-
الخميس، 27 نوفمبر 2014
الأحد، 5 أكتوبر 2014
أمل تطوير التعليم في ظل قيادات مكتبية معوقة بقلم : محمد خطاب
القيادة المكتبية والمنعزلة عن الواقع ولا تراه إلا من خلال أعين أهل الثقة وتسمع ما يدور حولها من خلال ما يقال من وشايات ..و تصدقها دون تحقق بل و تتخذ قرارات خطيرة بناء عليها .. تلك القيادات معوقة للمؤسسة التي تقودها و تنبت فتنة لا تنتهي بتركها للمكان .. للأسف القيادات التعليمية 90% منها علي هذا المنوال .. لأنها أتت و خرجت علي المعاش دون أن يسألها : ما الذي تخططه لتطوير مؤسستك ؟ ما ذا أنجزت ؟ تقييمك للمشاكل التي واجهتها ؟ كيف تدير الأزمات التي تواجهك ؟ للأسف أتوا و رحلوا دون أن يشعر بهم أحد .. وتركوا رجالهم بنفس الفكر علي رأس المؤسسة التعليمية .. انه توارث الفشل .. جيل بعد جيل .. التدريب منفصل عن الواقع و التأهيل أسطورة تقرأها في الإعلام ونية التطوير مخدر للرأي العام لا نفيق منه أبدا .
هل سمعتم عن إدارات الأزمات بالوزارة و المديريات و الادرارات و المدارس ؟
هل قرأتم يوما أنهم حللوا مشاكل التعليم وأعادوا تصنيفها بدأ من المدارس و حتي الوزارة ووضع حلول آنية و حلول مستقبلية لها ...؟
هل سمع أحدكم عن دور واضح للمراكز التربوية التابعة للوزارة ..؟
هل وجدت حلول للمشاكل المستعصية والتي لا يبدوا أفقا لحلها مثل المناهج و التنمية المهنية للمعلم وتحسين أحواله و الاعتداء عليه ودور فعال لمجالس الأمناء بدلا من بقاءها دولة داخل وزارة التربية و التعليم .. ؟
نفس المشاكل التي ناقشها نجيب الريحاني عن المعلم هي المطروحة علي طاولة الوجع اليوم .
التعليم يحتاج إلي قيادات حقيقة واعية لديها رؤية و قدرة علي التخطيط .. قيادات شريفة لا تهتم بالأسماء قدر اهتمامها بالكفاءات .. بدون ذلك لا أمل في النهوض بالتعليم وسنظل في المراكز الأخيرة دائما.
*********************************
تصميمي لوحات تعليمية
1 - مقارنة بين التقييم و التقويم
2 - العلاقة بين القياس و التقييم و التقويم
3 - مصفوفة استراتيجيات مواجهة الازمة
السبت، 4 أكتوبر 2014
الحسيني أداء متواضع و إهانة غير مقبولة لمدير التربية والتعليم بالوادي الجديد ولكن؟ بقلم : محمد خطاب

إهانة الحسيني لمدير التربية و التعليم في برنامجه و الطريقة الساخرة التي تعامل بها مع صلاح محمد صلاح مدير التربية و التعليم شيء مهين لكل معلم .. وعليه أن يعتذر لسببين :
أولا : للخطأ في شخصية تربوية من الطراز الأول تتقلد منصبا هاما في التعليم
ثانيا : استخدام صورة أرشيفية لا تمت للحادثة دون التحقق أو الاعتذار عنها
أتي هذا أثناء مداخلة للأستاذ صلاح مع الحسيني في برنامجه السادة المحترمون تعليقا علي حادثة سقوط مروحة علي رأس مدرسة في مدرسة الأمل الابتدائية .. ورغم صحة الواقعة إلا أن الصور تختلف عنها .. وما نلوم عليه قيادات التعليم في الوادي الجديد الاستهانة بتلك الحوادث حيث أنها حدثت منذ عام في عهد الأستاذ محمد مدحت في مدرسة صلاح الدين الابتدائية و سقوط مروحة علي رأس مدرس رياضيات في المدرسة و سلم الله .. وبدلا من التعامل مع تلك المشاكل بجدية تم التعتيم عليها و اليوم تعود نفس الحادثة للواجهة مرة أخري وهو ما يؤكد عدم وجود صيانة بالمدارس ولا متابعات جادة أيضا ... و الاستخفاف بالحوادث القاتلة تلك .. و الأمر مرشح للتكرار في كثير من مدارس الوادي الجديد .. وهو ما يتطلب تفعيل وحدة إدارة الأزمات وإسنادها لشخصيات ذات كفاءة وهو أمر صعب في ظل عدم وجود إرادة للإصلاح الجاد ..
أولا : للخطأ في شخصية تربوية من الطراز الأول تتقلد منصبا هاما في التعليم
ثانيا : استخدام صورة أرشيفية لا تمت للحادثة دون التحقق أو الاعتذار عنها
أتي هذا أثناء مداخلة للأستاذ صلاح مع الحسيني في برنامجه السادة المحترمون تعليقا علي حادثة سقوط مروحة علي رأس مدرسة في مدرسة الأمل الابتدائية .. ورغم صحة الواقعة إلا أن الصور تختلف عنها .. وما نلوم عليه قيادات التعليم في الوادي الجديد الاستهانة بتلك الحوادث حيث أنها حدثت منذ عام في عهد الأستاذ محمد مدحت في مدرسة صلاح الدين الابتدائية و سقوط مروحة علي رأس مدرس رياضيات في المدرسة و سلم الله .. وبدلا من التعامل مع تلك المشاكل بجدية تم التعتيم عليها و اليوم تعود نفس الحادثة للواجهة مرة أخري وهو ما يؤكد عدم وجود صيانة بالمدارس ولا متابعات جادة أيضا ... و الاستخفاف بالحوادث القاتلة تلك .. و الأمر مرشح للتكرار في كثير من مدارس الوادي الجديد .. وهو ما يتطلب تفعيل وحدة إدارة الأزمات وإسنادها لشخصيات ذات كفاءة وهو أمر صعب في ظل عدم وجود إرادة للإصلاح الجاد ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


