من الموضوعات يمكن تدريسها للتلاميذ في المراحل المختلفة ، لكن الأمر يعتمد علي الكيفية التي تنظم بها هذه الموضوعات ، وهذا ما يطلق عليه أسم المنهج الحلزوني أو اللولبي ، في هذا المنهج يمكن أعادة كثير من الموضوعات في المراحل الدراسية المختلفة ، لكن بشكل موسع من جانب ، وباستخدام أنماط التعليم المختلفة من جانب أخر ، فبالنسبة له يمكن تعليم الطفل في المرحلة الابتدائية فكرة التعاون من خلال تنظيم أنشطة داخل الفصل حول هذا المفهوم ، أما في المرحلة المتوسطة ،فيمكن التطرق لهذا المفهوم من خلال التعرض لفكرة الجمعيات التعاونية مثلا وترتيب زيارات لها ، ودراسة أهدافها ، وقد ينتقل بالتلاميذ في المرحلة الثانوية إلى دراسة موضوع التعاون بين الدول في الجوانب الاقتصادية فيدرسون مثلا الفكرة الأساسية من إقامة مجلس التعاون لدول الخليج . ونلاحظ أنه في هذا الموضوع الواحد قدم للتلاميذ بالمراحل المختلفة لكن بمستويات أوسع وأكثر تشعبا وتعقيدا .
4- التغذية الراجعة :
من الضروري أن يعرف التلميذ مستوي أدائه في كل مرحله من مراحل التعلم لان في ذلك تعزيز لادائه الحالي . ثم الانطلاق منه إلى خطوات ومراحل أخري من الأداء ، أو تعديل في مسار هذا الأول .
أن التغذية الراجعة تقترب من مفهوم السلوكيين لموضوع تعزيز السلوك من جانب ، لكنه يختلف عنه بأن التغذية الراجعة توضح مدي الإخفاق أو النجاح في أداء التلميذ من جانب أخر . بعد توفر هذه الشروط يصبح التلميذ جاهزا ومتهيئا للتعلم بالاكتشاف .
كتاب المتعلم للدكتور بدر عمر العمر / ص 223 - 226
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق