هنا عشت و من هذا الطريق سلكت و لأنها الحياة رحلت

الأحد، 10 يوليو، 2016

قرارات تظهر حجم قبضة الهلالي علي الوزارة بقلم : محمد خطاب



من يتخذ القرارات العجيبة التي تصدر عن الوزارة بتوقيع الهلالي ؟! وهل يدرك الهلالي خطورتها أم أن الختم مسروق و يسمع بالقرارات مثلنا من الإعلام .. وما مغزي القرار الرهيب في شهر يوليو أي في عز الاجازة الصيفية ويرسل سيادته للمديريات قرارا بضرورة تواجد مدير المدرسة والعاملين بها في طابور الصباح و تحية العلم !!! يا ساتر.. إنه نفس  الوزير الذي ذهب لإفتتاح مدرسة بمحافظة بورسعيد يوم السبت وهو أجازة رسمي في المحافظة هو نفسه الذي يتخذ القرار الحكيم لطابور الصباح ، في حين القرارت الهامة يتخذها المجلس الاستشاري وهو من يعلن عنها مثل تغيير نظام الثانوية العامة وتدريب كوادر من المعلمين و إعداد صف قيادات جديد .. وحين قرر أن يعلن عن تدريب جديد من باب الغيرة أصدر قرار بتدريب 4 ملايين معلم رغم أن العدد الحقيقي هو مليون و مائتي ألف أو يزيد !!!! الهلالي يبدو و كأنه جاء من كوكب آخر .. لا يدري شيئا عن الوزارة سوي اسمها .. وهو معذور طالما الملفات الحقيقية يتم طبخها في المجلس الاستشاري و معالي الوزير ينتظر الأوامر بتنفيذ مالايعلمه .. الوزير المطيع يستمع الي غزوة تطوير الثانوية العامة بدءا من العام القادم من المجلس اياه و لم يهتم بمعرفة هذا التطوير و لم يستنكر حتي الأمر من باب جبر الخواطر .. ليس معقولا أن يتولي شخص أو بضعة أشخاص من خارج الوزارة زمام المبادرة و التحديث و يتركوا الوزير محتاس لا يجد ما يقوله للاعلام سوي طابور الصباح المدرسي و لكن لم يقل أي طابور وفي أي صباح ..؟! 

الأحد، 3 يوليو، 2016

المعلم مقتولا، مشنوقا أو مسحولا في وزارة بلا تعليم أوتربية بقلم : محمد خطاب



نزيف الاسفلت يكفن أحلام المعلمين  ، و نفقد ستة من أخوتنا و رفقائنا في ميدان التعليم في حادث سيارة  ، وهو أمر يحدث كل عام و بأساليب متنوعة حوادث سيارات الي أزمة قلبية ...الخ
لا تفكروا كثيرا ، نعم الوزارة لا تهتم .. لأن مشاكلها أكبر و أعظم و أجل من التفكير في بضعة أفراد سقطوا أمواتا من منظومة ال مليون و مائتي ألف ..الوزارة متفرغة بكامل هئيتها لدغدغة مشاعر الرأي العام و استغفاله و وضعه داخل اشكالية كبري وهي : التسريب أو الغش الجماعي .. فزورة يومية تحتاج لتفرغ كامل من الوزارة لأن النتائج مثل ضياع مستقبل جيل من الطلاب لا يهم .. طالما أن حل الفزورة لم يحسم ..
موت المعلم وسقوط العشرات خلال العام الدراسي صرعي نظام تعليم بلا ضفاف .. لا يستوقف الوزارة ولا النقابة.

عزيزي المعلم وحيدا تقف في الميدان لا وزارة ولا نقابة .. ووحيدا تواجه مصيرك و حين تموت تدفن في الظلام وبدون ضوضاء لأنك لا تسوي شيئا في منظومة الدولة المصرية المتخلفة عن واجباتها و الفاقدة للرؤية و البصيرة .
عزيزالمعلم كتب عليك أن تسرق مرتين من توأمين :الوزارة تسرق عمرك و النقابة تسرق أموالك و تتاجر بك .
عزيزي المعلم : أطفأ النور و أكتب وصيتك لعله يأتي يوما و يستيقظ ضمير مجتمع همشك وهاجمك واتهمك و حاربك و لم يشيعك لمثواك الأخير  دون أن يفكر في معرفة من أنت ؟

الأربعاء، 22 يونيو، 2016

هل أسقط رجال الرافعي وزير التعليم الهلالي الشربيني؟ بقلم : محمد خطاب


 

محب الرافعي وزير التعليم السابق القادم من رئاسة الهيئة القومية لمحو الامية وتعليم الكبار الأسبق والتي استنزفت أموال البلاد والعباد و محت الأمية بشكل وهمي .. و لأنه وزير لا يمتلك مؤهلات الاستمرار فقد قرر أن يكون انجازه الوحيد التخلص من كل اتباع سلفه وزير التعليم السابق محمود أبو النصر  وحاول استقطاب قامات اعلامية من الصحف الكبري ليكون احداها متحدث رسمي لوزارته ولكنه فشل و لجأ للواءات السابقين ممن تجاوزوا الستين و يتقاضون الآلاف شهريا من مناصبهم في الوزارة لتحصين منصبه، كما أتي بكل أهل الثقة من هيئة محو الأمية ليكونوا سندا له ومنها رئيس الادارة المركزية للمتابعة الحالي .. وفشل الرافعي و تمت إقالته .. وذهب و جاء الهلالي الذي ترك لرجال الرافعي إدارة الأمور ، واكتفي بربطة الكرافت و أضواء الاعلام
و لأنه يفكر من خلال عقليات فاشلة و بناء علي تقاريرهم المنافية للواقع ، لم يعرف سيادته أن مدارس الثانوي العام خالية من الطلاب طوال العام و أن المعلم المنوط به الشرح لهم يعطي الدروس المنزلية منذ الثامنة صباحا .. أيضا لم يدرك أن التأمين الصحي علي الطلاب متورط في الفساد و يعطي أجازات مرضية وهمية للطلاب بالمئات خلال العام ، وأن ادارات المدارس الثانوية متورطة في الأمر بل و يكرم مديريها لتفانهيم في العمل !!
الوزير الذي أتي بمتحدث رسمي كوميدي يغرقنا بالمقارنة المتخلفة بين التسريب و الغش الجماعي متجاهلا فوضي اللجان و بيع الامتحانات بمبالغ خيالية للراغبين .. وضرب المراقبين و اجبارهم علي فتح اللجان بالقوة في ظل غياب الدولة .. لم يدرك الشربيني الكارثة و بعتقد أن القبض علي هذا وغلق صفحات  الغش  تلك حل للمشاكل المتراكمة لسنوات الفساد الاداري لأضخم وزارة في مصر .. لم يفكر الشربيني في حلول جذرية أو ابداعية بل اكتفي بالتهديد و التهويل لمجتمع يعشق التحدي .. لم يدرك الشربيني الكارثة ومازال يناقش مصيره خلف الجدران مع نفس القيادات الفاشلة .. أيضا غاب عن الشربيني فقدان الطلاب لمعايير العدالة الاجتماعية و الثقة في وطن لا يؤمن مستقبله و سقوط دولة في بلاعة الفساد علي هذا المستوي .. كيف يمكن أن نطالبهم بالولاء لدولة شبه ميته.. ووزراء معلقون في براويز ضخمة تصدر القرارات من مكاتبهم دون أن يطلعوا عليها .. أو حتي يفهموها ليقنعوا الجمهور بها...
انها دولة بلا عقل تختار قيادات بلا معايير لتقودنا لمستقبل بلا دراسة ويكتوي أبنائنا بجحيمها و تحترق قلوبنا حسرة عليها.