خطوات عملاقة للتربية والتعليم في سبيل نظام تعليمي متطور يلبي احتياجات الطالب المعرفية /الثقافية/الاجتماعية /العلمية و قبل ذلك التربوية .. و الدمج من القرارات المهمة والتي تشبع احتياجات الاسرة المصرية بتوفير نظام تعليمي آمن و مناسب لأبنائهم ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المراحل التعليمية بجانب أقرانهم من لتلاميذ الاصحاء ولكن مازال بعض أولياء الامور عقبة في سبيل تطبيق الدمج و اتاحة الفرصة لابنائهم لتعليم مناسب و نمو عقلي و مجتمعي سليم و ذلك برفضهم الاعتراف بحالة ابنهم العقلية واصرارهم علي سلامتهم بل وغياب الابناء حين تمر لجنة من التعليم الخاص علي المدارس ، جدير بالذكر أن التربية والتعليم لا تقوم بأية خطوة لدمج ذوي الاحتياجات الاخاصة الا بطلب ولي الامر الطالب وهو ما يتعذر معه تفعيل الدمج و تعظيم الفائدة منه ومن هنا ندعوا الوزارة لعمل حملة توعية لأولياء الامور بمشاركة المجتمع المدني بأهمية الامر و عدم تقاعس ولي الامر عن التعاون مع المدرسة بخصوص مستقبل ابنه .. ليس من المعقول ان يعامل طفل الدمج نفس معاملة الاسوياء بنفس المناهج والامتحانات و طريقة الشرح الموجهة لطالب سوي .و أقترح ان تكون الحملة بعنوان ( لأن ابنك يستحق) و أن تصل لمسامع وزير التربية والتعليم و أن يتبناها بنفسه حرصا علي مستقبل طلابنا .
الجمعة، 14 ديسمبر 2018
الجمعة، 14 سبتمبر 2018
الانسان المجرد بقلم : محمد خطاب

طبيعة الانسان تنزع الي الحرية و الترحال و البحث و الاستقصاء كلا حسب قدرته وعلمه و اهتماماته .. وكلما ارتفع سقف الفهم و العلم ارتفعت طموحات الانسان في تغيير العالم حتي أنه يقاوم طواحين الهواء ببضعة كلمات ظننا أنها تغير شيئا أو اعتقادا منه أنه نصل حديد .. ليفيق أن المجتمعات لها تنظيمها الموافق لطبيعتها فمنها المجتمع الحر ؛ وهو مجتمع حريص علي الانسان و المشاركة في صنع القرار و السماح للمقيمين علي ارضه من الغرباء بابراز طاقاتهم العلمية و الفكرية لدفع المجتمع للامام .
أما المجتمعات الاستبدادية القائمة علي القهر و قصم ظهر كل من يفكر أو يقول رأيا مخالفا فهي تريدك انسانا مجردا من العقل و الفكر آلة تنفذ ما تؤمر به و تشيد بمن وضع القرار و تخرج لسانك لكن من يعارض الهام قياداتك وتبصق عليهم .. الانسان المجرد هو كنز الامم الغائبة عن الوعي والتي تظن أنها طالما أن أحدا لا يتكلم فهي ناجحة .. لتكتشف ان تلك الدول تمر بمغامرات فاشلة في كل المجالات الاقتصادية و السياسية و في مجالي الصحة والتعليم ..وذلك بفضل الطاعة العمياء للانسان المجرد و اقصاء كل من يفكر، أو يفكر أنه قد يفكر، أو يدلي بدلوه يوما ما في قضايا بلده .. التنفيذ الاخرق للانسان المجرد يرضي و الفشل مقبول فقط لا تقل رأيك حتي لا تجرح أحدا .. التخلف ثقافة مثل التقدم فهناك دول توطن التكنولوجيا و العلم ودول وطنت منذ عقود الذل و القهر و عصا الطاعة لكل من تسول له نفسه تعديل المسار !!
الثلاثاء، 10 يوليو 2018
نزيف العقول في الثانوية العامة بقلم : محمد خطاب
استنزفت الثانوية العامة موارد الاسرة المصرية بجانب الجهد و الارهاق و القلق و التوتر و الاجهاد الذهني للطالب و الاسرة ، و عذاب التنقلات والاقامة و المصاريف اليومية للمراقبين ، و اهدار الملايين من قبل الدولة علي جيش المراقبين واعداد اللجان و المصحيين وطباعة اوراق الأسئلة وتأمينها ، و عقد مئات المؤتمرات حول الاسئلة وتبرير تسريب أوراق الاسئلة من اللجان والغش و كشف الطالب الجاني و هو مجني عليه في الحقيقة لان نفس الطالب كان يغش منذ نعومة أظافره حتي أصبح الغش حقا مكتسبا و يسحق أي معلم يقف في وجهه فقط لأن الغش يحدث بالتراضي بين المجتمع خارج المدرسة و داخلها .. الغريب أن التسريب يحدث يوميا و لم تقف قيادات الوزارة المدججة بالفكر لتفكر لحظة في دراسة حالات التسريب و عمل خطط وقائية بدلا من التتبع و التنكيل بالطالب المسرب .. يضاف الي تلك الصورة السوداوية لجان أولاد الأكابر و انتحار الطلاب – ضحايا مجتمع فاشل - خشية عار السقوط في الامتحان .. نحن في مجتمع لا يفكر و لا يهتم بوضع حلول دائمة أو حتي مؤقته ، وغدا يبدأ نظام جديد لثانوية العامة دون أن نكون فهمنا ما يحدث في الثنوية العامة بشكلها الحالي لماذا يحدث كل عام دون دراسة او فهم .. لماذا تتكرر نفس المآسي كل عام دون حلول و هل النظام الجديد قد تم تأهيل المجتمع للتعامل معه ؟
مذا تفعل مراكز البحوث و ما أكثرها وما دور خبراء التربية في تمهيد التربة لتكون صالحة لاحتضان نظام جديد ووضع ضمانات لنجاحه وتلاشي سلبيات النظام القديم و احتمالية الفشل و المشاكل المتوقع و الحلول العاجلة والضوابط الحاكمة .. نحتاج لأكثر من تغيير نظام تعليم نحتاج لاطلاق يد العلم في اختيار الكفاءات وفي التخطيط و الأهم نحتاج لادارة أزماتنا بشكل احترافي بدلا من السقوط المتكرر لكل خطوة نطوها دون مبالاة .
الأحد، 3 يونيو 2018
حكومة اسماعيل وسياسة افقار الشعب المصري بقلم : محمد خطاب
لم تكتف حكومة اسماعيل بفشلها في عمل سياسية حقيقية تنهض بالامة و ترفع العبأ عن كاهل المواطن و تحسين الأجور .. بل قامت باغراق البلاد في الديون بشكل مخيف لمشروعات هامة و لكن تنفيذها كلها في نفس الوقت جنون وتدمير لميزانية الدولة لأجيال .. والنتيجة انفلات السوق وتوحش الرأسماليين و زيادات معدلات الفقر .. وانفصل مجلس الوزراء بجزء من شعب الكمباوند الأثرياء المحظوظين برعاية الدولة لهم فقط و مساندتهم لسياسات مالية قمعية برعاية البنك الدولي و برنامج اصلاح قد يفجر الغضب اليوم أو الغد بعد الارتفاعات الجنونية في الاسعار
.. ولا تدرك جكومة الاثرياء أن تحمل المواطن البسيط فاتورة اصلاحات واسعة ومتزامنة بهذا الشكل مستحيل و منفر .. لكنهم لا يفقهون .
تزايدت معدلات الفقر بشكل متسارع و تآكلت أو انعدمت الطبقة المتوسطة و بات الجميع في مرمي نيران جنون الأسعار و الدولة لا تهتم !!
تبدو الدولة في وضعها الحالي تتشكل من رئيس و مجلس وزراء و نواب ورجال أعمال فقط .. الشعب غائب بل خارج المعادلة السياسية و السياسات الاقتصادية
ودائرة صنع القرار عمياء ورهينة رجال الأعمال .. الي متي تستمر الجكومة الحالية في طغيانها ؟ لاندري سوي الشعب يكاد ينفجر ألما و بؤسا وغضبا ولا عاقل لوقف السياسات الحمقاء لحكومة تحكم بالحديد و النار .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



