الخميس، 7 يوليو 2011

أنا شيد اخناتون ج1


بهاء آتون و قوته العالية

((أنت تبزغ بجمالك في أفق السماء

أنت يا (آتون ) الحي الذي كنت في أزلية الحياة

فحينما كنت تشرق في الأفق الشرقي

كنت تملأ بلاد الكون بجمالك

أنت جميل و متلأليء ، ومشرق فوق كل أرض الكون

و أشعتك تحيط بالأرضين حتي نهاية جميع مخلوقاتك

أنت يا ( رع ) و أنت تخترق حتي نهايتك القصوي (يعني الأرضيين )

و أنت توثقهم (يعني البشر) لابنك المحبوب (الفرعون)

ورغم أنك قصي جدا فإن أشعتك فوق الارض

ورغم أنك تجاه البشر فإن خطواتك خفية (عنهم)



الليل و الانسان


الأنشودة

المزامير

وحينما تغيب في السماء الغربي فإن

الأرض تظلم كالموت

فينامون في حجراتهم

ورؤسهم ملفوفة

ومعاطسهم مسدودة

ولا يري اانسان الآخر

في حين أمتعتهم تسرق

وهي تحت رءوسهم

وهم لا يشعرون

تجعل ظلمة فيكون فيه يدب كل حيوان الراعي

(المزمور 104-102)

ونظمها بعض المسيحيين فقالا :

تجعل ظلمة فنا ك الليل أسدلا

و الحيوان عندنا يدب في الفلا

نظم المزامير(104-21)

الليل و الحيوان

الأنشودة

المزامير

كل أسد يخرج من عرينه (ليفترس)

وكل الثعابين تنساب لتلدغ

و الظلام يخيم

و العالم يكون في صمت

في حين أن الذي خلقهم باق في أفقه

الأشبال تزمجر لتخطف و لتلتمس من الله طعامهم (مزمور 104- 21)

وتم نظمها :

تزمجر الاشبال كي تخطف ما تراه

كذالكي تلتمس ال طعام من الله

(نظم المزامير 104 -21)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق