الأحد، 6 مايو 2012

مصافحة الموت بقلم : محمد خطاب





للموت وجه مألوف تراه في الأسواق وفي الزوايا وعلي فراشك فلا تستغربه  .. سينتزع منك الروح دون أن تشعر وكأنه يصافحك .. لا تراه فجأة بل هو رحالة متنقل يسير في الأسواق يسلبك أصدقاءك و رفقاء العمر و أقرباءك و يقطف ثمار عائلتك و أنت تكتفي بالدعاء لهم بالرحمة ولا تدري أن خيطا يربطك بمن رحلوا و أن دورك قادم لا محالة .. ربما في الكلمة أو الحرف أو النفس الحالي .. انه الموت الذي رأيته و أنا قادم من مؤتمر شباب المستقبل في 1998 في القاهرة و كنا في أتوبيس رحلات .. النور الأمامي له ضعيف لا يري من قبل المارة ولا نري به شيئا إذا ادلهم الظلام ، وفي احدي الطرق الرئيسية التي تمر علي احدي القرى غلب النعاس جميع من في الرحلة و فجأة ظهر رجل علي دراجة و ابنه يركب أمامه يعبر الطريق السريع .. كان الرجل قد وصل إلي نهاية الطريق بالفعل ولكن ضوء كشاف لسيارة قادمة أرعبه وجعله يغير رأيه و يحاول الرجوع مرة أخري ، فصدمه الأتوبيس الذي نركبه والغريب انه كان مبتسما أما طفله فكان وجهه معلقا بالناحية الأخرى سقط الرجل تحت العجلات ولم نشعر سوي باحتكاك بسيط .. انطلق السائق مسرعا وفي حالة الوجوم لم يستطع أحدا الحديث .. فقد أذهلتنا ابتسامته  .. ابتسامة رجل يصافح الموت .
                        




بعد السجود هل تشفعوا لنا ؟ بقلم محمد خطاب





لان الأشقاء في عرف الدبلوماسية المصرية هم من أذلوك و أهانوا أبناءك و سحقوهم .. فقد قرر السيد الكتاتني  تعليق جلسات مجلس الشعب و الذهاب إلي السعودية في وفد منتقي ممن لهم باع كبير في الانبطاح .. و قاموا جميعا بتقديم الولاء والطاعة في جلسة غاب عنها العلم المصري كما في العرف الدبلوماسي ، ربما تعاملت السعودية معهم علي أنهم أولاد مارقين من رعايا مالك السعودية أتوا للبكاء وتقبيل الأيادي و لم يفاتح رعايا مولاي ملك السعودية في مشاكل المصريين المعتقلين في السعودية وبحث آلية لحل مشاكل المصريين هناك فقد كان الهدف واضح ومحدد سلفا ( نحن أخطأنا .. نحن نعتذر ) هكذا يفعل نواب اخترناهم و بكينا حين حققوا الأغلبية فرحا بمستقبل جديد تشرق كرامة المصري فيه علي العالم .. لعنكم الله يا أبناء الذل و سود وجوهكم . . نحن نعشق السعودية ولكن كدولة شقيقة و منطق الأشقاء لا يعلوا فيه كعب عن كعب أو هامة عن هامة لا منطقكم يا عديمي الضمير والمنطق .




الثلاثاء، 1 مايو 2012

إحنا أحرار مش عبيد مثل قنصل مصر بقلم : محمد خطاب




اغبي تصريح تسمعه من دبلوماسي يتحدث عن أبناء مصر باحتقار و غباء وهو تصريح قنصل مصر في السعودية ماهر مهدي الذي قال فيه وفق صحيفة عكاظ: "نشدد على أهمية العلاقات التي تربط مصر بالسعودية، ولو تطاول مليون مصري بغوغائية على أسس هذه العلاقات لن يؤثر هذا على العلاقات مع المملكة".
وأضاف: "لو أودعت السعودية عشرة آلاف مصري في سجونها وقالت عنهم إنهم مجرمون.. فهذا لن يؤثر أبدًا في العلاقات الحميمة التي تربطنا بها" انتهي حديث العبودية الذي علمه مبارك لأبنائه ممن يمثلونا في وزارة الخارجية .. أنهم أبناء مبارك و إخلاصهم لا متناهي لسياساته العرجاء التي أجهزت علي صورة مصر بالخارج .. مصر التي يريدها الأخ القنصل مصر الخاضعة الخانعة القانعة بكل من يهين أبناءها باعتباره قدرا محتوما و لان أكل العيش مر فعلينا أن نتحمل الصفع و الركل و السحل راضين و نرفع أيدينا بالدعاء لمن ظلمنا .. هكذا ينصحنا السيد القنصل الذي خان وظيفته التي تقتضي الدفاع عن كرامة أبناء وطنه و تحسين صورتهم لا دعوة ملك السعودية ليبس منهم عشرة آلاف .. القنصل هذا عار علي مصر و يجب محاسبته بتهمة التحريض علي اعتقال أبناء الوطن و عدم فهم حقيقي للثورة و سب علني للشرفاء من مصر ممن رفضوا الذل مقابل الدولار ، بالطبع سيكافأ الرجل بمنصب اعلي لأنه سجد كمن سبقوه من آل مبارك ..
نريد خارجية تعبر الوجه الحقيقي للتغيرات في مصر بعد ثورة 25 يناير نريد خارجية تعرف أن  مصر الثورة لا تعرف الذل .. مصر الثورة لا تتخلي عن أبناءها ونطالب بمعاملتهم الند بالند ..