الأحد، 30 أغسطس 2009

أهمية كراسة إعداد الدروس


تكثر شكوى بعض المعلمين من اهتمام المسؤولين بكراس وإعداد الدروس المعروف بدفتر التحضير ، فما هو هذا الكراس ؟ وما جدواه في العملية التعلمية ؟ ولم يشكو منه المعلمون ؟
ما هو دفتر التحضير ؟
هو عبارة عن مجموعة من خطط عمل منظمة ، يسعى المعلم لتحقيقها والوصول إلى أهدافها ، منذ بداية العام الراسي حتى نهايته ومن هذه الخطاط :
1 ـ خطة أهداف كل مادة .
2 ـ وخطة الدروس الفصلية .
3 ـ وخطة توزيع الموضوعات على الأشهر والأسابيع . والتوقيت الزمني لتنفيذ الحصة وإذا كان دفتر التحضير يضم مجموعة من الخطط ، خطة إعداد الدروس ، وأهميتها تكمن في أنها صاحبة العلاقة الوثيقة بالتلميذ ، وهي موضوع شكوى المعلمين ، لتجددها كل يوم وجدد الجهد المبذول في إعدادها . وإذا كان الأمر كذلك ، فإنه يحسن بما أن نعرف هذه الخطة ، فما هي ؟
خطة إعداد الدروس هي :
عملية فكرية ، والهدف منها رسم صورة واضحة لما سوف يقوم به المعلم أثناء الدرس ، ويتم تنظيمها كتابياً بواسطة كراس التحضير .
والآن ، بعد أن عرفنا دفتر التحضير ، والتحضير نفسه ، يجدر بنا أن نقف عند أسباب شكوى بعض المعلمين منه . ولعل أهم هذه الأسباب :
1 ـ قصور نظرة بعض المعلمين له ، فهم لا يرون فيه سوى جهد كبير لا طائل تحته ، ولا غناء فيه هم ولا تلاميذهم ، وهذا النفر من المعلمين لا ينتفعون حقاً بدفتر التحضير دون مضمونه ، وأما أن ينقلوا فيه معلومات وأهدافا لا تعنيهم ، وإنما هي لإرضاء منابعي أعمالهم فحسب .
2 ـ أن تحضير الدروس يستغرق وقتا طويلا ، يعتبره المعلم ملكا له ، فهو يرى الموظف خاليا من العمل بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمية ، فلماذا يطالب هو في العمل بعد انتهاء ساعات دوامه ؟ لقد أقام المعلم محكمه ، ورفع أمامه قضيته دافع عنها ،وحكم لنفسه فيها ،ونفذ الحكم على أتم قناعه بأنه على حق ،ناسيا أن طبيعة مهنته تختلف عن طبائع المهن الأخرى ، وأنه لا يصح أن نساويها مع غيرها في الواجبات دون أن نساويها معها في الميزات والحسنات ‍‍‍‍.
3 ـ اعتبار أن دفتر التحضير لا يضم سوى المعلومة ، وهذه المعلومة موجودة في الكتاب وفي رأس المعلم ،فلماذا يكتبها إذن ؟ إنه لا يكتبها إلا لإثبات تعاونه مع المسؤولين ، وكسب
رضاهم .
4 ـ كون درجة التحضير لا تتناسب مع الجهد المبذول فيه ، فمن مئة درجه في بطاقة ( توجــه المعــلم وتقــويمه ) ، اقتصرت المهارة في عرض الدروس وإدارة الفصل على سبع درجات فقط ، وما أغنى المعلم عنها ‍‍.
5 ـ عدم إجادة كثير من المعلمين لإعداد الدروس كما يريد رؤساؤهم ، إما لأنهم لم يتعلموا طريقة الإعداد التي يريدون . وإما للتغير أساليب الإعداد ، من وقت لأخر ومن مسؤول لغيره .
أهمية دفتر التحضير للمعلم أولاً :
إذا كان دفتر التحضير مجموعه من الخطط كما أسلفنا ، فإن أول المستفيدين من هذه الخطط من خطط ، ويمكن تلخيص الفوائد يجنيها واضح هذه الخطط بما يلي :
أولاً ـ أنه يحدد أهدافه ، فتتضح أمامه ، ويسعى للوصول إليها من أقصر الطرق وبأقل جهد ، شأنه شأن كل من يسعى إلى هدف شاخص أمامه .
ثانياً ـ ينمو المعلم بالتحضير من الناحتين العلمية والمهارية فبالعلم وتدوينه تنموا معرفته ، ويتعود التنظيم والتفكير المنطقي ، ترتقي مهاراته .
ثالثاً ـ يثق بنفسه ويثق تلاميذه فيه ، عندما تتحقق أهدافه فيهم بيسر ، وبعيدا عن الأخطاء .
رابعاً ـ يسهل عليه اكتشاف عيوب المناهج التي يدرسها ، عندما يضع لها الأنشطة المناسبة ، ويتصور المواقف التعلمية الصالحة له ، ويتعرف على نوعية أهدافها ، ومدى ملاءمتها لتلاميذه .
خامساً ـ يرضى ربه إذا يؤدي واجباً من واجبات عمله ، كما يرضى رؤساءه بنجاحه في عمله ، ويرضى أولياء أمور تلاميذه إذا ينجح أبناؤهم .
سادساً ـ في دفتر التحضير يثبت المعلم ، معلومات الدرس الرئيسية ، وبذلك ترسخ هذه المعلومات في ذهن كاتبها ، ويعرف ‌‌‌‌حدودها فيقف عندها ، فإن احتاج إلى الرجوع هذه المعلومات ولو في الصف جاز له .
سابعاً ـ في دفتر التحضير بدون المعلم الطريقة المناسبة لدرسه ، والأنشطة المصاحبة والوسيلة الموصولة إلى أهدافه منه .
ثامناً ـ من دفتر التحضير يعرف المعلم موضوع درسه ، إذا يؤشر فيه على الموضوعات التي تمت دراستها ، وبدون ذلك ، فإنه من العسير على المعلم أن يعرف أين وقف بتلاميذه في كل صف وكل مادة .
تاسعاً ـ في دفتر التحضير ، يضع المعلم المادة العلمية لبعض المواد أو يختارها ، وبخاصة في المواد لا كتب لها ، كالتعبير والإملاء ، وبدون هذا الدفتر ، سيكون عمل المعلم عشوائيا يعوزه التخطيط والتنظيم .
عاشراً ـ من دفتر التحضير يتعلم المعلم الجديد من زميله القديم ما لا تكفيه عشرات المحاضرات ، فهو يقف فيه على ذوقه وعلمه وأساليبه ، لذلك فأننا ننصح دائماً أن تبقى دفاتر المعلمين المتميزين في مدارسهم ليقتدي بها المعلمون الجدد .
ومن كل ما تقدم ، تتضح أهمية دفتر التحضير، حتى للمعلم القديم ، الذي لا تشفع له سنوات خدمته الطويلة في إعفائه من عنائه .
أهمية دفتر التحضير للطالب :
إذا كان التحضير مجدياً للمعلم وهو منشئه ، فإن للطالب أكثر جدوى إذا ينعكس أثره الإيجابي عليه ن فهما وتنظيماً ، عندما يتلقى معلومات أعدت إعداداً حسناً ، ووضعت في جداول ، وذلك تتحقق أهدافنا في التربية والتعليم دون أن يعلم الطالب . ولا شك أن ما يقدمه المعلم من تسلسل في العرض ، واستحضار للأمثلة المعاصرة المناسبة ، وعرض الوسائل التعليمية النافعة وطرح الأمثلة المثيرة للتفكير ، الداعية إلى المشاركة في الدرس ، له أطيب الأثر في نفس التلميذ ، مما يخلصه من العقد والإحباطات ، ويجعل منه مشاركاً متذوقاً للدرس ، لا مجرد مصغ يكره الإصغاء ، وطالب علم يكره التعلم .
أهمية دفتر التحضير لمدير المدرسة ، وللموجه ، ولأي زائر مسؤول :
دفتر التحضير أحد ضوابط العمل التربوي وأحد مستلزماته الرئيسية ، فكما لا يمكن الاستغناء عن الكتاب والسبورة ودفتر الواجبات ، لا يمكن أيضاً الاستغناء عن دفتر التحضير ففيه العمل وخطة تحقيقه ولمن كنا تعرفنا على أهميته للمعلم والتلميذ ، فماذا عن أهميته للموجه والزائر ؟ لا شك أن هذا الدفتر مرآة أعمال المعلم وسجل بصماته ، فهل يوجد من لا تدل عليه صورته وبصمته فما هي أبرز ملامح هذه الصورة المنعكسة في المرآة أو في دفتر التحضير ؟
أولاً ـ الجدية في العمل والانضباط فيه ، فالمعلم الجاد يحرص على اصطحاب دفتر التحضير في كل فصل ، كما يحرص على عرضه على المسؤول بالمدرسة كلما وعي لذلك .
ثانياً ـ يمكن المعلم من مادته وامتلاكه ناصيتها ، فالمعلم المتمكن لا بد أن تظهر أثار علمه وثقفته في أسلوب عرضه وأنشطته ووسائله .
ثالثاً ـ لغة المعلم ، فالمعلم الكفي لا بد أنت تظهر كفايته في سلامة لغته المكتوبة .
رابعاً ـ خطة المعلم الصفية ، وإتقان الخطة دليل على فضل المخطط ، وعلمه بأهداف عمله .
خامساً ـ خطة توزيع موضوعات المقرر على أشهر الفصل وأسابيعه ، ومدى التزام المعلم بتنفيذها .
سادساً ـ أهداف كل مادة دراسية أو مقرر ، ونقصد بها الأهداف البعيدة التي لا تتحقق في حصة واحدة ، وإنما يلزم لتحقيقها المنهج كاملاً ، كالارتقاء بالتذوق الأدبي ، ورفع كفاءة التلميذ التعبيرية ، وأمثالها .
سابعاً ـ الإعداد النفسي والذهني للدرس ، والإعداد الكتابي شاهد له حيث لا شاهد غيره إلا الله سبحانه .
ثامناً ـ متابعة المدير أعمال معلميه ، فالمدير الناجح يحرص على متابعة أعمال معلميه من إعداد دروس إلى إعداد الخطط وتنفيذها ، إلى الإشراف على الوسائل وأعمال التلاميذ التحريرية .
تاسعاً ـ جدول المعلم الذي يشمل حصصه الأسبوعية ، وحصص الاحتياط ، وجماعات النشاط التي يساهم فيها .
ومما تقدم يتضح أن الموجه أو الزائر المخصص ، يستطيع أن يحكم على المعلم من كراس تحضيره بالرغم من أن عمل المعلم عمل ، معقد لا يشكل الجزء الكتابي منه سوى جزء قليل ، بينما يستأثر التلميذ ومستواه بأكثر الأجزاء ، ولكن هذه القلة لا تعني نفي الأهمية أو الانتقاص منها ، لأنها تقود إلى الكثرة ، ولا غرابة في ذلك فخطة أي شيء أهم ما فيه بالرغم من قلة تكاليفها ، واجتراء من لا يتقنوها عليها .
وبعد فبم ترد على من يزعم أن المعلم قد ينجح دون دفتر التحضير ؟ لا بد أن نقول أن النجاح درجات ، فإن أحرز بعض المعلمين نسبة من النجاح دون دفتر التحضير ، فإنهم بالتأكيد قادرون على النجاح بنسبة أكثر لو حضروا ، وما بعض النجاح الذي أحرزه إلا نتيجة تفوق لا يتوفر للجميع ، وجهد فردي لا يصح أن يقاس عليه ، قد يكون مرده مواهب خاصة أو خبرة متميزة . ولهذا النفر نقول : ربما صدر اتهامكم دفتر التحضير عن جهل بقيمته ، وربما عن كسل وضن بالجهد ، وربما عجز وتقصير ، وربما عنها جميعاً ، ولكن من المؤكد أن المعلم الناجح لا يشكو من دفتر التحضير ولا ينكر أهميته والسلام .


مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها

عناصر الدراسة :
1 ـ المقدمة :
2 ـ مفهوم المهارة :
3 ـ الفرق بين السماع والإنصات والاستماع :
4 ـ شروط الاستماع الجيد :
5 ـ كيفية تنميتها لدى التلاميذ :
6 ـ أسس تدريس الاستماع :
7 ـ خطوات درس الاستماع :
8 ـ توجيهات في تدريسه :
9 ـ إحصائيات متعلقة بالاستماع :
المقدمة
إذا دققنا النظر في مصطلح " القراءة " ، نجده مصدرا قياسيا للفعل الثلاثي " قرأ " ، على وزن " فعالة " لدلالته على " حرفة " ، وإذا تتبعنا استعماله في المعجم اللغوي العربي ، نجده حظي من العناية ، وكثرة التداول والتكرار بما لم يحظ مصطلح آخر . فكلمة اقرأ في حد ذاتها كلمة الاتصال بين جبريل الملك المبلغ عن ربه ، وبين الرسول الكريم محمد بن عبد الله سيد البشرية وخاتم الرسل والأنبياء عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، حيث قال تعالى { اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم } .
وقد تكرر هذا المصطلح بألفاظه المختلفة في القرآن الكريم سبع عشرة مرة مما يدل على عناية الإسلام به وتكريمه له . ومن حق هذه الكلمة علينا كمسلمين ودارسين أن نكرمها ونعتني بها ونعيشها واقعا في حياتنا ؛ لأنها سبيلنا إلى التحضر والرقى والرفعة ، وهى قنطرة الحاضر إلى الماضي ، حيث تنتقل عبرها التجارب والخبرات السابقة إلينا ، وهى البنية الوحيدة التي تستطيع أن تنقل خطانا ثابتة إلى المستقبل المضيء .
وعندما نتحدث عن مصطلح " القراءة " في مدارسنا ، ومؤسساتنا التعليمية ، فإننا نتحدث عن قصة هجر وإهمال لهذه الكلمة ، بينما تعد القراءة عند الناطقين بالضاد واجبا مفروضا ، وإحدى وسائل مضاعفة الأجر والثواب ، فكل حرف نقرؤه من كتاب الله الكريم نجزى عليه بعشر حسنات كما أخبرنا الصادق الأمين نبي البشرية عليه الصلاة والسلام .
والقراءة في خطتنا الدراسية تحتاج إلى وقفة متأنية ، لمعالجة أوضاعها ، من حيث أقسامها ، ومزايا كل قسم ، ومهاراتها ، وكيفية إكسابها الناشئة . وهى مهارة أساس من ضمن أربع مهارات يقوم عليها البناء اللغوي عند الإنسان ؛ وهى : القراءة ، والكتابة ، والاستماع ، والتحدث . وسوف نفرد بمشيئة الله لكل مهارة محاضرة مستقلة ، وسيكون حديثنا في هذه المحاضرة منصبا على مهارة الاستماع ؛ وذلك حسب التسلسل الذي يسير عليه تعلم اللغة وهو : الاستماع ، ثم التحدث ، ثم القراءة ، ثم الكتابة .
تعريف المصطلحات :
1 ـ المهارة :
توفر القدرة اللازمة لأداء سلوك معين بكفاءة تامة وقت الحاجة إليه . كالقراءة والكتابة ، ولعب الكرة ، والسباحة ، وقيادة السيارة وما إلى ذلك .
2 ـ السماع :
مجرد التقاط الأذن لذبذبات صوتية من مصدرها دون إعارتها أي انتباه ، وهو عملية سهلة غير معقدة ، تعتمد على فسيولوجية الأذن ، وسلامتها العضوية ، وقدرتها على التقاط الذبذبات .
3 ـ الإنصات :
تركيز الانتباه على ما يسمعه الإنسان من أجل تحقيق غرض معين .
4 ـ الاستماع :
مهارة معقدة يعطي فيها الشخص المستمع المتحدث كل اهتماماته ، ويركز انتباهه إلى حديثه ، ويحاول تفسير أصواته ، وإماءاته ، وكل حركاته ، وسكناته .
من المفاهيم السابقة نستنتج أن السماع عملية فسيولوجية تولد مع الإنسان وتعتمد على سلامة العضو المخصص لها وهو الأذن . في حين يكون الإنصات والاستماع مهارتين مكتسبتين . والفرق بين الإنصات والاستماع : اعتماد الأول على الأصوات المنطوقة ليس غير ، بينما يتضمن الاستماع ربط هذه الأصوات بالإماءات الحسية والحركية للمتحدث .
شروط الاستماع الجيد : ـ
لصعوبة مهارة الاستماع ، واعتمادها على عدد من أجهزة الاستقبال ، لا يمكن تحققها إلا بتوفر عدة شروط ، أهمها : ـ
1 ـ الجلوس في مكان بعيد عن الضوضاء .
2 ـ النظر باهتمام إلى المتحدث ، وإبداء الرغبة في مشاركته .
3 ـ التكيف ذهنيا مع سرعة المتحدث .
4 ـ الدقة السمعية التي بدونا تتعطل جميع مهارات الاستماع .
5 ـ القدرة على التفسير ، والتمثيل اللذين عن طريقهما يفهم المستمع ما يقال .
6 ـ القدرة على التمييز بين الأصوات المتعددة ، والإيماءات المختلفة .
7 ـ القدرة على التمييز بين الأفكار الرئيسة ، والأفكار الثانوية في الحديث .
8 ـ القدرة على الاحتفاظ بالأفكار الرئيسة حية في الذهن .
أهداف تدريس الاستماع
1 ـ تنمية قدرة التلاميذ على متابعة الحديث .
2 ـ تمييز التلاميذ بين الأصوات المختلفة .
3 ـ تمييز التلاميذ بين الأفكار الرئيسة ، والثانوية .
4 ـ تنمية قدرة التلاميذ على التحصيل المعرفي .
5 ـ الربط بين الحديث ، وطريقة عرضه .
6 ـ تنمية قدرة التلاميذ على تخيل المواقف التي تمر بهم .
7 ـ استخلاص التلاميذ النتائج مما يستمعون إليه .
8 ـ استخدام التلاميذ سياق الحديث لفهم معاني المفردات الجديدة عليهم .
9 ـ تنمية بعض الاتجاهات السلوكية السليمة ، كاحترام المتحدث ، وإبداء الاهتمام بحديثه ، والتفاعل معه .
مهارات الاستماع
قسم التربويون مهارات الاستماع إلى أربعة أقسام رئيسة هي :
أولا : مهارات الفهم ودقته ، وتتكون من العناصر الآتية :
1 ـ الاستعداد للاستماع بفهم .
2 ـ القدرة على حصر الذهن ، وتركيزه فيما يستمع إليه .
3 ـ إدراك الفكرة العامة التي يدور حولها الحديث .
4 ـ إدراك الأفكار الأساس للحديث .
5 ـ استخدام إشارات السياق الصوتية للفهم .
6 ـ إدراك الأفكار الجزئية المكونة لكل فكرة رئيسة .
7 ـ القدرة على متابعة تعليمات شفوية ، وفهم المقصود منها .
ثانيا : مهارات الاستيعاب ، وتتكون من العناصر التالية : ـ
1 ـ القدرة على تلخيص المسموع .
2 ـ التمييز بين الحقيقة ،والخيال مما يقال .
3 ـ القدرة على إدراك العلاقات بين الأفكار المعروضة .
4 ـ القدرة على تصنيف الأفكار التي تعرض لها المتحدث .
ثالثا : مهارات التذكر ، وعناصرها كالتالي : ـ
1 ـ القدرة على تعرف الجديد في المسموع .
2 ـ ربط الجديد المكتسب بالخبرات السابقة .
3 ـ إدراك العلاقة بين المسموع من الأفكار ، والخبرات السابقة .
4 ـ القدرة على اختيار الأفكار الصحيحة ؛ للاحتفاظ بها في الذاكرة .
رابعا : مهارة التذوق والنقد ، وتتصل بها العناصر الآتية : ـ
1 ـ حسن الاستماع والتفاعل مع المتحدث .
2 ـ القدرة على مشاركة المتحدث عاطفيا .
3 ـ القدرة على تمييز مواطن القوة ، والضعف في الحديث .
4 ـ الحكم على الحديث في ضوء الخبرات السابقة ، وقبوله أو رفضه .
5 ـ إدراك مدى أهمية الأفكار التي تضمنها الحديث ، ومدى صلاحيتها للتطبيق .
6 ـ القدرة على التنبؤ بما سينتهي إليه الحديث .
تنمية مهارات الاستماع
هذه مجموعة من المقترحات التي نأمل أن تسهم في تنمية هذه المهارات الهامة ، مع ضرورة التنبه إلى أن هذه المقترحات تخضع في تنفيذها لعدد من الاعتبارات أهمها : ـ
ا ـ نوعية الأهداف السلوكية المطلوب تحقيقها ، وصياغتها صوغا إجرائيا .
ب ـ حسن إعداد البيئة التعليمية .
ج ـ مناسبة تلك البيئة لمستوى التلاميذ المهاري والمعرفي .
وأهم هذه المقترحات هو :
أولا : كيفية تنمية مهارة التمييز بين الأفكار الرئيسة ، والأفكار الثانوية : ـ
1 ـ يقوم المعلم بعرض تسجيل لحوار معين ، أو قراءة جزء من موضوع ما ، ويطلب من التلاميذ :
ـ ذكر أسماء أشخاص الحوار .
ـ ذكر أكبر قدر من الحقائق التي استمعوا إليها .
ـ ترتيب الحقائق حسب ورودها في الحوار .
ـ ذكر المشاعر التي أثارها الحوار لديهم ، ومدى معايشتهم لها .
ـ ذكر المفردات التي لفتت انتباههم .
ـ ذكر التراكيب التي أعجبتهم .
ـ بيان أسلوب الحديث والوسائل التي استعان بها الكاتب في عرض أفكاره ؛ من طول أو قصر الجملة ، استخدام صور التوكيد ، التشبيهات أو الاستعارات ، الصور البديعة المختلفة .
ـ بيان العلاقة بين انفعال المتحدث وطريقة تعبيره .
2 ـ كيفية تنمية قدرة التلاميذ على فهم معاني المفردات الصعبة ، واستخدامها في تراكيب مفيدة : ـ
ـ كتابة معاني الكلمات الصعبة على السبورة .
ـ استعانة التلاميذ بالسياق في فهم معاني بعض الكلمات الجديدة .
3 ـ كيفية تنمية القدرة على متابعة الحديث ، وربط عناصره بعضها ببعض : ـ
ـ قراءة نص مكون من عدة فقرات مترابطة .
ـ مناقشة التلاميذ في الأفكار الواردة في الموضوع .
ـ تكليف التلاميذ وضع عناوين لفقرات الموضوع .
ـ مناقشة التلاميذ في العلاقة بين مقدمة الموضوع وخاتمته .
أسس تدريس الاستماع
أولا : الانتباه : ـ
من المطالب الرئيسة لسمع الرسالة وتفسيرها ، وتحديد السلوك المترتب عليها .
ثانيا : التخلص من المشتتات الشعورية واللاشعورية ، كالبعد عن مصادر الضوضاء ، والاستماع للمتحدث بدلا من الرسالة ، والمستمع الكفء هو من يقدر أهمية الاستماع الفعال ، ويعلم أنها تنقص كلما كان المستمع يعانى من متاعب جسدية أو نفسية .
ثالثا : التدريس الفعال الذي يزيد من وعى التلاميذ بأساليب توجيه الانتباه ، وتجنب عوامل التشتت الذهني .
رابعا : استرجاع الخبرات السابقة له أكبر الأثر في فهم الموضوع وتفسيره .
خامسا : تكوين مهارة الاستماع النقدي بالتدريب على اكتشاف المتناقضات ، وأساليب الدعاية ، وأهداف المتحدث .
سادسا : التدريب الجيد على فهم معاني الكلمات من السياق ، حيث يتعذر على المرء استعمال القاموس أثناء الاستماع .
سابعا : مما يعوق الاستماع أن تفكير المستمع يسبق المتحدث ، مما يتطلب من المستمع توظيفه في إبعاد المشتتات ، وخدمة الاستماع الفعال .
خطوات درس الاستماع
التمهيد :
تهيئة أذهان التلاميذ لدرس الاستماع ، وذلك بإيضاح أهمية الدرس ، وطبيعة المادة العلمية التي ستقدم إليهم ، ثم تعيين المهارة التي يراد التدريب عليها ، كاستخراج الأفكار الأساسية ، والتمييز بينها وبين الأفكار الثانوية .
العرض :
ـ تقديم المادة وما يتناسب والهدف المراد تحقيقه ، كالإبطاء أو الإسراع في القراءة ، أو التوقف قليلا عند نهاية الفقرة ، وما إلى ذلك .
ـ توفير كل ما يمكن أن يساعد على تحقيق أهداف الدرس ، كتوضيح معاني الكلمات الجديدة ، أو المصطلحات غير المألوفة ، والابتعاد عن مواطن التشتت الذهني .
ـ مناقشة التلاميذ فيما استمعوا إليه ، بوساطة طرح الأسئلة التي توصل إلى تحقيق الأهداف .
ـ تقويم التحصيل بطرح أسئلة أكثر عمقا ، لها ارتباط في صياغتها بالأهداف السلوكية ، التي سبق تحديدها عند إعداد الدرس . ويشترط في هذه الأسئلة أن تكون شاملة لجميع الأهداف ، وقادرة على قياس ما وضعت له فقط .
توجيهات عامة في تدريس الاستماع : ـ
1 ـ ينبغي للمعلم أن يكون دائما قدوة لتلاميذه ، وفى درس الاستماع ينبغي على التلاميذ أن يقتدوا بمعلمهم في حسن الانتباه ، والإنصات ، وعدم مقاطعة المتحدث ، أو القارئ قبل أن ينتهي إلا لتنبيهه إلى خطأ لا يجوز السكوت عنه .
2 ـ التخطيط الجيد للدرس ، ووضوح الأهداف المطلوب تحقيقها بدقة متناهية .
3 ـ انتقاء النصوص الشيقة الملائمة لمستوى التلاميذ ، واختيار المواقف اللغوية المعينة على تحقيق الأهداف المنشودة .
4 ـ تهيئة الإمكانات المساعدة على تحقيق الأهداف ، كالبعد عن الضوضاء ، والإلقاء الجيد ، واستخدام الوسائل التعليمية الملائمة .
إحصائيات تتعلق بالاستماع : ـ
أولا : تبث من خلال الأبحاث العلمية أن الفرد العادي يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال الوقت الذي يمضيه في القراءة .
ثانيا : أجرى أحد الباحثين دراسة في العلاقة بين المهارات اللغوية ، ومدى ممارسة كل منها ، فتوصل إلى النتائج التالية : ـ
1 ـ يستمع المرء يوميا بمقدار يعادل كتابا متوسط الحجم .
2 ـ يتحدث بما يعادل كتابا كل أسبوع .
3 ـ يقرأ ما يساوى كتابا كل شهر .
4 ـ يكتب ما يعادل كتابا كل عام .
ثالثا : استطلع أحد الباحثين نخبة من المعلمين حول ما يتعلمه الأطفال عن طريق الاستماع ، فكانت النتيجة ما يلي : ـ
1 ـ أن الأطفال يتعلمون عن طرق القراءة بنسبة 35 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
2 ـ يتعلمون عن طريق الكلام والمحادثة بنسبة 22 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
3 ـ يتعلمون عن طريق الاستماع بنسبة 25 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
4 ـ ويتعلمون عن طريق الكتابة بنسبة 17 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
وأخيرا وبعد أن علمنا ما لمهارة الاستماع من أهمية بالغة في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ ، نأمل من إخواننا المعلمين أن يستثمروا هذه المهارة ويوظفوها فيما يعود على أبنائنا التلاميذ بالنفع والفائدة ، والله الموفق .

تعليم التفكير من خلال المواد الدراسية


تعريف التفكير :
هو سلسلة من النشاطات العقلية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير ، ويتم استقباله عن طريق واحد أو أكثر من الحواس الخمسة .
وهو فهم مجرد كالعدالة والظلم والحقد والشجاعة ، لأن النشاطات التي يقوم بها الدماغ عند التفكير هي نشاطات غير مرئية وغير ملموسة ، وما نلمسه في الواقع ليس إلا نواتج فعل التفكير .
أنواع التفكير المركب :
1 ـ التفكير الناقد .
2 ـ التفكير الإبداعي .
3 ـ التفكير المعرفي
4 ـ التفكير فوق المعرفي .
5 ـالتفكير العلمي
6 ـ التفكير المنطقي
7 ـ التفكير الخرافي .
8 ـ التفكير التسلطي .
9 ـ التفكير التوفيقي أو المساير .
الفرق بين التفكير ومهارات التفكير :
التفكير عملية كلية يقوم الفرد عن طريقها بمعالجة عقلية للمدركات الحسية ، والمعلومات المترجمة لتكوين الأفكار ، أو استدلالها أو الحكم عليها . وتتضمن الإدراك والخبرة السابقة والمعالجة الواعية والاحتضان والحدس .
أما مهارات التفكير فهي عمليات محددة نمارسها ونستخدمها عن قصد في معالجة المعلومات ومنها المهارات التالية : ـ
الاتصال ـ القياس ـ الربط ـ المقارنة ـ التلخيص ـ الواقع والخيال ـ الطلاقة ـ التسلسل ـ التنبؤـ التفسير ـ إدراك الأخطاء ـ الاستنتاج ـ تحديد الهدف ـ الشبه والاختلاف ـ النظر في البدائل ـ التصنيف ـ إيجاد المشكلة ـ إيجاد الحل ـ التذكر ـ التحليل ـ اتخاذ القرار .
بناء المنهج ومستويات المعرفة
سواء تم بناء منهج جديد أو تطوير المنهج المدرسي العادي لابد من الاعتماد على التدرج في تعريض الطالب لمستويات المعرفة المتسلسلة من الأبسط نحو الأصعب ، ومن مستوى تلقي الطالب للمعرفة إلى مستوى أن يكون الطالب منتجا للمعرفة ، وهو أرقى مستويات المعرفة وتأكيدا على ما سبق فإن الطالب يتدرج بالمستويات التالية :
1 ـ مستوى : ماذا
2 ـ مستوى : عن
3 ـ مستوى : كيف
4 ـ مستوى البحث
ثانيا ـ مستوى عن / المحتوى : ( تحدث عن الموضوع ) وضح وأثري معلومات الطالب .
إستراتيجية المفهوم + المصطلح + المفردة تكون قصيرة وسريعة ، بحيث تشكل جزء من الحصة . وهي أيضا جزء من المحتوى ، فيجب أن تتناغم مدة تنفيذ الإستراتيجية مع المدة التي ينفذ بها المحتوى وبالتالي مدة الوحدة ككل .
وهنا يتألق عطاء المعلم وفنه في عرض المحتوى وإثرائه أو تشذيبه ، والتوسع فيه أو التعمق ، أو زيادة التبسيط ، أو إضافة ما هو متقدم عليه . كذلك يتجلى دوره في رسم وتخطيط وتنفيذ الاستراتيجيات والطرق والأساليب المناسبة لتنفيذه بما يتلاءم وتنوع ( القدرات ، الاهتمامات ، الأنماط ، والخصائص النمائية والسلوكية عند الطلبة ) .
أمثلة من إستراتيجية المحتوى
ـ قصة ـ أوراق عمل ـ مشهد تمثيلي قصير ـ تجربة ـ زيارة قصيرة ـ عرض فيلم ـ صور
ـ رسومات ـ نماذج ـ بطاقات ـ استخدام الكتاب المدرسي .
المادة : علوم الوحدة : التفاعل والتغير والاستمرار في البيئة الصف : الثاني المتوسط
الموضوع : البيئة ومكوناتها
المحتوى
عناصر الموضوع
توضيح المحتوى + الإثراء
الاستراتيجيات
تعريف البيئة
يوضح المعلم بالأمثلة والشرح كل عنصر من عناصر الموضوع ، ويثريه بالشرح والتعليق ، والإضافة إذا احتاج العنصر إليها ، وبشير المعلم بالحرف ( أ ) أمام الجديد المضاف ، أو يصحح خطأ إذ وُجد ويشير إليه بالحرف ( خ ) .
يستخدم الطرق المناسبة لتوصيل المعلومات الواردة في العنصر ، ويشير إلى الوسائل المستخدمة كأوراق عمل ، تجربة ـ زيارة قصيرة ـ عرض فيلم ـ صور . . .
تكون النظام البيئي
مكونات البيئة وتفاعلاتها
البيئات الأرضية وأنواعها
الأقاليم البيئية والبيئات
تنبيهات :
1ـ توضيح الإستراتيجية بالتفصيل أين هي ؟ ما هي ؟ هل هي مرفقة مع الوحدة ؟
هل هي صورة ، نموذج ، رسم .. ؟
2 ـ عندما تكون الإستراتيجية سريعة وقصيرة في المفهوم ، فيجب أن تكون مفصلة في المحتوى .
3 ـ أن تكون الإستراتيجية قابلة للتنفيذ .
4 ـ أن تكون محددة وواضحة .
5 ـ أن لا تخل الإستراتيجية بقيمة دينية أو اجتماعية ، ولا تخل بالسلامة والصحة العامة للطلبة .
أنماط التعلم
1ـ الشرح المباشر ( العرض الشفهي ) .
2 ـ التعلم من خلال التكنولوجيا / الحاسبات ـ التقنيات التعليمية ـ الإنترنت ـ البث الإذاعي والتلفزيوني .
3 ـ التقليد أو المحاكاة / تعليم التلاميذ من خلال لعب الأدوار (التمثيل ) .
4 ـ الدراسة المستقلة / العمل على انفراد دون مشاركة الآخرين .
5 ـ تدريس الرفاق ( التعلم التعاوني ) المجموعات .
6 ـ المشاريع / تكليف الطالب للعمل على حل المشكلة من خلال مشروع معين .
7 ـ التدريب والتكرار ( خاص بالمرحلة الابتدائية ) يوجه المعلم الأسئلة ويرد التلاميذ عليه بالمعلومات
المناسبة .
8 ـ المناقشة ( المرحلة المتوسطة ) تتم هذه الطريقة بالمناقشة والتفاعل الشفوي بين طرفين . ( المدرس والتلاميذ ، أو بين التلميذ وأقرانه ) .
ثالثا ـ مستوى كيف :
أنشطة الطالب / الأسئلة : ( دع الطالب يختبر المعرفة بنفسه ، يجرب ، يعرف كيف يتم كذا ) .
عند تصميم أنشطة الطالب ، لا بد من مراعاة الخطوات المبدئية التالية :
1 ـ التحليل الجيد لأنشطة الطالب الواردة في الكتاب المدرسي ، وتوزيعها على العناصر من خلال القراءة المتأنية للأسئلة .
2 ـ استخراج المهارات التي يتضمنها كل نشاط وتصنيفها .
3 ـ صياغة السؤال ( النشاط ) الجيد الذي يتوافر فيه الهدف المحدد ( تحديد المهارة التي لم ترد في الأنشطة )
4 ـ الاهتمام بمهارات التفكير المحددة ولا نغفل مهارات المادة ، حيث تأخذ الأولوية في الهدف من تنفيذ النشاط
المادة : علوم الوحدة : التفاعل والتغير والاستمرار في البيئة الصف : الثاني المتوسط
الموضوع : البيئة ومكوناتها
عناصر الوحدة
الأهداف
التقويم
تعريف البيئة
أن يعرف الطالب البيئة
عرف البيئة ؟
تكون النظام البيئي
أن يذكر الطالب كيفية النظام البيئي
اذكر كيفية النظام البيئي ؟
المكونات البيئية وأنواعها
أن يوضح الطالب مكونات البيئة وتفاعلاتها .
وضح مكونات البيئة وتفاعلاتها ؟
البيئات الأرضية وأنواعها
أن يعدد الطالب البيئات الأرضية وأنواعها .
عدد البيئات الأرضية وأنواعها ؟
الأقاليم البيئية والبيئات
أن يحدد الطالب الأقاليم البيئية والبيئات .
حدد الأقاليم البيئية والبيئات ؟
من مهارات التفكير :
مدلول معنى المهارة :
المهارة
تفسير المهارة في مستوياتها الأولية .
الاتصال
عمل زوجي ، جماعي ، عرض أمام الفصل ، أكتب لـ..، قابل ، المناقشة .
المرونة
التنوع ، الاختلاف ، سهولة الانتقال ، البدائل .
التفاصيل
أجزاء الكل ، تفاصيل دقيقة للبعد الواحد .
التسلسل
التنظيم المتسلسل ، التتابع ، الترتيب المنظم .
الأصالة
الندرة ، التفرد ، الجدة ، الحداثة ، والخصوصية والفائدة .
الطلاقة
كم الأفكار ، الكثرة ، الغزارة ، العدد الهائل .
التنبؤ
ماذا لو ..؟ ماذا يحدث لو ؟ ماذا يمكن أن يكون ؟
المقارنة
المقارنة بين شيئين من حيث مجال أو أكثر من مجال محدد ، أوجه الشبه ، أوجه الاختلاف .
التصنيف
الانتماء للمجموعة في خاصية أو أكثر ، في مجال أو أكثر .
الربط
رؤية العلاقات ، علاقة أو أكثر ، ربط بين شيئين ، بعدين أو أكثر ، علاقات ترابطية .
تحليل أنشطة الوحدة في الكتاب المدرسي :
يتم تحليل أنشطة الطالب في الكتاب / المنهج من حيث :
1 ـ توزيعها على العنصر .
2 ـ توازن التوزيع .
3 ـ البحث عن عناوين المهارات إن توفرت .
4 ـ توزيع أنشطة الكتاب على المهارات التي سيتم استخدامها في الوحدات .
5ـ تعديل النشاط الذي لا يخدم المهارة .
6 ـ إعداد النشاط الذي يخدم العنصر والمهارة ولا يتوفر في الكتاب المدرسي .
7 ـ مراعاة أن يكون هناك 50 % من الأنشطة على شكل أوراق عمل .
8 ـ مراعاة الصيغة في التدريبات والأنشطة ، بحيث تظهر مفردات ومفاتيح المهارة .
خصائص النشاط
1 ـ أن تكون الصيغة المكتوبة داخل جدول النشاط :
· محددة ، وواضحة الفهم ، ودقيقة .
· يسهل تنفيذها .
2 ـ أن يخدم النشاط عنصر الوحدة بدقة ووضوح .
3 ـ أن يحتوي النشاط المهارة بدقة ووضوح .
4 ـ أن تكون العلاقة واضحة ودقيقة ما بين ورقة العمل وصيغة النشاط في الجدول
5 ـ مراعاة تنظيم ورقة العمل .
خطوات كتابة النشاط المتضمن لمهارات التفكير :
1 ـ تحديد العنصر أو موضوع الوحدة المتعلق بالنشاط .
2 ـ تحديد عدد التدريبات أو الأنشطة التي تخدم العنصر أو الموضوع كما وردت في الكتاب .
3 ـ تقسيم وتوزيع التدريبات الواردة في الكتاب على المهارات .
4 ـ استكمال التدريبات لتغطية بقية المهارات الناقصة .
5 ـ تعديل صياغة أسئلة الكتاب بما يناسب المهارة ذات العلاقة .
6 ـ إعداد 50% من التمرينات على شكل أوراق عمل .
7 ـ أن تكون ورقة العمل ذات العلاقة وثيقة بالنشاط والعنصر .
8 ـ أن يخدم السؤال العنصر بشكل جيد .
9 ـ إتباع المواصفات الخاصة بورقة العمل .
10 ـ تكرار المهارة الواحدة في جميع عناصر الوحدة ، أي إعداد تدريب لكل عنصر على نفس المهارة .
11 ـ أن يبرز مصطلح المهارة في صياغة السؤال .
12 ـ استمرارية تنفيذ المهارات طوال العام .
التحليل النوعي للأنشطة
أ ـ العمق أو السطحية .
ب ـ السهولة أو التعقيد .
ج ـ التوسع أم الاختصار .
د ـ متقدم أم إعادة لمعلومات سابقة .
هـ ـ مرتبطة بالمعلومة المعطاة بالمنهج الحالي أم لا .
و ـ تغطية شاملة للمحتوى الحالي أم لا .
ز ـ اللغة والصياغة والوضوح .
ح ـ ملاءمة السؤال لمستوى الطالب ومحتوى العنصر .
ط ـ تنوع الأنشطة بما يتلاءم لتنوع الاختلافات الفردية للطلبة .
إعداد الأنشطة
1 ـ تحليل كمي لتدريبات الوحدة الدراسية في الكتاب المدرسي .
( تحديد عدد التدريبات لكل موضوع في الوحدة )
2 ـ معالجة التحليل وإيجاد توازن كمي بين تدريبات موضوعات الوحدة الدراسية .
( إيجاد موازنة في كمية التدريبات لكل موضوع من موضوعات الوحدة الدراسية )
3 ـ تحليل نوعي لتدريبات الوحدة الدراسية في الكتاب المدرسي .
( تحديد نوعية تدريبات الموضوعات بحسب مهارة التفكير المستهدف بها ) أي تحديد مهارة التفكير المستهدفة لكل تدريب .
4 ـ معالجة التحليل وإيجاد توازن نوعي بين تدريبات موضوعات الوحدة الدراسية .
( إيجاد موازنة في نوعية التدريبات لكل موضوع من موضوعات الوحدة الدراسية )
5 ـ تقويم تدريبات موضوعات الوحدة الدراسية في الكتاب المدرسي .
( إجراء التعديلات والإضافات المناسبة على التدريبات )
6 ـ إعداد تدريبات لموضوعات الوحدة الدراسية تستهدف مهارات التفكير المراد تنميتها لدى الطلبة في حال عدم توافر بعض التدريبات اللازمة لتغطية المهارة ، أو قلتها .
· تحديد المهارات المراد تنميتها لدى الطلبة .
· تحديد عدد ونوعية التدريبات لكل موضوع من موضوعات الوحدة التدريبية .
( كمية التدريبات لكل موضوع ، ونوعية مهارة التفكير المستهدفة )
· التأكد من التوازن الكمي والنوعي لتدريبات موضوعات الوحدة الدراسية .
· أعداد التدريبات المطلوبة .
أنشطة الطالب
المادة : علوم الوحدة : التفاعل والتغير والاستمرار في البيئة الصف : الثاني المتوسط
الموضوع : البيئة ومكوناتها
عناصر الموضوع
عدد الأسئلة
مفاتيح الأسئلة
العنصر الأول
1
عرف
العنصر الثاني
4
وضح بالرسم
قارن
صل بين
اختر
العنصر الثالث
3
حدد
اذكر
أجب على
العنصر الرابع
2
ميز
صحح الخطأ
أنشطة الطالب + مهارات التفكير
المادة : علوم الوحدة : التفاعل والتغير والاستمرار في البيئة الصف : الثاني المتوسط
الموضوع : البيئة ومكوناتها
عناصر الموضوع
مهارة التصنيف
مهارة التسلسل
مهارة المرونة
مهارة المقارنة
مهارة الاتصال
العنصر الأول
السؤال الأول
السؤال الثاني
السؤال الثالث
السؤال الرابع
السؤال الخامس
العنصر الثاني
السؤال الأول
السؤال الثاني
السؤال الثالث
السؤال الرابع
السؤال الخامس
الشروط الواجب توافرها في ورقة العمل
1 ـ أن تكون معنونة ( مروسة ) ، أي يظهر عنوان الوحدة ، والعنصر ، والمهارة ، والصف ، واسم الطالب .
2 ـ أن يكون حجم الخط مناسب واضح وجميل .
3 ـ أن تكون الفقرات متباعدة
4 ـ أن تكون الورقة منظمة تنظيما سليما .
5 ـ أن تصاغ الأسئلة بدقة .
6 ـ أن تكون الورقة شاملة لمجموعة فقرات .
7 ـ أن تعطى مهارة واحدة في الورقة الواحدة .
8 ـ أن تكون التعليمات واضحة .
9 ـ أن تعطى ورقة واحدة لكل تدريب ، ولا تستغل مساحة الورقة لأكثر من تدريب .
10 ـ أن يكون الوقت مناسبا لمتطلبات العمل في الورقة .
11 ـ أن تخدم الورقة الموضوع .
12 أن تدعم الكتابة بالرسوم إذا دعت الحاجة .
13 ـ أن يتم مراعاة الفروق الفردية في تنوع محتويات أوراق العمل .
14 ـ أن تكون الورقة خالية من الأخطاء الإملائية والنحوية .
15 ـ أن تكتب طباعة وليس بخط اليد .
16 ـ أن يكون لها نموذج على شفافية ، أو أي نوع من أنواع لوحات العرض المكبرة .
17 ـ أن تدون ملحوظات المعلم ، بحسب تفاعل الطلبة مع كل ورقة عمل ، ليجري تعديل إعدادها في المرات المقبلة .
18 ـ أن يكون التدريب الوارد في الورقة واضحا .
19 ـ أن يتم ترقيم أوراق العمل .
تنفيذ الأنشطة
1 ـ تعد وتقدم التدريبات كأوراق عمل .
2 ـ يعرض كل تدريب من التدريبات على الطلبة بواسطة إحدى وسائل العرض التالية :
· جهاز العاكس الرأسي .
· جهاز العرض بواسطة الكمبيوتر ( داتا شو ) .
· لوحة حائطية مناسبة الحجم .
· أي وسيلة مناسبة أخرى .
3 ـ يجيب المعلم على مطلع التدريب ليبين طريقة الإجابة المطلوبة .
4 ـ يحدد المعلم فترة زمنية مناسبة للإجابة على التدريب .
5 ـ يطلب المعلم من بقية الطلبة مناقشة وتقييم إجابات زملائهم وطريقتهم في التوصل إليها .
6 ـ يضيف المعلم تقييمه وملاحظاته على إجابات الطلبة وطريقتهم في التوصل إليها .
7 ـ يسأل المعلم ألطلبة إن وجد هناك إجابات مختلفة للإجابات المعروضة .
8 ـ يطلب المعلم من كل طالب تصحيح إجاباته ، ومعرفة مواطن وأسباب أخطائه وفق الإجابات التي اتفق على صحتها فيما بين الجميع .
أنموذج لخطوات الإعداد الكتابي
الوحدة : الموضوع :
الأهداف
العناصر
المحتوى
الاستراتيجيات
الأنشطة
التطبيق