هنا عشت و من هذا الطريق سلكت و لأنها الحياة رحلت

الثلاثاء، 9 أبريل 2019

التعليم بين تطوير المنهج و التكنولوجيا ..1





كتب : محمد خطاب

تطوير التعليم بين محورين الاول بدءا من رياض الأطفال و الصف الأول الابتدائي و تطوير الامتحانات وتيسير التعلم من خلال التكنولوجيا الحديثة  للمرحلة الثانوية.. وهي نقلة نوعية جبارة تحتاج لجهد جماعي من مؤسسات الدولة و المجتمع المدني لتنجح وحسنا فعل د/طارق شوقي بتحمل الصعاب في سبيل التجربة و لم يحد عنها حتي الآن  ، والحقيقة أن المنهج المطور لرياض الأطفال و الصف الأول أسفر عن نتائج أولية متميزة في تناول المنهج  من قبل المعلم في طريقة العرض و الوسائل المتميزة التي نراها في الفصول ومشاركة الطلاب في عمل معظمها .. طلاب الصفوف الاولي علي بدائة الطريق الصحيح و كم نتمني ان يصل قطار التطوير لباقي المراحل لنصل للمدرسة الجاذبة بدلا من نفورهم  و القضاء علي سلبية الغياب و الهروب من المدارس .. التناول السلس للمنهج و ربطه بالبيئة و استخدام الوسائل التعليمية كلها أشياء كا نت عناوين جاذبة في كتب الوزراة دون تطبيق علي الارض .. وكانت تخضع لجهود مبذولة من بعض المعلمين لا جهد منظم مثلما يحدث الآن .. الافق ليس غائما تماما و طريق التطوير - إن استمر بهذه الوتيرة - سيعود بالنفع علي مستقبل أولادنا وبلادنا ، و هي النقطة مصدر التوتر و مبعث القلق حيث تعودنا طوال تاريخ الوزارة أن التطوير يبدأ برؤية جديدة تماما منفصلة عن اطارها القديم ، وكل وزير يبدأ من جديد حتي يضع يده علي الرؤية الاشمل للتطوير فيتم تغييره و هكذا ندور في حلقة مفرغة لا تنتهي يدفع ثمنها أجيال من الطلاب .. و علي وزير التعليم د/طارق شوقي تشكيل مجلس اعلي تكون مسئوليته تقييم التجربة الحالية و ازالة العقبات و التغلب علي التحديات وتبني الاستراتيجيات و دعم استمراية التجربة من قبل الدولة .. لان مستقبل مصر أهم من الاسماء .. ويتم اختيار اي وزير مستقبلي بناء علي ايمانه بالتجربة ورؤيته لتطويرها لا لتغيييرها ، أما بخصوص تجربة التابلت للصف الاول الثانوي نستكملها في مقال آخر.