الاثنين، 5 ديسمبر 2011

leonardo da vinci





ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضةالإيطاليينعلى الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونهنتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدراس الفنبإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريحالبصرياتوعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون:"من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلىدراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدثالتصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه


سنة 1506 سافر ليوناردو إلى ميلانو بدعوة من حاكمها الفرنسي شارل دامبواز ، و خلال السنوات اللاحقة أصبح رسام القصر المعتمد للملك لويس الثاني عشر فرنسا.
أصبح يتنقل بين ميلانو وفلورنسا كثيراً فغالبا ماكان يزو أنصاف أشقائه وشقيقاته ويرعى ميراثه.

المكان الذي توفي به ليوناردو دافينشي



انهمك في ميلانو بمشاريعه الهندسية وعمل على تصميم إلا أن مخططات المشروع ودراساته تم الإحتفاظ بها.
من سنة 1514 إلى سنة 1516 عاش ليوناردو في روما تحت ضيافة البابا لاون العاشر في قصر بيلفيديريبالفاتيكان وأشغل نفسه بالتجارب العلمية.
سنة 1516 سافر إلى فرنسا ليكون في خدمة الملك فرانسيس الأول. أمضى سنواته الأخيرة في تشاتيو دو كلو قرب أمبوس (Château de Cloux) حيث توفي سنة 1519 عن عمر يناهز 67 عاماً.

إبداعاته الفنية
على الرغم من أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا مناللوحات وأغلبها قد فقد أو لم يتم إنهاؤها، لكن ليوناردو كان فنان عصرهومبدعه وذو تأثير واضح على مدى قرن من بعده.


عذراء الصخور النسخة الثانية




في بداية حياته كان فنه يوازي فنمعلمه فيروتشيو إلا أنه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحررنفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم، فكان ليوناردو في أسلوبهوإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.ضمن أعماله الأولى لوحة (توقير ماغي)كان قد ابتدع أسلوبا جديدا في الرسم فجمع مابين الرسم الأساسي والخلفيةالتي كانت مشهد تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.
أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة العشاء الأخيرحيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً. فبدلا من إظهار الحواريينالإثني عشر كأشكال فردية، قام بجمعهم في مشهد ديناميكي متفاعل. حيث صور السيد المسيح في المنتصف معزولا وهادئاً، وضمن موقع السيد المسيح قام برسم مشهد طبيعي على مبعد من السيد المسيح من خلال نوافذ ضخمة مشكلا خلفية ذات بعد درامي.
ومن موقع السيد المسيحبعد أن قام بإعلانه أن أحد الحوارين الجالسين سيخونه اليوم، استطاعليوناردو تصوير ردة الفعل من هادئ إلى منزعج معبرا بذلك عن طريق حركاتإيمائية. من ضخامة الصورة وعظمة شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق الكثيرينمن عصره، واستلزمت هذه اللوحة الكثير من عمليات الترميم (22) عملية انتهتعام 1999 لتعود إلى بعض من رونقها الذي كان.


الموناليزا




الموناليزا ولها اسم يطلق عليها وهو الجوكندا وهي من أشهرأعمال ليوناردو على الإطلاق. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطوريةفتعتقد تارة أنها تبتسم وتارة أخرى أنها تسخر منك، على كل فقد استخدمليوناردو تقنيتين هامتين في هذه اللوحة كان ليوناردو رائد هذه التقنياتومعلمها.
الأولى: سفوماتو (Sfumato) وتعني تقنية تمازج الألوان.
وهي وصف الشخصية أو رسمها ببراعةوذلك باستخدام تحولات الألوان بين منطقة وأخرى بحيث لاتشعر بتغيير اللونمشكل بذلك بعدا شفاف أو تأثير مبهم، وتجلت هذه التقنية بوضوح في ثوبالسيدة وفي ابتسامتها.
الثانية: كياروسكورو (Chiaroscuro) وهي تقنية تعتمد على الاستخدام الأمثل للضوء والظلال لتكوين الشخصية المطلوبة بدقة عالية جدا.
وتظهر هذه التقنية في يدي السيدةالناعمتين حيث قام ليوناردو بإضافة تعديلات عبر الإضاءة والظل مستخدماتباين الألوان لإظهار التفاصيل.

قائمة بأعماله الفنية

لوحة تعميد المسيح 1472-1475. 
لوحة تعميد المسيح


لوحة البشارة 1475.
لوحة جينفرا دي بينسي 1475. 
لوحة العشاء الأخير1498. 
موناليزا - 1503 - 1505 / 1506. من أقواله
ان الطبيعه لطفت بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفه حيثما ادرنا وجوهنا في هذا العالم.
ان الرجال الاجلاف ذوي الادراك السطحي لا يستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ويخرجونه ثانية،لأنهم لا يعدون ان يكونوا قناة هضمية. تميز دافنشي


في بداية حياته كان فنه يوازي فنمعلمه فيروتشيو إلا انه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحررنفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم فكان ليوناردو في أسلوبهوإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.

هذه نبذه عن ليوناردو دا فنشي 

تابعونا مع اجمل لوحاته وابداعاته .


ط



















































..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق