الأربعاء، 14 ديسمبر 2011
الاثنين، 12 ديسمبر 2011
السادة الفلول و تفريغ الثورة من أهدافها بقلم : محمد خطاب
الفلول هي بقايا نظام تم إزاحته بإرادة شعبية أو بانقلاب عسكري ، وهو يشمل أيضا كل من عاونوه بشكل مباشر مثل كوادره الحزبية و قياداته ، بجانب كل الأحزاب التي قامت بتمثيل دور المعارضة و هي في الحقيقة احد المنتفعين من وجود النظام و في اعتقادي أنهم الأخطر علي الإطلاق لان المعارضة الديكورية هي معارضة ابتزت النظام من اجل الحصول علي مكاسب سياسية و مالية ، و ضللت الشارع المصري باعتبارها قلعة الإصلاح و الجانب الخير من السياسة ، ومن يري المشهد السياسي يجد أن الحراك الحقيقي ضد النظام السابق جاء من حركات شعبية مثل كفاية و 6 ابريل و الجمعية الوطنية للتغيير ، أمام الأحزاب الديكورية فهي لم تفعل شيء سوي مؤتمرات تقام بإذن النظام وتحت رقابته ، مؤتمرات لا يشاهدها سوي السادة المنتفخة جيوبهم و شباب مخدر بشعارات الإصلاح ، أحزاب شاخ قادتها ولم يفكروا في أي تداول للسلطة لإعطاء القدوة للحزب الحاكم ، بل إن تداول السلطة في حزب الوفد كادت تنتج عنه كارثة ، إذن فهي أحزاب لم تقدم شيئا ، و المبادرات كان يغلب عليها الشباب مع بعض المفكرين مثل عبد الوهاب المسيري رحمة الله عليه ، حتى الإخوان لم تكن لهم أي مبادرة لإسقاط النظام ، و كانت تصريحهم الرسمي عندما علموا بخروج الشباب يوم 25 يناير ، إن يؤجلوا الموعد ليوم الجمعة حتى نعطي للبلاد الفرصة للاحتفال بعيد الشرطة ! وهي تمثل مع أمن الدولة رمز القهر لدي مصر بأسرها . إذن فالثورة وقعت رغما عن السادة المرتجفين المسكونين بوهم الثورة والثورة منهم بريئة ، ثورة تحملها الشباب ولم يجني من وراءها سوي التخوين والتشكيك و إهالة الغبار علي انجازه ، ثورة أحيت العظام وهي رميم ، فأخرجت أناس من مرقدهم كانوا قد فاتهم قطار السياسة فلمعهم المجلس العسكري ودفعهم من جديد ليقودوا مصر الثورة !
رجال تربوا علي الخوف و رضعوا الذل ، و اقتاتوا فتات النظام البائد ، فمن ينظر لكل الوزارات السابقة واللاحقة و المستشارين لا يجد سوي رجال مبارك و سدنة امن الدولة في العهد القديم في مقدمة الركب ، بل و يجدهم بعثوا من جديد في انتخابات مجلس الشعب و يطلوا علينا بشكلهم القبيح في الإعلام المأجور يعطونا النصائح حتى نخرج من أزمتنا السياسية والاقتصادية الخانقة ، يا ليت تسمعوا يا نعال النظام القديم ندائي و تخرجوا من الركب و تتركوا رجال الثورة يقودوا البلاد لنخرج من أزماتنا ، فمن كسرت هاماتهم ثلاثة عقود من الزمان لا يعرفوا معني الكرامة حتى يعطوها لشعبهم .
دكتور جمال العربي و عود علي بدء بقلم : محمد خطاب
منذ سمعنا بتولي د/جمال العربي منصب وزير التربية و التعليم و نحن في شوق لسماع رأيه في القضايا الحساسة التي خرجت من أجلها جموع المعلمين في مصر من أقصاها لأقصاها ، مثل قضية الحد الأدنى في المرتبات و مشاكل التعليم وعودة هيبة المعلم ، و لأنه أول وزير تربية وتعليم منذ ربع قرن يتولي المنصب من أبناء المهنة فقد استبشرنا خيرا ، وكان أول تصريحاته انه جاء للوقوف مع المعلم في مطالبه المشروعة و لأنه تحدث كثيرا و في كل القنوات فقد اختلفت الأقوال المنسوبة إليه ، علي سبيل المثال قال الحد الأدنى للمرتبات 1200جنيه وعاد ليؤكد أنها 1500 جنيه و كأنه لم يطلع علي ما توصلت إليه لجنة تعديل الكادر ، ومنها جلوسه مع حركات المعلمين المستقلة و معلمون بلا نقابة واتحاد المعلمين و المجلس الوطني للتعليم ثم عاد لينفض يده ويقول اجتماعي بهم ليس معناه إعطاء الشرعية لهم و الشرعية للنقابة و هو أمر غريب فحركات المعلمين اكتسبت الشرعية منذ حركت جموع المعلمين في مليونيات ليس لها نظير و إضرابات عمت أرجاء البلاد ، أليس هذا كافيا ، وهو تصريح مؤشر علي صدام قريب مع الوزير نتمنى ألا يحدث ، أما التصريح الأسوأ فهو تصريحه بعودة الجولات المفاجئة دون رعب ! وهو يهدم أهم أهداف ثورات المعلمين ؛ وهي احترام المعلم و الثقة المتبادلة بينه وبين هيئته و إلغاء التفتيش المفاجئ واستبداله بالثقة المتبادلة والتوجيه الهادف لتطوير العملية التعليمية ، بمعني أن تكون الوزارة و الهيئات التعليمية شركاء في التطوير لا استعلاء من طرف علي طرف ولا جولات بوليسية تعيد للأذهان الجولات البوليسية / الاستعراضية للوزير السابق احمد ذكي بدر .. الأمر يبدوا (وكأنك يا بو زيد ما غزيت ) هل هي مؤشرات سلبية أم أن التصريحات المتتالية لمعالي الوزير جعلته يقول أشياء لم يقصدها ، هل عصر الدكتور جمال يشبه عصر الدكتور أحمد جمال أم إننا سنري شيئا مختلفا في المستقبل .
الاثنين، 5 ديسمبر 2011
leonardo da vinci
ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضةالإيطاليينعلى الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونهنتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدراس الفنبإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريحالبصرياتوعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون:"من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلىدراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدثالتصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه
سنة 1506 سافر ليوناردو إلى ميلانو بدعوة من حاكمها الفرنسي شارل دامبواز ، و خلال السنوات اللاحقة أصبح رسام القصر المعتمد للملك لويس الثاني عشر فرنسا.
أصبح يتنقل بين ميلانو وفلورنسا كثيراً فغالبا ماكان يزو أنصاف أشقائه وشقيقاته ويرعى ميراثه.
انهمك في ميلانو بمشاريعه الهندسية وعمل على تصميم إلا أن مخططات المشروع ودراساته تم الإحتفاظ بها.
من سنة 1514 إلى سنة 1516 عاش ليوناردو في روما تحت ضيافة البابا لاون العاشر في قصر بيلفيديريبالفاتيكان وأشغل نفسه بالتجارب العلمية.
سنة 1516 سافر إلى فرنسا ليكون في خدمة الملك فرانسيس الأول. أمضى سنواته الأخيرة في تشاتيو دو كلو قرب أمبوس (Château de Cloux) حيث توفي سنة 1519 عن عمر يناهز 67 عاماً.
إبداعاته الفنية
على الرغم من أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا مناللوحات وأغلبها قد فقد أو لم يتم إنهاؤها، لكن ليوناردو كان فنان عصرهومبدعه وذو تأثير واضح على مدى قرن من بعده.
عذراء الصخور النسخة الثانية
في بداية حياته كان فنه يوازي فنمعلمه فيروتشيو إلا أنه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحررنفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم، فكان ليوناردو في أسلوبهوإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.ضمن أعماله الأولى لوحة (توقير ماغي)كان قد ابتدع أسلوبا جديدا في الرسم فجمع مابين الرسم الأساسي والخلفيةالتي كانت مشهد تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.
أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة العشاء الأخيرحيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً. فبدلا من إظهار الحواريينالإثني عشر كأشكال فردية، قام بجمعهم في مشهد ديناميكي متفاعل. حيث صور السيد المسيح في المنتصف معزولا وهادئاً، وضمن موقع السيد المسيح قام برسم مشهد طبيعي على مبعد من السيد المسيح من خلال نوافذ ضخمة مشكلا خلفية ذات بعد درامي.
ومن موقع السيد المسيحبعد أن قام بإعلانه أن أحد الحوارين الجالسين سيخونه اليوم، استطاعليوناردو تصوير ردة الفعل من هادئ إلى منزعج معبرا بذلك عن طريق حركاتإيمائية. من ضخامة الصورة وعظمة شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق الكثيرينمن عصره، واستلزمت هذه اللوحة الكثير من عمليات الترميم (22) عملية انتهتعام 1999 لتعود إلى بعض من رونقها الذي كان.
الموناليزا
الموناليزا ولها اسم يطلق عليها وهو الجوكندا وهي من أشهرأعمال ليوناردو على الإطلاق. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطوريةفتعتقد تارة أنها تبتسم وتارة أخرى أنها تسخر منك، على كل فقد استخدمليوناردو تقنيتين هامتين في هذه اللوحة كان ليوناردو رائد هذه التقنياتومعلمها.
الأولى: سفوماتو (Sfumato) وتعني تقنية تمازج الألوان.
وهي وصف الشخصية أو رسمها ببراعةوذلك باستخدام تحولات الألوان بين منطقة وأخرى بحيث لاتشعر بتغيير اللونمشكل بذلك بعدا شفاف أو تأثير مبهم، وتجلت هذه التقنية بوضوح في ثوبالسيدة وفي ابتسامتها.
الثانية: كياروسكورو (Chiaroscuro) وهي تقنية تعتمد على الاستخدام الأمثل للضوء والظلال لتكوين الشخصية المطلوبة بدقة عالية جدا.
وتظهر هذه التقنية في يدي السيدةالناعمتين حيث قام ليوناردو بإضافة تعديلات عبر الإضاءة والظل مستخدماتباين الألوان لإظهار التفاصيل.
قائمة بأعماله الفنية
لوحة تعميد المسيح 1472-1475.
لوحة تعميد المسيح
لوحة البشارة 1475.
لوحة جينفرا دي بينسي 1475.
لوحة العشاء الأخير1498.
موناليزا - 1503 - 1505 / 1506. من أقواله
ان الطبيعه لطفت بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفه حيثما ادرنا وجوهنا في هذا العالم.
ان الرجال الاجلاف ذوي الادراك السطحي لا يستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ويخرجونه ثانية،لأنهم لا يعدون ان يكونوا قناة هضمية. تميز دافنشي
في بداية حياته كان فنه يوازي فنمعلمه فيروتشيو إلا انه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحررنفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم فكان ليوناردو في أسلوبهوإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.
هذه نبذه عن ليوناردو دا فنشي
تابعونا مع اجمل لوحاته وابداعاته .
..

الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























































