
بهاء آتون و قوته العالية
((أنت تبزغ بجمالك في أفق السماء
أنت يا (آتون ) الحي الذي كنت في أزلية الحياة
فحينما كنت تشرق في الأفق الشرقي
كنت تملأ بلاد الكون بجمالك
أنت جميل و متلأليء ، ومشرق فوق كل أرض الكون
و أشعتك تحيط بالأرضين حتي نهاية جميع مخلوقاتك
أنت يا ( رع ) و أنت تخترق حتي نهايتك القصوي (يعني الأرضيين )
و أنت توثقهم (يعني البشر) لابنك المحبوب (الفرعون)
ورغم أنك قصي جدا فإن أشعتك فوق الارض
ورغم أنك تجاه البشر فإن خطواتك خفية (عنهم)

الليل و الانسان
| الأنشودة | المزامير |
| وحينما تغيب في السماء الغربي فإن الأرض تظلم كالموت فينامون في حجراتهم ورؤسهم ملفوفة ومعاطسهم مسدودة ولا يري اانسان الآخر في حين أمتعتهم تسرق وهي تحت رءوسهم وهم لا يشعرون | تجعل ظلمة فيكون فيه يدب كل حيوان الراعي (المزمور 104-102) ونظمها بعض المسيحيين فقالا : تجعل ظلمة فنا ك الليل أسدلا و الحيوان عندنا يدب في الفلا نظم المزامير(104-21) |

الليل و الحيوان
| الأنشودة | المزامير |
| كل أسد يخرج من عرينه (ليفترس) وكل الثعابين تنساب لتلدغ و الظلام يخيم و العالم يكون في صمت في حين أن الذي خلقهم باق في أفقه | الأشبال تزمجر لتخطف و لتلتمس من الله طعامهم (مزمور 104- 21) وتم نظمها : تزمجر الاشبال كي تخطف ما تراه كذالكي تلتمس ال طعام من الله (نظم المزامير 104 -21) |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق