السبت، 26 ديسمبر 2009
الجمعة، 25 ديسمبر 2009
هام جداااااااا
هام جداااااااا
خبر عاجل
الرجاء إبلاغ الجميع
هناك رسائل ألكترونيه متداوله تحمل في المرفقات صور لشنق أسامه أبن لادن
وفي حالة فتح هذه الرسائل فأنها تحطم جهاز الكمبيوتر ولا يمكن أصلاحه..
إذا وصل لك أيميل يحتوي روابط لألقاء القبض على أسامه أبن لادن أو شنق
أسامه أبن لادن لاتفتح هذا المرفق
هذه الرسالة يتم توزيعها خلال دول حول العالم
الاخذ بعين الاعتبار وارسال هذا التحذير لمن تتعاملون معهم
الرجاء أرسال هذا التحذير لجميع أصدقائك وأقاربك وقوائم الأتصال لديك
يجب أن تكون في حالة تأهب خلال الأيام القادمه
بغض النظر عمن أرسل لك (Invitationلا تفتح أي رسالة مرفقة بعنوان (دعوه أو
- هناك فيروس الشعلة الاولمبية يحرق كامل القرص الصلب في جهاز الكمبيوتر
الخاص بك عند فتحه..
وهذا الفيروس سوف يتم الحصول عليه من أي شخص لديه عنوان البريد
الإلكتروني الخاص بك في قائمة الاتصال ، ولهذا السبب يجب عليك إرسال هذا
البريد الإلكتروني لجميع جهات الاتصال الخاصة بك
الحصول على هذه الرسالة 25 مرة أفضل من الحصول على الفيروس وفتحه
إذا تلقيت بريد الكتروني بعنوان 'دعوة' ، وإن كان بعث بها صديق
خبر عاجل
الرجاء إبلاغ الجميع
هناك رسائل ألكترونيه متداوله تحمل في المرفقات صور لشنق أسامه أبن لادن
وفي حالة فتح هذه الرسائل فأنها تحطم جهاز الكمبيوتر ولا يمكن أصلاحه..
إذا وصل لك أيميل يحتوي روابط لألقاء القبض على أسامه أبن لادن أو شنق
أسامه أبن لادن لاتفتح هذا المرفق
هذه الرسالة يتم توزيعها خلال دول حول العالم
الاخذ بعين الاعتبار وارسال هذا التحذير لمن تتعاملون معهم
الرجاء أرسال هذا التحذير لجميع أصدقائك وأقاربك وقوائم الأتصال لديك
يجب أن تكون في حالة تأهب خلال الأيام القادمه
بغض النظر عمن أرسل لك (Invitationلا تفتح أي رسالة مرفقة بعنوان (دعوه أو
- هناك فيروس الشعلة الاولمبية يحرق كامل القرص الصلب في جهاز الكمبيوتر
الخاص بك عند فتحه..
وهذا الفيروس سوف يتم الحصول عليه من أي شخص لديه عنوان البريد
الإلكتروني الخاص بك في قائمة الاتصال ، ولهذا السبب يجب عليك إرسال هذا
البريد الإلكتروني لجميع جهات الاتصال الخاصة بك
الحصول على هذه الرسالة 25 مرة أفضل من الحصول على الفيروس وفتحه
إذا تلقيت بريد الكتروني بعنوان 'دعوة' ، وإن كان بعث بها صديق
لاتفتح هذا البريد وأغلق جهازك فوراً
وهذا هو أسوأ فيروس أعلنت عنه قناة السي أن أن ؛ وقد صنفته شركة
مايكروسوفت بوصفها أخطر فيروس مدمر
واكتشف هذا الفيروس من قبل شركة مكافي بالأمس ولا يوجد حتى الآن أصلاح
لهذا النوع من الفيروسات
هذا الفيروس وببساطة يتلف الملفات الحيويه في القرص
والخبر الثاني
تحذير عاجل لكل من يستخدم
Hotmail و yahoo
الخبر بدون مقدمات لانه لايحتمل التأخير
اذا وصلتك اضافه من شخص
pavlo _88 @ hotmail .com
pavlo _88 @ yahoo .com
لاتقبل لانه فيروس
يسرق معلومات الكمبيوتر
ونرجو من الجميع التعاون في نشر الخبر
لأنه في حالة فتحه فإنك ستخسر ايميلك مع الباسوورد
وستظهر عبارة تقول: أنت متاخرجداً فحياتك ليست جميلة ..
الفايروس
اكتشف حديثا من قبل قرصان اسمه مالك الحياة
وهم مجموعة من المخترقين الاسرائليين المراهقين تسمي نفسها
Kill arabs
أي اقتلو العرب
نرجو نشرها بسرعة
مايكروسوفت بوصفها أخطر فيروس مدمر
واكتشف هذا الفيروس من قبل شركة مكافي بالأمس ولا يوجد حتى الآن أصلاح
لهذا النوع من الفيروسات
هذا الفيروس وببساطة يتلف الملفات الحيويه في القرص
والخبر الثاني
تحذير عاجل لكل من يستخدم
Hotmail و yahoo
الخبر بدون مقدمات لانه لايحتمل التأخير
اذا وصلتك اضافه من شخص
pavlo _88 @ hotmail .com
pavlo _88 @ yahoo .com
لاتقبل لانه فيروس
يسرق معلومات الكمبيوتر
ونرجو من الجميع التعاون في نشر الخبر
لأنه في حالة فتحه فإنك ستخسر ايميلك مع الباسوورد
وستظهر عبارة تقول: أنت متاخرجداً فحياتك ليست جميلة ..
الفايروس
اكتشف حديثا من قبل قرصان اسمه مالك الحياة
وهم مجموعة من المخترقين الاسرائليين المراهقين تسمي نفسها
Kill arabs
أي اقتلو العرب
نرجو نشرها بسرعة
الخميس، 24 ديسمبر 2009
المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق
مفهوم المنهج الدراسي و تنظيمه
ان المنهج الحديث هو جميع الخبرات التربوية التي تقدمها المدرسة الى التلاميذ داخل الفصل او خارجه وفق اهداف محددة وتحت قيادة سليمة لتساعد على تحقق النمو الشامل من جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية .
ـ وقد عرف (روز نجلي) المنهج بانه جميع الخبرات المخططة التي توفرها المدرسة لمساعدة الطلبة في تحقيق النتاجات التعليمية المنشودة الى افضل ما تستطيعه قدراتهم ـ وعرف (استيفان روميني) المنهج بانه هو كل دراسة او نشاط او خبرة يكتسبها او يقوم بها التلميذ تحت اشراف المدرسة وتوجيهها سواء اكان في داخل الفصل او خارجه.ـ وعرف (كيلي) المنهج هو ما يحدث للأطفال في المدرسة نتيجة ما يعد له المدرسون .ـ وعرف (دول) المنهج هو كل الخبرات التربوية التي تتضمنها المدرسة او الهيئة او المؤسسة تحت اشراف ورقابة وتوجيه معين .ـ وعرف (ريجان) المنهج هو جميع الخبرات التربوية التي تاتي الى المدرسة وتعتبر المدرسة مسؤولة عنها .
ان جميع التعريفات وان اختلفت في مضمونها الا انها تتضمن في مجموعها واتجاهاتها الاهداف والمحتوى والطرق والوسائل ثم التقويم .
مفهوم المنهج :
لو نظرنا الى النظام التربوي نظرة شاملة نجده يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات وقد حدد (رالف تايلر) عناصر النظام باربعة اشياء وهي :
- الاهداف .
- المحتوى .
- التدريس .
- التقويم .
ففي النظام يتم تحويل المدخلات في النهاية الى مخرجات حيث ان لكل نظام مدخلات خاصة به وتشمل، التلاميذ والمنهج الدراسي واساليب التدريس حيث يتم تحويلها الى مخرجات تتمثل في اعداد الطلبة او التلاميذ وفقا لاهداف المؤسسة التربوية .
مفهوم المنهج التقليدي :
يعتقد الكثير من العاملين في مجال المناهج على ان المنهج عبارة عن مجموعة المواد الدراسية التي يدرسها الطلبة او التلاميذ لاجل النجاح في نهاية السنة الدراسية ويتصف بما يلي :
1- الاهداف : اهداف معرفية يضعها المربون ويحققها الطلبة والتلاميذ .
2- مجالات التعلم : التركيز على المجال المعرفي دول الاهتمام بالمجال الانفعالي والمجال النفس حركي .
3- دور المعرفة : تكون المعرفة بالدرجة الاولى لنقل التراث من جيل الى اخر .
4- محتوى المنهج : يتكون المنهج من المقررات الدراسية وتتدرج بصورة يمكن للطلبة او التلاميذ حفظها .
5- طرق التدريس : تستعمل طريقة التدريس اللفظية خلال المحاضرات لاعطاء المعلومات خلال وقت محدد .
6- دور المعلم : هو الذي يحدد المعرفة التي تعطى للطلبة او التلاميذ .
7- دور المتعلم : دوره سلبي وعليه حفظ ما يلقى عليه من المعرفة .
8- مصادر التعلم : الكتب الدراسية المقررة .
9- الفروق الفردية : لا تراعى الفروق الفردية لان المواد الدراسية تطبق على الجميع .
10- دور التقويم : للتاكد من ان الطلبة او التلاميذ يحفظون المواد الدراسية .
11- علاقة المدرسة بالبيئة والاسرة : لا يهتم بالعلاقة ام بين المدرسة والبيئة والاسرة .
12- طبيعة المنهاج : المفردات مطابقة للمنهج وثابتة لا يجوز تعديلها .
13- تخطيط المنهج : يعده المتخصصون بالمواد الدراسية هو الذي يحقق هدف المنهاج .
مفهوم المنهاج الحديث :
1- الاهداف : تشتق من خصائص المتعلم وميوله وتصاغ على شكل اهداف سلوكية .
2- مجالات التعلم : تهتم بالنمو المتكامل معرفيا وانفعاليا ونفس حركيا .
3- دور المعرفة : المعرفة هدفها مساعدة المتعلم على التكيف مع البيئة الطبيعية والاجتماعية .
4- محتوى المنهاج : يتكون المنهاج من الخبرات التعليمية التي يجب ان يتعلمها الطلبة او التلاميذ ليبلغوا الاهداف .
5- طرق التدريس : تلعب طرق التدريس بطريقة غير مباشرة دورا في حل المشكلات التي يتمكن المتعلم من خلالها الوصول الى المعرفة .
6- دور المعلم : يتركز دوره في مساعدة الطلبة او التلاميذ على اكتشاف المعرفة .
7- دور المتعلم : له الدور الرئيسي في عملية التعلم، فعليه القيام بكافة الواجبات التعليمية .
8- مصادر التعلم : هي متنوعة منها الافلام والكتب ووسائل الاعلام الاخرى .
9- الفروق الفردية : تهيئة الظروف المناسبة لتعلم التلميذ حسب قدراته .
10- دور التقويم : يهدف التقويم لمعرفة من ان التلاميذ قد بلغوا الاهداف التعليمية في كافة المجالات .
11- علاقة المدرسة : الاهتمام الكبير في علاقة المدرسة مع الاسرة والبيئة بالبيئة والاسرة .
12- طبيعة المنهاج : المقرر الدراسي جزء من المنهاج وفيه مرونة، يمكن تعديله ويهتم بطريقة تفكير التلاميذ والمهارات وتطورها وجعل المنهاج متلائم مع المتعلم .
13- تخطيط المنهاج : يجب مساهمة جميع الذين لهم التاثير والذين يتاثرون به في تخطيط المنهاج .
ـ منهاج المواد الدراسية :
1- طبيعة المادة الدراسية :
ان التربية الحديثة قد اهتمت بنمو التلاميذ واهتماماتهم وواجباتهم وفعالياتهم ممارساتهم وركزت ايضا على متطلبات المجتمع ومشكلاته باعتبار ان التربية هي اعداد الفرد للمستقبل بينما نجد التربية القديمة قد اهتمت بالمواد الدراسية التي يتم عن طريقها نقل التراث الثقافي .
ان المواد الدراسية تتصف بناحيتين أساسيتين الاولى تتمثل في طبيعة المعارف او المعلومات التيي تنظمها المادة الدراسية والاخرى تتمثل في طرق البحث التي يجب اتباعها لاكتساب جوانب المعرفة المتضمنة في هذه المواد وعليه يجب ان تحقق دراسة أي مادة الى ما يلي :
1- ان فهم جوانب المعرفة الجديدة تتطلب اكتساب المهارات والاتجاهات والعادات .
2- اعطاء المعلومات الكافية خلال الوقت المحدد من المادة الدراسية .
ويقسم المربين الى قسمين الاول يرى عدم اهمال أي جزء من اجزاء المادة الدراسية لان الاهمال يسبب خللا في اعداد التلاميذ، والبعض الاخر يجب التركيز على اللاتفكير العلمي والقدرة على حل المشكلات ومتابعة البحث العلمي .
2- مستويات المعرفة في المواد الدراسية :
أ- وتشمل الحقائق والافكار والمهارات النوعية التي تتطلب ثقافة من قبل التلاميذ .
ب- الافكار الاساسية والتي تبنى عليها المواد الدراسية .
ج- المفاهيم وتتكون من خلال خبرات متتابعة .
اذا كان تنظيم المنهاج الدراسي مستند على افكار اساسية فانه سوف يقدم لنا امكانية جديدة لتطوير المواد الدراسية .
ـ انواع المواد الدراسية :
1- منهاج المواد الدراسية المنفصلة :
ينظم هذا النوع من المنهاج حول عدد المواد الدراسية التي ينفصل بعصها عن البعض الاخر ، مثل علم النفس، التعلم الحركي، التاريخ، الفسلجة حيث ان كل مادة تمثل جانبا من جوانب العلوم .
ـ مميزات هذا المنهاج :
تكون اجزاء المادة الدراسية متسلسلة مترابطة ويجب ان يراعى في اعداد هذا المنهج ما يلي :
1- التدرج من البسيط الى المركب ومن السهل الى الصعب ومن الكل الى الجزء ومن المعلوم الى المجهول ومن المحسوس الى المجرد .
2- يؤكد المنهج على الاهتمام بالمادة الدراسية وطريقة التدريس .
3- يعتمد تقويم المنهج على الاختبارات الصفية ولا تحتاج الى مباني وساحات او ملاعب اضافية .
4- يمكن تطوير المنهج الى هذا الاسلوب لان تاهيلهم علميا قد تم على اساسه وانه يتفق مع متطلبات الدراسة الجامعية للطلبة في المستقبل .
ـ عيوب هذا المنهج :
- ان التعلم الذهني في نظر هذا المنهاج هو التربية .
- ان اضافة المواد الجديدة الى المنهج محدودة .
- عدم السماح للتلميذ بالمناقشة وعليه تقبل المعلومات بطيء.
- يعتمد المنهج العلمي على مبدا التخصص في تنظيم المواد الدراسية .
- عدم الاهتمام بالفروق الفردية بين الافراد .
- لا يعتمد هذا المنهج على التفكير وطريقة استعادة المعلومات وانما على الحفظ .
- يعتمد هذا المنهج على المواد الدراسية ومجالاتها التخصصية ولا يهتم بحاجات التلاميذ واهتماماتهم وخبراتهم .
منهاج المواد الدراسية الحديث :
ان هذا المنهج عالج بعض النواقص منهاج المواد الدراسية المنفصلة بناءا على تقديم العلوم وما حدث من تغييرات في الحقائق والمبادئ والقوانين وتميز هذا المنهج بما يلي :
- الاهتمام بالنمو المتكامل المتوازن عقليا وبدنيا واجتماعيا وانفعاليا .
- اعطاء الفروق الفردية الاهمية من حيث الميول والاتجاهات والحاجات .
- ارتباط المادة الدراسية بالبرامج المصاحبة والملائمة لنمو التلاميذ .
- ان هذا المنهج يجعل المادة الدراسية وسيلة تساعد المتعلم على التدرج في المجالات التالية :
التوافق بين المتعلم والظروف التي تحيط به عائليا وبيئيا .
تتويج فعاليات البرامج في ضوء المواد الدراسية والتي تساعد على نمو القدرات والميول والاتجاهات والحاجات .
استثمار وقت الفراغ لدى المعلم مثل القراءة والملاحظة واجراء التجارب .
منهاج المواد المترابطة :
ويقصد بها ربط موضوع جديد بمادة دراسية قديمة اي ربط موضوعات احدى المواد بموضوعات المادة الاخرى كربط موضوع تعلم حركي بمادة طرق التدريس او العكس او ربط الطب الرياضي بموضوع فسلجي أي ان الربط يجب ان تكون هناك علاقة بين المادة الدراسية وموضوعات المراد ربطها بها .
ـ مميزات هذا المنهج :
- عدم تجزئة المعرفة والنظر اليها ككل وجعل التلاميذ يدركون ان المعرفة متكاملة .
- يثير الواقعية للتعلم .
ـ عيوب هذا المنهج :
حيث انه استمر بالابتعاد عن الحاجات الواقعية للتلاميذ والمشكلات والقضايا الاجتماعية .
منهاج التكامل :
يقع هذا المنهج وسيط بين منهاج الادماج ومنهاج المواد الدراسية المنفصلة وفق ما يلي :
- يقوم المدرسين وتحت اشرافهم السماح للتلاميذ لاختبار مشكلات او مواقف من الحياة لمعالجتها .
- اختيار التلاميذ بعض اجزاء المواد الدراسية التي يشعرون بالحاجة بالحاجة لمعالجتها .
- مشاركة التلاميذ للمدرسين في دراسة بعض اجزاء المواد الدراسية لتتكامل امامهم .
منهاج الادماج :
ويقصد به دمج اكبر من موضوع في مادة واحدة ولكن هذا الدمج اوجد عيوبا كثيرة في هذا المنهاج منها :
- فرض المادة الدراسية على التلاميذ مما ادى الى عدم التفكير المنتظم .
- عدم امكانية التلميذ الالمام بمعارف متنوعة في ان واحد مما يؤدي الى دراسة سطحية في المواد الدراسية .
منهاج المجالات الواسعة :
يعتبر هذا المنهاج وسيلة اخرى لتعديل منهاج المواد الدراسية المنفصلة حيث يحاول ان يقرب الكثير من الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية وجعلها في تنظيم واسع لهذه المواد .
وقد تطور هذا المنهاج واصبح عبارة عن مجموعة من الخبرات الضرورية للحياة في المجتمع الذي يعيش فيه التلاميذ منها :
- خبرات تساعد على تنشئة التلاميذ اجتماعيا .
- خبرات في التعبير عن النفس .
- خبرات عن حياة الناس افرادا وجماعات .
- خبرات تشمل العاب رياضية او بدنية .
- خبرات في البيئة المادية والقيام باعمال حرفية ومهارية في المعامل او الورش المدرسية .
ـ مزايا منهاج المجالات الواسعة :
- ربط المعرفة بمجالات الحياة المختلفة .
- ربط المدرسة بالمجتمع من خلال دراسة المشاكل ومعالجتها .
- ارتباطها مع طبيعة مواد الاعداد الجامعي من حيث المحتوى والشكل العام .
- يهتم بالافكار الرئيسية ولايهتم بالجزئيات .
ـ عيوب منهاج المجالات الواسعة :
- ترتيب المواد الدراسية في مجال لا يعني انها كونت مجالا دراسيا واحدا .
- عدم انسجام المعلم مع بعض المواد الدراسية التي يقوم بتدريسها .
- ايجاد مادة دراسية من اجزاء مختلفة من مواد دراسية جديدة يفقدها التنظيم المنطقي .
- قلة الخبراء يعوق دمج المواد .
بين النظرية والتطبيق
يتوقف نجاح المعلم في توصيل المادة للطلاب على مستوى المنهج الذي يعتمد عليه، والمنهج الدراسي المتكامل والمدروس هو الأسهل وصولا للتلاميذ، وكلما بعد المنهج عن التعقيد والتصعيب كلما كان منهجا مثاليا سهل الاستيعاب.
مشكلتنا
وتعاني الكثير من البلدان العربية من مشاكل مزمنة ومعقدة فيما يخص المناهج الدراسية وتصميمها، وتأتي في مقدمة المشكلات المتعلقة بالمناهج الدراسية قضية عدم مواكبة الكثير من المناهج للمتغيرات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها عالمنا اليوم.
ويبدر دائما سؤال يتداوله الآباء والتربويون يدور حول الأشياء التي يجب تدريسها للطلاب، وهل هناك متسع في المنهج الدراسي للعلوم التكنولوجية والتطويرية و للقيم الأخلاقية والاجتماعية والسياسية جنباً إلى جنب مع الاهتمام بالمعارف الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب؟ وما هي الأمور والموضوعات التي يجب على المدرسة تدريسها للطلاب فيما يتعلق بالأخلاق والبيئة والمخدرات والوالدين؟ وهل من الواجب جعل دروس المواطنة أو التربية القومية إلزامية.
التركيز أم التوسع؟
وفي ظل تلك الأسئلة يدور خلاف شديد بين المختصين والمهتمين بشأن طبيعة التعليم والهدف منه بوجه عام. فهناك فريق يرى أن على المدارس أن تركز على تعليم الطلاب العلوم الأساسية مثل التربية الإسلامية والقراءة والكتابة والحساب والعلوم والجغرافيا والتاريخ واللغات. أما الفريق الآخر فيرى أن من الواجب التوسع في المنهج الدراسي بحيث يشتمل على العلوم التكنولوجية والسياسية والثقافية والحضارية، إضافة إلى الفنون والمهارات.
دمج المواد والتركيز على الهدف
وإذا ما استعرضنا أمثلة لبعض مناهجنا الدراسية نلاحظ الكثير من القصور في بعضها، فمثلا لا توجد علاقة بين مواد اللغة العربية التي يتم تدريسها في المرحلة الابتدائية (القواعد- النشيد والمحفوظات- القراءة- الإنشاء) وتلك التي تدرس في المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية شاملة النحو والصرف والأدب والنصوص والبلاغة. تدرس كل مادة على حدة ومنفصلة عن الأخرى، ومن الأفضل دمج جميع هذه المواد في مادة واحدة تسمى مثلاً «اللغة العربية» ويتم فيها تعليم القواعد تطبيقياً، وليس المطلوب حفظ هذه القواعد في حصة مستقلة، وإنما المطلوب هو تطبيقها.. وكذلك الأدب والنصوص والبلاغة التي يمكن تذوقها، أما إذا كانت في قواعد فيتم حفظها بجمود مثل حفظ كلمة الجناس أو التورية وحفظ بعض الأمثلة عليها عن ظهر قلب في منهج واحد لا يخرج الامتحان عنه مما يرسخ في ذهن الطالب الانفصال بين هذه المواد ويفهم أن النصوص مستقلة عن البلاغة والقواعد مستقلة عن المطالعة.
أما المواد العلمية كالجيولوجيا والفيزياء والكيمياء والرياضيات فتحولت إلى مواد لتحفيظ الأسماء العلمية مثل حفظ اسم الصخر الفلاني واسم الحيوان الفلاني والعنصر الكيميائي الفلاني ومن يكتب اسمه صحيحاً في الامتحان فهو الطالب الممتاز، بغض النظر عن أي تفكير أو إبداع في هذا المجال. و يدرس الطلاب الصخور النارية ولا يعلمون عنها شيئاً وكأنها شيء من الخيال بينما هي موجودة في شكل براكين جامدة في أماكن كثيرة يسهل على الطلاب الوصول إليها و دراستها على طبيعتها والخروج بملاحظات وانطباعات عملية حولها بدلاً من حفظ أسمائها في المنهج الذي يجب ألا يخرج عنه الامتحان.. كما يدرسون تركيب الزهرة في الأحياء ولا يرونها وهي موجودة في فناء المدرسة.. بل ويتم تحفظيهم رسمة الزهرة وأسماء أجزائها وأغشيتها.. كل هذه المناهج تحولت إلى تكبيل فكر الطالب وحصر له بدل انطلاقه وإبداء رأيه في المواد والأحداث التي يراها في حياته اليومية. والامتحانات تأتي محصورة في هذه المناهج، وعلى الطالب حفظ كل ما يرد فيها من أسماء ورموز ونظريات دون فهم وإدراك معانيها. وأغلب المدارس لا تهتم بحصة المختبر والحصص التطبيقية الأخرى التي تعتبر أهم وأفيد الحصص وهي تجد اهتماما كبيرا في مدارس الدول المتقدمة، وربما كان ذلك هو السر وراء نبوغ طلابها وميلهم للجوانب التطبيقية والعملية الشيء الذي انعكس جليا في النهضة الصناعية والتكنولوجية في تلك البلدان.
أنواع المناهج الدراسية:
هنالك نوعان من المناهج الدراسية، لا يخرج إطار الكتاب المدرسي عنهما في أية دولة من الدول وهما:
أولاً: المنهج الموصى به
ويقصد بهذا النوع من المناهج ذلك المنهج الذي أوصي به من قبل أفراد من العلماء، والمنظمات التخصصية واللجان الإصلاحية والمسؤولين في الدولة، وغالباً ما يصاغ هذا المنهج على مستوى عال من العمومية، وفي أغلب الأحيان يُقدم علي شكل توصيات عامة عن محتوى المواد الدراسية، وقائمة أهداف، ومتطلبات مقترحة للتخرج، وهناك عدة عوامل تلعب دوراً رئيساً في تشكيل هذا النوع من المناهج، ومن أهم تلك العوامل عقيدة المجتمع واتجاهاته ومبادئه وظروفه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
ثانياً: المنهج المكتوب
يأتي المنهج المكتوب دائما في شكل تطبيق عملي لتوصيات وخطط المتخصصين في مجال تخطيط المناهج وراسمي السياسات التعليمية، ويتم من خلاله نقل النظريات والخطط إلى مرحلة التطبيق العملي، الذي ينبني عليه عمل المدرس في الفصل.
تصميم المنهج الدراسي
بعد اكتمال الخطط النظرية والتطبيقية الخاصة بالمنهج الدراسي يتم تصميم المنهج وفقا للتصميمات المتعارفة والتي لا يخرج منها إطار الكتاب، ومن أهم أنواع التصاميم المعروفة:
1- التصميم المتمركز على الطالب.
2- التصميم المتمركز على حل المشكلات.
3- التصميم المتمركز على المادة الدراسية.
تنفيذ المنهج الدراسي
تنفيذ المنهج المدرسي عملية تعد في غاية الخطورة وإذا كان الكتاب المدرسي هو المنهج المكتوب، فإن تنفيذ هذا المنهج كما رسم له يبدو صعباً للغاية، إذ إن المعلمين يختلفون في فهمهم وفي تخطيطهم وفي كيفية صنعهم للقرارات، ويختلف أسلوب التطبيق من معلم إلى آخر، وهو لا يخرج عن أحد الأطر الخمسة التالية:
1. بسياق حالة معينة.
2. بعدد من نظريات التطبيق.
3. بأوضاع وضغوط اجتماعية.
4. بالذات.
5. بالخبرة.
ولهذا فإن إعداد المدرس يلعب دوراً مهماًً في قدرته على التعامل مع المنهج المكتوب، وكذلك تنفيذه بالصورة المطلوبة. ويتطلب تنفيذ المعلم للكتاب حسب ما رسم له إعداداً جيداً. وعادة تكون قرارات المدرس ناتجة عن عوامل متفاعلة منها: معرفة المدرس بالمادة، ومرئيا ته عن الطلاب، والمنهج المكتوب، والضغوط الإدارية، والاعتبارات الاجتماعية والأسرية، وضغوط أولياء الأمور.
التقييم ..مفهومه وأهميته وأساليبه
أثر معرفة المعلم بنتائج أدائه السابق
سنتناول بشيء من التفصيل عملية تقييم المعلم ، مفهوم التقييم واهميته والأساليب المتبعة في التقييم والتوجيه ، والأسس والمبادئ التي تقوم عليها عملية التقييم ، ثم من هم الذين يقومون بعملية تقييم المعلم ؟ وما هي صفات ما يقوم بعملية التقييم ؟ والعوامل المؤثرة في عملية التقييم ، والجوانب التي يقيم فيها المعلم .وسوف نتناول كل عنصر مما سبق بالشرح:
أولا : مفهوم التقييم :
لقد تتطور تقييم الأداء ، ليواكب التطور في جميع جوانب الحياة ، فالتقدم الصناعي والتفجير المعرفي ، وغزو الفضاء ، والتوسع في العلوم الإنسانية ، أدى إلى الاهتمام بعملية التقييم ، والاهتمام بشخص الفرد الذي تقوم عليه عملية التقييم .
وكذلك بالنسبة لتقييم المعلم ، فإنه تطور مع تطور الحياة ، والعلاقات الإنسانية ، فبعد أن كان يأخذ شكلا تفتيشيا وتصيد الخطاء للمعلم ! أصبحت العملية ديموقراطية تعاونية ، يشارك في فاعليتها القائم على التقييم والمعلم في آن واحد ، وتكون عملية تبادلية بينهما .
والتقييم في مفهوم إدارة الأفراد ، تعني تقييم أداء معين على ضوء معايير محددة مسبقا وفي حال ملاحظة أي انحراف يتم اتخاذ إجراءات تصحيحية ، والتقييم ليس دائما عملية أخيرة في سلة المهم الإدارية ، بل إنه عملية مصاحبة لكل المهام الأخرى ، سواء التخطيط أو التنظيم أو القيادة وفيما يتطلب الموقف أجراء تعديلات أو ممارسات تصحيحية على الأداء .
والتقييم : ( التوجيه ) عملية قياس ، يقوم بها الموجه أو المدير في مجال التربية والتعليم بقد معرفة مستويات الكفاية عند المعلم ، وقياس آثره في الطلاب .، وهذا التقييم يتم في فترات متقاربة أو متباعدة حسب ظروف القائم على التقييم ، وظروف المعلم والمدرسة والمعلم .
وعملية التقييم في التربية والتعليم تتضمن تشخيصاً للموقف ، والأداء ، من جميع نواحيه : المنهج والمعلم والمدرسة والطالب ، وهذا التقييم يساعد القائم على التقييم بوصف العلاج على هيئة : توجيهات وخدمات ومساعدات ، وقد تكون على هيئة قرارات تساعد المعلم على في تطوير أساليبه وتنميته مهنياً .
فالعبرة في تقييم المعلم ليست في ثروته العلمية والعملية ، أو خبرته المهنية أو قوة شخصيته وإنما في مقدار النمو الذي تحدثه كل هذه العناصر والإمكانيات والوسائل في الطلاب .
ولذلك يجب أن يكون التقييم محاسبة على أخطاء الماضي ، بل هي استفادة من أخطاء الماضي في تحسين الأداء في المستقبل ! ويجب على التقييم ألا يركز دائما على جوانب الضعف ويهمل جوانب القوة ، ويشهر بأداء وأخطاء الفرد الضعيف ! إنما التقييم - بمفهومه الصحيح – يجب أن يركز على جوانب القوة في الأداء ، والتشجيع والحفز على الأداء والاستمرار والتقدم !!
وهذا لا يعني استبعاد نقاط الضعف ، بل يجب أن نضع العلاج للضعيف ونرشده إلى الطريق الصحيح ، ونركز على الجانب الإيجابي ، فيكون في التقييم الثواب والعقاب . فلا يكون التقييم تصيداً للأخطاء ، ونجعل منه عملية إرهابية ! بل عملية تعاونية يسودها روح الأخوة والمساعدة ، بذلك نحقق أهداف التقييم .
ثانيا : أهمية التقييم :
أهمية التقييم ، من أنه عملية استمرارية ، وملازمة للعملية التعليمية في جميع مراحلها وجميع جوانبها وله الأثر الكبير على أداء المعلم ، ومستوى المناهج بالنسبة لقدرات الطلاب .
وفيما يلي عرض لأهمية التقييم :
1- إيجاد الدافعية لدى المعلم للعمل والاستمرار في عمله ، لأن أي عمل ليس له برنامج رقابي يضعف الحماس وتقل الدافعية له ،. ولذلك فإن عملية التقييم والتوجيه تولد الدافعية1 لدى المعلم وتدفعه إلى التفكير والتجديد .
2- يساعد التقييم في برنامج التدريب لأن من خلال التقييم نتعرف على نقاط القوة والضعف . وندرك أي من المعلمين يحتاج إلى تدريب ،. لتنميته مهنياً.
3- يرتبط التقييم بنظام الحوافز المادية والمعنوية . وأيضاً بالنسبة للترقيات ،. فالتقييم يبرز المعلم الذي يستحق الحوافز أو الترقية ،. وكفاءته في عمله تظهرها عملية التقييم .
4- يكسر التقييم الحاجز النفسي بين المعلم والقائم على التوجيه ،. لأن من خلال عمليات التقييم يتم اللقاء قبل التقييم والتوجيه في لقاء غير رسمي ،. وأيضاً من خلال الاجتماعات والندوات والزيارات التوجيهية .
5- والتقييم الموضوعي يعتبر عملية جماعية ديموقراطية يشترك فيها المعلم والموجه والمدير في التخطيط والتنظيم والقرارات ،. فيخرج التقييم من الإطار البيروقراطي التقليدي على الديموقراطي الحديث فيزيد من فاعلية المعلم في عملية التقييم ،. ويزيد من قبول الآراء والعلاج للمشكلات والصعوبات التي يواجهها .
6- والتقييم عملية شاملة لكل من : ( المعلم ،. المدرسة ،. طرق التدريس ،. المناهج ) ،. بحيث يعطي صورة واضحة عن كفاية التعليم وأثره على الطالب .
7- يساعد التقييم والتوجيه المعلم لمعرفة وأحسن أساليب التدريس ،. وتبصيره بأسلوب الربط بين الأهداف ،. ومدى تلاؤم أسلوبه والمنهج بمستوى الطلاب.
8- تذليل الصعوبات التي تواجه المعلم في ميدان عمله ،. وتقديم الحلول والعلاج لمشكلاته.
9- ينمي التقييم رغبة الابتكار والتجديد عند المعلم ،. عندما يتفاعل مع عملية التقييم والتوجيه ،. كما ينمي المعلم مهنياً .
10- التقييم يساعد في صناعة القرارات التربوية.
ثالثاً : أساليب التقييم والتوجيه التربوي :
يعتبر التوجيه التربوي المعاصر برنامجا متكاملا لتحسين العملية التربوية الحديثة ، ويتطلب من القائم على عملية التقييم والتوجيه التربوي أن يمارس دوره على السبل التشاركية والتعاونية ، لأنه لا يوجد افضل من أسلوب المشاركة الذاتية في عملية التقييم ، فيستثير فضول ورغبات المعلمين في المشاركة بعملية التقييم والتوجيه .
والقائم على التقييم يستخدم أساليب متنوعة وحديثة في عملية التقييم والتوجيه .
1. الأساليب الفردية :
وهذا الأسلوب يساعد المعلمين كأفراد ، ومنها :
زيارة المدرسة :
يقوم الموجه في بداية السنة الدراسية بزيارة المدرسة ، ليقف على دور المؤسسة في تحسين الظروف ، التي تحيط بالعملية والتربوية والتعليمية ، التي تساعد في تحقيق أهداف الوزارة ، والفعاليات والأنشطة ، التي تدمج المدرسة مع الطلاب والبيئة المحيطة بها ، وخلال هذه الزيارة يستطيع أن يقف على المشكلات ، وتقديم الحلول لها ، والتعرف على العدد المخصص له من المعلمين ، وتوزيع الكفايات توزيعاً عادلاً بينهم .
الزيارات الصفية :
وهي اقدم أساليب التقييم والتوجيه ، وكانت تقابل بالاعتراض من قبل المعلمين ، وكانوا يعتبرونها بمثابة تهديد لشخصيتهم وإمكانياتهم المهنية ، وذلك بسبب الفكرة التقليدية لعملية التقييم ولكن في الوقت الحاضر تعتبر من أهم الوسائل ، لأن هدفها جمع المعلومات لدراسة الموقف التعليمي وفعاليتها دراسة تعاونية مشتركة بين المعلم والموجه والمدير ، هي تعتبر أسلوب لتطوير العلمية التربوية والتعليمية .
تتبع هذه الزيارات مناقشات هادفة وواعية ، بين المعلم والموجه ، ويتم من خلالها تبادل الآراء ووجهات النظر ، ويستفيد المعلم من خبرات الموجه ، ويتعرف الموجه على مدى ملائمة المناهج لقدرات ومستويات الطلاب ، ويتم تطوير وتنمية الإبداع الابتكار لدى المعلم ليستخدمها في تقديم الأساليب الحديثة والجديدة ، والتي تزيد من التأثير في طلابه وتوصيل المعلومات إليهم .
وللزيارات الصفية قواعد ، ونورد فيما يلي أهمها :
1- على الموجه أن الصف باستئذان من المدرس وتحية تلاميذه ،. ويجلس في مكان لا يشتت فيه أفكار الطالب
2- أن يثني الموجه على المعلم أمام طلابه .
3- أن لا يقاطع المعلم أثناء الشرح ،5. ولا يتدخل في الشرح.
4- أن يجلس الموجه أو القائم على التقييم فترة زمنية كافية ،7. للوقوف على المعلومات التي يريدها.
5- أن يحدد هدفه من الزيارة مسبقاً.
6- أن يراعي الناحية النفسية والصحية للمعلم.
7- يفضل أن يدون الموجه الملاحظات حتى لا يعتمد على ذاكرته
8- على المعلم أن لا يعتبر الموجه زائرا ثقيل الظل بل يجب أن يقابله كشخص قادم لمساعدته وحل مشاكله وتعزيز نقاط القوة فيه .
9- ويتبع الزيارة اجتماع :وهذا الاجتماع يكون بين المعلم والقائم على التوجيه ، ويناقشان النقاط التي دونها القائم والملاحظات التي وضعها أثناء الزيارة ، مناقشة موضوعية ، الهدف منها رفع كفاءة أداء المعلم وتعزيز نقاط القوة ، وإيجاد الحل لأي انحراف في الأداء أو الأسلوب ، ويجب أن يسود الاجتماع روح الأخوة والتعاون لهدف سام .وقد يطلب المعلم الاجتماع به ، ليناقش مشكلة تعترضه في التدريس أو المنهج ، فيطلب المشورة والنصح من الموجه أو المدير .
2. الأساليب العامة :
وهي أساليب يكون فيه التوجيه بشكل عام ، ومنها :
الاجتماعات العامة :
وهي تتم بين القائم على التقييم والتوجيه ، وبين الهيئة التعليمية ، وهي تخدم أهدافا وأغراضا جماعية ، وتأخذ هذه الاجتماعات أشكالا معينة ، ومنها : الاستماع إلى محاضرة من هيئة تعليمية أو شخص مختص ، نقاش حر ، ندوات ، لجان تربوية ، حلقات دراسية .
ويلاحظ هنا المقيم مدى تفاعل المعلم مع زملائه ، ومدى مشاركته ودوره .
ولهذه الاجتماعات مميزات هي :
1- تنمي روح التفاعل الجماعي بين الهيئة التعليمية والإدارية .
2- تعطي الصبغة الديموقراطية للحوار والنقاش .
3- تدارك نقاط الضعف في المنهاج في بداية السنة .
4- وضع أهداف خطط يمشي عليها النظام طوال العام.
5- يلاحظ الموجه والمدير المعلمين ،6. ويتعرفان على شخصياتهم.
القراءات والنشرات والمشاغل :
القراءات : ليواكب المعلم التفجر المعرفي والتكنولوجي ، لابد لـه من الاطلاع والقراءة المستمرة لتطوير نفسه ، ليواكب التطور التربوي الحديث ، وقد يطلب الموجه من المعلم الاطلاع وقراءة موضوع معين ، فيوجه في هذا الاتجاه ، وقد يرفع الموجه من حماس المعلم للقراءة ، ويترك له حرية مجال الاختيار .
المشاغل التربوية : وتعتمد هذه المشاغل على اعداد كبير ، بحيث تتوفر فيه الوسائل التي تحقق الهدف المنشود ؛ وقد تكون مشاغل لعمل وسائل أو تجارب ، أو بحوث ، أو غيرها .
الدروس النموذجية :
حيث يتفق الموجه مع عدد من المعلمين ، الذين يمتازون بخبرات وقدرات تدريسية ، على إعطاء دروس نموذجية أمام زملائهم الآخرين ، فيعد المعلم الدرس اعداد جيدا ، مع الأخذ برأي الموجه وتوجيهاته ، فيحضر المعلمون الدرس وأثناء إلقاء المدرس الدرس ، يدونون ملاحظاتهم ، للنقاش اللاحق مباشرة للدرس النموذجي ، أو يتم تسجيله على شريط فيديو فيشاهدوه الزملاء ليستفيدوا في تنمية مهاراتهم التدريسية ويتعرفوا على أساليب وطرق التدريس ، ويدون كل معلم رأيه في الدرس ويركز على نقاط القوة والضعف ، ثم يناقش ما دون مع الموجه .
عمل البحوث التربوية :
يمتاز المعلم بأنه شخص باحث , فهو طوال فترة تدريسه يلاحظ طلابه ويشخص حالاتهم ويجرب أساليب في حل مشكلاته مع الطلاب ، وبذلك يكون هو باحثا .
وعلى الموجه أن يطلب من المعلمين عمل بحوث ميدانية لمشكلات أو ظواهر لاحظها هو أو أحد المعلمين إيجاد الحل ، وينشر البحث ويعمم .
3. بطاقة تقييم المعلم :
ولهذه البطاقة عبارة عن : نموذج أعد إعدادا معينا , يشتمل على معايير ودرجات لهذه المعايير .
وهذه البطاقات تحتوى على :
عناصر شخصية وتشمل :
1- الصفات الشخصية والجسمية للمعلم ، والمظهر العام
2- الاتزان الانفعالي
3- والتوافق الاجتماعي
4- وحسن التعامل والتعاون
5- والمواظبة
6- والتقيد بمواعيد العمل .
7- الإعداد: الاتجاهات المهنية والمهارات الفنية
8- إعداد الخطة العامة للتخطيط اليومي
9- واستمرار النمو والكفاءة في المادة واستخدام اللغة السليمة
10- ،والأهداف والمثل العليا .
11- الموقف التعليمي : التخطيط والتنظيم للدرس
12- الاهتمام بالفروق الفردية
13- استخدام أساليب التدريس
14- والقدرة على الربط.
15- تجاوب التلاميذ : حماس الطلاب أثناء الدرس وجذبهم
16- القدرة على تقويم نمو الطلاب وتقدمهم في المادة وعادات التفكير والنمو عند الطلاب
17- أثر المعلم في ذلك فيخصص درجة لكل معيار من المعايير المذكورة في بطاقة تقييم المعلم
18- وعند جمع هذه الدرجات نحصل على التقييم النهائي للمعلم .
4. وسائل أخرى لتقييم المعلم :
1. نتائج الامتحانات :
وهى تأخذ عدة أوجه ، سواء الامتحانات العامة أو الامتحانات المدرسية للصفوف أو امتحان يضعه الموجه أو المدير ، ليقف على مستوى الطلاب فى المادة أو الصف ،الذي يقوم فيها المعلم ، فإذا حصل الطلاب على درجات عالية فى الامتحان اعتبر هذا المدرس يقوم بتدريس ناجح أما إذا لم يحصلوا على متوسط الدرجات فيعتبر المعلم مقصراً . ولهذه الطرق عيوب ، هى :
· إذا كان الطلاب في الصف طلاب أذكياء ، فسوف يتعلمون مهما كان مستوى المعلم ، وسوف يحصلون على درجات عالية .
· أما إذا كان الطلاب دون متوسط الذكاء ، فإنهم لن يحصلوا على درجات حسنة حتى وإن كان المعلم ممتازا في التدريس ! وبذلك نجد هذه الوسيلة لا تعطي صورة حقيقية عن أداء المعلم .
2. رأى المعلم في نفسه :
وهي تأتي في شكل أسئلة يجيب عليها المعلم بنفسه ، حيث تتضمن بعض الصفات المرتبطة بمهمة المعلم أو اختبارات تكشف عن النواحي الشخصية ، والصفات المزاجية والخلقية . وتقييم المعلم لنفسه ليست عملية سهلة ، بل صعبة لأن هناك معلمين مقتنعين بأدائهم ، ولا يريدون التحديث والتجديد أو التغيير ، ويجب على من يتبع هذا الأسلوب ، أن يدرك بأنه لابد أن يسود جو من التفاهم والثقة والود والألفة بين المقيم والمعلم ، ويطمئن المعلم بأن نتائج تقييم نفسه سوف تكون لصالحه وليست ضده ، حتى يظهر جوانب ضعفه أو نقصه في التدريس ،ويكون تقييم المعلم لنفسه في الجوانب التالية : تدريسه ، ونشاطه خارج الفصل ،علاقته بطلابه وزملاءه وبإدارة المدرسة ، وعندما يتوصل إي نتائج تقييمه لنفسه ، يكون بذلك وضع يده على نقاط القوة والضعف فيسعى إلي رفع كفايته المهنية و إيجاد الحلول لمشاكله مع مدير المدرسة والموجه وأخذ رأيهم واستشارتهم .
3. رأى المعلمين الآخرين بالمعلم :
وتقوم هذه الطريقة بمقارنة المعلم بزملائه المعلمين ، وقد تقوم على أساس استفتاء يوجه فبها أسئلة للمعلمين لإبداء الرأي في زميلهم ، وقد تدور هذه الأسئلة حول شخصيته ، وعلاقته بهم ومدى تعاونه وانكماشه عن المجموعة .
4. رأي الطلاب في المعلم :
وهذا هو الأسلوب خير وسيلة لأن أكثر الناس احتكاكا بالمعلم الطالب ، وبذلك يوجه المقيم أسئلة للطلاب ، يذكر فيه : من تحبون من المعلمين أكثر؟ ولماذا ؟ وأيهم تحبون أقل ؟ ولماذا؟ وهذه الأسئلة عبارة عن تقييم لكل معلم يحتك به الطالب ، والإجابة عليها تعطي تقديرا للمعلم الأكثر ذكرا في إجابة الطلاب وأكثرهم حبا لديهم .
ومن العرض السابق لأساليب ووسائل تقييم وتوجيه المعلم يتبين لنا أنها سلسلة مترابطة مع بعضها البعض ، ومنها جميعا يتكون نظام متكامل للتقييم والتوجيه . ولذلك على القائم على التقييم أن يتبع أساليب متعددة ، وينوع وسائله حتى يتوصل إلى الهدف من التقييم ، ويكون التقييم أكثر موضوعية وواقعية .
رابعا : من يقوم بعملية التقييم :
يمتاز تقييم الإنسان بنوع من الصعوبة ، وذلك لأ ن الإنسان ليس شيئا ماديا أو يمكن قياس أداءه بأرقام رياضية أو نظرية حسابية ولذلك فإن من يقوم بتقييم المعلم ، لابد أن تتوفر فيه صفات معينة ، تؤهله لتقييم المعلم وكذلك وسائل وأساليب التقويم ، يجب أن تناسب عملية التقييم ، إذا فمن يقيم المعلم ؟
مدير المدرسة :
هناك وجهة نظر : الأولى تؤيد أن يقوم المدير بعملية التقييم والتوجيه ، ومنها من يعترض على ذلك .
إيجابيات المدير كمقيم وموجه لأداء المعلم :
1- الاحتكاك الدائم مع المعلمين
2- يعطي فكرة أكبر وأشمل على المعلمين
3- زياراته الدائمة للفصول
4- ووقوفه على مستوى الأداء
5- يعطيه صورة عن كفاءة كل معلم .
6- المدير أقرب للمدرس من الموجه
7- بسبب وجوده الدائم والتعود على شخصه .
8- اطلاع المدير على نشاط المعلم الصفي واللاصفي .
والمدير كمقيم وموجه لأداء المعلم ، له سلبياته ، ومنها :
· تدخل العامل الشخصي يبعد الموضوعية عن التقييم .
· لكثرة الأعمال الإدارية قد يهمل المدير التقييم والتوجيه .
· أهمية الأعمال الإدارية التي يقوم بها المدير لتهيئة الجو الدراسي الصالح في المدرسة ويجب عدم الانشغال عنها بغيرها
· عدم تخصص المدير في بعض المواد الدراسية .
2- الموجه كمقيم لأداء المعلم :
أيضا هناك مؤيدون ومعارضون ، ولها سلبيات وإيجابيات .
إيجابيات الموجه كمقيم لأداء المعلم :
1- تخصص الموجه في المادة التي يوجه فيها .
2- يكون التقييم أكثر موضوعية
3- لأن الموجه من خارج المدرسة
4- لايدخل في التقييم الاعتبارات الشخصية
5- تفرغ الموجه التام لعملية التوجيه .
* سلبيات الموجه كمقيم لأداء المعلم:
1- ارتباك وتردد الموجه داخل الصف
2- كونه زائرا من خارج المدرسة .
3- محدودية الزيارة فهو يرى الموقف التعليمي لذلك اليوم أو الوقت الذى يتواجد فيه .
4- قد يتواجد في ظروف غير مناسبة للمعلم
5- سواء من الناحية الصحية أو النفسية .
المدير والموجه يقومان بعملية تقييم المعلم :
بعد العرض السابق لإيجابيات وسلبيات كل من المدير والموجه كمقيمان لأداء المعلم يمكن أن ندمج الاثنين معا في عملية التقييم والتوجيه .
يقيم ويوجه المدير الناحية الإدارية في المعلم من : الانضباط ، والتفاعل والأنشطة، والتعاون مع الزملاء والإدارة ، وأي أنشطة إضافية يقوم بها المعلم متطوعا لخدمة المدرسة والعلم .
أما الموجه فيقيم الناحية الفنية في المعلم من : التخطيط ، والإعداد ، وأسلوب التدريس والتحصيل العلمي للطلاب .
خامسا : خصائص القائمين على عملية التقييم :
لابد أن تتوفر صفات وخصائص في الشخص الذى يقوم على عملية التقييم والتوجيه التربوي لما تتصف به هذه العملية من الصعوبة والدقة ، لأنها تمس أغلى ما نملك وهم أبنائنا ، لبنة مستقبل أمتنا ، مع صعوبة إيجاد قياس دقيق لأداء المعلم .
ولابد أن تتوافر القدرات والمهارات الفنية ، التي تمكنهم من إصدار أحكام عادلة على أداء المعلم ، خصوصا وأن المعلمين بهم فروق فردية ، ويختلفون فى قدراتهم واتجاهاتهم وأهم هذه الصفات :
الاندفاع والحماس :
كلما كان الموجه ( أو المدير) يمتاز بحماس للعمل التوجيهي ، والاندفاع نحو ابتكار أساليب جديدة للتوجيه ، فإن ذلك ينعكس على المعلمين ،الذين يقوم بتوجيههم .
الإبداع والمرونة :
الروتين من الأعمال المملة ، ولذلك على الموجه أن يتصف بالإبداع في أساليبه وطرق التقييم حتى يخلق المناخ الذي يدفع إلى الابتكار والتجديد والتعاون معه .
التفاؤل والثقة :
امتلاك الموجه لهذه الصفات يساعده في التعامل مع المعلمين بشخصياتهم المختلفة .
العلاقات الإنسانية :
أن يكون الموجه أو المدير ذا شخصية ومهارات فنية في العلاقات الإنسانية، حتى يكسب ثقة المعلمين وحبهم ،وينتج عنه التعاون المشترك بينهم ، وعليه أن يترك أثرا طيبا وانطباعات إيجابية لدى المعلم .
الواقعية والرؤية الكاملة :
التى تمكنه من تحسين الاتجاهات والمهارات في تفكير وأداء المعلمين ،وتمكنه من إصدار الحكم الواقعي والموضوعي على أداءهم .
التمكن من المادة العلمية :
أن يكون متمكنا من المادة العلمية ، التى يوجه فيها ، ومعرفة خصائص المرحلة الدراسية والإلمام بجميع عناصرها ومشكلاتها ، ويتمتع بثقافة واسعة في مجال التقييم.
القدرة على تعديل السلوك:
وهي إعادة تأهيل التابعين من المعلمين ، ويكون السلوك بزيادة قوته وتكرارية حدوثه ، أو بتكوين عادات جديدة ، أو بتقليل وحذف سلوك وعادات أخلاى سلبية أو غير إيجابية .
ثامنا : الجوانب التي يقيم فيها المعلم :
الصفات الجسمية والبدنية :
صحة الجسم وقوته ، وسلامة الحواس ، والقدرة على التعبير اللفظي ، والنشاط وحسن المظهر .
الصفات العقلية :
التميز بالذكاء و المواهب والابتكار ، والقدرة على الفهم والنقد ، وإدراك المواقف وحسن التصرف .
الإعداد المهني :
قدرة المعلم على التدريس ، وإلمامه بالمادة العلمية ، وتطوير المعلم نفسه من خلال البحوث والقراءات والمراجع ، واستخدام الأساليب الحديثة في التدريس وتطويرها ، ومعرفة خصائص المرحلة التي يدرسها ، وإعداده الدرس اليومي والشهري والسنوي .
الصفات الخلقية :
المعلم القدوة الأولى لتلاميذه ، ولذلك يجب أن يتصف بحسن الأخلاق ، لما له من تأثير مباشر على الطلاب .
أثر المعلم في الحياة البشرية :
معرفة وضع المعلم بالنسبة لإدارة المدرسة مع زملائه ، علاقاته وتصرفاته معهم ، مدى تعاونه معهم ، وفعالياته في النشاط المدرسي ، وعلاقته بالطلاب ، ومدى ارتباطهم به .
اشترك المعلم بالأنشطة اللاصفية ، وقدرته على إنجاز الأعمال بسرعة ودقة ، قدرته على الإدارة والتنظيم .
المواظبة والحضور:
عدد أيام الغياب ، وأسبابها مقنعة أم غير مقنعة ، كثرة الأعذار والخروج ، عدم المواظبة في الحضور في أوقات الدوام المحددة في الصباح .
الخلاصة :
في هذا الفصل وضحت لنا النقاط ،إلى يجب على كل مدير أو موجه أو معلم أن يعرفها عن التقييم ، حتى لا تكون عملية التقييم : النقد الهدام ، الذي بصبه القائم بالتوجيه علي المعلم , ومع توضيح لصفات القائم علي التقييم ,وما يجب أن يمتاز به , وأسس ومبادئ التقييم الموضوعي , الذي من خلاله نحقق أهداف التقييم والتوجيه , وكل هذا يدفعنا إلي الفصل الثاني لمعرفة نتائج التقييم وأثره علي المعلم .
نتائج التقييم وأثره على سلوك المعلم
أولا : السرية والعلنية في تقارير الأداء :
هناك أهداف يراد تحقيقها من خلال وضع التقارير السنوية للمعلمين ، فالبنسبة للوزارة تهتم بالتعارف على مستوى ومهارات وقدرات المعلمين ، وتأخذ في اعتبارها المدرس الضعيف إلى دورات وتدريبات ،وكذلك معرفة مدى نجاحها في الاختيار والتعيين،
ومدى توفقها في تدريب وتأهيل المعلمين .
أما المعلم ذو القدرة والكفاءة العالية فيحتاج إلى حافز وتقدير من الوزارة ، وعلى العكس بالنسبة للمعلم ذى التقدير الضعيف ، فهو بحاجة إلى الإرشاد والتدريب ، لتحسين أدائه ولذلك تدعو بعض الاتجاهات إلى علنية التقرير .
ولعلنية التقارير سلبيات وهي :
1- تؤدي إلى العلاقة بين المعلم والقائم على التقييم .
2- ويحتاج المعلم في الرد على التقرير إلى وقت وجهد ،3- قد يؤثر على أدائه في هذه الفترة .
وتفاديا لهذه السلبيات السابقة ترى بعض الاتجاهات إلى السرية في التقارير وبذلك لا يسمح للمعلم بالاطلاع على تقاريره ونتائجه ، ويعاب على هذا الاتجاه بأنه لا يعطي فرصة للمعلم الضعيف في تحسين أدائه ورفع كفاءته المهنية ومحولة معالجة أخطائه .ولتفادي سلبيات العلنية والسرية ظهر اتجاه يدعو إلى العلنية النسبية ،وهي تسمح للضعيف فقط ، الاطلاع على تقاريره ، لكي يحسن مستواه .
ثانيا : كيف يتم إبلاغ المعلم بنتيجة أدائه :
إذا اتبعنا العلنية في التقارير ، فكيف يتم إبلاغ المعلم بنتيجة أدائه؟
1- إرسال النتيجة ي رسالة مغلقة ،
2- دون السماح للمعلم بمناقشة ما تحويه الرسالة من نتائج عن أدائه .
ولهذه الطريقة سلبيات :
1- عدم الاستفادة من توجيهات المدير أو الموجه عن نقاط الضعف عند المعلم
2- إصابة المعلم بنوع من القهر لعدم القدرة على إعطاء رأيه ، وفهم ما خفي عليه
3- تعليق النتيجة على لوحة الإعلانات ،
4- والتي تحمل جميع أسماء المعلمين ونتيجتهم ولهذه الطريقة أيضا سلبيات , وهي أنها تفاجئ المعلم بنتيجته ، ويسبب له الإحراج أمام زملاءه إذا كانت النتيجة لا ترضيه ، ودون مناقشة المعلم وإعطائه الوسيلة الي تساعده في تحسين أدائه.
5- إبلاغ المعلم نتيجته في لقاء خاص بين المعلم والموجه والمدير ،6- ويناقش في تقريره وتبرز له نقاط الضعف , وسبل حلها .
ثالثا : مقابلات نتيجة الأداء :
إن مقابلة تقييم الأداء تحتاج إلى مهارة كبيرة من قبل القائمين على التقييم ، ويحتاجون إلى تدريب للقيام بهذا النوع من المقابلات ومن أهم الأغراض التي تهدف إليها المقابلة هي مساعدة المعلمين على معرفة مدى تقدمهم في أداء عملهم ، ودرجة كفاءتهم ، ومن وجهة نظر رؤسائهم بالإضافة إلى اقتراح طرق العلاج ، لمقابلة نواحي الضعف والنقص لدى الفرد لتحسين أدائه.
ويبدأ المشرف عيى المقابلة ( الموجه أو المدير ) ، أولا بتوضيح نواحي التفوق والتقدم ،ثم تدريجيا يبين نواحي ومواطن الضعف .
ثم يعرض على المعلم التقديرات ، ويطلب منه التعليق عليها ، ويستمع لملاحظاته ، ويناقشه بإيجابية ، ويحاول التقليل من تذمر المعلم من نتيجته ، إذا كانت سلبية وعلى القئم أن يناقش المعلم الصعوبات التي تواجهه في عمله ، والاقتراحات التي من شأنها تحسين أدائه ورفع كفاءته .
1- مشكلات المقابلة :
كما سبق وذكرنا أنه على القائم على عملية التقييم ، أن يكون ذا مهارة في عملية المقابلة وإدارتها واتباع أساليب حديثة في المقابلة .
مشاكل وصعوبات المقابلة هي :
1- انتظار المعلم لموعد هذه المقابلة , يؤدي على تأثره النفسي , فيؤثر على أدائه وإنتاجه
2- وعدم توفر المهارة المطلوبة في القائم بالتوجيه قد يؤدى إلى عدم الوصول إلى الهدف المرجو من المقابلة ،3- فيقابل المعلم هذا النوع من المقابلة بروح من الشك والتردد .
3- عدم نجاح الموجه أو المدير في المقابلة ،
4- قد يؤدي إلى سوء المعاملة بينه وبين المعلم وفقدان الثقة بينهما .
5- لإنجاح عملية المقابلة لا يجب أن نعتبر المقابلة للوم أو العقاب
6- وإنما لتحسين وتصحيح الانحرافات وتنمية القدرات لصالح الطالب والعملية التعليمية
7- يجب عدم المناقشة في الجوانب الشخصية في المعلم وخصائصه ،9- بل التركيز على الحقائق الموضوعية التى يمكن إيجاد حل لها .
8- أسس ومبادئ المقابلة
ولإنجاح عملية المقابلة يجب اتباع هذه الأسس في المقابلة:
أ - التخطيط للمقابلة :
من المستحسن أن يكون هناك سجل للمقابلة لكل معلم , يبين فيه نواحي التفوق والضعف والتقصير ، خلال فترة التقييم , وهذا يسهل عملية إجراء المقابلة كما يساعد على الموضوعية في المقابلة , ويناقش القائم على بالتوجيه المعلم من منطلق واقعي , وبياتات مسجلة وعلى درجة من الدقة والوضوح .
ب - التركيز على نواحي قليلة :
أي إثارة من نواحي الضعف لدى الفرد , والتي تعتبر من أهم الطرق , لتحسين الأداء وترك بقية النواحي الأخرى لمقابلات أخرى
جـ - ضمان سرية المقابلة :
يجب أن تجري المقابلة في مكان تتوافر فيه السرية , وهذا يجعل المعلم يناقش الموضوع مع القائم على التقييم بحرية , دون أن يسمع زملاؤه ما يدور في المقابلة .
د – تجنب المناخ الرسمي للمقابلة :
يجب أن تجري المقابلة في مناخ ودي ,يهدف الموجه خلالها إلى مساعدة الموظف وليس إلى نقده ، وتنفيذ المقابلة بطريقة منظمة يساعد في تحقيق الأهداف المرجوة.
ه – اتباع أسلوب المقابلة غير المواجهة:
يهتم القائم هذا النوع من المقابلة, بتحديد موضوعات المناقشة ، ويترك للمعلم إبداء رأيه , ويكون له الوقت الأكبر في المناقشة , بينما يقوم الموجه بدور المستمع , وتوجيه المعلم لموضوعات معينة , ومساعداته للوصول إلى حلول معينة .
رابعا :تطوير أداء المعلم بنتائج التقييم :
إن تقييم المعلم لا ينتهي عند الوصول إلى النتائج , لأن التقييم لايهدف إلى تصيد الأخطاء بل الوصول إلى نتائج ، والاستفادة من هذه النتائج وتحسين العملية التعليمية , ورفع كفاءة المعلم .
وللاستفادة من نتائج التقييم، لابد أن تتوفر لدينا نتائج موضوعية وحقيقية عن أداء المعلم , وكما سبق وذكرنا في الفصل الأول عن أساليب التقييم , وجمع المعلومات ,والبيانات , ثم وضع التقدير الرقمي لهذه النتائج , لنتوصل إلى مواطن الضعف , والتى نسعى لإصلاحها من خلال نتائج التقييم .
ولتطوير أداء المعلم مبادئ عامة :
1- تقدير الحاجات التربوية حسب نتائج التقييم, لرفع أداء المعلم.
2- معارف ونظريات مرتبطة بكفاية ومهارة التدريب .
3- تقديم المهارات التدريسية والكفايات بالشرح العملي غالبا .
4- تطبيق المشتركين للكفايات والمهارات التدريسية في مواقف وبيئات واقعية وشبه واقعية .
5- تقييم المشتركين لأنفسهم ذاتيا , مع تزويدهم بتغذية راجعة بناءة ومنتظمة بخصوص صحتها ومدى كفايتها العامة .
النتائج والتوصيات
أولا : النتائج :
1- الأخذ بنظام العلنية في التقارير ,وهي تتمشى مع نظام التقييم التوجيه الحديث , مهما كانت سلبياته , فيمكن التغلب عليها .
2- عدم وعي عدد كبير من المعلمين عن أهمية التقييم , وعدم معرفتهم بنظام التقييم الحالي .
3- يفضل أن يقوم كل من الموجه والمدير في عملية التقييم , الموجه يقيم في الجانب والفني وكل ما يتعلق بالمادة العلمية , والمدير يقيم في الجانب الإداري ويفضل أن تكون عدد الزيارات بين الثلاث مرات والمرتين , والأفضل حسب حاجة المعلم لهذه الزيارات ,على أن تكون في البداية توجيهية ثم تكون تقيمية في أخر الزيارات .
4- يجب مناقشة المعلم بنتائج أدائه, حتى يقف على السلبيات ويتحاشاها , وحتى تنمى روح التعاون والثقة بين المعلم والقائم على التوجيه .
5- إن نتائج التقرير الحالية لا تعكس الصورة الحقيقية عن أداء المعلم خلال السنة الدراسية الكاملة .
6- إن المعلمين غير راضين عن نظام التقرييم الحالي ,بسبب السرية وعدم التنفيذ الصحيح لنظام التقييم .
7- إن معرفة المعلم لنتائج أدائه السابق وتفيده في تصحيح وتطوير ادائه , وتنمية نفسه مهنيا .
8- إن لجوء الوزارة إلى السرية كانت ورائها أسباب , وهي ما ترتب على العلنية من مشاكل , ولنتحاشى سوء العلاقة بين المعلم والقائم على التقييم .
9- إن التقارير السرية تقلل من تدخل العوامل الذاتية والشخصية في التقرير
10- إن محور التقييم كــله المعلم .
11- عدم قدرة القائمين على التقييم ,لمواجهة مشاكل العلنية بمقابلة المعلم وشرح وجهة نظرهم له .
ثانيا : التوصيات :
نرى في ختام هذا البحث أن نوضح أهم هذه التوصيات ونتوجه بها إلى وزارة التربية والتعليم , والموجهين والمديرين والمعلمينو وقسم البحوث في الوزارة
أولا : إلى وزارة التربية والتعليم :
1- نوصي المسؤلين في الوزارة بضرورة الأخذ بالتقارير العلنية , لما تبين من أن المعلم عندما يعرف نتيجة أدائه السابق و تجعله يحسن وبطور في أدائه للسنوات القادمة , وبذلك يزيد من فعالية التعليم , والتطوير في أسلوبه لرفع المستوى التعلمي والتعليمي في الدولة .
2- على الوزارة ألا تركز في عملية الترقية على الامتياز ,لأنه يهمل باقي النتائج مثل الجيد جدا ويجعل الهم الشاغل للمعلم الحصول عليه , وبأي أسلوب كان !
3- على الوزارة أن تهتم بالمعلم ذي المستوى الضعيف و بأن تنسبه إلى دورات وتدريبات ميدانية ونظرية و أو لأي دورات في هذا الشأن . وعلى الوزارة أن تقدم الحافز للمعلم ذى الأداء الحسن وليس شرطا أن يكون ماديا
ثانيا : إلى الموجهين والمديرين :
1- نوصي بأن تكون هناك برامج لتوعية المعلمين بأهمية التقييم , وكسر الحاجز النفسي بين الفريقين , من خلال المناقشات والتوجيهات , وتوضيح نظام التقييم للمعلمين .
2- يجب أن يكون التقييم ديمقراطيا وليس تصيدا لخطاء المعلم , لأن أهداف التقييم واضحة , فهي تسعي لتحسين الأداء , وتطوير العملية التعليمية والتربوية .
3- على الموجهين والمديرين أن يتعرفوا على مهارة وأسلوب المقابلة حتى يتمكنوا من الرد على تساؤلات ومناقشات المعلمين .
ثالثا : إلى المعلمــين :
1- نوصي المعلمين بتوعية أنفسهم ،2- من خلال الاطلاع على لوائح وأنظمة تقييم أدائهم .
3- وأن يكون هناك أي موقف سلبي من نتائج أدائهم و لأن كل إنسان معرض للخطأ والكمال لله وحده . وأن يجعل نتيجة التقارير لتحسين أداءهم وتطوير أسلوبه , للرقي بالعملية التعليمية .
رابعا : إلى قسم البحوث :
نوصي قسم البحوث في وزارة التربية والتعليم , بعمل بحوث حول مدى ملائمة التقييم الحالي ومناسبته للمعلمين و ويكون من خلال تحليل بطاقة التقييم والأساليب الحالية للتقييم ومدى نجاحها في تحقيق أهداف التقييم الحالي .
مدرسة الظيت الجنوبي الثانوية للبنات
المراجــــع
1- الأفراد وسلوك التنظيم " د. ابراهيم القمزي " دار الجامعات المصرية
2- الأصول الإدارية للتربية " القاهرة " دار الشروق 198. م
3- إدارة شؤون الموظفين للدولة وأصولها وأساليبها " القاهرة " دار الفكرالعربي 1979 م
4- الاتجاهات الحديثة في إدارة الأفراد والكفاءة الإنتاجية "بغداد " مكتبة ذات السلاسل 1979م
5- أساسيات القياس والتقويم في التربية والتعليم " الرياض " دار العلوم للطباعة والنشر 1981 م
6- نحو إدارة تربوية واعية " العين " دار الفكر اللبناني ودار الوسام 1987 م .
7- تطوير التوجيه التربوي في مجال التعليم الابتدائي بسوريا دمشق منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي 1988. م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







