الأربعاء، 24 يوليو 2013

ائتلاف المعلمين بالوادي الجديد يهنئ أبو النصر




أخيرا أتي وزير ثوري يحقق أهداف طالما طالب بها الائتلاف ، منها إزالة آثار العدوان الاخواني الغاشم علي التعليم ، ومحاولة ابتلاع أهم الوزارات التربوية في مصر .
و نثمن جيدا خطوة اختيار معاون من المعلمين و ههي خطوة جديدة ومحترمة و نرشح أهم ثلاث شخصيات برزت مدافعة عن حقوق المعلم :
أحمد الأشقر نقيب معلمين 6 أكتوبر
دكتور محمد زهران
أحمد البيلي نائب رئيس النقابة المستقلة

ونطالب بعرض المشروع الذي تم الاتفاق عليه سابقا مع الوزراء أحمد جمال الدين و جمال العربي و اختفي ي أروقة مجلس الوزراء ليحل بدلا منه مشروع الإخوان المشوه المتمثل فقط في 50%  من الأساسي في وزارة غنيم
و نتفق مع معظم ما جاء في اقتراحات الجبهة الحرة للمعلمين
وتمثلت تلك الاقتراحات فى:
1- قرار بعقد اجتماع عاجل لكل مديرى الشئون المالية والإدارية بمديريات التربية والتعليم بجميع محافظات مصر، مع الاتفاق مع مسئولى وزارتى المالية والتنمية المحلية وجهاز التنظيم والإدارة، على أن لا ينتهى هذا الاجتماع إلا بالاتفاق على بعض النقاط منها " قواعد صرف موحدة لكل المستحقات المالية للمعلمين والإداريين، والعمال مع مراعاة بدلات المناطق النائية، وتصميم كشف بمفردات المرتب يحصل عليه المعلمون والإداريون والعمال مع مرتب كل شهر، تشكيل لجان لفحص العقود السابقة للمعلمين وضمها لسنوات الخبرة.

2- قرار بالسماح بتغيير المسمى الوظيفى للمعينين والمتعاقدين لكل من يعمل كل منهم وفق تخصصه ومؤهله مادام هناك عجز فى المادة أو المرحلة التى يرغب التغيير إليها، وإعطاؤهم مهلة لتوفيق أوضاعهم مع الأكاديمية.

3- قرار بتفرغ المعلمين المسجلين بدبلومات التربية أو بأى مرحلة من الدراسات العليا لمدة يومين أسبوعيا، وفقا لجدول المحاضرات، وتكليف الأكاديمية المهنية بالتنسيق مع كليات التربية لعمل دبلومات تربوية معتمدة عن طريق فروع الأكاديمية.

4- إلغاء شرط الحصول على شهادة ICDL وجعلها مجرد تدريب من بين التدريبات المطلوب من المعلمين استفائها عن التعيين أو الترقي.

5- تعديل القرار الوزارى الخاص بمجالس الأمناء والآباء والمعلمين لكل مدرسة وإعادة الانتخابات لضمان انتخاب 3 من المعلمين الممثلين لزملائهم بالمدرسة بالإضافة إلى مدير المدرسة والاخضائى الاجتماعى المسئول، و5 من أولياء أمور الطلاب بالمدرسة، وممثل عن الإداريين بالمدرسة، وممثل عن العمال، ورئيس اتحاد الطلاب بالمدرسة، ثم يقوم هذا التشكيل بترشيح 3 من المهتمين بالتعليم فى محيط مجتمع المدرسة.

6- قرار بتعيين معاونين للوزير لشئون المعلمين، يرشحهم المعلمون لمدة 6 أشهر ثم يعاد النظر بالتجديد لمدة متماثلة أو عدم التجديد، بحيث يكون من مهام معاون الوزير تتمثل فى :-

- معاونة الوزير فى التواصل مع المعلمين ودراسة مشكلات التعليم وعرض حلول علمية لها فى صورة قرارات وزارية لاعتمادها من الوزير.

- التواصل مع كافة المسئولين داخل ديوان الوزارة فى المديريات والإدارات التعليمية، بحسب الموضوع أو المشكلة.

- عقد الاجتماعات مع المعلمين داخل ديوان الوزارة وخارجها ويتولى التنسيق بين مجموعة استشارية متطوعة يختارها المعلمون والوزير.

7- قرار بتشكيل جديد للجان الخماسية للمتابعة وبحث الشكاوى على مستوى كل إدارة تعليمية ليصبح التشكيل كالتالى:

- رئيس مجلس إدارة اللجنة النقابية لنقابة المهن التعليمية أو من ينوب عنه بالإدارة.

- ممثل عن لنقابات العمالية أو الجمعيات المشهرة للمعلمين فى نطاق الإدارة.

- معلم منتخب فى اجتماع للمعلمين أعضاء مجالس الآباء والأمناء والمعلمين بكل إدارة.

- عضو من التوجيه المالي والإداري.

- عضو من الشئون القانونية.

على أن يكون لهذه اللجنة المزيد من الصلاحيات وتفرغ لمدة يوم أسبوعيا لبحث الشكاوى ومتابعة تنفيذ القرارات.

8- قرار وزاري بإبقاء حصيلة مصروفات (مقابل الخدمة الإضافية) فى ميزانية كل مدرسة على أن توضع خطة من إدارة المدرسة لإنفاقها على تطوير وصيانة المدرسة وتفعيل الأنشطة الطلابية وتحت رقابة مجلس آباء وأمناء والمعلمين المنتخب واعتمادها من التوجيه المالي والإداري بكل إدارة.

9- قرار وزارى بتحديد معايير وأسس اختيار كل الوظائف القيادية من وكيل مدرسة وحتى وكيل الوزارة وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتقدم ، وتشكيل لجان محايدة للاختيار وفق هذه المعايير، وليس وفقا للأهواء الشخضية، أو انتماءات سياسية أو حزبية.

10- قرار وزارى بتخفيض أنصبة الحصص للمعلمين المتعاقدين، وكبار السن وذوى الإمراض المزمنة وإعطاء تيسيرات لهم فى مواعيد الحضور والانصراف فى أماكن آدمية، ولائقة لحجراتهم الدراسية.
ونضيف لها
11 –تغيير لائحة الأنشطة المدرسية التي تضيع حق المعلم و تجعله ينفر من المشاركة فيها فمن يقول ان جائزة المعلم في الفصحى حين يفوز أحد أبناءه هي 7 جنيه
و عمل مسابقة أفضل نص مسرحي في مسرحة المناهج وطباعتها وتعميمها لما فيه من دعم للمنهج المدرسي .
12 – تبني مطالبتنا بعودة التكليف لكليات التربية
13 – تغيير صورة المعلم في الإعلام والدفاع عنها


الجمعة، 19 يوليو 2013

منصة الدماء برابعة بقلم : محمد خطاب


سقط مرسي في ثورة 30يونيه و انهار المشروع الاخواني المتطرف و معه مكتب الإرشاد رئيس العائلة الاخوانية في 84دولة وهو حدث جلل لم تقوي عليه الدولة المصرية علي مدي عصور من مطاردة نظام سري يقوم علي الدماء و الكذب ، نظام يتحالف مع الشيطان ليصل لمأربه ثم ينقلب علي الشيطان بداعي التعفف !
سقط حسن البنا و الهضيبي و مهدي عاكف و الشاطر و بديع و ... الخ ليعود لمصر وجهها الحضاري من جديد ، وتم اختزال نظام الاخواني الذي صعد علي منصة الرئاسة يوما في منصة إشارة رابعة العدوية ، حيث خليط متعدد الجنسيات يجتمعون بهدف: الانتقام من الدولة المصرية وإنقاذ التنظيم الإرهابي .
بالطبع بدأت الإشارة مسيرتها  بالاعتراض علي الانقلاب و المطالبة بعودة مرسي ، ثم استعادة المشروع الإسلامي الذي أسقطه العلمانيون الكفار كما يرون ، بعد ذلك تطور الأمر للحفاظ علي الشرعية و الشرعية الدستورية ، أعقبها إسقاط حكم العسكر والحفاظ علي أهداف ثورة 25 يناير .. ومن مهاجمة الجيش لمهاجمة السيسي و صب جام الغضب و السخط عليه ، باعتبار الفريق السيسي يعمل بمفرده ورغما عن إرادة الجيش وهو أمر طفولي بالطبع و يتنافي مع طبيعة الجيش و أهدافه و ميكانيزم الاداء العسكري .
علي الأرض تعتقد الجماعة بتحريك خلاياها الإرهابية في سيناء ينشغل الجيش عن تحركاتهم وبذلك يسهل السيطرة علي الحكم و إخراج مرسي و إحراج النظام الحالي أمام المجتمع الدولي .
و بين هذا و ذالك يسقط البسطاء ممن تركوا بيوتهم و استقروا في الإشارة حلف منصة الدم برابعة باعتبار ما يفعلونه عمل مقدس و حملوا أكفانهم في حين أن قياداتهم الحنجورية تعيش بمأمن عن الاذي و ربما تسعي لطريق آمن يحفظ لها ماء وجهها ، والكتلة الصلبة لمريدي المنصة من العرب ؛ سوريا و حماس و العراق و غيرها ممن رأوا الجهاد في إسقاط مصر لا محاربة إسرائيل .
صوبت المنصة سلاحها لصدر المصري متناسية علي مدار عام من حكم الاخوان عملية تهويد الضفة الغربية و القدس التي تتم ببجاحة ولا يتكلم احد منهم لان العدو قوي ، و الأفضل ابتلاع مصر داخل التنظيم لتكون نواة الدولة الاخوانية العظمي .
لا وقت للنوم لان الإخوان يسعون وبكل جهدهم للإسراع بمعركة دامية يسقط فيها أبرياء لكسب الود داخليا و خارجيا ولزعزعة عقيدة الجيش و يتم انقلاب عسكري يطيح بالسيسي و يأتي بوزير دفاع موالي لهم !
يجب علي الدولة أن تكون فعل لا رد الفعل الانتظار سيطيح بأمن البلاد في بركة من الدماء و المهاويس و أتباعهم  لن يتوقفوا أو يرتدعوا ، وكل يوم يمر علي منصة رابعة تزيد فرص الفوضي الخلاقة التي يرونها .
لا يجب ترك مصير مصر لأناس دجالين يشتروا سمع وطاعة أتباعهم بالكذب و الرؤيا المتوهمة ليثبتوهم علي طريق الباطل .
مصر مهددة في وجودها سواء باقتطاع جزء منها في سيناء أو بتقسيمها أو بالتهامها من جانب فصيل باع دينه ليشتري السلطة .



بعد ثورة 30يونيو : أين عدلي ؟ بقلم : محمد خطاب


ثورة أسسها شباب و تضامن معها الجيش ووقف ضدها غالبية تيار الإسلام السياسي تحت عباءة الإخوان ، و ما زالت مصر بين معسكرين متناحرين .. و الرئيس المؤقت عدلي لم نسمع له صوت ، ولا خرج علينا بخطاب ولو من كلمتين أنا بخير أو أمارس صلاحياتي كرئيس جمهورية . الحقيقة أن صمت الرئيس الجديد يمثل عبأ علي القوات المسلحة التي تحارب الإرهاب في سيناء و في كل بقاع مصر و تؤمن المنشآت و المتظاهرين ، و بداية عدلي غير الموفقة في إعلان دستوري غير متوافق عليه و رئيس وزراء لا يرضي طموحاتنا ، والبطء الشديد الذي يتم به اختيار الوزراء في وقت كل دقيقة لها ثمن غاليا قد تدفعه الأمة من أمنها و سلامتها .
الوقت يحتاج لقائد ملهم يسير الأمور و يجتذب الأنصار و يلهب حماسة الجماهير ، لا رئيس نعرفه من الصور فقط .
الوقت يهدر فرص نجاح الثورة و يجعلها انقلابا بمفهوم الأخوان .
يا رئيس البلاد المؤقت تحمل مسئولياتك تجاه شعب  مصر العظيم

العلاقة بين الجيش و الإخوان من التتويج حتى الإسقاط بقلم : محمد خطاب


* البداية : 17جندي قتلوا في رمضان مع مستهل حكم مرسي لمصر و حينها تم ترويج من اللجان الالكترونية بأن المشير و عنان هم من فعلوها لإحراج مرسي
* إقالة المشير و عنان و تعيين السيسي  و إسقاط الإعلان الدستوري للجيش و إبعاد الجيش عن السياسة .
* معايرة الجيش من كل قيادات الإخوان بإنهاء حكم العسكر و تفاخر مرسي نفسه بذلك .. إلي جانب تواجد قتلة السادات في احتفالية أكتوبر 
* الإعلان الدستوري الذي جعل مرسي محصن في قراراته
* تعريض الأمن القومي للخطر حين جعل مرسي كل مساعديه من الإخوان ممن ليس لهم خبرة بالعمل السياسي مما أدي للتخبط و أداء هزيل لمؤسسة الرئاسية
* قلق المؤسسة العسكرية من تزايد نفوذ الإخوان و اطلاعهم علي أسرار الدولة العليا مما يجعل يعرض أمن البلاد للخطر
*  الانقسامات التي يثيرها الإخوان في المجتمع و التناحر السياسي و استفزاز المعارضة وفرض إرادتهم علي الجميع 
* عجز الرئاسة عن التعامل مع القضايا الحساسة مثل سد أثيوبيا و ترك سيناء نهبا للجهاديين و الإرهاب
* خطب جنود مصريين في سيناء و إصرار مرسي علي الحفاظ علي حياة الخاطفين و إرجاع الجنود في صفقة مريبة  مما يشير لتورطه  في الأمر لإحراج الجيش و إقصاء السيسي
* إهانة الجيش المستمرة من أنصار مرسي ممن لهم سوابق إجرامية مثل :
عاصم عبد الماجد و طارق الزمر ثم يأتي حازم أبو إسماعيل ليهين وزير الدفاع أكثر من مرة وعدم تدخل و محاسبته من قبل الرئيس
* احتضان مرسي للجماعات الإرهابية و استباحة حماس لمصر  و قرار محكمة الجنح بالاسماعيلية و الذي كشف المستور في عملية السجون  .
* مؤتمر نصرة سوريا شهد أكثر من كارثة : 
أولا : التحريض علي الثوار و التوعد بسحقهم 
ثانيا : التحريض علي الشيعة
ثالثا : قرارات مرسي الخطير بقطع العلاقات مع سوريا و إعلان أن الشعب و الجيش ضد سوريا دون الرجوع للجيش و استشارته
بعد كل هذا أصبح واضحا أن وجود مرسي في السلطة قد يعصف بمصر
و بأمنها و لكن الجيش مكان ينتظر ثورة شعبية ناجحة لتحقيق مخططه
و قد كان و خرجت جموع الشعب تطالب مرسي بالتخلي عن السلطة 
و ضيع مرسي مهلة الجيش بصلف و عنجهية ظنا أن الانتخابات كفيلة بضمان وجوده في السلطة لأربع سنوات يمارس مراهقته السياسية و يغرق البلاد في الأوحال ، ولم تسكت جماعة الإخوان بل حملت السلاح في وجه الجيش و تهيج الشعب و تقلبه ضد الجيش في جريمة خيانة عظمي تستوجب محاكمتهم كمنظمة إرهابية و محظورة .

بعد مرسي الدور علي جذور الإخوان بقلم : محمد خطاب



حسنا فعل الجيش بقيادة الجنرال السيسي  المحبوب من الشعب المصري ، لكن كيف تقرب الإخوان للشعب المصري ؟ و ظهروا في صورة خدام الشعب الأطهار .. كان ذلك عن طريق النقابات اكتسحوا انتخاباتها و سيطروا عليها تماما و عن طريقها قدموا خدمات جعلتهم مفضلين لدي الناخب الضجر من رجال الحزب الوطني في ذلك الوقت ، ولذلك كان الوصول للبرلمان يسيرا و كذلك لسدة الحكم .

ورغم خلع الرئيس إلا أن جذورهم ضاربة في عمق المؤسسة الحكومية و

حان الوقت ليرحلوا عنها بوقف العمل بالنقابات لحين انتخابات جديدة ، وبذلك نقطع عليهم طريق الرجعة  فلا يعودا قادرين علي دغدغة مشاعر الجماهير مرة أخري .

يجب أن يحدث ذلك الآن وليس غدا لإعطاء الفرصة لإصلاح منظومة العمل بالدولة دون فصيل معوق أو مهيمن لا يريد الخير للبلاد .