الاثنين، 26 مارس 2012
السبت، 24 مارس 2012
برلمان متواطئ و دولة منهارة بقلم : محمد خطاب
كل ما يحدث منذ وطأت أقدام الإخوان والسلفيين و الجماعات الإسلامية مجلس الشعب يؤكد أنهم جزء من تمثيلية كتبت بعناية لتمكين المجلس العسكري من الانفراد بالسلطة . البرلمان الموقر لم يفعل سوي إثارة البلبلة حول بعض الأمور التي يعد طرحها رفاهية في ذلك الوقت مثل أنف البكليمي و أزمة القسم و الإصرار علي إضافة جملة فيما لا يخالف شرع الله ، ثم رفع أدهم آذان في المجلس و إتاحة الفرصة لمن يجرح فيمن قاموا بالثورة والهجوم عليهم دون رادع ، أما من ينتقد المشير يحال للجنة القيم ، ثم نفاجأ بأنه يفرد الكثير من الوقت لمساءلة الحكومة بشكل كوميدي لا يقدم ولا يؤخر مجرد مكلمخانة ، والانفراد بالقرار علي طريقة الحزب الوطني والسيطرة علي اللجان ، كل تلك الأمور أدت لبرلمان كارثة علي ناخبيه و علي الأمة بكاملها ، وللأسف الرسالة لم تصل لكل العاشقين و الأنصار لنوعية الأحزاب تلك التي لا تفهم ولا تؤدي سوي لمزيد من الخراب ، أين هم من أزمة البنزين والطابور العيش و الغاز و الانفلات الأمني و ارتفاع الأسعار و المحاكمات الكوميدية للنظام السابق و الملايين التي تصرف علي مستشارين في الوزارات بلا عمل و الأخطار التي تهدد البلاد في سيناء ، وكيف لا يحاسبوا عضوين في البرلمان تاجروا بقضية قتل فيها 75 من شباب مصر بلا ذنب سوي أنهم ذهبوا يشجعوا فريقهم ؟ و زادوا علي ذلك و قادوا حملة كراهية في مدينتهم بورسعيد ضد مصر بأسرها و ضد القانون ، و تركوا مهامهم التي انتخبهم الشعب لأجلها ولم يحاسبهم أحد مثلما حاسبوا العليمي علي خطأه في حق المشير ، فمن الأحق يا فرسان البرلمان من شتم أم من حرض مدينة علي تحدي إرادة الدولة و الخروج علي القانون في أزمة كرة قدم بل و رفع علم إسرائيل تارة و علم استقلال مدينة عن الدولة الأم تارة أخري ، كيف يترك البدري فرغلي و أكرم الشاعر دون حساب ؟ انه برلمان يقوده مجموعة من الهواة و الآن اصطنعوا أزمة الدستور و من مبدأ التكويش و الطفاسة أرادوا السيطرة علي اللجنة التأسيسية للدستور لوضع دستور ملاكي حتى يأتي الرئيس القادم إخواني بالطبع قد مهدوا الطريق بفتوى مفتي الإخوان التي رأي الخروج عن الحاكم القادم خروج علي الله ! ولما لا ؟ طالما البلاد دانت لهم بالسيطرة و الخضوع و لكن الشعب لن يصدق تلك الألاعيب من فصيل بشر بعد الثورة بأن المرحلة القادمة مشاركة لا مغالبة ليباغتنا بالتهام كل ما يصادفه أمامه من نقابات و برلمان شوري و شعب و غدا الرئاسة فهل يستمر شهر العسل بين المجلس العسكري و مجلس الدمي أم ينفض يديه منهم و يفرض حكم عسكري علي البلاد .

الخميس، 22 مارس 2012
ثورة القضاة هل تكتمل؟ بقلم : محمد خطاب
انتفض القضاة لأول مرة في تاريخ القضاء المصري و أقالوا المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة الاستئناف بعد أن لوث ثوب القضاء الناصع البياض بكارثة السماح بسفر أمريكيين متهمين في القضية بالسفر لأمريكا مما وضع القضاة كلهم في دائرة الاتهام و التواطؤ علي العدالة ، اليوم بدأ القضاة عهدا جديدا يشبه في بدايته ثورة القضاة في ايطاليا التي أطاحت بكل رموز الفساد في ايطاليا و علي رأسهم رجال المافيا والموالين لهم من رجال السياسة ، فهل تستمر الصحوة لتمتد إلي كل القضايا العالقة و المحاكمات التي تم اللعب في أدلتها و التلاعب بدماء الشهداء ؟ أم أن خيال السادة القضاة توقف عند مكتب رئيس محكمة الاستئناف ! لقد أثبتوا أنهم عند مستوي المسئولية و عليهم تطهير كل مؤسسات الدولة من الفاسدين الذين أضروا بأمن البلاد و شنوا اكبر حملة تجويع وإنهاك للبلاد و إصابتها بالشلل بعد أن سيطروا علي وقودها و الغاز والسولار و البنزين و تاجروا بأقوات الشعب المسكين في غيبة أي رقابة من برلمان يخوض حربه الخاصة بالسيطرة علي اللجنة التأسيسية للدستور ليضع دستوره الشخصي لا دستور الشعب ، برلمان لا يناقش سوي توافه الأمور مثل أنف البكليمي و سب زياد العليمي للمشير و القسم الشرعي واللاشرعي و دقيقة الحداد علي البابا تجوز أم لا تجوز ، إنهم مجموعة من المراهقين في مجال السياسة أغرقونا في مشاكل الصغار و ها هم يزحفون نحو مجلس الوزراء و من بعده معركة الرئاسة حتى يكتمل سيناريو الإقصاء و الانحدار بالبلاد في غيبة المجلس العسكري الذي يواجه أسوأ التحديات ويعمل بأقصى طاقته علي حفظ الأمن بالبلاد لكنه لم يعالج المشاكل منذ البداية من جذورها ، و يدفع المجلس ثمن إقصاءه لمن قاموا بالثورة مثل كفاية و الجمعية الوطنية للتغيير و 6 أبريل واتهام الأخيرة دون دليل بالتمويل بالخارج وأنا لست في حاجة للدفاع عنهم ولا انتمي إليهم ، إلا أن كل من ساهم في رفع الوعي بأهمية تداول السلطة وتصدي لمشروع التوريث في وقت كان الشعب خاضع تماما لأمن الدولة - الذراع الحديدية للنظام - يتلاعب به كيفما شاء ، يحتاج لكلمة شكر لا تخوين مها يكن فمن قاموا بالثورة ليسوا من حكموا البلاد ومن افتعلوا أزمة البنزين و الغاز و تاجروا في الأقوات هم من أثروا في عهد النظام البائد و لم يصدقوا أن عهدا جديدا بدأ ، فهل ما يحدث سيناريو لعودة مصر للحكم العسكري و الدولة البوليسية و انتهاء دولة المؤسسات؟ أم حملة تأديب للتأثير علي القرار القادم بخصوص اختيار الرئيس القادم ؟ تلك مهمة القضاة بعد اعتلائهم لمنصة محكمة الاستئناف و إرسالهم إنذار شديد اللهجة لكل القضاة المتعاطفين مع النظام السابق بأن رصيدهم قد نفذ ، و أن مصر لن يعتلي منبر العدل فيها سوي أبناءها الشرفاء .
ANTOINE-JEAN GROS
THE BATTLE OF ABUKIR1806
BONAPARTE ON THE BRIDGE OF ARCOLE
CHRISTINE BOYER
1800
PORTRAIT OF MADAMA BRUYÈRE
1796
.DR. VIGNARDONNE1827
JOSEPHINE TASHER DE LA PAGERIE
1808
NAPOLEON ON THE BATTLEFIELD OF EYLAU
BARON GÉRARD1790
GLORY OF ST. GENEVIEVE
1811
PARIS, VIEW OF PÈRE LACHAISE
LIEUTENANT CHARLES LEGRAND
1810
NAPOLEON VISITING THE LOUVR
1808
PORTRAIT OF JOACHIM MURAT
1812
NAPOLEON BONAPARTE
1802
MADAME PASTEUR
1796
PAULIN DES HOURS
1793
PORTRAIT OF THE MAISTRE SISTERS
1796
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








































.jpeg)

















