الجمعة، 19 يوليو 2013

العلاقة بين الجيش و الإخوان من التتويج حتى الإسقاط بقلم : محمد خطاب


* البداية : 17جندي قتلوا في رمضان مع مستهل حكم مرسي لمصر و حينها تم ترويج من اللجان الالكترونية بأن المشير و عنان هم من فعلوها لإحراج مرسي
* إقالة المشير و عنان و تعيين السيسي  و إسقاط الإعلان الدستوري للجيش و إبعاد الجيش عن السياسة .
* معايرة الجيش من كل قيادات الإخوان بإنهاء حكم العسكر و تفاخر مرسي نفسه بذلك .. إلي جانب تواجد قتلة السادات في احتفالية أكتوبر 
* الإعلان الدستوري الذي جعل مرسي محصن في قراراته
* تعريض الأمن القومي للخطر حين جعل مرسي كل مساعديه من الإخوان ممن ليس لهم خبرة بالعمل السياسي مما أدي للتخبط و أداء هزيل لمؤسسة الرئاسية
* قلق المؤسسة العسكرية من تزايد نفوذ الإخوان و اطلاعهم علي أسرار الدولة العليا مما يجعل يعرض أمن البلاد للخطر
*  الانقسامات التي يثيرها الإخوان في المجتمع و التناحر السياسي و استفزاز المعارضة وفرض إرادتهم علي الجميع 
* عجز الرئاسة عن التعامل مع القضايا الحساسة مثل سد أثيوبيا و ترك سيناء نهبا للجهاديين و الإرهاب
* خطب جنود مصريين في سيناء و إصرار مرسي علي الحفاظ علي حياة الخاطفين و إرجاع الجنود في صفقة مريبة  مما يشير لتورطه  في الأمر لإحراج الجيش و إقصاء السيسي
* إهانة الجيش المستمرة من أنصار مرسي ممن لهم سوابق إجرامية مثل :
عاصم عبد الماجد و طارق الزمر ثم يأتي حازم أبو إسماعيل ليهين وزير الدفاع أكثر من مرة وعدم تدخل و محاسبته من قبل الرئيس
* احتضان مرسي للجماعات الإرهابية و استباحة حماس لمصر  و قرار محكمة الجنح بالاسماعيلية و الذي كشف المستور في عملية السجون  .
* مؤتمر نصرة سوريا شهد أكثر من كارثة : 
أولا : التحريض علي الثوار و التوعد بسحقهم 
ثانيا : التحريض علي الشيعة
ثالثا : قرارات مرسي الخطير بقطع العلاقات مع سوريا و إعلان أن الشعب و الجيش ضد سوريا دون الرجوع للجيش و استشارته
بعد كل هذا أصبح واضحا أن وجود مرسي في السلطة قد يعصف بمصر
و بأمنها و لكن الجيش مكان ينتظر ثورة شعبية ناجحة لتحقيق مخططه
و قد كان و خرجت جموع الشعب تطالب مرسي بالتخلي عن السلطة 
و ضيع مرسي مهلة الجيش بصلف و عنجهية ظنا أن الانتخابات كفيلة بضمان وجوده في السلطة لأربع سنوات يمارس مراهقته السياسية و يغرق البلاد في الأوحال ، ولم تسكت جماعة الإخوان بل حملت السلاح في وجه الجيش و تهيج الشعب و تقلبه ضد الجيش في جريمة خيانة عظمي تستوجب محاكمتهم كمنظمة إرهابية و محظورة .

بعد مرسي الدور علي جذور الإخوان بقلم : محمد خطاب



حسنا فعل الجيش بقيادة الجنرال السيسي  المحبوب من الشعب المصري ، لكن كيف تقرب الإخوان للشعب المصري ؟ و ظهروا في صورة خدام الشعب الأطهار .. كان ذلك عن طريق النقابات اكتسحوا انتخاباتها و سيطروا عليها تماما و عن طريقها قدموا خدمات جعلتهم مفضلين لدي الناخب الضجر من رجال الحزب الوطني في ذلك الوقت ، ولذلك كان الوصول للبرلمان يسيرا و كذلك لسدة الحكم .

ورغم خلع الرئيس إلا أن جذورهم ضاربة في عمق المؤسسة الحكومية و

حان الوقت ليرحلوا عنها بوقف العمل بالنقابات لحين انتخابات جديدة ، وبذلك نقطع عليهم طريق الرجعة  فلا يعودا قادرين علي دغدغة مشاعر الجماهير مرة أخري .

يجب أن يحدث ذلك الآن وليس غدا لإعطاء الفرصة لإصلاح منظومة العمل بالدولة دون فصيل معوق أو مهيمن لا يريد الخير للبلاد .

السبت، 29 يونيو 2013

المعلم يتمرد أيضا بقلم : محمد خطاب


48ساعة فاصلة في تاريخ مصر ، وتحدد المسار السياسي لمصر و هو أمر لن يتم بسهولة و سلمية - كما نتمني – بعد أن أزكمت رائحة الدماء الأنوف ، أمر مسيء أن رئيس يري عشيرته و يزكي كل ما يقولونه من تهديد ووعيد للمعارضة ، و لأن سبب تمرد المواطن المصري كان لسوء أداء الرئيس و عشيرته ، يكون تمرد المعلم المصري طبيعي في ظل عام أسود في تاريخ المعلم و نكسة لما تم تم انجازه من استحقاقات ثارت لأجلها حركات المعلمين .
بعد أن تم الاتفاق بين حركات المعلمين علي طلبات محددة منها عودة التكليف لكليات التربية و رفع الحد الأدنى ل 1200جنيه و ... الخ كان هذا في أواخر أيام الوزير أحمد جمال الدين ومن بعده الوزير جمال عربي و في بداية عهد غنيم اجتمع بحركات المعلمين ووعدهم باعتماد ما اتفق عليه ، ولكن فوجئ الجميع بمشروع إخواني عقابي للمعلم ينتزع المميزات و يغرس الشوك في طريق المعلم ، الغي الحد الأدنى و صرح بعد لقاء مرسي ووزير التعليم بأكبر كذبة بأن الرئيس وافق علي 100% زيادة  ، و هي كذبة تعادي كذبة مشروع النهضة ، ونكتشف إنها 50% غير ثابته مرة تقبض مع المرتب و مرة تتأخر و هكذا .....
احتقار المعلم لم يتوقف عند هذا الحد بل زاد مع القرارات الغريبة التي أرسلها الوزير للمعلم بالويل و الثبور وعظائم الأمور لو تواطأ معلم مع طالب و سمح له بالغش ! وكأن الطبيعي أن المعلم مجرم يغشش الطلاب ! و هل يملك المعلم إرادته أصلا حتى يقرر إذا كان سيغشش أم لا ، الوزير الهام لم يستطع توفير الحماية لمدارس الإعدادية أثناء الامتحانات و حدثت جرائم تعدي علي الملاحظين وقتل وتبادل لإطلاق النيران حول المدارس و استمر الفشل مع امتحانات الثانوي لنري شيء جديد علينا وهو استخدام التكنولوجيا لتسريب الامتحانات و الإجابات للطلاب أثناء انعقاد الامتحانات و لم يفكر الفاشل في الاستقالة بل قال مساعده بأنه سيذبح المدرس الذي يغشش ! طبعا حل سهل المعلم كبش فداء لكل فاشل يتولي منصب الوزير ومساعديه الأشاوس .

أهين المعلم كثرا علي أيدي الفاشل و نطالب بعزله مع نظامه .

الجمعة، 21 يونيو 2013

مرسي يتمرد بقلم : محمد خطاب





بعد آلاف الوعود الكاذبة لشعبه و ثلاث مرات قسم جمهوري تعهد فيها بالحفاظ علي شعبه ووحدة أراضيه و أن يكون رئيسا لكل المصريين ، ها نحن علي بعد سنة واحدة ، والدم المصري يغطي أراضي مصر بكاملها ، و المعتقلات تكتظ بالمعارضين ، والقانون يدهس علي يد النائب العام الملاكي ، و الموت يحصد المؤيدين من سباب الثورة الذين بصموا له في الجولة الثانية في الانتخابات ، و القصر الجمهوري خالي من المستشارين و النواب ممن لم يحظوا بالقبول لدي المرشد ، وسيادة القرار الرئاسي و إرادته منعدمة في ظل تحكم المرشد والشاطر في الرئيس و كأنه عروس ماريونيت ، ناهيك عن المصلحة الوطنية :  السودان تقول بأنها أخذت وعدا بحلايب  و شلاتين ، و فلسطين أصبحت غزة و سيناء وطن غير معلن  لهم ، و النيل تم السطو عليه من قبل أثيوبيا ، فماذا تبقي من مصر غير اسمها و تاريخها . الرئيس لعب م\بمصير مصر و أصبح راعي الإرهاب الأول بإيوائه للجماعات التكفيرية و الجهادية التي أصبح صوتها يعلوا فوق صوت السياسة و الوفاق الوطني و هي تمثل احدي منابع اتخاذ القرار الرئاسي ، تاهت خطي مصر و أصبح الشاطر و عصابته بديلا للدولة المصرية منها يبدأ القرار و منها ينتهي ، لم يتبقي سوي الشرطة التي تمردت بشكل جزئي علي حكم مرسي و الجيش المحايد في وقت تغرق مصر و تفقد نفسها . تمرد الكل ولم يبقي سوي حاشية مرسي التي تتمرد علي الشعب بتجردها من النزاهة و الضمير .

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

مرسي و دمي السياسة بقلم : محمد خطاب



هل يسقط مرسي يوم 30/6 ؟
بالطبع نعم إجابة كل من يكره الإخوان
و أنتم واهمون إجابة كل من ينتمي للتيار الإسلامي
الحقيقة الإخوان لديهم مفاتيح اللعبة كاملة   و يعلمون جيدا أنه لإسقاط نظام إما بانقلاب عسكري و هو أمر مستبعد تمام خاصة في ظل الوئام و التغيير المستمر في قيادات الجيش و الإطاحة بقيادات مؤثرة داخله أو بحشد جماهيري مثل تجربة 25 يناير و هو خيار صعب جدا في ظل معارضة مهلهلة عفوية  مترددة بين الاقتراب و الابتعاد في حين تيار الإسلام السياسي  دمي في أيدي الإخوان يحركونها كيفما شاءوا و من يخرج عن طاعتهم يتم استهدافه من قبل اللجان الالكترونية و دعاة وهبوا أنفسهم لنصرة الإخوان ، لا يجد مكتب الإرشاد أدني صعوبة في توظيف كل ألوان الطيف الإسلامي لصالحهم  بداعي أن :
 *  سقوطهم سقوط للتيار الإسلامي و المشروع الإسلامي  بأكمله و لن يحكموا مرة أخري
*   لو ترك التيار الإسلامي الحكم سيكون السجن مصيرهم مرة أخري
أمام تلك المخاوف تنصهر إرادة التيار السلفي و السلفية الجهادية و الجماعات الإسلامية و يصبحوا كيان واحد يدافع عن حقه في البقاء .
أدرك حزب النور السلفي اللعبة ،  و ابتعد و هاجم الإخوان ، وهو ما يعد جريمة كبيرة ، و شق للصف الإسلامي من وجهة نظر مكتب الإرشاد ، و خوفا من زيادة الهوة ، و انضمام آخرين لحزب النور تم كالعادة تشويه صورته ،  و إظهاره بأنه نغمة نشاز هدفها دنيوي وتسعي للسلطة ، سعوا لكسر إرادته بكل السبل إلا أنه صامد للآن .. و من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية التي تقف في صفوف المعارضة حزب مصر القوية ( أبو الفتوح) و حزب مصر ( عمرو خالد) و هو ما ينزع عن خروج المعارضة ما حاول شيوخ وغلاة السلفية أن يصوروه أنه رب علي الإسلام ، و أن الخارجين يوم مرسي من العلمانيين و الليبراليين و الفلول .
الكرة الآن في ملعب المعارضة فهل توحد نفسها علي قلب رجل واحد وتنحي الأطماع و المكاسب السياسية من أجل الوطن  ، لأن يوم 30/6 يوم فاصل في تاريخ الإخوان و المعارضة معا إما تنكسر شوكة المعارضة
و تصبح ذكري و لن تقوم لهم قائمة إلا بعد فترتين رئاسيتين  أو ينكسر الإخوان وتنطوي صفحتهم للأبد و تغلق صفة قسمت مصر و أضعفتها داخليا و خارجيا .