الخميس، 24 ديسمبر 2009

برمجة الذات والجماعات والمجتمعات والحكومات من خلال تأملات في آيات:

businessman-181 ورثة الفردوس(الشخصية المتميزة)
سامي الهسنياني

من العلوم التي لاقت رواجاً كبيراً وملفتاً للانتباه علم البرمجة اللغوية العصبية وخاصة في السنوات الأخيرة، حيث ألّفت الكتب وترجمت، وعقدت الدورات والندوات، وفتحت القنوات والمواقع الفضائية التي تبث وتنشر برامج تبين كيفية التعامل مع الذات ومع الآخرين، وذلك بوضع أهداف وبرامج (ذهنية وعملية) وتحديد غايات، مع اتخاذ الوسائل المناسبة وتطبيق ذلك من خلال تمارين وتدريبات تحت إشراف مدربين مؤهلين لذلك.


ومن خلال النظر في آيات القرآن الكريم نجد أن هذا العلم مبثوث في ثنايا العديد من الآيات، فإذا كان غرض وهدف البرمجة العصبية هو برمجة الأفكار من خلال الخريطة الذهنية، ثم إسقاطها على التعامل من النفس والذات، لجعلهما تحت السيطرة أمام المغريات والشهوات، ولجعل الحياة أكثر تفاؤلاً وأملاً وضعت أسس ومبادئ الهندسة النفسية لتبين كيفية الاستفادة من الطاقة الداخلية والمحفزة لعمل الإنسان وتنظيمه في السرّاء والضرّاء؛ وفي حالة الغضب والرضا .
ونحن هنا في هذه الآيات الكريمات أمام برمجة قرآنية معجزة واضحة الأهداف والسبل والغايات والطاقات، تبين كيفية التعامل مع الذات من خلال حُسن التعامل مع الأفكار الذهنية والخواطر القلبية؛ ومع الآخرين من خلال العلاقات الاجتماعية الصادقة؛ ببرنامج يومي وموسمي وسنوي. وفي التعاملين يتبين بوضوح صفات المؤمن الصادق مع الله تعالى الراجي رضاه وعفوه؛ وصفات المجتمع الذي يتواجد فيه هؤلاء المؤمنون من: السمو الروحي؛والنقاء القلبي؛والصفاء الذهني؛والارتقاء الإيماني؛والاكتفاء الذاتي؛وحفظ الأعراض والعهود والمواثيق؛وتوفر الأمن والاطمئنان؛وسكينة النفس؛والاستقرار العاطفي؛والنجاح الوظيفي؛وتنمية القدرات؛وكشف الطاقات؛وتشجيع الإبداعات؛ووضوح الأهداف والخطط والبرامج والغايات؛وشفافية في التعامل المالي؛وإيجاد فرص للعمل؛وتشجيع الزواج المبكر….. كل هذا وغيره نجدها من خلال تأملنا في هذه الآيات من مقدمة سورة المؤمنون:
قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1}الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2}وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ{3}وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ{4}وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5}إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6}فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7}وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{8}وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ {9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ{10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {11}﴾.
الغاية : جنة الفردوس.
المدة: عمر الإنسان (من البلوغ إلى الممات).
الهدف الثانوي: 1- صدق في التعامل مع الذات.
2- صدق في التعامل مع الآخرين.
3- الصدق في العبادات.
4- صدق التوجه إلى الله تعالى.
الهدف الرئيسي والاستراتيجي والطويل المدى : الفلاح والظفر في الدنيا والآخرة.
الوسائل والخطط :
أولاً : ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
الأهداف :
1- أعظم عبادة يستمد منها المؤمن طاقته الروحية في اليوم خمس مرات يتصل بها بالملكوت الأعلى؛وفي هذا يقول بديع الزمان سعيد النورسي (رحمه الله تعالى) :”إن أدّيت الصلاة وتوجهت بصلاتك إلى خالق ذلك العالم ذي الجلال، فسيتنور ذلك العالم المتوجه إليك حالاً،وكأنك قد فتحت بنيّة الصلاة مفتاح النور فأضاءه مصباح صلاتك،وبدّد الظلمات فيه…وعندها تتحول وتتبدل جميع الاضطرابات والأحزان التي حولك في الدنيا فتراها نظاماً حكيماً،وكتابة ذات معنى بقلم القدرة الربانية،فينساب نورٌ من أنوار ﴿الله نورُ السّمواتِ وَالأرض﴾ إلى قلبك، فيتنوّر عالم يومك ذاك، وسيشهد،بنورانيته لك عند الله…”. عن كتاب:كلمات صغيرة في العبادة والعقيدة. ترجمة: إحسان قاسم الصالحي.
2- أعظم عبادة تنشط فيها الدماغ وتشحذ بها الذاكرة.أعظم عبادة تحتاج إلى تركيز وترك شواغل الدنيا.
3- أعظم عبادة تبرمج فيها الفكر والذاكرة وخواطر القلب.
4- استشعار الحضور بين يدي الله تعالى بكل خشوع وسكينة.
5- سريان الخشوع إلى القلب وجميع الجوارح والحركات لهيبة الموقف.
6- تزكية النفس وتنقية الضمير والوجدان من كل شائبة ودنس تلهي عن الخشوع في الصلاة.
7- تزود الروح بهذا الخشوع بطاقة ربانية تسري في البدن يشعر بها المؤمن براحة ولذة تنسي جميع مكدرات الحياة اليومية.
8- الخشوع في الصلاة تحول الطاقة السلبية (الفحشاء والمنكر) إلى طاقة إيجابية (الأمر بالمعروف) وتنشطّ الحياة.
9- الخشوع في الصلاة تفريغ للطاقة والكهرباء والإشعاعات الزائدة التي تخزن في الجسم وخاصة عند السجود.
10- جلسة تأمل وتدبر في عظمة الخالق وأهمية المخلوق الضعيف الذي يستمد القوة منه سبحانه.
11- علاج روحي ونفسي لأخطر أمراض العصر النفسية والعصبية وحتى البدنية.
12- علميا ثبت في الصلاة وخاصة عند السجود تفرغ الشحنات الكهربائية من الجسم إلى الأرض وبذلك يتخلص الجسم من التوتر والقلق.

ثانياً- ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾
الأهداف :
1- حفظ اللسان من الخوض في الباطل ومما لا يليق بالمؤمن.
2- الابتعاد عن جميع أشكال اللغو الكلامية والكتابية والإعلامية والالكترونية والدعائية…
3- الحفاظ على طهارة القلب ونقائه من الغل والحسد والبغض والكره.
4- صيانة وحفظ شخصية المؤمن المتميزة والمتزنة، وحفظ ماء الوجه من سماع ما لا يرضي.
5- المؤمن مشغول الفكر له ما يلهيه من الخوض في اللغو وهو ذكر الله تعالى الذي يوصله إلى غايته.
6- الحفاظ على أسرار الذات وأسرار الجماعة عند الإعراض وتجنب فائض الكلام.
7- الابتعاد عن الاستفزاز الذي به يستدرج المؤمن إلى موقف يخدش فيه إيمانه.
8- السيطرة على النفس من الانجراف في الخوض في الباطل المؤدي إلى الشتم والسب.
9- وقت المؤمن مبرمج ومنظم ليس فيه فراغ للرد الذي لا طائل منه ،والخوض في اللغو.
10- دعوة إلى الاشتغال بالأذكار والتأمل بعيوب النفس ونواقصها.
11- الإعراض عن اللغو فيه سلامة العلاقات الاجتماعية من التدهور.
12- الإعراض عن جميع أنواع اللغو (المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية….. الخ).
13- حفظ الجمع المؤمن من أن تفتضح أمورها, ويستهتر بمبادئها.
ثالثاً: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾
الأهداف :
1- إدخال السرور والسعادة في قلوب الآخرين (التزود من الطاقة الإيجابية) من أعظم القربات والعبادات إلى الله تعالى.
2- طهارة المال من أي شبهة تحوم حوله.
3- في إعطاء الزكاة تفريج لهموم المحتاجين والفقراء.
4- دعوة إلى بروز طبقة من الأغنياء يكفلون الفقراء حتى لا يبقى محتاجين في المحيط القريب،وثم إلى المحيط البعيد فالأبعد؛ وهذا تشجيع للتجارة والعمل.
5- طهارة القلب من الشح والبخل (التخلص من الطاقة السلبية) التي فيها يتعرض البدن والنفس والروح والعقل لأمراض قد تؤدي إلى توتر نفسي وانفصام شخصي، وثم إلى التوتر في العلاقات الاجتماعية.
6- وقاية المجتمع من العوز والتسول والانحراف.
7- مساعدة ميزانية الدولة وتخفيف العبء الملقاة على كاهله وذلك بوضع خطط إستراتيجية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة .
8- وجود الضمان الاجتماعي الذي فيه يكفل الفقراء والمحتاجين حقوقهم.
9- التغلب على الذات ذات الصفات الهابطة وتوجيهها نحو السمو والرقي.
10- التغلب على وساوس الشيطان من الخوف من الفقر.
11- السيطرة على حالات الترف المؤدي إلى الانحلال الخلقي.
12- وضع برنامج سنوي لتقديم الزكاة مع معرفة الأصناف التي تقدم لهم الزكاة.
13- وضع برامج وخطط للتنمية الاقتصادية.
14- إيجاد وظائف جديدة مما يعني القضاء على حالة البطالة.
رابعاً- ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5}إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6}فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾.
الأهداف :
1- الحفاظ على طهارة النفس والأسرة والبيت والجماعة والمجتمع والأمة من دنس الزنا وما يترتب عليه.
2- وقاية النفس من الوقوع في الفاحشة، وذلك بالسيطرة على طاقة الشهوة.
3- صرف الشهوة عن طريق الحلال وذلك بالزواج.
4- التأكيد على التربية الجنسية الصحيحة من قبل الوالدين والمؤسسات المختصة بذالك.
5- إيجاد وتسهيل الزواج المبكر مع مساهمة الدولة في ذلك بوضع خطط وبرامج سنوية وإعانات، وهذا يؤدي إلى القضاء على حالات العنوسة والاستفادة من طاقات الشباب .
6- تشجيع حالات تعدد الزوجات بالطرق العلمية، في حالة زيادة نسبة الإناث على الذكور لصيانة العائلة والمجتمع من الفساد الأخلاقي، ولبناء عوائل جديدة يستفاد من قدراتها وطاقاتها.
7- تنظيم الدوافع الفطرية باستثمارها بالطرق الشرعية.
8- توعية الآباء والأمهات حول أهمية الزواج المبكر لبناتهم وأبنائهم لما فيه من الاستقرار للجميع.
9- اختيار الزوج على أساس الأخلاق ومدى الالتزام بالإسلام، للتعرض إلى نفحات البركة.
10- منع الوسائل والطرق التي تؤدي إلى الهيجان الجنسي وخاصة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة؛ والبرامج الاليكترونية.
11- تشجيع التربية العائلية والاهتمام بالمراهقين والشباب من قبل البيت والمدرسة والدولة بإيجاد مراكز تأهيل القدرات والاستفادة من الطاقات والإبداعات.
12- التأكيد على الصحبة والرفقة الصالحة.
13- القضاء على كل ما يؤدي إلى الفراغ القاتل الذي يستغل في اللهو والمعصية.
14- التأكيد على حجاب المرأة ، وأن لا تبدي زينتها إلاّ لمحارمها.
15- منع كل السبل التي تؤدي إلى الاختلاط المحرم والغير الشرعي والعلاقات المحرمة.
16- القضاء على حالات الفوضى الجنسية المؤدية إلى فقدان العفة والمحضن الأسري للطفل.
17- صيانة المجتمع من الأمراض الخطيرة الاجتماعية مثل: ( الطلاق، فقدان البكورة، غسل العار،الثأر، الأطفال الغير شرعيين، العلاقات السرية….)والأمراض الجنسية مثل :( الايدز، السيلان، الزهري، التشوهات الجنينية، أنواع السرطانات بسبب أدوية منع الحمل…).
خامساً: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾
الأهداف:
1- مراعاة الأمانة بين الأفراد والجماعات والدول والحكومات وحفظها.
2- حفظ العهود والمواثيق بين الأفراد والجماعات والدول والحكومات.
3- حفظ العهد مع الله تعالى بعدم عبادة الشيطان.
4- حفظ أمانة الفطرة وهي توحيد الله تعالى.
5- حفظ الأمانة والعهد حتى مع غير المسلمين.
6- مراعاة الدعوة لدين الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة.
7- توفير الأمن والاستقرار للمجتمع من الخيانة ونبذ المواثيق والعهود.
8- توطيد العلاقات الاجتماعية.
9- ضرورة كتابة الأمانة والعهد مع ذكر التفاصيل والشهود والمدة الزمنية.
10-العمل بما في القرآن الكريم على مستوى الأفراد والجماعات والدول والحكومات.
سادساً: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾
الأهداف:
1- أداء الصلوات في وقتها برمجة للوقت اليومي وتنظيم لساعات الليل والنهار.
2- الحفاظ على أركان وشروط صحة الصلاة والوضوء.
3- الحفاظ على أداء السنن والرواتب في الليل والنهار.
4- الحفاظ على طهارة البدن والملابس ومكان الصلاة سواء أكان في البيت أو في مكان العمل.
5- زيادة للهمة وتجديد للنشاط والحيوية.
6- القضاء على حالة الكسل والتراخي والفتور.
7- ترك شواغل الدنيا وملهياتها لأجل أداء الصلاة.
8- المحافظة على الصلوات يؤدي إلى المحافظة على بقية الصفات السابقة.
9- إهمال الصلوات يؤدي إلى إهمال بقية الصفات السابقة.
10- الدوام على أداء الصلوات دوام على الأفعال الصالحة.
11- ما بين الخشوع في الصلاة والحفاظ عليها تتولد صفات الشخصية المسلمة بين الصعود والهبوط.
12- الذي يحافظ على صلاته سيحافظ على صلته بالله تعالى ،وثم بالناس على أحسن وجه.
13- الحفاظ على الصلوات خروج من دائرة النفاق وخداع الذات.
14- الحفاظ على الصلوات تحريك للنفس نحو الإيجابية والشخصية المتزنة.
15- في كل صلاة زيادة لطاقة الروح والقلب مستمدة من نور الله تعالى، وفي هذا يقول بديع الزمان سعيد النورسي (رحمه الله تعالى): ” إن الصلاة بذاتها راحة كبرى للروح والقلب والعقل معاً. فضلاً عن أنها ليست عملاً مرهقاً للجسم. وفوق ذلك فإن سائر أعمال المصلي الدنيوية المباحة ستكون له بمثابة عبادة لله،وذلك بالنية الصالحة..فيستطيع إذن أن يحوّل المصلي جميع رأس مال عمره إلى الآخرة، فيكسب عمراً خالداًً بعمره الفاني”. عن: كلمات صغيرة في العبادة والعقيدة. ترجمة: إحسان قاسم الصالحي.
16- الاهتمام ببناء المساجد والأئمة والخطباء, وإيجاد الأكفاء في ترشيد المجتمع من خلال منبر يوم الجمعة, أو من خلال الدورات والدروس اليومية والأسبوعية.
17- إيجاد أماكن مخصصة لأداء الصلوات في أماكن العمل والوظيفة.
الخلاصة:
1- آيات كريمات العمل بها يصنع شخصية منفردة متميزة متجددة عاملة دافعة للخير والعمل الصالح، ومبدعة ومكتشفة للطرق والسبل الشرعية التي تؤدي إلى ازدهار المجتمع بالطمأنينة والسعادة.
2- كلما ازدادت معرفتك بسر حياتك الفردية تحسّنت مقدرتك على التعامل مع حياتك والاستفادة منها.
3- إن جهلك بسر حياتك الشخصية هو العلة الحقيقية للاستياء والنقص وعدم النجاح.
4- عندما تعرف مهمة حياتك الحقيقية تستطيع أن تنطلق انطلاق المارد على طريق حياتك الصاعد المحفوف بالأضواء.
5- لكل شيء في الحياة وجهان متعارضان (ايجابي وسلبي، خير وشر، حب وكراهية، نور وظلام).
6- حول القوى السلبية إلى قوى ايجابية بتمارين وتدريبات تستطيع فيها أن تحرر نفسك من قيود السقوط في عقدة النقص والفشل.
7- البيئة الايجابية تنشط الطاقة الروحية والبدنية والفكرية، وتبعث على الشعور بالنشوة والارتياح والصحة والسرور.
8- البيئة السلبية تعرقل نشاط الطاقة الروحية والبدنية والفكرية، وتبعث على الشعور بالحزن والضجر والمرض واليأس.
9- التخطيط للأهداف يتطلب تنفيذها على أحسن وجه، لتجنب العشوائية والفوضى في الحياة.
10- الآيات الكريمات فتحت بالصلاة وختمت بالصلاة, وذلك لعظم أهميتها في تحقيق السعادة الدنيوية والأخروية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق