يدفع الرئيس مرسي ثمن وعوده الكاذبة للشعب أثناء الانتخابات ، والتي تمثلت في أكبر عملية خداع و تضليل للشعب ، حين أوهم الشعب بأنه المفتاح السحري لحل مشاكلهم و أنه البديل الوحيد أمام المصريين إذا أرادوا حياة الرخاء ، إذا لم يضع بدائل أما الشعب إما مرسي أو الفقر و البطالة والجوع و الانهيار الاقتصادي و التشرد ، و أجمل كل طموحات الشعب في جملة من كلمتين هما ( مشروع النهضة ) ، وهو ما دفع من لا يؤيد الرئيس المحتمل للإسراع لصندوق الانتخابات أملا في غد أفضل ، ومع توليه كرسي الحكم زاد الأمل لدي الشعب بعد أن وعد الرئيس بتحقيق الأمن و حل مشاكل الغاز و رغيف العيش و ... و .. ، وبدأ أن الرخاء يقف علي بعد مائة يوم و لكن الأيام كشفت أن الرئيس بلا مشروع للنهضة و أكد المتحدث الرسمي للرئيس قال أن المشروع فكري !! و لا أساس له علي أرض الواقع ، ومع انتهاء المائة يوم زادت معاناة الشعب و عادت الإضرابات و الاعتصام مع ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات و الرئيس يتنقل بين الدول مستهينا بالأزمات المتلاحقة التي تعصف بأمن و أمان البلاد و لم يهتم سوي بتوطيد عرشه بجيش موالي و رئيس مخابرات يحلف القسم الولاء له لا للوطن ، و كبت غير مسبوق للحريات في الصحف و الإعلام ككل ، و عادت نغمة اهانه الرئيس وهي كلمة مطاطة تعني أن كل من ينتقد الرئيس معرض لها ، إذن تعرض الشعب لأكبر عملية خداع في التاريخ و علي من فعل ذلك أن يحاسب و بشكل قاسي ، و عليه تحمل مسؤولياته و اذكره بخطأ رئيس الوزراء السابق الذي ترك البلاد فريسة الإضرابات الفئوية و ذهب رحالة يتنقل بين دول العالم لا سباب مختلفة أيا كان نبلها ولكنها لا تنقذ وطن يحتاج لرئيس متواجد علي مدار الساعة حتي تعالج بنفسه آثار المشاكل التي تنخر كالسوس في استقرار البلاد ، فهلا وجدنا رئيسا حكيما يدير البلاد من الداخل لا من الخارج ؟
الاثنين، 24 سبتمبر 2012
الخميس، 13 سبتمبر 2012
ائتلاف المعلمين بالوادي الجديد
ائتلاف المعلمين بالوادي الجديد حركة شعبية نشأت – بعد الثورة - علي غرار الحركات الشعبية التي حفرت اسمها في تاريخ مصر الحديث مثل حركة 6 ابريل و كفاية والجمعية الوطنية للتغيير و جماعة الإخوان المسلمون و حركات المعلمين التي فرضت كلمتها و دافعت عن حقوق المعلم في الوقت الذي فقدت فيه نقابة ما قبل الثورة شرعيتها بانحيازها التام للحزب الوطني المنحل في سياساته المدمرة نحو المعلم . و لأن الحركات الشعبية لا تنشأ بقرار سياسي فهي لا تزول بقرار سياسي و تمارس عملها التي تؤمن به من أجل رفعة الوطن .. في ظل تفهم القيادات الواعية بأهمية دورها .
عمل الائتلاف من أجل تحسين صورة المعلم و المطالبة بحقوقه المسلوبة وتغيير الصورة المشوهة ، وكانت أولي مطالبنا هي :
*تعديل قانون الكادر المهين
*عودة التكليف لخريجي التربية
عمل الائتلاف من أجل تحسين صورة المعلم و المطالبة بحقوقه المسلوبة وتغيير الصورة المشوهة ، وكانت أولي مطالبنا هي :
*تعديل قانون الكادر المهين
*عودة التكليف لخريجي التربية
*دخول العاملين في التربية والتعليم في مظلة مرتبات الكادر المعدل و منهم مشرفي النشاط
* تحسين مرتبات المعلمين بما يحفظ للمعلم كرامته
* حل مشاكل المعلمين داخل المؤسسة الخاضع لها لا داخل أقسام الشرطة
* أن تدافع النقابة عن المعلم وتوكل له محامي عند الضرورة
* إن تكون هناك لجنة للمعلم تدافع تتبني قضاياه
* وقف مهزلة استدعاء معلمين بشكل عشوائي لكنترولات ولجان الثانوية العامة مما أدي لوفاة 15 معلم في ثلاث سنوات نتيجة الإمراض المزمنة مثل القلب و السكر وغيرها
* عمل خريطة صحية لكل إدارة ومديرية للمدارس لمعرفة أصحاب الأمراض المزمنة و رعايتهم صحيا واجتماعيا و عدم تحميلهم أي عمل شاق .
* حل مشاكل المعلمين داخل المؤسسة الخاضع لها لا داخل أقسام الشرطة
* أن تدافع النقابة عن المعلم وتوكل له محامي عند الضرورة
* إن تكون هناك لجنة للمعلم تدافع تتبني قضاياه
* وقف مهزلة استدعاء معلمين بشكل عشوائي لكنترولات ولجان الثانوية العامة مما أدي لوفاة 15 معلم في ثلاث سنوات نتيجة الإمراض المزمنة مثل القلب و السكر وغيرها
* عمل خريطة صحية لكل إدارة ومديرية للمدارس لمعرفة أصحاب الأمراض المزمنة و رعايتهم صحيا واجتماعيا و عدم تحميلهم أي عمل شاق .
مرحلة ما بعد الثورة : صراع بين الثوريين و الدولة العميقة بقلم : محمد خطاب
الدولة العميقة هو مفهوم أو تعبير
يستخدم لوصف دولة خفية داخل الدولة غير موجودة للأفراد العاديين أو يسمعون عنها، وتمثل العديد من الجهات أبرزها
الجيش والقضاء والإدارة ومؤسسات الدولة حيث تدير شؤون البلاد بصرف النظر عن الحزب
أو الرئيس الذي يحكم من خلال مصالح ورؤى مشتركة. و الصراع يبدوا في أوضح صوره في
وزارة التربية والتعليم و مرفقاتها مثل المديريات التعليمية و الإدارات التابعة
لها ،
فقد كان الفساد عنوان كبير لها و كانت الأموال تنهب و الواسطة تتحكم في رقاب
العباد و جاءت الثورة لتقلب الأوضاع وتأتي روابط المعلمين الشريفة بنقائها الثور
لتطالب بوضع ضوابط لكل شيء و قفل صنبور الفساد و لكن هيهات فهم الاقوي و معهم
الصلاحيات والشرعية الممتدة و القاعدة الصلبة المتعفنة التي جعلت كل من مسها أو
اقترب منها جزءا منها لا يستطيع فكاكا ، و هكذا انتقل الصراع الثوري إلي مراحل
متقدمة أما أن ننتصر أو نندثر و تعود الوزارة لأحضان الشرعية الوهمية ، المعلم إذا
خسر معركة استرداد حقوقه فسيخسر المجتمع بأكمله ، وإذا كسب اندفعت عجلة تطوير
التعليم بشكل متسارع فهل يدرك مرسي و كتيبة المستشارين أهمية الأمر و أبعاده
المختلفة أم أن الإرادة السياسة لم تولد بعد ، والفكر الاستراتيجي لا يتضمن نهضة
التعليم .
الأربعاء، 12 سبتمبر 2012
رسالة إلي زعماء من ورق و الموقف من ثورة المعلمين بقلم : محمد خطاب
بني الائتلاف علي العمل الجماعي وأهداف محددة و هي العمل علي محاربة الفساد و تطهير المؤسسة التعليمية من كل فاسد ، والعمل علي تطوير المنظومة التعليمية بالمشاركة الفعالة ، ولأننا مجتمع لا يؤمن بالعمل الجماعي بل دائما لدينا نزعة للعمل الفردي وهو أمر أخرنا كثيرا ، كل شخص في المجتمع يريد أن يعمل و حوله الأنصار يهللون له ، لقد كتبنا و شاركنا بالقلم وبالفعل في ثورة المعلمين منذ بدايتها في الوقت الذي جلس فيه الخائبون في بيوتهم يمصمصون الشفاه و يتهمون المشاركين والمطالبين بحقوقهم بأنهم بلطجية !! و اليوم أصبحوا أبطالا و أكثر وطنية حين بدأ الائتلاف بداية جديدة مهنية ، أرادوا العودة به إلي الصراع مع الكل ولأجل من و من الأنصار في الشدة لا احد فكلهم فئران مسعورة حين يشتد الوغى ، بل يعقدوا الصفقات علي جثة الائتلاف و يبرزون أبطالا وهم ورق ومن نوع رديء .
هل نحتاج إلي الصوت العالي و الزعيق دائما
هناك في بعض الأحيان فواصل نحتاجها نفكر فيها
نصح المسار وخاصة في مرحلة النقاهة والتعافي و لأنهم أردوا شرا بنا فقد تجاهلناهم وفعلنا ما بوسعنا فهل هم قادرون علي العمل بأنفسهم وفعل ما آمنوا به ؟ بالطبع لا . لان المسألة بالنسبة لهم ليست أكثر من معارك وهمية أو يردوا ان نحارب نيابة عنهم الجميع و لا شيء غير ذلك .
أقول لهم : قوموا بما أردتم به من بطولات أما أنا قد سئمتكم جميعا و تركت كل شيء لان قضيتنا عادلة و لا نصير لها سوي الله فهو حسنا ونعم الوكيل .
*****************************
ملحوظة صفحتي علي المصري اليوم قبل اغقلاقها بعد وصف مجلس وزراء عصام شرف بالطراطير لانهم سوفوا كثيرا في قضية المعلم العادلة
http://www.almasryalyoum.com/user/5749
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













